انخفاض أسعار الذهب والبلاتين بعد تصريحات ترامب عن مضيق هرمز    الكهرباء تعزز قدراتها النظيفة.. مشروعات جديدة تدخل الخدمة وخطة موسعة لترشيد الاستهلاك    ترامب: دفعنا تريليونات الدولارات للناتو ولم يقف إلى جانبنا    قاليباف مخاطبًا ترامب: إن حاربتم حاربنا    إصابة جنديين إسرائيليين بعد إطلاق صواريخ من لبنان    إصابة جنديين إسرائيليين من لواء المظليين جنوبي لبنان    حريق هائل يلتهم معرض أجهزة كهربائية في قليوب.. والحماية المدنية تسيطر| صور    فرنش مونتانا يحيي حفل العين السخنة مع تامر حسني    «الصحة» توجه رسائل هامة: خطوات بسيطة تعزز الصحة النفسية    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    الأرصاد تحذر: طقس الإثنين شديد الحرارة على هذه المناطق    فرص عمل متميزة بقطاع الصحة بالقليوبية.. اعرف التفاصيل    رئيس الوزراء الأسترالي: لم نتلق طلبًا من أمريكا للمساعدة في حصار مضيق هرمز    استشهاد 3 فلسطينيين جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة    محمد علي خير: أزمة النفقة سببها ذكور وليسوا رجالا يمتنعون عن سداد حقوق أطفالهم    العثور على جثمان شاب مشنوقًا داخل منزله بقرية صدقا بالدقهلية    رويترز: تراجع الذهب أكثر من 2% في المعاملات الفورية    رئيس لجنة الطاقة بالشيوخ: الحصار الأمريكي لمضيق هرمز عقاب جماعي.. وسيؤدي لنتائج أسوأ    ليلة شم النسيم، الأمن يمنع المواطنين من حرق دمية "الألنبي" في الإسماعيلية (صور)    الأرقام صادمة.. لن تصدق أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في الجامعة الأمريكية    محافظ الغربية يواصل المتابعة اليومية لتطبيق مواعيد غلق المحال    محمد علي خير يشيد بخدمات وزارة الصحة بعد اختبار الخط الساخن للصحة النفسية على الهواء: خطوة إيجابية    صحة المنيا: تقديم خدمات طبية ل 3284 مواطنًا خلال إجازة عيد القيامة    وول ستريت جورنال: ترامب يدرس ضربات محدودة لإيران والحصار البحري خيار مطروح    غرق سيدة بترعة اللوزامية بمركز ميت غمر بالدقهلية    شعبة الأسماك عن وصول الفسيخ ل 700 جنيه: زيادات البنزين وراء ارتفاع الأسعار.. والمستهلك يتحمل التكلفة    تعديل مواعيد رحلات قطار العاصمة "LRT" بمناسبة إجازة شم النسيم.. اليوم    محمد عبد الجليل: الأهلي يعاني من "اللاعبين المعلمين" وسيد عبد الحفيظ مخطئ    عامر العمايرة: لوائح فيفا لا تمنح الأندية حق الاطلاع على الVAR    عصام عبد الفتاح: يجب على أوسكار إعطاء دروس كثيرة للحكام فى حالات لمسة اليد    د.حماد عبدالله يكتب: فاقد الشىء لا يعطيه !!    تورام: رد الفعل السريع مفتاح المكسب.. والاسكوديتو لم يحسم بعد    السيطرة على حريق مخزن قطع غيار سيارات فى السلام دون إصابات    إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى العمرانية    الداخلية تكشف زيف "إضراب محجوز الشرقية": أكاذيب إخوانية لإثارة البلبلة    خبير لوائح: قانون كرة القدم يحصن قرارات الحكم ويمنع الاستماع لتسجيلات الفار    إبراهيم ضيف: الطاقة الشمسية سلاح السيادة في مواجهة حروب البترول    انقطاع المياه عن المنزلة وضعفها بالمطرية لمدة 16 ساعة الأربعاء المقبل    فخري الفقي: 1.1 تريليون جنيه عجز بالموازنة الجديدة يتم تغطيته بالاقتراض    الأنبا بولا: عيد القيامة رسالة حب وسلام وتجديد للرجاء في قلوب المصريين    أحمد عيد: محمود حميدة وزينة معايا في محطتى السينمائية المقبلة    شعبة الأجهزة الكهربائية تنصح: لا تشتروا إلا فى هذا التوقيت    مركز