وجهت كوريا الشمالية تهديدات جديدة لكوريا الجنوبية وتوعدتها "بضربات ساحقة" ثأرية إذا لم تعتذر عن احتجاجات مناهضة لها نظمت يوم الاثنين في سول. وخففت كوريا الشمالية طوال الاثنين 15 أبريل، من نبرة التهديد بشن حرب على الولاياتالمتحدة وكوريا الجنوبية مع انشغالها بالاحتفال بذكرى مرور 101 عام على ميلاد كيم مما أثار الأمل في تراجع التوتر في المنطقة التي بدت طوال أسابيع على شفا اندلاع حرب. وجاء تراجع شبح المواجهة بعد ان عرضت كل من الولاياتالمتحدة وكوريا الجنوبية اجراء محادثات مع الدولة الشيوعية المنعزلة. لكن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية قالت يوم الثلاثاء ان الجيش الكوري الشمالي وجه إنذارا للجنوب بسبب الاحتجاجات التي نظمت يوم الاثنين وأحرقت خلالها صورا لزعماء كوريين شماليين. ونقلت الوكالة عن قادة الجيش في كوريا الشمالية قولهم "عملنا الثأري سيبدأ دون سابق إنذار اعتبارا من الآن." وأضافوا "الأداء العسكري للقوات المسلحة الثورية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية سيتمثل في ضربات ساحقة قوية لكل القوى المعادية التي مست كرامة القيادة العليا." وتحدثت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية عن تنظيم عدد من المظاهرات المحدودة في العاصمة سول يوم الاثنين، وعرضت قناة تلفزيونية لقطات لعدد صغير من المحتجين يحرقون صور الزعيم الكوري الشمالي الحالي كيم جونج أون حفيد كيم ايل سونج. وذكرت وسائل إعلام انه في المقابل نظمت أيضا احتجاجات محدودة أخرى طالب فيها كوريون جنوبيون بالحوار مع الشمال. وكانت كوريا الشمالية قد هددت بشن هجوم نووي على الولاياتالمتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بعد أن فرضت الأممالمتحدة عقوبات جديدة ردا على أحدث تجربة نووية أجرتها في فبراير. كما غضبت كوريا الشمالية من التدريبات العسكرية السنوية التي تجريها الولاياتالمتحدة وكوريا الجنوبية ووصفتها بأنها عمل "عدواني". وحركت الولاياتالمتحدة طائرات بي52 وطائرات الشبح بي2 من قواعدها للمشاركة في المناورات.