أوقاف الشرقية تطلق حملة نظافة شاملة بالمساجد استعدادًا لشهر رمضان (صور)    10 قرارات وتكليفات رئاسية حاسمة للحكومة    الفراخ البيضاء ب109جنيهات أسعار الدواجن بالأقصر اليوم الجمعة 13 فبراير 2026    استقرار نسبى لسعر الذهب فى الكويت.. عيار 24 عند 49.125 دينار    ينطلق في هذا الموعد.. أماكن تحرك أول وآخر أتوبيس ترددي خلال رمضان    رئيس بحوث المكس بالإسكندرية يحذر: صيد زريعة الأسماك يهدد مستقبل البحيرات المصرية    «مصر والأردن» يحذران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة    إيهود باراك يرد على وثائق تكشف علاقته بإبستين.. ماذا قال؟    ليفربول ضد برايتون.. سلوت: يستحيل فوز الريدز بالدورى الإنجليزى هذا الموسم    إصابات فى اعتداء للمستوطنين وجنود الاحتلال على قرى بجنوب نابلس شمال الضفة    ليس من بينهم التتويج بالدوري.. مؤتمر سلوت: لدينا 3 أولويات هذا الموسم    مصر تحصد لقب البطولة الأفريقية للشباب والناشئين للووشو كونغ فو    شوبير: مصطفى تلقى 3 عروض.. وتفكيره في مستقبله أمر طبيعي    مطاردة انتهت بمأساة.. ضبط المتهمة بدهس عامل بسبب فاتورة محل حلويات شهير    السيطرة على حريق شب فى منزل بالأقصر دون مصابين    مصرع شاب متأثر بحروق نارية أثناء عمله بمصنع فى المنوفية    الموت يغيب والدة الفنانة عبير فاروق، وتشييع الجثمان من "السيدة نفيسة" عقب صلاة الجمعة    كيف تؤثر أنيميا فقر الدم على الجسم في الصيام؟    إطلاق نار إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتي عيترون وبليدا في جنوب لبنان    أتلتيكو مدريد ضد برشلونة.. ألفاريز يكسر صيامه التهديفى على يد البارسا    واقعة تهز قرية العدوة.. شاب ينهي حياة عمته ويضرم النار في منزلها بالفيوم    بعد إخلاء سبيل المتهم.. هل أغلقت قضية واقعة «فتاة الأتوبيس»؟    مدحت عبدالهادي: المنافسة على لقب الدوري بين الأهلي والزمالك    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لصلاه الجمعه الأخيرة من شهر شعبان    حفل تخريج الدفعة 192 بطب قصر العيني بحضور رئيس جامعة القاهرة (صور)    نصائح لمرضى حساسية الصدر.. إزاى تحمى نفسك من العاصفة الترابية    الصحة تغلق 14 مركزا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة بدر لمخالفات اشتراطات التراخيص    حارس كايزر تشيفز: مواجهة الزمالك حاسمة.. وجاهزون للانتصار في مصر    تحديد مايو 2028 موعدا نهائيا لطرح الجزء الرابع من «The Mummy»    وفاة وإصابة 4 أشخاص إثر حادث بصحراوى أسيوط    وفاة زوجة الفنان محمد الدسوقي    "تموين الإسكندرية" يحتفل بفوز "خدمات شرق" بالمركز الأول لجائزة التميز الحكومي    3 دول تحسم: الخميس المقبل موعد غرة رمضان    زيلينسكي يحث الشركاء الأوروبيين على تسريع إمدادات الدفاع الجوي    "فيها حاجة حلوة".. قس قبطي يشارك في وضع حجر الأساس لمسجد بقنا    أخبار فاتتك وأنت نايم| الأهلي يستعيد «عاشور».. وجيش الاحتلال يستهدف عنصر من حزب الله    عودة إمام عاشور تشعل استعدادات الأهلي لموقعة الجيش الملكي بدوري الأبطال    صلاة الجمعة: حكمها وآدابها وسننها وفضلها    الدعاء المستحب يوم الجمعة وآدابه    نقيب الأطباء: التبرع بالجلد لا يشوه الجثمان.. نأخذ رقعة سطحية بميليمترات والمتوفى يُدفن بجلده كاملا    وثائق تكشف دعوة «دكتور أوز» ل إبستين لحضور حفل «عيد الحب»    انهيار وطلب الطلاق.. لقاء الخميسي تكشف مفاجأة: شخصية شهيرة تعمدت إبلاغي بزواج عبد المنصف    التصريح بدفن مُسن ضحية حريق كفر شكر.. وتحريات لكشف الملابسات    نهاية الطريق.. المحكمة تقضي بالمشدد 15 سنة لعصابة مخدرات بالقناطر الخيرية    ماذا يريد الناس من الحكومة؟    