بولندا: بدء تطبيق قانون يهدف إلى خفض أسعار البنزين    نائب شعبة البترول يثمن افتتاح الرئيس ل«إيجبس»: خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد    وزير الدفاع الأمريكي: الأيام القادمة في حرب إيران ستكون حاسمة    سفارة واشنطن في الرياض تصدر إنذارا أمنيا للأمريكيين في السعودية    محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان تطورات الأوضاع في المنطقة    إيران تعلن ضربات "مهلكة" لأهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة    60 دقيقة، استمرار التعادل السلبي بين مصر وإسبانيا    تعرف على الفرق المتأهلة لربع نهائي كأس مصر للكرة الطائرة    ملحق كأس العالم، تعادل سلبي بين تركيا وكوسوفو في الشوط الأول    ريال مدريد يقترب من ضم كوناتي بعد نهاية عقده مع ليفربول    منتخب الأردن يتعادل مع نيجيريا بثنائية مثيرة في تركيا    تحذير عاجل من الأرصاد.. أمطار ونشاط رياح الأربعاء والخميس    ضبط طالب بتهمة التحرش بسيدة وتهديدها عبر مواقع التواصل بزعم نفوذ والده الشرطي    مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين في حريق مصنع ملابس بحي الزيتون    أبريل المقبل.. بدء تصوير مسلسل «طاهر المصري» ل خالد النبوي    «كذبة أبريل».. حكاية يوم يختلط فيه المزاح بالحقيقة    سريع الانتشار.. جمال شعبان يعلن عن متحور جديد لكورونا    محافظ المنوفية يشدد على الالتزام الكامل بتفعيل «نظام العمل عن بعد»    مصرع وإصابة 11 شخصًا في حادث انقلاب ميكروباص على الطريق الأوسطي    مباشر ودية - إسبانيا (0)-(0) مصر.. انطلاق المباراة    ورش حرفية وعروض مسرحية بالإسماعيلية ضمن أنشطة قصور الثقافة    الموت يفجع الفنان باسم سمرة.. اعرف التفاصيل    نقابة السينمائيين تثمن دور الدولة والشركات للإنتاج المتميز في رمضان 2026    أحمد عبد الرشيد: توظيف البحوث الإجرائية عابرة التخصصات لإنتاج مشروعات تلبي احتياجات سوق العمل    هل يجوز إدخال الأم دار مسنين رغم القدرة على رعايتها؟.. أمين الفتوى يجيب    الحكومة تتابع تداعيات الحرب وتستعرض إجراءات المواجهة.. وتوصية بتعليق قرارات الإغلاق خلال أسبوع الأقباط    المجلس الوطني للاعتماد يوقع بروتوكول تعاون مع العامة للبترول لتقديم الدعم الفني لمعامل التكرير    إنجاز دولي جديد.."القومي لحقوق الإنسان" يحصد أعلى تصنيف أممي في جنيف    وزير الرياضة يلتقي الممثل المقيم لليونيسف لمناقشة دعم وتمكين الأطفال والنشء والشباب    ضبط مخزن يعيد تدوير دواجن نافقة وضبط طن و250 كجم قبل وصولها للمواطنين بسوق الجملة في الدقهلية    موانئ البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد والطوارئ بسبب الطقس السيئ    هل فلوس النقطة في الأفراح دين واجب سداده؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)    الألومنيوم يتجه إلى أكبر مكاسب شهرية منذ 8 سنوات بفعل الحرب    رئيس جامعة بني سويف يطمئن على المرضى الفلسطينيين بالمستشفى الجامعي    «ماسبيرو» يحتفل بالشمعة ال 62 لإذاعة القرآن الكريم    وكيل تعليم بنى سويف ونقيب المعلمين يبحثان تحقيق بيئة تعليمية مستقرة    منافس مصر - إيران تكتسح كوستاريكا بخماسية تحت أنظار إنفانتينو    الإعلامية آيات أباظة تكشف تطورات حالتها الصحية    طلب إحاطة بشأن تخريج أطباء دون مستشفى تعليمي يثير أزمة في «طب فاقوس»    بسبب تعرض تلميذ للخطر، إدارة الخصوص التعليمية تحيل مدير إحدى المدارس للتحقيق    مياه القليوبية: رفع درجة الاستعداد بكافة الفروع لمواجهة التقلبات الجوية    ضبط بؤر إجرامية بحوزتها نصف طن مخدرات و104 أسلحة نارية بعدة محافظات    غدًا بدء صرف معاشات أبريل 2026 ل 11.5 مليون مواطن    تحالف جديد لدعم وتنشيط السياحة الثقافية بالأقصر وأسوان    عمرو الغريب: جامعة المنوفية بيت الخبرة الاستشاري للمحافظة    القومي لذوي الإعاقة يشارك في مؤتمر «الجامعات والمجتمع»    خلال 24 ساعة.. تحرير 1002 مخالفة لمحال خالفت مواعيد الغلق    ختامي "الصحة" 2024-2025.. الانتهاء من 11 مشروعًا صحيًا قوميًا ب7.5 مليار جنيه    نجوم سينما يوسف شاهين في افتتاح معرض لأعماله بمهرجان الأقصر الأفريقي    إسرائيل تخطط لتدمير "جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية"    رسائل السيسي ل بوتين: يبرز ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط.. ويؤكد دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة    التأمين الصحي الشامل: 7.4 مليار جنيه إجمالي التكلفة المالية للخدمات الطبية المقدمة ببورسعيد    "الوطنية للإعلام" تنعى الكاتبة والباحثة الكبيرة هالة مصطفي: نموذج للجدية والانضباط    الجيش الإسرائيلي: جاهزون لمواصلة ضرب إيران لأسابيع    وفاة الدكتورة هالة مصطفى أستاذ العلوم السياسية    تصعيد إسرائيلي واسع على جنوب لبنان والبقاع.. عشرات الغارات وسقوط قتلى وجرحى    بالتزامن مع العيد القومي.. مطرانية المنيا تنظم الملتقى العلمي السادس بعنوان "المنيا.. أجيال من الصمود"    دعاء الفجر.. أدعية خاصة لطلب الرزق وتفريج الهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيدات يكتسحن المشهد بدوائر المطرية وعين شمس والزيتون ويهتفن "تسلم الايادي" - مني ماهر

علي وقع الزغاريد وانغام تسلم الأيادي شهدت دوائر اقسام المطرية والزيتون وعين شمس اقبالا كثيفا من الناخبات اللاتى اكتسحن المشهد وتوافدن منذ الساعات الاولى لفتح لجان الاستفتاء على عكس حضور الرجال الذى شهد اقبالا ضعيفا ..امتدت الطوابير عشرات الامتار حيث اصطففن السيدات والفرحة تملاء قلوبهن وتعلو البسمة وجوهن للمشاركة فى اول استحقاق انتخابى يعقب ثورة 30 يونيو التى حررت مصر من قوى ظلامية وابشرت بعهد جديد لمصر الديمقراطية..وانتشرت قوات التأمين المشتركة من الجيش والشرطة داخل وخارج اللجان الامر الذى اشعر المواطنين بالامان والاطمئنان ..و تحول الاستفتاء الى كرنفال للاحتفال امام العديد من مقار التصويت يتخللها الاغانى الوطنية ورفع اعلام مصر والتلويح بعلامات النصر.
وامام لجنة شركة النقل العام بالزيتون التى خصصت للسيدات تقاطرات اعداد كبيرة قبل فتح باب الاستفتاء ليحجزن اماكنهن قبل الزحام لكن كثافة الاقبال تسببت فى التكدس الشديد على مداخل اللجان وامتداد الطوابير لمسافة عشرات الامتار، ودوت زغاريد وهتافات السيدات المؤيدة للدستور، كما لفت الانتباه الاقبال الشديد من كبار السن للتصويت على دستور 2013 .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبات وقالت سكينة احمد محمد 65 سنة ربة منزل انها لم تفقد الامل فى ان يصلح الله احوال هذة البلد وقد صوتت بنعم على الدستور وتشعر بفرحة كبيرة وكأنة يوم عيد مشيرة انها تحب الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء.
وتلتقط ايمان زكريا اطراف الحديث وتقول ان هذا الدستور سيكون خيرا على مصر ولن تفلح محاولات الاخوان وانصارهم فى ارهاب هذا الشعب قائلة:الاستفتاء هيكون شهادة وفاة للاخوان ان شاء الله.
