رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة    رئيس البورصة المصرية: أغلب الشركات أبدوا موافقة على قرار مد التداول لنصف ساعة إضافية    سوريا.. قتيل وإصابات في صفوف الأمن بانتحاري يستهدف دورية في حلب    مواعيد مباريات دور ال 16 بأمم أفريقيا 2025    مصرع وإصابة 4 أشخاص في حادث بقنا    أحمد السقا عن سليمان عيد: مقدرتش أدفنه    ختام أنشطة البرنامج التدريبى للطاقة الشمسية فى بنبان بأسوان    محافظ الأقصر يسير على كورنيش النيل لمسافة 5 كيلومترات لمشاركة المواطنين استقبال العام الميلادي الجديد    خالد عكاشة: مصر أنجزت السلام بجهد وطني خالص وتدير أزمات الإقليم بصلابة    الرئيس الإيراني يدعو إلى التضامن بدلا من الاحتجاجات    خلال مشاركته المحتفلين بالعام الجديد في احتفالية شركة العاصمة الجديدة رئيس الوزراء يؤكد لدينا مؤشرات إيجابية تُبشر بسنوات من التقدم والتنمية    مدير التربية والتعليم يتفقد ورش تدريب المعلمين الجدد بالإسكندرية | صور    حبس الأب وصديقه فى واقعة خطف طفل بكفر الشيخ وعرضهما غدا على محكمة الجنح    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد مطعم المدن الجامعية للاطمئنان على جودة التغذية| صور    أحمد السقا يحسم الجدل حول عودته لطليقته مها الصغير    إليسا ب حفل العاصمة الجديدة: أحلى ليلة رأس السنة مع الشعب المصرى.. صور    أم الدنيا    الإفتاء: الدعاءُ في آخر العام بالمغفرة وفي أولِه بالإعانة من جملة الدعاء المشروع    مستشفيات جامعة بني سويف: إنقاذ مريضة مصابة بورم خبيث في بطانة الرحم والمبيض    محافظ الجيزة: أسواق اليوم الواحد حققت نجاحًا كبيرًا وافتتاح سوق جديد بإمبابة الأسبوع المقبل    كاف يعلن الاحتكام للقرعة لحسم صدارة المجموعة السادسة بأمم أفريقيا    28 يناير.. الحكم على طالبات مشاجرة مدرسة التجمع    كنوز| «الضاحك الباكي» يغرد في حفل تكريم كوكب الشرق    العثور على جثة شخص أمام مسجد عبد الرحيم القنائي بقنا    العملة الإيرانية تهوي إلى أدنى مستوى تاريخي وتفاقم الضغوط على الأسواق    معتز التوني عن نجاح بودكاست فضفضت أوي: القصة بدأت مع إبراهيم فايق    عن اقتصاد السّوق واقتصاديات السُّوء    إكسترا نيوز: التصويت بانتخابات النواب يسير بسلاسة ويسر    هل يجوز الحرمان من الميراث بسبب الجحود أو شهادة الزور؟.. أمين الفتوى يجيب    ظهور مميز ل رامز جلال من داخل الحرم المكي    أمم أفريقيا 2025| انطلاق مباراة السودان وبوركينا فاسو    صلاح يواصل استعداداته لمواجهة بنين في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025    وزير «الصحة» يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لإحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد    خالد الجندي: الله يُكلم كل عبد بلغته يوم القيامة.. فيديو    "التعليم الفلسطينية": 7486 طالبًا استشهدوا في