وزير التربية والتعليم يكشف الخطوات الإصلاحية للمنظومة التعليمية    مشاجرة على الهواء بين ضيوف "خط أحمر" بسبب الخيانة الزوجية.. فيديو    هاني محمود: مصر تتربع على عرش أفريقيا في سرعة الإنترنت الأرضي    الصدارة تشتعل، ترتيب الدوري الإنجليزي بعد تعادل آرسنال مع برينتفورد    نائب المدير الرياضي ل نورشيلاند: انتقال إبراهيم عادل للأهلي؟ لن ننخرط في هذه الممارسات    انطلاق مهرجان برلين فى دورته ال76.. السياسة تسيطر على الأجواء.. فلسطين حاضرة فى النقاشات ورفع شعارات إيران حرة على السجادة الحمراء.. المهرجان يمنح ميشيل يوه الدب الذهبى الفخرى.. صور    تضافر "قوى الشر "..5 دقائق لتمرير حكومة المفسدين: برلمان يبصم ووجوه مشبوهة في مواقع القرار    من "كمل يا كامل" إلى حقيبة واحدة على كفّ عفريت.. مراقبون: السيسي جزء من تراجع نفوذ كامل الوزير    شقيق هاني رمزي يوثق سيرة والدته في كتيب تخليدًا لذكراها    سفير أحمد أبو زيد: مصر واحة استقرار لأوروبا وشراكتنا انتقلت إلى شراكة استراتيجية    باتفاق جمهور المحققين| العلماء: المسيئون لوالدى النبى سفهاء وعقابهم الحجر    ألف مسجد في (23) يومًا.. فرش وافتتاح بيوت الله في ملحمة إعمار غير مسبوقة للأوقاف    إجراء 20 عملية عيون مختلفة لغير القادرين في بني سويف ضمن مشروع مكافحة العمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيدات يكتسحن المشهد بدوائر المطرية وعين شمس والزيتون ويهتفن "تسلم الايادي" - مني ماهر

علي وقع الزغاريد وانغام تسلم الأيادي شهدت دوائر اقسام المطرية والزيتون وعين شمس اقبالا كثيفا من الناخبات اللاتى اكتسحن المشهد وتوافدن منذ الساعات الاولى لفتح لجان الاستفتاء على عكس حضور الرجال الذى شهد اقبالا ضعيفا ..امتدت الطوابير عشرات الامتار حيث اصطففن السيدات والفرحة تملاء قلوبهن وتعلو البسمة وجوهن للمشاركة فى اول استحقاق انتخابى يعقب ثورة 30 يونيو التى حررت مصر من قوى ظلامية وابشرت بعهد جديد لمصر الديمقراطية..وانتشرت قوات التأمين المشتركة من الجيش والشرطة داخل وخارج اللجان الامر الذى اشعر المواطنين بالامان والاطمئنان ..و تحول الاستفتاء الى كرنفال للاحتفال امام العديد من مقار التصويت يتخللها الاغانى الوطنية ورفع اعلام مصر والتلويح بعلامات النصر.
وامام لجنة شركة النقل العام بالزيتون التى خصصت للسيدات تقاطرات اعداد كبيرة قبل فتح باب الاستفتاء ليحجزن اماكنهن قبل الزحام لكن كثافة الاقبال تسببت فى التكدس الشديد على مداخل اللجان وامتداد الطوابير لمسافة عشرات الامتار، ودوت زغاريد وهتافات السيدات المؤيدة للدستور، كما لفت الانتباه الاقبال الشديد من كبار السن للتصويت على دستور 2013 .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبات وقالت سكينة احمد محمد 65 سنة ربة منزل انها لم تفقد الامل فى ان يصلح الله احوال هذة البلد وقد صوتت بنعم على الدستور وتشعر بفرحة كبيرة وكأنة يوم عيد مشيرة انها تحب الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء.
