عقدت الغرفة التجارية بشمال سيناء اجتماعا، الأحد 17 فبراير، برئاسة رئيس الغرفة المحاسب عبد الله قنديل، ومدير الغرفة أسامة ذكري لمناقشة المشاكل التي يعاني منها البقال التمويني. وطالب الحاج محمد حجاب بتيسير إجراءات صرف المقررات التموينية وتحديد موعد مناسب للصرف، مع تحسين جودة بعض المقررات التي يرفض المواطن صرفها مثل المكرونة . وقال الحاج زكي الكاشف أن بونات الغاز جاءت لتضيف عبئا جديدا على البقالين التموينيين، مما تطلب منا فتح سجلات جديدة، وزادت من الأعباء، إلى جانب زيادة الخلافات مع المواطنين. وأكد الشيخ صلاح جاسر "وهو من أكبر البقالين التموينيين بالمحافظة" أن البقال التمويني هو الوحيد الذي تحمل الإنفلات الأمني وظروف ما بعد الثورة ولم يتمرد أو يتوقف عن العمل، وطالب بزيادة هامش الربح المقرر منذ 25 عاما دون تغيير. وشكا الحاج أحمد عروج من ارتفاع إيجار محلات البقالة وأجور العاملين ونفقات الشحن والنقل، مع ثبات قيمة الحافز المقررة عام 1987. واشتكى بعض البقالين التموينيين من تحرير محاضر غيابية لهم من مفتشي التموين بدعوى أن محلاتهم مغلقة، في حين أن مواعيد عملهم تستمر حتى ساعة متأخرة من الليل، واستمرار صرف المقررات التموينية حتى منتصف ليل آخر يوم في الشهر. كما اشتكى البعض من تشتيت الجهود وإجراءات الشحن والاستلام ما بين مكتب التموين المختص ومكتب البريد في منطقة أخرى، مثلما يتم في مكتب بريد قسم أول بأبو صقل ومكتب البريد بضاحية السلام، مع وجود مكتب بريد بجوار مكتب التموين. وشكا البقالون التموينيون من عدم وصول المقررات التموينية في موعدها وتأخير صرف بعضها، مما يزيد العبء بتحميلهم نفقات شحن جديدة ونزاع المواطنين معهم، علاوة على رفض المواطنين صرف بعض المقررات. وطالب الجميع بتحديد موعد ثابت لصرف جميع المقررات التموينية، وتحسين جودة الأصناف التي لا يتقبلها المواطن، إلى جانب زيادة هامش الربح المقرر منذ عام 1987 في مواجهة زيادة أسعار نفقات الشحن والنقل والإيجار وغيرها. وقد وعد رئيس مجلس إدارة الغرفة عبد الله قنديل بدوي، بإعداد مذكرة بمطالب البقالين التموينيين لعرضها على المسؤولين، والإعداد لمؤتمر موسع بحضور مدير عام التموين وباقي الأجهزة المعنية والبقالين التموينيين للوقوف على مطالبهم واحتياجاتهم، وتحديد البدائل لحل مشكلاتهم وإزالة المعوقات، حرصا على تقديم الخدمة المطلوبة منهم على أكمل وجه.