الأزهر العالمي للفتوى يطلق رسالة دعم نفسي عاجلة وخطا ساخنا للوقاية من الانتحار    منظور متطور للتعامل مع ذوي الإعاقة    نادر السيد: اسكواد الزمالك كفريق أفضل من الأهلى والأبيض الأقرب للدورى    سموحة يتقدم بشكوى ضد حكم مباراته مع الأهلي    قلة التركيز والحركة وانخفاض الصوت.. استشاري طب نفسي يوضح علامات مريض الاكتئاب    «بالألوان» تجليات الربيع فى رؤية صبرى راغب    "صحة المنوفية" تُشارك الإخوة الأقباط احتفالات الأعياد بفرق المبادرات داخل الكنائس    حين يتحول الألم إلى عرض مباشر: قراءة نفسية وأخلاقية في ظاهرة الانتحار العلني    التعليم في طريقه للتغيير.. حقوق الإنسان تدخل الفصول من أوسع أبوابها    محبة المصريين    امرأة جاءها الحيض قبل صلاة الوتر.. ماذا تفعل؟.. أمين الفتوى يجيب    رئيس الوفد يزور الكاتدرائية لتهنئة البابا تواضروس بمناسبة عيد القيامة    انطلاق فعاليات التدريب المصرى الهندى المشترك "إعصار-4"    بعد واقعة سيدة الإسكندرية، هل المنتحر خارج من رحمة الله؟ رد حاسم من عالم أزهري    «الصحة» ترفع الجاهزية بالمنشآت الطبية تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة وشم النسيم    شاهد الآن بث مباشر مباراة مانشستر سيتي ضد تشيلسي اليوم في الدوري الإنجليزي لحظة بلحظة HD    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصادر : روسيا تكثف الإمدادات العسكرية للأسد
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 17 - 01 - 2014

قالت مصادر مطلعة إن روسيا في الأسابيع القليلة الماضية كثفت إمدادات العتاد العسكري لسوريا بما في ذلك عربات مدرعة وطائرات دون طيار وقنابل موجهة.
ويقوي هذا موقف الرئيس بشار الأسد في الوقت الذي ضعفت فيه حركة المعارضة المسلحة ضده بسبب الاقتتال بين الجماعات المختلفة.
وتحاول موسكو زيادة نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي في الشرق الأوسط وهي مورد الأسلحة التقليدية الرئيسي لسوريا فأعطت الأسد دعما مهما خلال الحرب الأهلية التي بدأت منذ ثلاث سنوات وعرقلت محاولات غربية أوسع لمعاقبته بفرض عقوبات لاستخدامه القوة ضد المدنيين.
وتأتي الإمدادات الروسية الجديدة في مرحلة حرجة من الصراع حيث من المقرر عقد محادثات سلام الأسبوع القادم في سويسرا وتفقد المعارضة المتشرذمة مكاسبها بينما يشعر الداعمون الغربيون للمعارضة المسلحة بقلق متزايد إزاء الدور الذي يلعبه متشددون أجانب. بل ان سوريا ذكرت أن بعض الدول التي كانت معارضة للأسد فيما سبق بدأت تناقش التعاون الامني مع حكومته.
وقالت عدة مصادر لرويترز إن قوات الأسد منذ ديسمبر تسلمت شحنات من الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخري منها طائرات بدون طيار رتبت روسيا تسليمها لسوريا أما مباشرة أو من خلال وكلاء.
وقال مصدر أمني في الشرق الأوسط "تنقل عشرات من طائرات انتونوف 124 (طائرات نقل روسية) مدرعات وأجهزة مراقبة ورادار وأنظمة حرب الكترونية وقطع غيار لطائرات الهليكوبتر وأسلحة متنوعة منها قنابل موجهة."
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "يقوم مستشارون روس وخبراء من المخابرات بتشغيل طائرات استطلاع من طراز يو.ايه.في على مدار الساعة لمساعدة القوات السورية في رصد مواقع المعارضين وتحليل قدراتهم وشن هجمات دقيقة بالمدفعية والقوات الجوية ضدهم."
وقال فياشيسلاف دافيدنكو المتحدث باسم شركة (روسوبورون اكسبورت) التي تحتكر تصدير الأسلحة الروسية إنه لا يستطيع التعليق على شحنات الأسلحة إلى سوريا.