وتلتقط ايمان زكريا اطراف الحديث وتقول ان هذا الدستور سيكون خيرا على مصر ولن تفلح محاولات الاخوان وانصارهم فى ارهاب هذا الشعب قائلة:الاستفتاء هيكون شهادة وفاة للاخوان ان شاء الله.
وشهدت اللجان كذلك حضور من ممثلى المنظمات الرقابية على الاستفتاء واشادت رانيا محمد سليم من المنظمة الديمقراطية الدولية بسير الاستفتاء بشكل هادئ وقيام قوات الجيش والشرطة بتأمين اللجان وبث الشعور بالامان لدى الناخبين.
المشهد امام مدرسة ابو بكر الصديق بالزيتون لم يختلف كثيرا حيث الحضور الطاغى للسيدات والاقبال المرتفع على اللجان بالتزامن مع فتح الابواب واكدت المشاركات فى الاستفتاء انهن لم يتعرضن الى محاولات توجية او مضايقة كما ان هناك تعاون من جانب عناصر القوات المسلحة والشرطة لتسير وتنظيم دخول الناخبين والتصويت.وقال المستشار محمد حنفى محمود رئيس محكمة الاستئناف للاخبار ان الاقبال معقول مع بدء اللجنة عملها الفعلى وتضم المدرسة اللجان الفرعية بداية من 55 الى 60 بينما شهدت مدارس اسماء بنت ابى بكر والامام على بن ابى طالب والخديجة التجريبة لغات والثانوية اقبالا محدودا فى الصباح.
كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة
وتصدر المشهد داخل بعض اللجان مشاركة كبيرة لكبار السن الذين حرصوا على الحضور غير عابئين بالامراض ليدخلوا اللجان متعكزين علي اكتاف ابناءهم من جنود وضباط الجيش والشرطة الذين خصصوا مكانا لدخولهم بكل اللجان مصطحبين الاطفال فى استفتاء اعتبروة عيدا و قال المستشار محمد منصور رئيس اللجان الفرعية رقم 73 و74 و75 بمدرسة عمر ابن الخطاب العسكرية بدائرة عين شمس ان التعامل مع كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة والاميين يتم وفقا لقانون مباشرة الحقوق السياسية من خلال وقف العملية التصويت بشكل مؤقت ومساعدة من يرغب فى الادلاء بصوتة بعد معرفة رغبتة جهريا وبحضور رئيس اللجنة واعضاء اللجان ويتم وضع العلامة بالخانة التى يريد التوقيع عليها.
وداخل مدرسة العقاد الابتدائية بالمطرية توافد المئات من المواطنين لادلاء بأصواتهم حيث شملت المدرسة علي 4 لجان فرعية 1و 2و 3 و4 فقط والذي شهدت أقبالا متوسط من قبل المتواجدين .. حيث أكد المستشار خالد كمال خالد رئيس محكمة استئناف القاهرة علي هدوء الأوضاع وعدم تلقى شكواي أو صعوبات منذ الصباح ويباشر عمله بكامل الحرية .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبين ليقول احمد محمد انه لديه الأمل بان تعود البلاد الي احسن ما كانت عليه وانه صوت بنعم على الدستور من اجل الاستقرار ودفع عجلة الانتاج وطالب الفريق اول عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة..ويقول زكريا علي ان هذا الدستور هو حجر الأساس الذي يقوم عليه بناء مصر الحديثة
ولم ترصد الاخبار دعاية مباشرة لتوجية المواطنين امام اللجان للتصويت بنعم باستثناء الاغانى الوطنية التى قام عدد من الناخبات بتشغيلها عبر مكبرات الصوت بسيارتهم الخاصة او من خلال هواتفهم المحمولة التزاما بتعليمات اللجنة العليا للانتخابات بحظر الدعاية بالقرب من اللجان الاستفتاء بما يدل على زيادة وعى المواطنين بقيمة صوتهم في تحديد وتأثيرة فى رسم خريطة الديموقراطية فى مصر الثورة.