وشهدت اللجان كذلك حضور من ممثلى المنظمات الرقابية على الاستفتاء واشادت رانيا محمد سليم من المنظمة الديمقراطية الدولية بسير الاستفتاء بشكل هادئ وقيام قوات الجيش والشرطة بتأمين اللجان وبث الشعور بالامان لدى الناخبين.
المشهد امام مدرسة ابو بكر الصديق بالزيتون لم يختلف كثيرا حيث الحضور الطاغى للسيدات والاقبال المرتفع على اللجان بالتزامن مع فتح الابواب واكدت المشاركات فى الاستفتاء انهن لم يتعرضن الى محاولات توجية او مضايقة كما ان هناك تعاون من جانب عناصر القوات المسلحة والشرطة لتسير وتنظيم دخول الناخبين والتصويت.وقال المستشار محمد حنفى محمود رئيس محكمة الاستئناف للاخبار ان الاقبال معقول مع بدء اللجنة عملها الفعلى وتضم المدرسة اللجان الفرعية بداية من 55 الى 60 بينما شهدت مدارس اسماء بنت ابى بكر والامام على بن ابى طالب والخديجة التجريبة لغات والثانوية اقبالا محدودا فى الصباح.
كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة
وتصدر المشهد داخل بعض اللجان مشاركة كبيرة لكبار السن الذين حرصوا على الحضور غير عابئين بالامراض ليدخلوا اللجان متعكزين علي اكتاف ابناءهم من جنود وضباط الجيش والشرطة الذين خصصوا مكانا لدخولهم بكل اللجان مصطحبين الاطفال فى استفتاء اعتبروة عيدا و قال المستشار محمد منصور رئيس اللجان الفرعية رقم 73 و74 و75 بمدرسة عمر ابن الخطاب العسكرية بدائرة عين شمس ان التعامل مع كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة والاميين يتم وفقا لقانون مباشرة الحقوق السياسية من خلال وقف العملية التصويت بشكل مؤقت ومساعدة من يرغب فى الادلاء بصوتة بعد معرفة رغبتة جهريا وبحضور رئيس اللجنة واعضاء اللجان ويتم وضع العلامة بالخانة التى يريد التوقيع عليها.
وداخل مدرسة العقاد الابتدائية بالمطرية توافد المئات من المواطنين لادلاء بأصواتهم حيث شملت المدرسة علي 4 لجان فرعية 1و 2و 3 و4 فقط والذي شهدت أقبالا متوسط من قبل المتواجدين .. حيث أكد المستشار خالد كمال خالد رئيس محكمة استئناف القاهرة علي هدوء الأوضاع وعدم تلقى شكواي أو صعوبات منذ الصباح ويباشر عمله بكامل الحرية .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبين ليقول احمد محمد انه لديه الأمل بان تعود البلاد الي احسن ما كانت عليه وانه صوت بنعم على الدستور من اجل الاستقرار ودفع عجلة الانتاج وطالب الفريق اول عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة..ويقول زكريا علي ان هذا الدستور هو حجر الأساس الذي يقوم عليه بناء مصر الحديثة
ولم ترصد الاخبار دعاية مباشرة لتوجية المواطنين امام اللجان للتصويت بنعم باستثناء الاغانى الوطنية التى قام عدد من الناخبات بتشغيلها عبر مكبرات الصوت بسيارتهم الخاصة او من خلال هواتفهم المحمولة التزاما بتعليمات اللجنة العليا للانتخابات بحظر الدعاية بالقرب من اللجان الاستفتاء بما يدل على زيادة وعى المواطنين بقيمة صوتهم في تحديد وتأثيرة فى رسم خريطة الديموقراطية فى مصر الثورة.
شهدت مدرسة القبة الثانوية العسكرية بنين والتى خصصت لجانها للوافدين من المحافظات الاخرى اقبالا كبيرا حيث توافد توافد الاف الناخبين لحرصهم على المشاركة فى التصويت على الدستور ،وامتدت الطوابير امام المدرسة لمئات الامتار وتحدث تكدس مرورى بالمنطقة ونظرا الى الاعداد الكبيرة للناخبين حمل بعضهم طعامهم لطول فترة الانتظار والاصرار على التصويت رغم المعاناة التى يتكبدونها اثناء الانتظار.
