ان مصر تمر بمرحلة فى غاية الصعوبة وتحتاج منا استعمال لغة العقل والحكمة و التواصل والتحاور والسعى إلى الاستقرار وبناء الوطن حتى نصل إلى بر الأمان ولابد من الاحتكام إلى صوت العقل والحكمة والضمير واحترام الإرادة الشعبية فى اى انتخابات مقبلة ونتقبل نتائجها مهما كانت طالما تتسم بالشفافية والنزاهة . فان الحوار المبنى على الشفافية والاخلاص للخروج من المأزق السياسيى الراهن من الامور الهامة فى الظروف التى تمر بها مصرالان فلابد ان تجلس جميع الاطراف المتنازعة على السلطة مع بعضها البعض وان يتفاهموا عبر الحديث المباشر بالهم الوطنى بدلا من الانقسام البغيض والاقتتال الاهلى الذى بدأت بوادره تظهر على سطح الارض مدعوما من القنوات الفلولية التى تدعو الى هدم الوطن ونشر فيرس الكراهية بين المصريين وتصنيفهم واحد وطنى وواحد خائن واخر بين البينين . ان سيادة الاصوات الغوغائية لن تنتج الا مزيدا من اراقة الدماء . الوضع الاقتصادى فى مصر ينذر بالخطر الشديد ومازال بعض النخب السياسية الغير مهتمة بالهم الوطنى تصر على الاستمرار فى خلق الاجواء التى تمنع الحوار ووصم جماعة الاخوان المسلمين بالارهاب دون سند قانونى كما ادعو التحالف الوطنى لدعم الشرعية وقف دعوات التصعيد الثورى وسحب انصارهم من الميادين والامعان والنظر للمصالحة الوطنية تجنبا لاراقة الدماء. لابد أن نضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار لان استمرار الخلافات ليس من مصلحة الوطن ولن نستطيع بناء الوطن بعد الثورة في ظل هذه الصراعات السياسية التي تسعى أطرافها وراء المناصب الزائلة مهما كانت العواقب حتى لو أريقت دماء المصريين الأبرياء في ساحات الميادين. واعتقاد النظام الحالى بأنه الأقدر على قيادة الوطن و يستطيع أن يقود السفينة بمفردة والباقي لا يستحقون ذلك فهذا نوع من المخاطرة السياسية. لابد أن ننحى الصراع جانبا ونضع مصلحة مصر أولا وان يكون الحوار القائم على المكاشفة والشفافية المطلقة على كافة المستويات هو السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي على أن يكون بعيدا عن العنف والتعصب وان نستعيد روح ثورة 25 يناير من خلال الارتقاء بمصر وان تكون مصلحة مصر فوق الجميع حفاظا على مكتسبات الثورة التي أعادت للشعب المصري كرامته وعزته. على جميع القوى الوطنية السياسية الفاعلة ترك الماضى والنظر الى المستقبل وان يضعوا نصب اعينهم على تحقيق اهداف ثورة يناير العظيمة التى توارت بعد لحظة التفويض المشئومة وماأسفر عنه من قتلى وجرحى بالالاف ومع ذلك احوالنا الامنية تتدهور من سئ الى اسوأ وملايين من الشعب يظنون ان خلاصنا الوحيد سيكون فى عودة الحاكم المستبد القادر على قمع اى صوت معارض . فنناشد العقلاء والحكماء ومن يريد ان يخلد اسمه عبر التاريخ ان يسعى الى المصالحة الوطنية البناءة لوأد الفتنة والكراهية بين ابناء الشعب الواحد وايقاف المنصات الاعلامية المحرضة على العنف والاقتتال الاهلى فهل من قائد مخلص محب لوطنة يلم شمله . ان الحل السياسى العادل هو اقصر الطرق لوضع مصر على طريق الاستقرار والبناء والتقدم بعيدا عن شبح الصراع والاحتراب
المطلوب من الجميع فى هذه المرحلة تكاتف الايادى والنوايا الحسنة من اجل بناء مصرنا العزيزة والانظلاق نحو المستقبل المشرق كفانا انقسامات وصراعات ومهاترات واتهامات والسعى لبناء الوطن وعودة الامان والامن والوحدة والاستقرار
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.