رفض أهالي محافظة كفر الشيخ مبدأ عودة الفلول الي المناصب القيادية بالمحافظة ومنها ما أشيع عن تعيين محافظ من بين المحافظين السابقين الذين تعاونوا مع نظام مبارك وهو مايعني العودة إلي ما قبل ثورة25 يناير. وأكد أبناء المحافظة أنه من غير المعقول أن يتم تعيين أشخاص قامت عليهم الثورة حتي لوكانوا قد استمروا في مناصبهم بعدها. وقال الناشط الحقوقي يوسف المصري نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان بكفر الشيخ أنه لايمكن الرجوع إلي الماضي البغيض من خلال استعادة رموزه التي أضرت مصر ضررا بالغا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا بأن يتم التمهيد لهم للعمل بالمحافظة, لافتا إلي أن مايشاع عن عودة اللواء أحمد زكي عابدين كمحافظ لكفر الشيخ أمر لايمكن لأحد أن يقبله ويدخل تحت بند التخريف وهو اتجاه مرفوض شكلا وموضوعا لأنه هو عودة صريحة لنظام مبارك البائد وكذلك ما أشيع عن تعيين اللواء صلاح المعداوي محافظ الدقهلية السابق أمر مرفوض أيضا لأن مصر مليئة بالكفاءات التي يجب أن تأخذ فرصتها بدلا من الذين أفلسوا فكريا وحتي صحيا. ويضيف أحمد عامر ناشط سياسي قائلا: إن وجود مثل هذه الشائعات الهدف منها جس نبض الشارع الكفراوي حول المحافظ الجديد لافتا إلي أن من بين الاشخاص الذين وردت اسماؤهم أعضاء مجلس شعب سابقين كانوا ينتمون للحزب الوطني المنحل ولايصلحون لإدارة مجلس قروي وليس محافظة منهم عضو مجلس كان يدعي أنه معارضا ولكنه مباركي الانتماء أبا عن جد, كما أنه متوتر دائما ويكيل السباب للجميع ونحن نحتاج إلي محافظ هاديء, وفي نفس الوقت ذو شخصية قوية حتي يستغل الموارد الجيدة للمحافظة بما يخدم ابناءها ويخدم الاقتصاد القومي. وأوضح طارق عامر مدير العلاقات العامة بالثروة السمكية بكفر الشيخ إلي أن مبدأ الاستعانة بفلول نظام مبارك أمر لايقبله أحد وسيعيدنا إلي الوراء سنوات طويلة بعد ان تخلصنا منها بثورة25 يناير ثم تخلصنا من نظام أشد شراسة عانينا منه الأمرين في عام واحد وكدنا أن نفقد هويتنا وعروبتنا حتي جاءت ثورة30 يونيو التي اشعرتنا بالاطمئنان والسكينة فلا يجب أن نعود إلي الخلف مرة أخري, لافتا إلي أن ذلك لو حدث سيتسبب في احباط للجميع ولن يسكت الأحرار علي ذلك مطالبا اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية باختيار محافظ جديد بروح جديدة حتي لوكان شابا صغيرا مثقفا طموحا فرح بثورة25 يناير وسعد بثورة30 يونيو وفي هذه الحالة فإنه لن يكرر أخطاء الماضي.