والتقت الاخبار بعدد من الوافدين ليقول محمد عبدالله 56 سنة من محافظة اسوان " انا لو مكانش ينفع اصوت هنا كنت ذهبت لاسوان لاقول نعم للدستور ونعم للفريق الاول عبد الفتاح السيسى.
ويقول محمد حسين من اسيوط " مش همشى الا اما اصوت بنعم للدستور" وفى السياق نفسة يقول المهندس عادل مسعد خليل من محافظة الاسكندرية انه اتى من الساعة التاسعة صباحا لكن الزحام شديد بالرغم من التنظيم الجيد ولكنى مصمم على الوقوف لتأدية الواجب الوطنى ولدى الاستعداد ان انتظر اكثر من ذلك بكثير فاليوم يوم عيد"
"دوريات شرطة عسكرية"
دفعت القوات المسلحة بعدد من دوريات الشرطة العسكرية لتطوف الشوارع المحيطة في نطاق دوائر عين شمس والمطرية والزيتون لإجراء عمليات تمشيط لتلك المناطق وذلك لبث روح الطمأنينة فى نفوس المواطنين ولتأمين عملية الاستفتاء .. بدأت الدوريات في عملها منذ الصباح الباكر بالتزامن مع توافد المواطنين علي اللجان لادلاء بأصواتهم .. شكلت الدورية من سيارة دفع رباعي و6 مجندين شرطة عسكرية بعضهم يرتدى اقنعة سوداء.
ورصدت الاخبار انتشار لجنود القوات المسلحة اعلى ايطح المدارس بالدوائر الانتخابية للتمكن من تأمين الناخبين والمقار.
" مصر ام الدنيا.. وهتبقى اد الدنيا"
قام عدد من جنود القوات المسلحة بتوزيع بيان من القوات المسلحة تضمن عبارات" الجيش المصرى يد تحمى ويد تبنى" و" ابدا لن تسقط مصر" على الناخبين المترددين على اللجان بهدف توعية المواطنين بواجبات القوات المسلحة اتجاة الشعب المصرى وخطة تأمين وحماية المواطنين.
"الشرطة النسائية"
كما حرصت وزارة الداخلية علي توفير المناخ الآمن للسيدات اثناء تواجدهم داخل اللجان لذلك دفعت بعدد من الشرطة النسائية ليقومن بتفتيش السيدات المشتبه فيهن وتوجيه السيدات الراغبين فى التصويت والإجابة علي تساؤلاتهن.
"نعم" للدستور
احتلت الشوارع الجانبية للدوائر الثلاث عين شمس والزيتون والمطرية لافتات لدعوة المواطنين بالنزول للاستفتاء والأدلاء بأصواتهم مؤيدين للدستور من خلال رفع شعار "نعم " للدستور للوصول للاستقرار والنهوض بمصر . وقال بعض الناخبين ان تلك اللافتات تنبع من حرص المواطنين لحث المواطنين للمشاركة السياسية والتعبير عن رأيهم .
علي وقع الزغاريد وانغام تسلم الأيادي شهدت دوائر اقسام المطرية والزيتون وعين شمس اقبالا كثيفا من الناخبات اللاتى اكتسحن المشهد وتوافدن منذ الساعات الاولى لفتح لجان الاستفتاء على عكس حضور الرجال الذى شهد اقبالا ضعيفا ..امتدت الطوابير عشرات الامتار حيث اصطففن السيدات والفرحة تملاء قلوبهن وتعلو البسمة وجوهن للمشاركة فى اول استحقاق انتخابى يعقب ثورة 30 يونيو التى حررت مصر من قوى ظلامية وابشرت بعهد جديد لمصر الديمقراطية..وانتشرت قوات التأمين المشتركة من الجيش والشرطة داخل وخارج اللجان الامر الذى اشعر المواطنين بالامان والاطمئنان ..و تحول الاستفتاء الى كرنفال للاحتفال امام العديد من مقار التصويت يتخللها الاغانى الوطنية ورفع اعلام مصر والتلويح بعلامات النصر.