كانت روسيا قد قالت ان توفيرها امدادت عسكرية لسوريا لا يخالف اي قوانين دولية وإنها لا تبيع لدمشق أسلحة هجومية.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولين سوريين للتعليق.
وأكد مصدر من قطاع صناعة الأسلحة الدولي على علم بتحركات الأسلحة في الشرق الأوسط أن هناك زيادة في الإمدادات العسكرية لقوات الأسد بما في ذلك الطائرات من طراز يو.ايه.في.
وقال المصدر "العتاد يدخل سوريا وروسيا إما تمدها بذلك او تشتريه لحسابها من مناطق على البحر الأسود مثل بلغاريا ورومانيا او أوكرانيا حيث يوجد فائض في المخزونات." وأضاف "لا يستطيع الموردون في هذه المنطقة إغضاب الروس."
ويقول مراقبون للأسلحة ان بلغاريا ورومانيا وأوكرانيا لديها جميعا مخزونات من الأسلحة الخفيفة روسية الطراز التي أنتجت في هذه الدول خلال الحقبة السوفيتية حين أقيمت مصانع هناك بمساعدة موسكو.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البلغارية ان المجلس الحكومي البلغاري الذي يشرف على تجارة الأسلحة لم يصدر أي شهادات لصفقات أسلحة متجهة إلى سوريا.
وأضاف "لدينا بيانات تظهر ان بلغاريا لم تصرح ببيع اي أسلحة لسوريا."
وقال وزير الخارجية السابق سولومون باسي إن "من غير المرجح للغاية" أن يكون لبلغاريا عضو حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي علاقة بهذه الشحنات.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية ان الجمهورية السوفيتية السابقة كانت قد نفت بالفعل مزاعم توفير إمدادات من الأسلحة ونقلها العام الماضي حين قالت ان كيف أوقفت تماما وطوعا التعاون العسكري والفني مع سوريا منذ مايو ايار 2011.
وقالت وزارة الخارجية الرومانية ان إدارة الرقابة على الصادرات الموجودة بها لم تسجل أو تصرح بأي عمليات تجارية خارجية تنطوي على منتجات عسكرية بما في ذلك الأسلحة الخفيفة مع سوريا خلال عامي 2013 و2014.
وقال المصدر من قطاع صناعة الأسلحة "من المؤكد أن أشياء تدخل سوريا وروسيا تدرك أن عليها الإبقاء على الأسد في السلطة إذا كانت تريد الاحتفاظ بما لديها هناك خاصة في ظل احتياطيات النفط والغاز المتاحة."
ووقعت شركة سويوز نفت جاز الروسية للنفط والغاز اتفاقا قيمته 90 مليون دولار مع وزارة النفط السورية في ديسمبر للتنقيب عن النفط وإنتاجه في مساحة 2190 كيلومترا مربعا من مياه البحر المتوسط قبالة الساحل السوري بين طرطوس وبانياس.
ويقول مسؤولون سوريون في قطاع النفط إنهم واثقون من ان المياه السورية بها احتياطيات ضخمة من النفط أو الغاز مشيرين إلى اكتشافات مهمة في شرق البحر المتوسط قبالة إسرائيل وقبرص ودراسات مسحية واعدة أجريت في مياه لبنان.
وتقول موسكو ان جهودها الدبلوماسية في الشرق الأوسط تستند إلى الدفاع عن مبادئ القانون الدولي والتمسك بدور الأمم المتحدة.
ويتيح الوضع لروسيا فرصة لإظهار أنها مازال لها ثقل على الساحة الدولية والفوز بعقود مجزية محتملة حين ينتهي القتال في سوريا والخلاف بشأن برنامج إيران النووي.
وتحرص روسيا بشدة على ترسيخ موطىء قدم لها والاحتفاظ به في الشرق الاوسط من خلال سوريا وايران بعد الخسارة التي منيت بها خلال انتفاضات الربيع العربي خاصة في ليبيا حيث كانت تساند الزعيم السابق معمر القذافي.
وفي الأسبوع الماضي كشفت رويترز أن روسيا تتفاوض مع ايران على اتفاق للنفط مقابل السلع قيمته 1.5 مليار دولار شهريا يهدد بتقويض العقوبات التي ساعدت في إقناع طهران بالموافقة على اتفاق مبدئي للحد من أنشطة برنامجها النووي.