غزة والضفة الغربية منذ بداية 2025    وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد    الداخلية تضبط تشكيلًا عصابيًا للنصب بانتحال صفة موظفي بنوك    بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفي مركزي على مساحة 5 أفدنة    حصاد 2025.. جامعة العاصمة ترسخ الوعي الوطني من خلال حصادًا نوعيًا للأنشطة العسكرية والتثقيفية    ذات يوم 31 ديسمبر 1915.. السلطان حسين كامل يستقبل الطالب طه حسين.. اتهامات لخطيب الجمعة بالكفر لإساءة استخدامه سورة "عبس وتولى" نفاقا للسلطان الذى قابل "الأعمى"    دون أي مجاملات.. السيسي: انتقاء أفضل العناصر للالتحاق بدورات الأكاديمية العسكرية المصرية    حصاد 2025| منتخب مصر يتأهل للمونديال ويتألق في أمم أفريقيا.. ووداع كأس العرب النقطة السلبية    دينيس براون: الأوضاع الإنسانية الراهنة في السودان صادمة للغاية    إيمري يوضح سبب عدم مصافحته أرتيتا بعد رباعية أرسنال    إجازة السبت والأحد لطلاب مدارس جولة الإعادة في انتخابات النواب بأسوان    وزارة الصحة: صرف الألبان العلاجية للمصابين بأمراض التمثيل الغذائى بالمجان    إصابة 8 عاملات في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي القاهرة–الإسكندرية بالبحيرة    صقور الجديان في مهمة الفوز.. السودان يواجه بوركينا فاسو اليوم في كأس أمم إفريقيا 2025    "القومي للمسرح" يطلق مبادرة"2026.. عامًا للاحتفاء بالفنانين المعاصرين"    السودان يواجه بوركينا فاسو في مباراة حاسمة.. صقور الجديان يسعون للوصافة بكأس أمم إفريقيا    السودان وبوركينا فاسو في مواجهة حاسمة بكأس أمم إفريقيا 2025.. تعرف على موعد المباراة والقنوات الناقلة    رابط التقديم للطلاب في المدارس المصرية اليابانية للعام الدراسي 2026/2027.. يبدأ غدا    محافظ أسيوط: عام 2025 شهد تقديم أكثر من 14 مليون خدمة طبية للمواطنين بالمحافظة    «اتصال» وImpact Management توقعان مذكرة تفاهم لدعم التوسع الإقليمي لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية    قصف وإطلاق نار اسرائيلي يستهدف مناطق بقطاع غزة    مصرع طفل صدمه قطار أثناء عبوره مزلقان العامرية بالفيوم    توتر متصاعد في البحر الأسود بعد هجوم مسيّرات على ميناء توابسه    رضوى الشربيني عن قرار المتحدة بمقاطعة مشاهير اللايفات: انتصار للمجتهدين ضد صناع الضجيج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شباب الإخوان يتحدثون من قرب
لسنا تكتلا‏..‏ داخل الجماعة

جماعة داخل الجماعة‏,‏ أم مجرد تكتل ضغط‏..‏ أراؤهم مستقلة أم مغلولة بأراء القيادات؟
ما هو موقفهم من الانتخابات الرئاسية وترشح الشاطر؟ كيف انضموا للجماعة
وما هي آليات وخطوات الالتحاق بها؟ وكيف ولم يتم فصلهم أو إقالتهم؟
أسئلة كثيرة طرحناها عليهم وحصلنا علي إجاباتها من شباب الإخوان