وامام لجنة شركة النقل العام بالزيتون التى خصصت للسيدات تقاطرات اعداد كبيرة قبل فتح باب الاستفتاء ليحجزن اماكنهن قبل الزحام لكن كثافة الاقبال تسببت فى التكدس الشديد على مداخل اللجان وامتداد الطوابير لمسافة عشرات الامتار، ودوت زغاريد وهتافات السيدات المؤيدة للدستور، كما لفت الانتباه الاقبال الشديد من كبار السن للتصويت على دستور 2013 .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبات وقالت سكينة احمد محمد 65 سنة ربة منزل انها لم تفقد الامل فى ان يصلح الله احوال هذة البلد وقد صوتت بنعم على الدستور وتشعر بفرحة كبيرة وكأنة يوم عيد مشيرة انها تحب الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء.
وتلتقط ايمان زكريا اطراف الحديث وتقول ان هذا الدستور سيكون خيرا على مصر ولن تفلح محاولات الاخوان وانصارهم فى ارهاب هذا الشعب قائلة:الاستفتاء هيكون شهادة وفاة للاخوان ان شاء الله.
وشهدت اللجان كذلك حضور من ممثلى المنظمات الرقابية على الاستفتاء واشادت رانيا محمد سليم من المنظمة الديمقراطية الدولية بسير الاستفتاء بشكل هادئ وقيام قوات الجيش والشرطة بتأمين اللجان وبث الشعور بالامان لدى الناخبين.
المشهد امام مدرسة ابو بكر الصديق بالزيتون لم يختلف كثيرا حيث الحضور الطاغى للسيدات والاقبال المرتفع على اللجان بالتزامن مع فتح الابواب واكدت المشاركات فى الاستفتاء انهن لم يتعرضن الى محاولات توجية او مضايقة كما ان هناك تعاون من جانب عناصر القوات المسلحة والشرطة لتسير وتنظيم دخول الناخبين والتصويت.وقال المستشار محمد حنفى محمود رئيس محكمة الاستئناف للاخبار ان الاقبال معقول مع بدء اللجنة عملها الفعلى وتضم المدرسة اللجان الفرعية بداية من 55 الى 60 بينما شهدت مدارس اسماء بنت ابى بكر والامام على بن ابى طالب والخديجة التجريبة لغات والثانوية اقبالا محدودا فى الصباح.
كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة
وتصدر المشهد داخل بعض اللجان مشاركة كبيرة لكبار السن الذين حرصوا على الحضور غير عابئين بالامراض ليدخلوا اللجان متعكزين علي اكتاف ابناءهم من جنود وضباط الجيش والشرطة الذين خصصوا مكانا لدخولهم بكل اللجان مصطحبين الاطفال فى استفتاء اعتبروة عيدا و قال المستشار محمد منصور رئيس اللجان الفرعية رقم 73 و74 و75 بمدرسة عمر ابن الخطاب العسكرية بدائرة عين شمس ان التعامل مع كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة والاميين يتم وفقا لقانون مباشرة الحقوق السياسية من خلال وقف العملية التصويت بشكل مؤقت ومساعدة من يرغب فى الادلاء بصوتة بعد معرفة رغبتة جهريا وبحضور رئيس اللجنة واعضاء اللجان ويتم وضع العلامة بالخانة التى يريد التوقيع عليها.
وداخل مدرسة العقاد الابتدائية بالمطرية توافد المئات من المواطنين لادلاء بأصواتهم حيث شملت المدرسة علي 4 لجان فرعية 1و 2و 3 و4 فقط والذي شهدت أقبالا متوسط من قبل المتواجدين .. حيث أكد المستشار خالد كمال خالد رئيس محكمة استئناف القاهرة علي هدوء الأوضاع وعدم تلقى شكواي أو صعوبات منذ الصباح ويباشر عمله بكامل الحرية .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبين ليقول احمد محمد انه لديه الأمل بان تعود البلاد الي احسن ما كانت عليه وانه صوت بنعم على الدستور من اجل الاستقرار ودفع عجلة الانتاج وطالب الفريق اول عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة..ويقول زكريا علي ان هذا الدستور هو حجر الأساس الذي يقوم عليه بناء مصر الحديثة
ولم ترصد الاخبار دعاية مباشرة لتوجية المواطنين امام اللجان للتصويت بنعم باستثناء الاغانى الوطنية التى قام عدد من الناخبات بتشغيلها عبر مكبرات الصوت بسيارتهم الخاصة او من خلال هواتفهم المحمولة التزاما بتعليمات اللجنة العليا للانتخابات بحظر الدعاية بالقرب من اللجان الاستفتاء بما يدل على زيادة وعى المواطنين بقيمة صوتهم في تحديد وتأثيرة فى رسم خريطة الديموقراطية فى مصر الثورة.
