قالت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء 6 مايو، إن 62 شخصا اعتقلوا يُشتبه بأنهم من متشددي القاعدة وأن لهم صلات بمتشددين في سوريا واليمن وكانوا يخططون لشن هجمات في المملكة. وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي في مؤتمر صحفي بالعاصمة الرياض نبأ الاعتقالات، قائلا "نتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية تظهر انتشارا واسعا لهذه الشبكة ووجود صلات لها مع عناصر متشددة في سوريا واليمن، وتم القبض على 62 مشتبها بوجود صلات لهم مع الخلية الإرهابية المكتشفة بينهم فلسطيني ويمني وباكستاني والباقون كلهم سعوديون." ويتزايد القلق في المملكة من التطرف لأن الحرب في سوريا تسببت فيما يراه المسؤولون في السعودية تطرفا لمواطنين سعوديين وأعلنت عن تدابير جديدة لمحاربة التشدد. وقال اللواء التركي في المؤتمر الصحفي الذي بثه التلفزيون إن نحو 35 من المحتجزين كانت السلطات قد احتجزتهم في تهم أمنية قبل أن يتم إطلاق سراحهم. وأضاف أن المحتجزين "بايعوا أميرا لهم وباشروا في بناء مكونات التنظيم ووسائل دعمه والتخطيط لعمليات إجرامية تستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسؤولين حكوميين." وتابع "تم العثور على مبلغ 900 ألف ريال بحوزتهم كان بعضها بالدولار الأمريكي." وذكر أن الخلية كانت تربطها صلات بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي ينشط في العراقوسوريا. وأضاف التركي أن مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا مهما في الكشف عن المجموعة وأظهرت أن أعضاء القاعدة في اليمن وسوريا يتواصلون فيما بينهم بالتنسيق مع أعضاء في الجماعة داخل المملكة. قالت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء 6 مايو، إن 62 شخصا اعتقلوا يُشتبه بأنهم من متشددي القاعدة وأن لهم صلات بمتشددين في سوريا واليمن وكانوا يخططون لشن هجمات في المملكة. وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي في مؤتمر صحفي بالعاصمة الرياض نبأ الاعتقالات، قائلا "نتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية تظهر انتشارا واسعا لهذه الشبكة ووجود صلات لها مع عناصر متشددة في سوريا واليمن، وتم القبض على 62 مشتبها بوجود صلات لهم مع الخلية الإرهابية المكتشفة بينهم فلسطيني ويمني وباكستاني والباقون كلهم سعوديون." ويتزايد القلق في المملكة من التطرف لأن الحرب في سوريا تسببت فيما يراه المسؤولون في السعودية تطرفا لمواطنين سعوديين وأعلنت عن تدابير جديدة لمحاربة التشدد. وقال اللواء التركي في المؤتمر الصحفي الذي بثه التلفزيون إن نحو 35 من المحتجزين كانت السلطات قد احتجزتهم في تهم أمنية قبل أن يتم إطلاق سراحهم. وأضاف أن المحتجزين "بايعوا أميرا لهم وباشروا في بناء مكونات التنظيم ووسائل دعمه والتخطيط لعمليات إجرامية تستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسؤولين حكوميين." وتابع "تم العثور على مبلغ 900 ألف ريال بحوزتهم كان بعضها بالدولار الأمريكي." وذكر أن الخلية كانت تربطها صلات بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي ينشط في العراقوسوريا. وأضاف التركي أن مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا مهما في الكشف عن المجموعة وأظهرت أن أعضاء القاعدة في اليمن وسوريا يتواصلون فيما بينهم بالتنسيق مع أعضاء في الجماعة داخل المملكة.