انفجرت أمس عبوة ناسفة بدائية الصنع، بجوار خط الغاز الطبيعي الخاص بمدينة العاشر من رمضان، وتم إبطال مفعول أخري قبل انفجارها، دون حدوث تلفيات بالخط أو إصابات.. تلقي اللواء سامح الكيلاني مدير أمن الشرقية، بلاغا بوقوع انفجار مدو، عند الكيلو 62 بطريق القاهرةالإسماعيلية الصحراوي، أمام مدينة العاشر من رمضان.. انتقل خبراء المفرقعات وقوات الحماية المدنية، بإشراف مديرها العميد أحمد الشوادفي، ورئاسة العقيد أشرف شوقي، وتم فرض طوق أمني حول المنطقة، وبمعاينة موقع الانفجار، تم العثور علي بقايا انفجار عبوة ناسفة اسطوانية الشكل تحتوي علي مواد متفجرة ومزودة بمؤقت ذاتي، بجوار خط الغاز المسئول عن تغذية مدينة العاشر من رمضان، ونظرا لضعف قوتها، لم ينفجر الخط، ولم يتأثر تدفق الغاز. وأثناء تمشيط المنطقة المحيطة، تم العثور علي عبوة ناسفة أخري، علي بعد أمتار من موقع الانفجار، كشفتها الكلاب البوليسية المرافقة للقوات، وتم التعامل معها وإبطال مفعولها قبل أن تنفجر في القوات المتواجدة بالموقع.. تم تحرير محضر بالحادث، وتولت النيابة العامة التحقيق بإشراف المستشار أحمد دعبس المحامي العام لنيابات جنوبالشرقية.. واكد مصدر امني بوزارة الداخلية ان اجهزة الامن وضعت خطة مكثفة لتأمين خطوط الغاز بعد تكرار استهدافها بعدة مناطق وااكد اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخليه الاسبق ان استهداف الجماعات الارهابيه لخطوط الغاز الطبيعي ليس بجديد علي نشاط تلك العصابات التي تريد تخريب مصر واضعاف اقتصادها بتلك العمليات الاجرامية. و اشار اللواء ممدوح عبدالسلام مساعد وزير الداخلية الاسبق ان قيام الجماعات الارهابية باستهداف خطوط الغاز الطبيعي يأتي بسبب عدم وجود الرقابة الامنية الكافية علي تلك الاهداف الاستراتيجية والتي غالبا ما تكون بعيده عن الكثافة السكانية مؤكدا ان هذه الجماعات اصبحت تلفظ انفاسها الاخيرة وتحاول بشتي السبل اثبات وجودها علي الساحة بتلك العمليات الهادفة الي لفت انتباه الرأي العام ان التنظيم مازال قائما.