شهدت مدرسة القبة الثانوية العسكرية بنين والتى خصصت لجانها للوافدين من المحافظات الاخرى اقبالا كبيرا حيث توافد توافد الاف الناخبين لحرصهم على المشاركة فى التصويت على الدستور ،وامتدت الطوابير امام المدرسة لمئات الامتار وتحدث تكدس مرورى بالمنطقة ونظرا الى الاعداد الكبيرة للناخبين حمل بعضهم طعامهم لطول فترة الانتظار والاصرار على التصويت رغم المعاناة التى يتكبدونها اثناء الانتظار.
والتقت الاخبار بعدد من الوافدين ليقول محمد عبدالله 56 سنة من محافظة اسوان " انا لو مكانش ينفع اصوت هنا كنت ذهبت لاسوان لاقول نعم للدستور ونعم للفريق الاول عبد الفتاح السيسى.
ويقول محمد حسين من اسيوط " مش همشى الا اما اصوت بنعم للدستور" وفى السياق نفسة يقول المهندس عادل مسعد خليل من محافظة الاسكندرية انه اتى من الساعة التاسعة صباحا لكن الزحام شديد بالرغم من التنظيم الجيد ولكنى مصمم على الوقوف لتأدية الواجب الوطنى ولدى الاستعداد ان انتظر اكثر من ذلك بكثير فاليوم يوم عيد"
"دوريات شرطة عسكرية"
دفعت القوات المسلحة بعدد من دوريات الشرطة العسكرية لتطوف الشوارع المحيطة في نطاق دوائر عين شمس والمطرية والزيتون لإجراء عمليات تمشيط لتلك المناطق وذلك لبث روح الطمأنينة فى نفوس المواطنين ولتأمين عملية الاستفتاء .. بدأت الدوريات في عملها منذ الصباح الباكر بالتزامن مع توافد المواطنين علي اللجان لادلاء بأصواتهم .. شكلت الدورية من سيارة دفع رباعي و6 مجندين شرطة عسكرية بعضهم يرتدى اقنعة سوداء.
ورصدت الاخبار انتشار لجنود القوات المسلحة اعلى ايطح المدارس بالدوائر الانتخابية للتمكن من تأمين الناخبين والمقار.
" مصر ام الدنيا.. وهتبقى اد الدنيا"
قام عدد من جنود القوات المسلحة بتوزيع بيان من القوات المسلحة تضمن عبارات" الجيش المصرى يد تحمى ويد تبنى" و" ابدا لن تسقط مصر" على الناخبين المترددين على اللجان بهدف توعية المواطنين بواجبات القوات المسلحة اتجاة الشعب المصرى وخطة تأمين وحماية المواطنين.
"الشرطة النسائية"
كما حرصت وزارة الداخلية علي توفير المناخ الآمن للسيدات اثناء تواجدهم داخل اللجان لذلك دفعت بعدد من الشرطة النسائية ليقومن بتفتيش السيدات المشتبه فيهن وتوجيه السيدات الراغبين فى التصويت والإجابة علي تساؤلاتهن.
"نعم" للدستور
احتلت الشوارع الجانبية للدوائر الثلاث عين شمس والزيتون والمطرية لافتات لدعوة المواطنين بالنزول للاستفتاء والأدلاء بأصواتهم مؤيدين للدستور من خلال رفع شعار "نعم " للدستور للوصول للاستقرار والنهوض بمصر . وقال بعض الناخبين ان تلك اللافتات تنبع من حرص المواطنين لحث المواطنين للمشاركة السياسية والتعبير عن رأيهم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.