شهدت مدرسة القبة الثانوية العسكرية بنين والتى خصصت لجانها للوافدين من المحافظات الاخرى اقبالا كبيرا حيث توافد توافد الاف الناخبين لحرصهم على المشاركة فى التصويت على الدستور ،وامتدت الطوابير امام المدرسة لمئات الامتار وتحدث تكدس مرورى بالمنطقة ونظرا الى الاعداد الكبيرة للناخبين حمل بعضهم طعامهم لطول فترة الانتظار والاصرار على التصويت رغم المعاناة التى يتكبدونها اثناء الانتظار.
والتقت الاخبار بعدد من الوافدين ليقول محمد عبدالله 56 سنة من محافظة اسوان " انا لو مكانش ينفع اصوت هنا كنت ذهبت لاسوان لاقول نعم للدستور ونعم للفريق الاول عبد الفتاح السيسى.
ويقول محمد حسين من اسيوط " مش همشى الا اما اصوت بنعم للدستور" وفى السياق نفسة يقول المهندس عادل مسعد خليل من محافظة الاسكندرية انه اتى من الساعة التاسعة صباحا لكن الزحام شديد بالرغم من التنظيم الجيد ولكنى مصمم على الوقوف لتأدية الواجب الوطنى ولدى الاستعداد ان انتظر اكثر من ذلك بكثير فاليوم يوم عيد"
"دوريات شرطة عسكرية"
دفعت القوات المسلحة بعدد من دوريات الشرطة العسكرية لتطوف الشوارع المحيطة في نطاق دوائر عين شمس والمطرية والزيتون لإجراء عمليات تمشيط لتلك المناطق وذلك لبث روح الطمأنينة فى نفوس المواطنين ولتأمين عملية الاستفتاء .. بدأت الدوريات في عملها منذ الصباح الباكر بالتزامن مع توافد المواطنين علي اللجان لادلاء بأصواتهم .. شكلت الدورية من سيارة دفع رباعي و6 مجندين شرطة عسكرية بعضهم يرتدى اقنعة سوداء.
ورصدت الاخبار انتشار لجنود القوات المسلحة اعلى ايطح المدارس بالدوائر الانتخابية للتمكن من تأمين الناخبين والمقار.
" مصر ام الدنيا.. وهتبقى اد الدنيا"
قام عدد من جنود القوات المسلحة بتوزيع بيان من القوات المسلحة تضمن عبارات" الجيش المصرى يد تحمى ويد تبنى" و" ابدا لن تسقط مصر" على الناخبين المترددين على اللجان بهدف توعية المواطنين بواجبات القوات المسلحة اتجاة الشعب المصرى وخطة تأمين وحماية المواطنين.
"الشرطة النسائية"
كما حرصت وزارة الداخلية علي توفير المناخ الآمن للسيدات اثناء تواجدهم داخل اللجان لذلك دفعت بعدد من الشرطة النسائية ليقومن بتفتيش السيدات المشتبه فيهن وتوجيه السيدات الراغبين فى التصويت والإجابة علي تساؤلاتهن.
"نعم" للدستور
احتلت الشوارع الجانبية للدوائر الثلاث عين شمس والزيتون والمطرية لافتات لدعوة المواطنين بالنزول للاستفتاء والأدلاء بأصواتهم مؤيدين للدستور من خلال رفع شعار "نعم " للدستور للوصول للاستقرار والنهوض بمصر . وقال بعض الناخبين ان تلك اللافتات تنبع من حرص المواطنين لحث المواطنين للمشاركة السياسية والتعبير عن رأيهم .
علي وقع الزغاريد وانغام تسلم الأيادي شهدت دوائر اقسام المطرية والزيتون وعين شمس اقبالا كثيفا من الناخبات اللاتى اكتسحن المشهد وتوافدن منذ الساعات الاولى لفتح لجان الاستفتاء على عكس حضور الرجال الذى شهد اقبالا ضعيفا ..امتدت الطوابير عشرات الامتار حيث اصطففن السيدات والفرحة تملاء قلوبهن وتعلو البسمة وجوهن للمشاركة فى اول استحقاق انتخابى يعقب ثورة 30 يونيو التى حررت مصر من قوى ظلامية وابشرت بعهد جديد لمصر الديمقراطية..وانتشرت قوات التأمين المشتركة من الجيش والشرطة داخل وخارج اللجان الامر الذى اشعر المواطنين بالامان والاطمئنان ..و تحول الاستفتاء الى كرنفال للاحتفال امام العديد من مقار التصويت يتخللها الاغانى الوطنية ورفع اعلام مصر والتلويح بعلامات النصر.
