طالب مؤسس حزب غد الثور د. ايمن نور المشير عبد الفتاح السيسى بان يخلع زية العسكرى وان يكون رئيسا لكل المصريين دون تفرقة او تمييزاذا ما وصل الى سدة الحكم واصبح رئيس مصر القادم والا يقصى فصيل او حزب من المشهد السياسى و ان يسعى الى تفعيل المصالحة الوطنية ودعا فى مقابلة مع "قناة الجزيرة مباشر مصر " برنامج "حوار خاص "قادة تحالف دعم الشرعية الى تطوير مواقفهم و تحديث آلياتهم لانة ليس من الحكمة او العقل الاصرار على انتهاج طريق واحد تحفة المخاطر و الاهوال فى ظل هذة المرحلة الدقيقة العصيبة وقال ان انهاء الصراع السياسى بالضربة القاضية يزيد اتون الحرب الاهلية و يخلق حالة من الاستقطاب و الانقسام و التعصب الاعمى ويوقر مناخا خصبا لاعنال العنف وناشد الجانبين المتصارعين بالجلوس الى طاولة المفاوضات و البعد عن شهوة السلطة الزائلة والتصالح بين فرقاء الوطن و انتقد بشدة جميع القوى الليبرالية والمدنية فى مصر و التى ينتمى اليها لا ستقوائها بالجيش و دعم ما يحدث فى الشارع و الانقلاب على الشرعية كما حمل جماعة الاخوان الفشل فى اقامة شراكة وطنية حقيقية مع كافة اطياف الشعب و فئاتة ونفى مشاركتة فى اية اجتماعات للتنظيم الدولى للاخوان المسلمين فى نيويورك و بازل و فينا و تركيا للهجوم على مصر او تدبير المؤامرات ضدها وزعم ان جماعة الاخوان ليس لها علاقة من قريب او بعيد بموجة اعمال العنف و الدمار والقتل ووصمها بهذة التهم جزء من الصراع السياسى الراهن فى مصر واضف بانة لا يقبل بحكم الكاب او العمامة متهما الدولة العميقة بالعمل لحساب مرشح دون اخر و تسخير كل ادوات الدولة والياتها لانجاحة طالب مؤسس حزب غد الثور د. ايمن نور المشير عبد الفتاح السيسى بان يخلع زية العسكرى وان يكون رئيسا لكل المصريين دون تفرقة او تمييزاذا ما وصل الى سدة الحكم واصبح رئيس مصر القادم والا يقصى فصيل او حزب من المشهد السياسى و ان يسعى الى تفعيل المصالحة الوطنية ودعا فى مقابلة مع "قناة الجزيرة مباشر مصر " برنامج "حوار خاص "قادة تحالف دعم الشرعية الى تطوير مواقفهم و تحديث آلياتهم لانة ليس من الحكمة او العقل الاصرار على انتهاج طريق واحد تحفة المخاطر و الاهوال فى ظل هذة المرحلة الدقيقة العصيبة وقال ان انهاء الصراع السياسى بالضربة القاضية يزيد اتون الحرب الاهلية و يخلق حالة من الاستقطاب و الانقسام و التعصب الاعمى ويوقر مناخا خصبا لاعنال العنف وناشد الجانبين المتصارعين بالجلوس الى طاولة المفاوضات و البعد عن شهوة السلطة الزائلة والتصالح بين فرقاء الوطن و انتقد بشدة جميع القوى الليبرالية والمدنية فى مصر و التى ينتمى اليها لا ستقوائها بالجيش و دعم ما يحدث فى الشارع و الانقلاب على الشرعية كما حمل جماعة الاخوان الفشل فى اقامة شراكة وطنية حقيقية مع كافة اطياف الشعب و فئاتة ونفى مشاركتة فى اية اجتماعات للتنظيم الدولى للاخوان المسلمين فى نيويورك و بازل و فينا و تركيا للهجوم على مصر او تدبير المؤامرات ضدها وزعم ان جماعة الاخوان ليس لها علاقة من قريب او بعيد بموجة اعمال العنف و الدمار والقتل ووصمها بهذة التهم جزء من الصراع السياسى الراهن فى مصر واضف بانة لا يقبل بحكم الكاب او العمامة متهما الدولة العميقة بالعمل لحساب مرشح دون اخر و تسخير كل ادوات الدولة والياتها لانجاحة