وأضاف أن علاقته بالمخرج شريف البنداري بدأت من المسرح, وهو ما خلق بينهما كيميا خاصة من قبل تعاونهما في الجماعة2, مشيرا إلي أنه لا ينسي أيضا مساعدة جميع من وراء الكاميرا له خلال تجسيده الدور, وكذلك إشادة الفنانة صابرين له والتي كانت هي والفنان عبد العزيز مخيون دائمي التحدث معي حول الشخصية وتوجيه النصائح, رغم ظهوري مع مخيون في مشهدين فقط. وفيما يخص الانتقادات التي وجهت للعمل قال فهيم: إنني وصلني كل الانتقادات الخاصة بالعمل, ولكنني أري أن الأستاذ وحيد حامد قام بكتابة المراجع والمصادر التي استند إليها في أحداث المسلسل علي التتر, وبالتالي علي من ينتقد العمل أن يطالع هذه المراجع ليتأكد, أما بالنسبة لي فوحيد حامد كاتب كبير ولن يغامر بتاريخه بعمل شيء مخالف للحقيقة, خصوصا أننا نقدم سيرة ذاتية وأحداثا وقعت بالفعل. وأشار إلي أن من يقول إن سيد قطب يتحدث مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر دون لقب يسبقه في الوقت الذي كان ينادي عليه الرئيس الراحل بالأستاذ دائما, فهذا يرجع إلي أن قطب كان له اسمه في مجال الأدب والنقد, وكان عمره وقتها46 عاما, بينما جمال عبد الناصر كان لا يتخطي32 عاما, ولم يكن رئيسا بعد, أما فيما يخص المشهد الذي يجمعهما في بيته وظهوره وكأنه هو من يترأس الجلسة فمن الطبيعي أن يحدث ذلك لأنهم هم من طلبوا النصيحة والمشورة منه وذهبوا إليه في منزله, أما في مجلس قيادة الثورة كان الكل يتكلم وليس سيد قطب فقط. وأوضح أن مشهدا تراجيديا في مسلسل أفراح القبة كان هو سبب وصوله إلي سيد قطب, حيث تم ترشيحه لمشهد في أفراح القبة وكان دورا تراجيديا ومن المفارقة الغريبة أن هذا الشخص يظهر في كباريه ليخبر الناس بوفاة الرئيس جمال عبد الناصر وهو يبكي, وقد شاهدني المؤلف الكبير وحيد حامد في هذا الدور وأثني علي, ورشحني لدور سيد قطب, بالإضافة إلي أن المخرج شريف البنداري يعرفني جيدا وقدراتي الفنية ليست فقط في الكوميدي, ولكن التراجيدي أيضا, كما أنه من بين اللقطات الطريفة أيضا هو ظهوري في الجزء الأول لمسلسل الجماعة في الحلقة الخامسة, وظهرت أيضا في الجزء الثاني في الحلقة الخامسة أيضا, وكان هذا من المفارقات الطريفة التي حدثت لي. وحول ما إذا كان سيركز في الفترة المقبلة في تقديم الأدوار التراجيدية فقط, قال سأمثل أي دور يعرض علي وأقتنع به سواء كان تراجيديا أو كوميديا, فالدور هو الفيصل في اختياراتي, وأتمني بعد دور سيد قطب أن أجد دورا في مستواه, وما يهمني في الأساس هو الدور ومدي تأثيره, ولا يفرق معي هل الدور لشخصية حقيقية سواء إسماعيل يس أو سيد قطب أو غيرهما, والمهم هو أن يكون عملا فنيا واضح الملامح, وأن يناسبني. وأشار فهيم إلي أنه حريص طوال الوقت علي متابعة مواقع التواصل الاجتماعي لقياس مدي تفاعل الجمهور مع الشخصية التي قدمها, رغم انشغاله في التصوير بشكل كبير, وإلي الآن من خلال متابعتي الحمد لله حقق الدور صدي جيدا مع الجمهور, وأشكر جميع من يثني علي ويتابع ويهتم بدوري, وحين أنتهي من التصوير سأتابع بشكل آخر من خلال مصادر مختلفة.