وقال توم والأس من جماعة (سي.فور.ايه.دي.اس) لأبحاث الصراعات التي لا تهدف للربح "من المؤكد ان الأسد بحاجة لتجديد عتاده تذهب أذهان الناس إلى طلقات الرصاص لكنهم يسيئون تقدير ثقل العبء اللوجيستي لجيش حديث."
"جنازير الدبابات ومراوح الطائرات الهليكوبتر ووقود الطائرات واجهزة تحديد الاتجاه وكل مكون من كل قطعة من العتاد يمكن أن يتعطل بدون صيانة او احلال."
وقال جيمس بيفان من مؤسسة كونفليكت ارممنت ريسيرش التي ترصد حركة الأسلحة التي تحصل عليها حكومات ومنظمات أخرى ان استخدام سوريا من الذخيرة مرتفع منذ أكثر من عامين.
وأضاف "هناك مزيد من الادلة على انهم يستخدمون براميل متفجرة تسقط من طائرات هليكوبتر وهو ما قد يشير الى أن ما لديهم من ذخائر تلقى من الجو قد قل."
كانت بريطانيا قد اتهمت الحكومة السورية بارتكاب "جريمة حرب أخرى" حين قصفت مناطق مدنية بالبراميل المتفجرة وهي براميل نفط او اسطوانات تعبأ بالمتفجرات والقطع المعدنية وتسقط من الطائرات.
وقال مصدر بالمعارضة السورية إنه تم توصيل بعض الإمدادات إلى ميناء اللاذقية في سوريا منذ نحو ثلاثة أسابيع وإن مزيدا من العتاد يصل عن طريق موانئ الشحن الرئيسية في طرطوس واللاذقية.
وقال المصدر إن ميناء طرطوس الذي توجد به أيضا قاعدة بحرية روسية أغلق لعدة ساعات في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الماضية.
وأضاف "خلال هذا الوقت لم يسمح لغير المصرح لهم بالدخول وهي علامة اكيدة على وصول شحنة يحدث هذا من وقت لآخر حين تصل الإمدادات وعادة في الليل."
وقال المصدر الأمني من الشرق الأوسط "نظرا لخطر شن مقاتلي المعارضة هجوما على مخازن الأسلحة ومدارج الهبوط في القواعد الجوية السورية تشحن روسيا أيضا كميات كبيرة من الأسلحة الصغيرة والذخيرة إلى طرطوس واللاذقية مما يسمح لقوات الأسد بالحفاظ على وتيرة سريعة للقتال."
وقال والاس من مؤسسة (سي.فور.ايه.دي.اس) إن شحنات سابقة من العتاد العسكري الروسي وصلت عن طريق الجو والبحر.
واضاف "يحمل العتاد الاخف والاقل فعالية على طائرات بينما تحمل الشحنات الكبيرة والثقيلة على سفن."
وقال والأس الذي شارك في إعداد تقرير مؤخرا عن شحنات الأسلحة من روسيا وأوكرانيا "يجب أن تنقل المركبات ذات العجلات على نوعية معينة من السفن لكن معظم الأشياء الأصغر يمكن أن توضع في حاويات وأن تحمل على سفينة شحن عادية .
قالت مصادر مطلعة إن روسيا في الأسابيع القليلة الماضية كثفت إمدادات العتاد العسكري لسوريا بما في ذلك عربات مدرعة وطائرات دون طيار وقنابل موجهة.
ويقوي هذا موقف الرئيس بشار الأسد في الوقت الذي ضعفت فيه حركة المعارضة المسلحة ضده بسبب الاقتتال بين الجماعات المختلفة.
وتحاول موسكو زيادة نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي في الشرق الأوسط وهي مورد الأسلحة التقليدية الرئيسي لسوريا فأعطت الأسد دعما مهما خلال الحرب الأهلية التي بدأت منذ ثلاث سنوات وعرقلت محاولات غربية أوسع لمعاقبته بفرض عقوبات لاستخدامه القوة ضد المدنيين.
وتأتي الإمدادات الروسية الجديدة في مرحلة حرجة من الصراع حيث من المقرر عقد محادثات سلام الأسبوع القادم في سويسرا وتفقد المعارضة المتشرذمة مكاسبها بينما يشعر الداعمون الغربيون للمعارضة المسلحة بقلق متزايد إزاء الدور الذي يلعبه متشددون أجانب. بل ان سوريا ذكرت أن بعض الدول التي كانت معارضة للأسد فيما سبق بدأت تناقش التعاون الامني مع حكومته.