شباب الاخوان هكذا كان عنوان جلساتنا معهم ولذلك كانت مبادرتهم بتفسير وتوضيح معني هذا المصطلح الذي بدأ ينتشر علي ألسنة الجميع قبيل وأثناء ثورة‏25‏ يناير وأثناءها ليبدأ أحمد جودة حديثه قائلا‏:‏ نحن كشباب الاخوان لسنا مخلوقات فضائية ظهرت فجأة بقيام الثورة فنحن بالأصل اخوان وانا مدير سياحة في أكبر شركة سياحة في مصر وتعاملت مع كثير من الفئات وذهبت لكثير من المعارض الدولية ولي كثير من الأصدقاء الأجانب كما لدي أصدقاء أقباط لانني درست في كلية السياحة والفنادق والفرق بين انني اخواني وأنا كأحمد‏,‏ لكن الجدار الذي تم بناء هذا الكلام علي أساسه في هذه الفترة هو الاعلام والذي يعرف من خلاله المشاهد من هم الاخوان المسلمون دون أن يبذل مجهودا لكي يعرف الاخوان المسلمين من الاخوان المسلمين والذي نريد توصيله والكلام مازال ل جودة هو اننا كاخوان مسلمين فئة من فئات الشعب فلا أشعر بفرق ولا استبدل الذي هو أدني بالذي هو خير ولا أري انني يميزني شيء عن الشخص العادي ولا أملك العصا السحرية ولا أري انني الأفضل دائما ولكن المسألة ترجع إلي كوننا فريسة لتوجه اعلامي ولنظام سياسي كانت صلاحياته مستمدة من التفرقة بين فئات الشعب المختلفة فكل المجتمعات الراقية نجد بها اختلافا ايديولوجيا كبيرا ونجد أيضا مساحات واسعة بين الرأي والرأي الاخر‏,‏ ولكن في النهاية هناك دولة مؤسسات هنا توجد عدة قواعد يجب أن تسير عليها هذه الدولة والألفاظ مثل شباب وأجيال وقيادات الاخوان والحكومة والرئاسة والحزبية والاخوانية كلها حق أريد به باطل‏.‏
هنا بادرنا محمد سعيدقائلا نحن لا نختلف عن قيادات الجماعة ككل ولا نعتبر فصيلا داخل التنظيم وأنا واحد من الإخوان المسلمين اتعامل أبدي رأيي بمنتهي الوضوح ولا أخشي من قوله أمام قيادتي وكل المناصب الإدارية والقيم والمباديء التي نؤمن بها نعمل بها في داخل جماعتنا‏,‏ ولكن المسألة أن هناك معايير يجب الاتفاق عليها قبل التوقيع أو الموافقة علي الانضمام للجماعة مثلما يحدث في أي مؤسسة فهناك قواعد عامة أو لائحة نظام داخلي للعمل يتم التعامل من خلالها‏.‏
هنا كان علينا أن نستوقف الجميع لنسأل كيف يتم الانضمام للإخوان المسلمين وما هي تلك القواعد العامة واللوائح الداخلية التي علي المرء ان ينصاع لها أو يوافق عليها ليلتحق بالجماعة وكذلك الخطوات العريضة ؟ ليجيبنا شادي أحمد قائلا لدينا أركان البيعة وهي التي تعتبر ميثاق الشرف داخل الجماعة‏.‏
ويعتبر أول ركن هو الفهم وآخر ركن هو الثقة وهنا الموضوع يتم ترتيبه كالتالي فمبدئيا لابد ان أفهم ثم أخلص لما فهمته له ثم اتجرد لفكرتي ثم أعمل لها عملا لا يختلف عليه اثنان ويكون نظيفا ولا يميل إلي التطرف وفي النهاية أصل إلي مرحلة الثقة وان هذا المنهج سواء قيادة أو عضو إخوان هذا سيجعلنا نصل للهدف الذي بايعنا عليه والذي نري انه من الممكن ان نكمل حياتنا في ظله‏.‏
الاختلاف مع قيادات الجماعة
