رفع الزمالك شعار احترام المنافس والتركيز الشديد إلي جانب دوافع أخري كثيرة ليحقق فوزا مستحقا 2/صفر علي الأهلي.. كانت المؤشرات ترشح الآخر للفوز بحكم العامل النفسي المسيطر علي القلعة الحمراء بثقة الفوز وآخرها بنفس النتيجة في الدوري.. هذا الشعور المبالغ فيه من الثقة نفخت فيه أبواق الإعلام المختلفة وشعرت شخصياً ان الأهلي فاز بالمباراة والكأس قبل ان يدخلها.. لن نخوض في اختيارات الكابتن فتحي مبروك ولاتبديلاته لان فيريرا كان في قمة التركيز وتعلم من اخطائه السابقة وآخرها مباراة سموحة التي حسمها «جنش» في ركلات الترجيج من نقطة الجزاء.. الحقيقة التي لاجدال فيها هي ان الزمالك هو بطل الموسم الكروي بكل جدارة وهو يجمع ما بين البطولتين ولم يترك لمنافسه غير السوبر المحتمل في الامارات وقد يكون من نصيبه ايضا أو يواصل الابيض رغبته في كسر مايسمي بعقدة الأهلي والاعلان عن مولد زمالك جديد في جديد.. الصفقات الجديدة احدثت الفارق بشكل واضح خصوصا كهربا وطارق حامد مع التألق الدائم لباسم مرسي نجم الشباك باختياره أفضل لاعب هذا الموسم وبثلاثية في تشاد وثنائية الأمس. لاول مرة منذ سنوات نجد الفريق بهذا التماسك وهذه الروح ولهذا لم تفلح محاولات الأهلي في الشوط الثاني للعودة إلي المباراة.. وكان كوفي وعلي جبر ومن خلفهما جنش صمام الامان.. وكان فيريرا موفقاً للغاية وهو يعطي الفرصة كاملة للحارس الذي تمسك بأهداب الفرصة ومن حقه مشاركة أحمد الشناوي في تبادل المهام لمصلحة الفريق.. أرجو أن يكون هذا التألق دافعاً لتخطي عقبة النجم الصعبة يوم الأحد في الكونفيدرالية مبروك للزمالك.. وفرصة افضل للأهلي.