وقالت عدة مصادر لرويترز إن قوات الأسد منذ ديسمبر تسلمت شحنات من الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخري منها طائرات بدون طيار رتبت روسيا تسليمها لسوريا أما مباشرة أو من خلال وكلاء.
وقال مصدر أمني في الشرق الأوسط "تنقل عشرات من طائرات انتونوف 124 (طائرات نقل روسية) مدرعات وأجهزة مراقبة ورادار وأنظمة حرب الكترونية وقطع غيار لطائرات الهليكوبتر وأسلحة متنوعة منها قنابل موجهة."
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "يقوم مستشارون روس وخبراء من المخابرات بتشغيل طائرات استطلاع من طراز يو.ايه.في على مدار الساعة لمساعدة القوات السورية في رصد مواقع المعارضين وتحليل قدراتهم وشن هجمات دقيقة بالمدفعية والقوات الجوية ضدهم."
وقال فياشيسلاف دافيدنكو المتحدث باسم شركة (روسوبورون اكسبورت) التي تحتكر تصدير الأسلحة الروسية إنه لا يستطيع التعليق على شحنات الأسلحة إلى سوريا.
كانت روسيا قد قالت ان توفيرها امدادت عسكرية لسوريا لا يخالف اي قوانين دولية وإنها لا تبيع لدمشق أسلحة هجومية.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولين سوريين للتعليق.
وأكد مصدر من قطاع صناعة الأسلحة الدولي على علم بتحركات الأسلحة في الشرق الأوسط أن هناك زيادة في الإمدادات العسكرية لقوات الأسد بما في ذلك الطائرات من طراز يو.ايه.في.
وقال المصدر "العتاد يدخل سوريا وروسيا إما تمدها بذلك او تشتريه لحسابها من مناطق على البحر الأسود مثل بلغاريا ورومانيا او أوكرانيا حيث يوجد فائض في المخزونات." وأضاف "لا يستطيع الموردون في هذه المنطقة إغضاب الروس."
ويقول مراقبون للأسلحة ان بلغاريا ورومانيا وأوكرانيا لديها جميعا مخزونات من الأسلحة الخفيفة روسية الطراز التي أنتجت في هذه الدول خلال الحقبة السوفيتية حين أقيمت مصانع هناك بمساعدة موسكو.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البلغارية ان المجلس الحكومي البلغاري الذي يشرف على تجارة الأسلحة لم يصدر أي شهادات لصفقات أسلحة متجهة إلى سوريا.
وأضاف "لدينا بيانات تظهر ان بلغاريا لم تصرح ببيع اي أسلحة لسوريا."
وقال وزير الخارجية السابق سولومون باسي إن "من غير المرجح للغاية" أن يكون لبلغاريا عضو حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي علاقة بهذه الشحنات.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية ان الجمهورية السوفيتية السابقة كانت قد نفت بالفعل مزاعم توفير إمدادات من الأسلحة ونقلها العام الماضي حين قالت ان كيف أوقفت تماما وطوعا التعاون العسكري والفني مع سوريا منذ مايو ايار 2011.
وقالت وزارة الخارجية الرومانية ان إدارة الرقابة على الصادرات الموجودة بها لم تسجل أو تصرح بأي عمليات تجارية خارجية تنطوي على منتجات عسكرية بما في ذلك الأسلحة الخفيفة مع سوريا خلال عامي 2013 و2014.
وقال المصدر من قطاع صناعة الأسلحة "من المؤكد أن أشياء تدخل سوريا وروسيا تدرك أن عليها الإبقاء على الأسد في السلطة إذا كانت تريد الاحتفاظ بما لديها هناك خاصة في ظل احتياطيات النفط والغاز المتاحة."
ووقعت شركة سويوز نفت جاز الروسية للنفط والغاز اتفاقا قيمته 90 مليون دولار مع وزارة النفط السورية في ديسمبر للتنقيب عن النفط وإنتاجه في مساحة 2190 كيلومترا مربعا من مياه البحر المتوسط قبالة الساحل السوري بين طرطوس وبانياس.
ويقول مسؤولون سوريون في قطاع النفط إنهم واثقون من ان المياه السورية بها احتياطيات ضخمة من النفط أو الغاز مشيرين إلى اكتشافات مهمة في شرق البحر المتوسط قبالة إسرائيل وقبرص ودراسات مسحية واعدة أجريت في مياه لبنان.