وعن الاختلاف مع قيادات الجماعة وقراراتها يقول محمد عبد الله انني من شباب الاخوان وصوت بلا في التعديلات الدستورية في حين أن الإخوان المسلمين بأكملهم صوتوا ب نعم وهنا قاطعه محمد عبد المحسن مازحا ذكرني بتسجيل اسمك لكي نبلغه للقيادات‏.‏
وهنا أعدنا السؤال مرة أخري ولكن في سبب اختلافه مع رأي الجماعة في التصويت علي التعديلات الدستورية ليعيد الاجابة مرة أخري قائلا لإنني كنت مؤمنا في ذلك الوقت ان مسألة الدستور لابد ان يتم وضعه في بداية الأمر حتي لا نقع فيما وقعنا فيه الآن من مسألة دستورية المجلس‏,‏ ولا القائمة ولا الفردي كما انني كان لي وجهة نظر لها قيمتها أن التصويت بلا كان سيؤدي إلي نتيجة ولكنها نتيجة مظلمة والتصويت بنعم كان سيؤدي إلي نتيجة بها في النهاية ضوء وبالرغم من ذلك قلت لا واعلنتها وتناقشت مع اخواني الاخوان المسلمين بمنتهي الحيادية واقنعونني ولم يرغموني ان أصوت بنعم ولكن عندما وصل الأمر انني لم أعرف الاقتناع برأيهم وهكذا هم بالاقتناع بنعم وجدت أن هذا من المصالح المرسلة انه يجوز الاختلاف عليها داخل الصف الواحد فقلت لا وهم قالوا نعم وكان رأي الشعب نعم ايضا وبعد ذلك كيف اعود مرة اخري وادافع عن كلمة لا؟ فلعبة الديمقراطية لا تتجزأ والمسألة ان الشعب كان اختياره للتيار الاسلامي وفي انتخابات مجلس الشعب هل نعرف ان مجلس الشعب الذي سيضع لجنة هي التي ستقسم الدستور وهنا اين الاختلاف مادمت ذاهبا بناء علي اعلان دستوري واعرف مسبقا ان اللجنة التي ستجلس في مجلس الشعب أو الاشخاص الذي سأرشحهم لمجلس الشعب هم سيكونون ركيزة أساسية في وضع الدستور الجديد الذي تسير عليه مصر‏.‏
وهنا قاطعناه قائلين‏:‏ ان الاعلان الدستوري يقول انه لا يجد احدا من مجلس الشعب سيبقي موجودا
لتجيبنا جيهان المهدي قائلة المادة‏60‏ تقول عكس ذلك وهذا الكلام خطأ فهي تقول ان انتخاب اعضاء مجلسي الشعب والشوري المنخبين وليس المعينين عليهم تشكيل هيئة تأسيسية خلاف السياسي الدائر حول كيفية تشكيل هيئة وهي مسألة ادارة وليس مسألة وضع دستور قطعناها لنسأل هل كان الشعب الذي رشح الاخوان والسلفيين كأغلبية بمجلس الشعب يريد بذلك تحميلهم مسئولية صياغة الدستور دون غيرهم؟ وهل حقا هناك مشكلة وعي ومشكلة اقتصاد وفقر استغلها الاخوان ليبتعدوا عن الحديث السياسي وشرح وعرض برنامجهم الانتخابي ويبدلوا ذلك بالحديث عن عروض الزيت والصابون والسكر؟
شراء الأصوات بالزيت والسكر
رد احمد شحاته قائلا بالنسبة لي كحزب أو كفرد أو كجماعة ارفض انه يتم تشبيهي بالحزب الوطني في تعاملاته بان الجماعة تسعي للسلطة مثل الحزب الوطني أو ان الجماعة تعطي الزيت والسكر مثل الوطني لشراء اصوات المواطنين قد يكون أنني افعل نفس الفعل علي ارض الواقع ولكن اهدافي ورؤيتي وآلياتي وأدابي لا تسير نفس مسار الوطني وقاطعناه باننا يؤسفنا قول ذلك لاننا رأينا هذا بأعيننا وهو التعديلات الدستورية والبطاقات الخضراء والسوداء التي تم اللعب بها في الريف المصري ولا