وامام لجنة شركة النقل العام بالزيتون التى خصصت للسيدات تقاطرات اعداد كبيرة قبل فتح باب الاستفتاء ليحجزن اماكنهن قبل الزحام لكن كثافة الاقبال تسببت فى التكدس الشديد على مداخل اللجان وامتداد الطوابير لمسافة عشرات الامتار، ودوت زغاريد وهتافات السيدات المؤيدة للدستور، كما لفت الانتباه الاقبال الشديد من كبار السن للتصويت على دستور 2013 .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبات وقالت سكينة احمد محمد 65 سنة ربة منزل انها لم تفقد الامل فى ان يصلح الله احوال هذة البلد وقد صوتت بنعم على الدستور وتشعر بفرحة كبيرة وكأنة يوم عيد مشيرة انها تحب الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء.
وتلتقط ايمان زكريا اطراف الحديث وتقول ان هذا الدستور سيكون خيرا على مصر ولن تفلح محاولات الاخوان وانصارهم فى ارهاب هذا الشعب قائلة:الاستفتاء هيكون شهادة وفاة للاخوان ان شاء الله.
وشهدت اللجان كذلك حضور من ممثلى المنظمات الرقابية على الاستفتاء واشادت رانيا محمد سليم من المنظمة الديمقراطية الدولية بسير الاستفتاء بشكل هادئ وقيام قوات الجيش والشرطة بتأمين اللجان وبث الشعور بالامان لدى الناخبين.
المشهد امام مدرسة ابو بكر الصديق بالزيتون لم يختلف كثيرا حيث الحضور الطاغى للسيدات والاقبال المرتفع على اللجان بالتزامن مع فتح الابواب واكدت المشاركات فى الاستفتاء انهن لم يتعرضن الى محاولات توجية او مضايقة كما ان هناك تعاون من جانب عناصر القوات المسلحة والشرطة لتسير وتنظيم دخول الناخبين والتصويت.وقال المستشار محمد حنفى محمود رئيس محكمة الاستئناف للاخبار ان الاقبال معقول مع بدء اللجنة عملها الفعلى وتضم المدرسة اللجان الفرعية بداية من 55 الى 60 بينما شهدت مدارس اسماء بنت ابى بكر والامام على بن ابى طالب والخديجة التجريبة لغات والثانوية اقبالا محدودا فى الصباح.
كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة
وتصدر المشهد داخل بعض اللجان مشاركة كبيرة لكبار السن الذين حرصوا على الحضور غير عابئين بالامراض ليدخلوا اللجان متعكزين علي اكتاف ابناءهم من جنود وضباط الجيش والشرطة الذين خصصوا مكانا لدخولهم بكل اللجان مصطحبين الاطفال فى استفتاء اعتبروة عيدا و قال المستشار محمد منصور رئيس اللجان الفرعية رقم 73 و74 و75 بمدرسة عمر ابن الخطاب العسكرية بدائرة عين شمس ان التعامل مع كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة والاميين يتم وفقا لقانون مباشرة الحقوق السياسية من خلال وقف العملية التصويت بشكل مؤقت ومساعدة من يرغب فى الادلاء بصوتة بعد معرفة رغبتة جهريا وبحضور رئيس اللجنة واعضاء اللجان ويتم وضع العلامة بالخانة التى يريد التوقيع عليها.
وداخل مدرسة العقاد الابتدائية بالمطرية توافد المئات من المواطنين لادلاء بأصواتهم حيث شملت المدرسة علي 4 لجان فرعية 1و 2و 3 و4 فقط والذي شهدت أقبالا متوسط من قبل المتواجدين .. حيث أكد المستشار خالد كمال خالد رئيس محكمة استئناف القاهرة علي هدوء الأوضاع وعدم تلقى شكواي أو صعوبات منذ الصباح ويباشر عمله بكامل الحرية .