وتقول موسكو ان جهودها الدبلوماسية في الشرق الأوسط تستند إلى الدفاع عن مبادئ القانون الدولي والتمسك بدور الأمم المتحدة.
ويتيح الوضع لروسيا فرصة لإظهار أنها مازال لها ثقل على الساحة الدولية والفوز بعقود مجزية محتملة حين ينتهي القتال في سوريا والخلاف بشأن برنامج إيران النووي.
وتحرص روسيا بشدة على ترسيخ موطىء قدم لها والاحتفاظ به في الشرق الاوسط من خلال سوريا وايران بعد الخسارة التي منيت بها خلال انتفاضات الربيع العربي خاصة في ليبيا حيث كانت تساند الزعيم السابق معمر القذافي.
وفي الأسبوع الماضي كشفت رويترز أن روسيا تتفاوض مع ايران على اتفاق للنفط مقابل السلع قيمته 1.5 مليار دولار شهريا يهدد بتقويض العقوبات التي ساعدت في إقناع طهران بالموافقة على اتفاق مبدئي للحد من أنشطة برنامجها النووي.
وقال توم والأس من جماعة (سي.فور.ايه.دي.اس) لأبحاث الصراعات التي لا تهدف للربح "من المؤكد ان الأسد بحاجة لتجديد عتاده تذهب أذهان الناس إلى طلقات الرصاص لكنهم يسيئون تقدير ثقل العبء اللوجيستي لجيش حديث."
"جنازير الدبابات ومراوح الطائرات الهليكوبتر ووقود الطائرات واجهزة تحديد الاتجاه وكل مكون من كل قطعة من العتاد يمكن أن يتعطل بدون صيانة او احلال."
وقال جيمس بيفان من مؤسسة كونفليكت ارممنت ريسيرش التي ترصد حركة الأسلحة التي تحصل عليها حكومات ومنظمات أخرى ان استخدام سوريا من الذخيرة مرتفع منذ أكثر من عامين.
وأضاف "هناك مزيد من الادلة على انهم يستخدمون براميل متفجرة تسقط من طائرات هليكوبتر وهو ما قد يشير الى أن ما لديهم من ذخائر تلقى من الجو قد قل."
كانت بريطانيا قد اتهمت الحكومة السورية بارتكاب "جريمة حرب أخرى" حين قصفت مناطق مدنية بالبراميل المتفجرة وهي براميل نفط او اسطوانات تعبأ بالمتفجرات والقطع المعدنية وتسقط من الطائرات.
وقال مصدر بالمعارضة السورية إنه تم توصيل بعض الإمدادات إلى ميناء اللاذقية في سوريا منذ نحو ثلاثة أسابيع وإن مزيدا من العتاد يصل عن طريق موانئ الشحن الرئيسية في طرطوس واللاذقية.
وقال المصدر إن ميناء طرطوس الذي توجد به أيضا قاعدة بحرية روسية أغلق لعدة ساعات في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الماضية.
وأضاف "خلال هذا الوقت لم يسمح لغير المصرح لهم بالدخول وهي علامة اكيدة على وصول شحنة يحدث هذا من وقت لآخر حين تصل الإمدادات وعادة في الليل."
وقال المصدر الأمني من الشرق الأوسط "نظرا لخطر شن مقاتلي المعارضة هجوما على مخازن الأسلحة ومدارج الهبوط في القواعد الجوية السورية تشحن روسيا أيضا كميات كبيرة من الأسلحة الصغيرة والذخيرة إلى طرطوس واللاذقية مما يسمح لقوات الأسد بالحفاظ على وتيرة سريعة للقتال."
وقال والاس من مؤسسة (سي.فور.ايه.دي.اس) إن شحنات سابقة من العتاد العسكري الروسي وصلت عن طريق الجو والبحر.
واضاف "يحمل العتاد الاخف والاقل فعالية على طائرات بينما تحمل الشحنات الكبيرة والثقيلة على سفن."
وقال والأس الذي شارك في إعداد تقرير مؤخرا عن شحنات الأسلحة من روسيا وأوكرانيا "يجب أن تنقل المركبات ذات العجلات على نوعية معينة من السفن لكن معظم الأشياء الأصغر يمكن أن توضع في حاويات وأن تحمل على سفينة شحن عادية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.