نعرف اذا كان الاخوان ولا السلفيون ولكنه تيار ديني كان شيئا من ابشع ما يمكن ولعبوا علي انهم يعلمون علي العلامة الخضراء وهي المسلمون اما السوداء وهم الكفار فنحن نعترف ونقولها صراحة إن الاخوان المسلمين في الريف المصري والسلفيين قاموا بذلك ولعبت علب الزيت والسكر دورا لكي تضع الناس صوتها علي الاخضر فالريف المصري شئ والقاهرة والجيزة والاسكندرية ودمنهور شئ آخر ونحن لا نهاجمكم ولكننا نضع الواقع كما نريد معرفة هدفكم من توزيع زيت وسكر كما قلتم قبل الانتخابات مباشرة؟
هنا بادرنا علي خفاجي ضاحكا لو كانت لديكم مشاكل في الزيت والسكر نجلب لكم‏,‏ واستكمل قائلا اذا تم توزيع زيت وسكر فانه يتم في اطار الجمعيات الخيرية وهي موجودة بالفعل كما تكفل الايتام وهو نشاط رسمي في جميع الجمعيات وليس لجمعيات الاخوان فقط وقال اخر ان كل مشاكل مصر ستحل بالحوار ولا يوجد شخص معصوم من الخطأ وإذا حدثت بعض الاخطاء في المؤسسات السياسية سواء كان بعد الثورة او قبلها نقدمها مادامت لا تمس مصالح الوطن وبالنسبة للزيت والسكر فالاخوان سواء في الانتخابات ام لا فهم لهم عمل اجتماعي دائما فهم مؤمنون بانهم لهم شقان شق من اعلي لاسفل مثل المجالس التي تحل مشاكل المواطنين التعليمية والصحية وما إلي ذلك وهذا الحل السريع والفعال وشق اخر من اسفل لاعلي وهو مع الناس في الشارع وحقوقهم السياسية والتعليمية ورفع المعاناة عن الناس وتوجد احزاب اخري تعمل هذه الاعمال الخيرية وقت الانتخابات فقط وهذا ما حدث بالفعل ولكن الاخوان عكس ذلك ونحن نعمل بالفعل في الشارع المصري من قبل الانتخابات ومنذ النظام السابق ولذلك ارفض التشبه بالحزب الوطني مثلما كان يفعل وقت الانتخابات فقط‏.‏
قاطعناهم إذن ماذا سنكتب هل نكتب انه تم توزيع زيت وسكر ولكن ليس لهدف الانتخابات؟
فرد أحدهم أن الصياغة الصحيحة هي أن الاخوان المسلمين يمارسون العمل الاجتماعي في كل الاوقات وكون انه تم التركيز عليه وقت الانتخابات فهذا يعتبر تصيدا‏.‏
قسم أعمال البر
يأخذ الحديث احمد جودة فيقول لقد تم التركيز علي الحدث والاخوان لديهم لجنة نشر الدعوة وبها قسم الطلبة وقسم البر‏,‏ وهذا القسم لا يوزع الزيت والسكرافقط ولكنه يفعل اعمالا اخري وهي رعاية الايتام وقاطعناه قائلين انها فرصة جيدة لكي تقول الحقيقة بعيدا عن اتجاهاتنا السياسية أو اختلافنا مع الاخوان وتجعلنا نقول ان الاخوان قبل الثورة نجحوا في العمل الاجتماعي وهي حقيقة وامر واقع ومازرعتموه يجب ان تحصدوه والجمعيات الخيرية والمستشفيات التي تلقي احدنا العلاج بها وبسعر زهيد‏.‏
