على عكس المتوقع إقال النادى الاهلى وائل جمعه مدير الكرة من منصبه وأستبعده من رحلة الفريق الى تونس لمواجهة فريق النجم الساحلى فى الجولة الرابعه من دورى المجموعات فى بطولة الكونفيدراليه الافريقية القرار كان بمثابه الصدمه للجماهير الحمراء التى لم تحرك ساكنا ولعل واحدا من أهم اسباب إقالة وائل جمعه حواره الساخن مع صحيفة المصرى اليوم الذى أجراه الزميل اسلام صادق وهاجم مدير الكرة فى الحوار حسام غالى وعبد الله السعيد لاعبا الفريق بقسوة شديدة لا يحسد عليها خاصة حينما قال ان غالى يشتم اللاعبين وعبد الله تطاول على فتحى مبروك الحوار أصاب الرأى العام وقبلها مسئولى النادى بدهشه غريبة جعل المسئولين يعجزون عن الرد على السؤال أذا كان مدير الكرة يتحدث بهذه اللغه على الملأ فكيف يقود الفريق فى المستقبل ؟ ! وحدث ما حدث وتمت الاقالة السريعه ولكن تواتر الاحداث يجعلنا نتوقع توابع للاقالة منها إستبعاد الجهاز الفنى بأكمله عقب مباراة سوسه طالما ان الجهاز ظهر عاجزا عن السيطرة على نجوم الفريق وفشل فى أحراز لقب الدورى البطولة المفضله للاهلى رغم النتائج الجيدة التى حققها بعد إقالة جريدو وسبحان مغير الاحوال كنا فى المواسم الماضية نسمع ونشاهد خروج لاعبى الزمالك عن النص سواء فى التدريبات أو المباريات مع الجماهير أو مع مدربيهم مثلما شاهدنا خروج شيكابالا عن شعوره مع المعلم حسن شحاته لمجرد أستبداله وما استتبعها من أستبعاد اللاعب من صفوف الفريق وقتها كنا نتهم الادارات المتعاقبه للزمالك بانها السبب فى حالة الانفلات والان وبعد ان تحولت الخلافات والمشكلات بقدرة قادر الى معقل الجزيرة لم تنصف إدارة محمود طاهر مدير الكرة وأنتصرت للاعبين ولذا أرى مثل غيرى صدق الاتهامات الموجهة لمجلس طاهر بأعتباره مجلس ضعيف لا يقوى على قيادة نادى بحجم وجماهيرية الاهلى ولا يحسن حتى التعامل الاجهزة التى يختارها بنفسه ولا مع اللاعبين ولا حتى مع المؤسسات الكبرى التى يتعامل معها فضاعت هيبة الاهلى على يديه رحم الله الراحل صالح سليم [email protected]