من بين الأنشطة المميزة لمعرض الكتاب هو ما تقدمه للطفل عبر المخيم الذي يحمل اسمه وتشارك فيها هيئة الكتاب والمركز القومي لثقافة الطفل ومركز روعة للأطفال. ويقدمون من خلاله أنشطة عديدة ما بين الرسم والتلوين والابتكار، وبدأ اليوم بتنظيم ورشة تلوين أعقبتها ورشة لتعليم الأطفال الطباعة بالألوان على الورق والقماش. وتابع الأطفال بعد ذلك عرض الأراجوز وهو من الأنشطة المحببة لقلوبهم، والتي تحظى باهتمامهم وتشد انتباههم، تحدث الراوي في العرض عن ظاهرة البلطجة والعنف، وخطورة إتلاف الممتلكات العامة وضرورة الحفاظ عليها لأنها ملك لنا جميعا.. وذلك بصوره بسيطة مميزة وتحدث الأراجوز في هذه الفقرة عن أهميه الكتاب والتعليم واختتم العرض بالغناء مع الأطفال حيث غنى أحد الأطفال النشيد الوطني.. وردد زملائه خلفه. وبعد العرض سألنا الأطفال عما تعلموه من العرض فقال أحمد فياض وهو طالب في الصف الثالث الابتدائي تعلمت أن أذهب للمكتبة وأحافظ على الكتاب الذي اقرأه حتى يقرأه غيري بعد ذلك.. كما تعلمت أن أحافظ على الطريق ولا أرمي القاذورات في الشارع وأن أحافظ على الأتوبيس لأنه ينفعني وينقلني من مكاني إلى المكتبة.. وعن الكتاب الذي يحب أن يقرأه في المكتبة قال: مجلة ميكي.. وقالت مريم أخته وهي في الصف الخامس: العرض دمه خفيف والأراجوز بيهزر مع الأولاد. وقال الطفل محمد أشرف 5 سنوات إن الأراجوز جميل جدا وهو يتكلم بطريق "لذيذة" ويغنى ولكن البلطجي لم يعجبني لأنه شقي وما بيسمعش الكلام، أما الطفلة جنى عبد الفتاح 7 سنوات فقالت إنها جاءت إلى مخيم الطفل لأنها تحب التلوين وأنها اشترت قصة ذات الرداء الأحمر من المعرض.. وقالت الطفلة جنة عمرو بالصف الثاني الابتدائي أنها تحب قراءه القصص بمكتبه المدرسة والألعاب المجودة على الكمبيوتر ومشاهدة الكرتون وعندما عرفت أن معرض الكتاب به كتب للأطفال طلبت من والدها أن تذهب للمعرض وتشتري الكتب التي تحبها. وقدم المخيم ورشة حكايات وألعاب شعبية وهي فكرة أحمد توفيق الباحث بالهيئة العامة للكتاب، ورئيس تحرير مجلة إبداع عربي الذي يجمع حكايات وألعاب الأطفال الشعبية من كل أنحاء مصر ويعرضها على الأطفال ويطلب منهم حكي قصص ثم يقوم بتسجيلها على لسانهم، بالإضافة لمشاركتهم في الألعاب التقليدية بهدف الحفاظ على الموروث الشعبي ويعرضها يوميا لتعريف الأطفال بها.