أجرى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان اتصالا برئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي، ووزير الشباب والرياضة فيصل كرامي مستنكرا الحادث الذي تعرضا لها. واطلع سليمان من المسئولين الأمنيين على التفاصيل، مشددا على ضرورة تكثيف التحقيقات وتوقيف المعتدين. من ناحية أخرى، أكد الرئيس اللبناني أن الجيش يتابع المهمات التي يقوم بها ويحمي نفسه من الانزلاق نحو السياسة أو الطائفية. وأكد سليمان خلال لقائه بالعسكريين والضباط اللبنانيين أثناء زيارته السبت 19 يناير لمنطقة جنوب لبنان ابتعاد الجيش عن التجاذبات السياسية والتدخل في السياسة والإنجرار وراء السياسيين والابتعاد عن المذهبية والطائفية والتقيد بأصول العمل المؤسساتي. وشدد على أن بقاء سوريا موحدة وقوية أمر يستحق أن يدفع بالسوريين إلى الاتفاق على النظام الديمقراطي الذي يرونه مناسبا لهم .. داعيا الدول التي تريد مساعدة الديمقراطية في العالم أن تسعى وتضغط وتجهد لجمع السوريين حول مشروع سياسي ترعاه الأممالمتحدة. ولفت سليمان إلى أن النفط يحتاج إلى حماية واستراتيجية للدفاع عنه، معتبرا أن إعداد استراتيجية للدفاع عن البحر والبر والجو تتطلب عتادا وتسلحا، حتى يتم ذلك يمكن الاستفادة من سلاح المقاومة، وفقا لحاجة الجيش ووفقا لآلية قرار يتفق عليها الفرقاء في هيئة الحوار. وأشار إلى حاجة لبنان إلى قدرات المقاومة التي برهنت على شجاعة، كما لعبت دورا كبيرا في التحرير، وذلك وفقا لطلب الجيش وكذلك الحاجة إلى فكر المقاومة في إرساء وتطبيق الديمقراطية في لبنان.