قاطعه محمد سعيد قائلا انا اخواني منذ الصف الرابع الابتدائي وعندما دخلت جامعة القاهرة ودخلت الانتخابات امام زميلي وبالرغم انه كانت قدمه مسكورة اصابة ثورة ولكنه كسب من غير تزوير ولم ار طوال حياتي لحمة توزع في العيد ولاشنطة رمضان مكتوبا عليها اخوان مسلمين والاخوان يقولون لنا لو شخص سألكم من انتم قولوا لهم انكم ناس الجامع ولامرة جاء شخص وقال عن نفسه اخوان ولانعرف بحدوث ثورة‏25‏ يناير لكي نحصد مازرعناه كما قيل والانتخابات التي حدثت الشعب اختار الاسلاميين وقاطعناه هل تعتقد الفوز في الانتخابات القادمة رد الاخواني افتكر ذلك وان ماحدث في الفترة الاخيرة من حالة هجوم فهذا يترجم حالة ملل في الاعلام والشعب المصري فمن الممكن ان تعلو او تقل النسبة ولكن يرجع هذا علي حسب المزاج العام كما أري ان الناس في المناطق الشعبية تعرف جيدا ماهو الدستور خاصة وانني كنت اسكن في احدي المناطق الشعبية باب الشعرية ولكن فهمهم بنسب متفاوتة ولكن في النهاية يفهمون وجهة نظر مغايرة كانت في استضافتنا ايضا وهي لعضو شاب سابق في الاخوان المسلمين ليحكي لنا عن تفاصيل استقالته من الجماعة ليبدأ أحمد أبو الفضل قوله بانه كان اخوانيا حتي شهر‏9‏ الماضي مضيفا أن استقالته من الجماعة ليست لاسباب سياسية محضة ولكن يوجد بعض الاختلافات هنا تطرق الي أذهاننا سؤال مهم طرحناه ليجيبنا شباب الاخوان متي يكون الشخص مفصولا من الجماعة ومتي يكون خارجا منها بارادته؟ ليرد علي خفاجي قائلا انه اذا وجد فرد في الاخوان اختلف معهم في الرؤي السياسية وقرر ان يترك الجماعة بعد حديثه معهم يقدم استقالته ويناقشونه فيها واذا اصر علي قراره يوافقون‏.‏
أسباب الفصل من الجماعة
محمد سعيد قال‏:‏ أسباب الفصل من الجماعة يفصل هذا الشخص إذا خالف أحد مباديء الجماعة او ضبط عليه فعل خطأ او شاغب وهنا يحال للتحقيق وتأتي لجنة حيادية وتتكون من ثلاثة افراد ويتناقش معهم في مدي الخطأ الذي فعله واذا اصر علي فعلته يفصل من الجماعة ومن هذه الافعال اذا كان خطأ سلوكيا واخلاقيا واذا طلبت الجماعة عدم النزول في الانتخابات وهو نزل وبالتالي هنا يكون خالف شوري الجماعة والمبدأ التي اتفق عليه وهنا يفصل دون نقاش وشباب التيار المصري وهم اصدقائي واول جلسة كانوا يقومون بها بتأسيس الحزب كنت اجلس بها بالرغم من انني اخواني ولاتوجد مشاكل بيننا وتم فصل المجموعة كلها حيث كان قرار الجماعة واضحا انه ليس هناك حزب لهم غير حزب الحرية والعدالة واذا اشترك احد في حزب اخر سيتم فصله وقرارات المؤسسة تحترم علي جميع الافراد وتمت مراجعة المجموعة التي تريد انشاء حزب التيار المصري وكان القرار انهم سيستمرون في حزبهم وبالتالي تم فصلهم من الجماعة وايضا المجموعة التي انشأت حملة عبد المنعم ابو الفتوح ولكننا مازلنا اصدقاء ومصلحة الوطن هدفنا في النهاية‏.‏
