أثار اختيار رئيس الحكومة المهندس إبراهيم محلب، لوزير الثقافة د.محمد صابر عرب، حالة من الجدل وسط الشارع الثقافي. ففي الوقت الذي رحب فيه المؤيدون لعرب بتوليه حقيبة الثقافة للمرة الرابعة، انتقد فيه البعض الأخر اختياره لحقيبة الثقافة، مؤكدين أن الوسط الثقافي مليء بأصحاب الكفاءات والخبرة التي تؤهلهم لإدارة هذه الوزارة. يذكر أن وزارة الثقافة في الحكومة الجديدة ظلت دون تغيير مع استمرار د.محمد صابر عرب، في أداء مهامه كوزير للثقافة، وهو الذي تولى المنصب قبل ذلك عدة مرات، أولها في حكومة د.كمال الجنزوري، في ديسمبر 2011 خلال حكم المجلس العسكري بعد ثورة يناير، وحتى أغسطس 2012، وهي الفترة الأولى من حكم الرئيس المعزول محمد مرسي. ومع تولي هشام قنديل رئاسة مجلس الوزراء، ظل عرب في منصبه ولم يتم تغييره ليظل وزيرا للثقافة، حتى مايو 2013، ثم تمت إقالته خلال الفترة الأخيرة من حكم مرسي، وتولى بدلا منه علاء عبد العزيز الوزارة حتى سقوط حكم مرسي، ومعه جميع وزراء حكومة قنديل. وحين تولى حازم الببلاوي رئاسة الحكومة، أعاد محمد صابر عرب إلى منصب وزير الثقافة مرة أخرى في 16 يوليو 2013، وعلى الرغم من استقالة حكومة الببلاوي، وتكليف إبراهيم محلب بتشكيل حكومة جديدة، إلا أن عرب ظل في منصبه ولم يتغير. جدير بالذكر أن عرب هو خريج جامعة الأزهر قسم التاريخ والحضارة، وعمل أستاذ تاريخ العرب الحديث منذ 1994، كما عمل أستاذا بمعهد البحوث والدراسات العربية في الفترة بين 1994 وحتى 2005، ثم رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وبعدها وزيرا للثقافة وحتى الآن. أثار اختيار رئيس الحكومة المهندس إبراهيم محلب، لوزير الثقافة د.محمد صابر عرب، حالة من الجدل وسط الشارع الثقافي. ففي الوقت الذي رحب فيه المؤيدون لعرب بتوليه حقيبة الثقافة للمرة الرابعة، انتقد فيه البعض الأخر اختياره لحقيبة الثقافة، مؤكدين أن الوسط الثقافي مليء بأصحاب الكفاءات والخبرة التي تؤهلهم لإدارة هذه الوزارة. يذكر أن وزارة الثقافة في الحكومة الجديدة ظلت دون تغيير مع استمرار د.محمد صابر عرب، في أداء مهامه كوزير للثقافة، وهو الذي تولى المنصب قبل ذلك عدة مرات، أولها في حكومة د.كمال الجنزوري، في ديسمبر 2011 خلال حكم المجلس العسكري بعد ثورة يناير، وحتى أغسطس 2012، وهي الفترة الأولى من حكم الرئيس المعزول محمد مرسي. ومع تولي هشام قنديل رئاسة مجلس الوزراء، ظل عرب في منصبه ولم يتم تغييره ليظل وزيرا للثقافة، حتى مايو 2013، ثم تمت إقالته خلال الفترة الأخيرة من حكم مرسي، وتولى بدلا منه علاء عبد العزيز الوزارة حتى سقوط حكم مرسي، ومعه جميع وزراء حكومة قنديل. وحين تولى حازم الببلاوي رئاسة الحكومة، أعاد محمد صابر عرب إلى منصب وزير الثقافة مرة أخرى في 16 يوليو 2013، وعلى الرغم من استقالة حكومة الببلاوي، وتكليف إبراهيم محلب بتشكيل حكومة جديدة، إلا أن عرب ظل في منصبه ولم يتغير. جدير بالذكر أن عرب هو خريج جامعة الأزهر قسم التاريخ والحضارة، وعمل أستاذ تاريخ العرب الحديث منذ 1994، كما عمل أستاذا بمعهد البحوث والدراسات العربية في الفترة بين 1994 وحتى 2005، ثم رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وبعدها وزيرا للثقافة وحتى الآن.