التقت " الاخبار بعدد من الناخبين ليقول احمد محمد انه لديه الأمل بان تعود البلاد الي احسن ما كانت عليه وانه صوت بنعم على الدستور من اجل الاستقرار ودفع عجلة الانتاج وطالب الفريق اول عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة..ويقول زكريا علي ان هذا الدستور هو حجر الأساس الذي يقوم عليه بناء مصر الحديثة
ولم ترصد الاخبار دعاية مباشرة لتوجية المواطنين امام اللجان للتصويت بنعم باستثناء الاغانى الوطنية التى قام عدد من الناخبات بتشغيلها عبر مكبرات الصوت بسيارتهم الخاصة او من خلال هواتفهم المحمولة التزاما بتعليمات اللجنة العليا للانتخابات بحظر الدعاية بالقرب من اللجان الاستفتاء بما يدل على زيادة وعى المواطنين بقيمة صوتهم في تحديد وتأثيرة فى رسم خريطة الديموقراطية فى مصر الثورة.
شهدت مدرسة القبة الثانوية العسكرية بنين والتى خصصت لجانها للوافدين من المحافظات الاخرى اقبالا كبيرا حيث توافد توافد الاف الناخبين لحرصهم على المشاركة فى التصويت على الدستور ،وامتدت الطوابير امام المدرسة لمئات الامتار وتحدث تكدس مرورى بالمنطقة ونظرا الى الاعداد الكبيرة للناخبين حمل بعضهم طعامهم لطول فترة الانتظار والاصرار على التصويت رغم المعاناة التى يتكبدونها اثناء الانتظار.
والتقت الاخبار بعدد من الوافدين ليقول محمد عبدالله 56 سنة من محافظة اسوان " انا لو مكانش ينفع اصوت هنا كنت ذهبت لاسوان لاقول نعم للدستور ونعم للفريق الاول عبد الفتاح السيسى.
ويقول محمد حسين من اسيوط " مش همشى الا اما اصوت بنعم للدستور" وفى السياق نفسة يقول المهندس عادل مسعد خليل من محافظة الاسكندرية انه اتى من الساعة التاسعة صباحا لكن الزحام شديد بالرغم من التنظيم الجيد ولكنى مصمم على الوقوف لتأدية الواجب الوطنى ولدى الاستعداد ان انتظر اكثر من ذلك بكثير فاليوم يوم عيد"
"دوريات شرطة عسكرية"
دفعت القوات المسلحة بعدد من دوريات الشرطة العسكرية لتطوف الشوارع المحيطة في نطاق دوائر عين شمس والمطرية والزيتون لإجراء عمليات تمشيط لتلك المناطق وذلك لبث روح الطمأنينة فى نفوس المواطنين ولتأمين عملية الاستفتاء .. بدأت الدوريات في عملها منذ الصباح الباكر بالتزامن مع توافد المواطنين علي اللجان لادلاء بأصواتهم .. شكلت الدورية من سيارة دفع رباعي و6 مجندين شرطة عسكرية بعضهم يرتدى اقنعة سوداء.
ورصدت الاخبار انتشار لجنود القوات المسلحة اعلى ايطح المدارس بالدوائر الانتخابية للتمكن من تأمين الناخبين والمقار.
" مصر ام الدنيا.. وهتبقى اد الدنيا"
قام عدد من جنود القوات المسلحة بتوزيع بيان من القوات المسلحة تضمن عبارات" الجيش المصرى يد تحمى ويد تبنى" و" ابدا لن تسقط مصر" على الناخبين المترددين على اللجان بهدف توعية المواطنين بواجبات القوات المسلحة اتجاة الشعب المصرى وخطة تأمين وحماية المواطنين.
"الشرطة النسائية"
كما حرصت وزارة الداخلية علي توفير المناخ الآمن للسيدات اثناء تواجدهم داخل اللجان لذلك دفعت بعدد من الشرطة النسائية ليقومن بتفتيش السيدات المشتبه فيهن وتوجيه السيدات الراغبين فى التصويت والإجابة علي تساؤلاتهن.
"نعم" للدستور
احتلت الشوارع الجانبية للدوائر الثلاث عين شمس والزيتون والمطرية لافتات لدعوة المواطنين بالنزول للاستفتاء والأدلاء بأصواتهم مؤيدين للدستور من خلال رفع شعار "نعم " للدستور للوصول للاستقرار والنهوض بمصر . وقال بعض الناخبين ان تلك اللافتات تنبع من حرص المواطنين لحث المواطنين للمشاركة السياسية والتعبير عن رأيهم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.