نظم العشرات من أعضاء الجبهة المستقلة للتضامن الشعبي بالسويس وقفة احتجاجية بميدان الشهداء للمطالبة بتطهير محافظة السويس من أتباع النظام المنحل والفاسدين. وتضم الجبهة اتحاد الشباب العاطلين، وشباب اللجان الشعبية، وخريجي مدارس والكليات الزراعية، وحالات الزواج المطالبة بالحصول على وحدات سكنية، والباعة الجائلين، والصيادين المتوقفين عن العمل، حيث تشمل في مجملها المتعطلين ومن يرون أنهم حرموا من حقوقهم المشروعة وأشار المشاركون أنهم نزلوا تحت شعار العدالة الاجتماعية، وتطهير المحافظة من القيادات الفاسدة والمنتفعين من الحزب الوطني المنحل، وطالبوا بتوفير فرص عمل للشباب بالمنشآت الصناعية على أرض السويس، ووقف الاستعانة بالعمالة الأجنبية إلا في التخصصات غير المتوفرة في مصر. فيما تضامن أعضاء حركة الاشتراكيين الثوريين مع مطالب الجبهة والتأكيد على أن الثورة والدولة هي للشعب وليست لفصيل معين، وكذلك أن التنظيم الجماهيري للعمال هو السبيل لتحقيق العدالة الاجتماعية ورفع المشاركون لافتات طالبوا خلالها بإقالة اللواء سمير عجلان محافظ السويس بعدما اعتبروا أنه محسوب على نظام الإخوان ولا يلبي مطالب شعب السويس وزاد من سيطرة الجماعة وإحكام يدها على مفاصل المحافظة.