هنا بادرناهم الا تعتقدون ان ترشح الشاطر للرئاسة افقدكم جزءا كبيرا من مصداقيتكم خاصة بعد فصل د‏.‏ ابو الفتوح لخلافه قرار الجماعة؟ ردت جيهان المهدي ليس صحيحا انه مجرد تغيير في التكتيك‏,‏ ولو ترشح الاخوان مرة اخري سيأخذون الاغلبية البرلمانية مرة أخري ثم عدنا لنسأل اليس صحيحا ان عبد المنعم ابو الفتوح كان من الاخوان وفصل والاسباب لانه رشح نفسه للرئاسة بالرغم من اتفاقكم بعدم ترشيح اخواني للرئاسة وبعد ذلك قرروا ترشيح مرشح اسلامي وابو الفتوح كان في الساحة ايضا وهو اخواني وقيادي وله شعبية وبذلك اصبح ثلاثة اخوان علي الساحة وصرح ابو الفتوح بانه سيظل اخوانيا ولن يترك النهج الاخواني؟ ليجيب محمد سعيد قائلا‏..‏هنا يجب التفرقة بين الايديولوجية والاستراتيجية والتكتيك فالايديولوجية هي الفكر الاسلامي والاستراتيجية توضع فمن الممكن‏5‏ سنوات او‏10‏ سنوات واستراتيجية الاخوان وهي الانتخابات والتكتيك يكون مرحلة من المراحل مر بها الاخوان ويحتاجون لشرح وجهة نظرهم وهناك بعض التغييرات التي غيرت التكتيك ودخل المجالس اشخاص من النظام السابق وبالتالي اضطررنا لترشح احد من الاخوان وقاطعناه لماذا لم يكن مرشحكم ابو الفتوح رد احدهم قائلا‏:‏ هو شخص محترم ونقدره وله ادبيات وحضر اجتماعا لشوري الجماعة وكان اول اجتماع واخذوا القرار بالاغلبية انهم لم يرشحوا احدا واخذ قرارا لترشحه وهنا خرج عن الشوري وفصل ولن يصح ان يرجع للجماعة مرة اخري لانه تحكمنا قواعد نسير عليها وتنفيذ مانؤمن به كما نؤمن بمبدأ الشوري ولابد من تنفيذه
حقوق الأقباط ودفعهم الجزية
وبسؤالهم عن موقف الاقباط في ظل حكم اخواني قال محمد سعيد هذا سؤال قديم وتم الرد عليه ليس بكلام ولكنه بافعال ولن نحتاج نتحدث عن حقوق الاقباط لان الدولة تدعم الاقباط قاطعناهم بان الاقباط قلقون من موقفهم وفي اعيادهم يذاع علي التلفاز هل يجوز نعيد عليهم ام لا؟ ورد الاخوان ان الكتاتني كان يرحب بالبابا شنودة وقطعناه هل يجوز القول عن البابا انه لايجوز عليه الرحمة وردوا قائلين لانعلم شيئا عن هذا وقطعناهم ماموقف الاقباط وماهي الجزية التي ستفرض عليهم وموقفهم من الحجاب والملابس وترشيح الاقباط للمناصب العليا وفي الانتخابات رد احدهم نحن حزب مرجعية اسلامية ولكن لايعني ذلك اننا سنطبق الشرع ونظلم الاديان الاخري ولكن من حق باقي الاديان ان تلجأ الي شريعتها ومن حق الاقباط ممارسة شعائرهم وحقهم في بناء الكنائس اما بالنسبة للمناصب العليا فالبرلمان يأتي بالانتخاب وليس لنا سلطة عليه واول مسيحي يدخل الانتخاب كان علي قائمة حزب الحرية والعدالة والمناصب السياسية نري أن الاخوان لم يحصلوا علي مناصب كثيرة ونختار الاكفأ سواء مسيحي أو مسلم والجزية كانت تفرض في الاسلام بسبب أن المسلمين يحمون الاقباط وبالتالي عندما يكون الجيش يصرف عليه مبالغ ولايوجد اقباط داخل الجيش وكان يدفع جنيها في الشهر ولكي نؤمنهم اما حاليا من الاقباط يدخل الجيش دون مشاكل اما الحجاب لم نفرض علي المسلمة الملابس او الحجاب فكيف افرضه علي القبطية ومايشاع عن فرضه فهذا خطأ وليس من الصحيح محاكمة الاقباط والمسلمين باشخاص اخطأت منهما‏.‏


إضافة تعليق

البيانات مطلوبة

اسمك
*


بريد الالكترونى *
البريد الالكتروني غير صحيح

عنوان التعليق *


تعليق
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.