شهدت اللجان الانتخابية بدائرة تلا الشهداء أمس اقبالا ضعيفا من قبل الناخبين للتصويت في الانتخابات التكميلية علي مقعد محمد أنور السادات بعد اسقاط عضويته بمجلس النواب لم يتجاوز الخمسة في المائة وسط حضور ملحوظ من كبار السن والسيدات.. ففي مدرسة الشهيد خليل أحمد خليل بقرية زنارة مركز تلا كان الاقبال ضعيفا علي اللجان الانتخابية بها حيث يوجد بها4 لجان وهي اللجنه18 و19 و20 و21 باجمالي10000 الاف ناخب فاللجنة الاولي مثلا لم يدل بها سوي40 ناخبا أما اللجنة الثانية فقد أدلي بصوته نحو55 ناخبا. وسادت حالة من الهدوء خلال العملية الانتخابية وسط حماية شديدة من الامن علي البوابات كما ظهر بوضوح دور المال لبعض المرشحين حيث تم تأجير تروسيكلات لنقل الناخبين من الحقول ووصلت أجرة التروسيكل الي300 جنيه. كما شهدت مدرسة المعهد الديني للفتيات بالشهداء إقبالا ضعيفا فاللجنة الانتخابية رقم80 بالمدرسة بها نحو2900 ناخب وبلغ عدد من أدلي بصوته40 ناخبا. واستعان بعض المرشحين بالسيدات لجلب الناخبات بدائرة تلا باستخدام التوك توك حيث تقوم التكاتك بجمع السيدات من انحاء قرية تلا للتصويت وقام الدكتور هشام عبدالباسط محافظ المنوفية يرافقه اللواء خالد أبو الفتوح مدير الأمن بجولة تفقدية لعدد من اللجان الانتخابية بمدينة تلا للاطمئنان علي سير العملية الانتخابية وقوات تأمين اللجان والمقرات الانتخابية, شملت الجولة تفقد مدرسة السادات الثانوية بنين بتلا والتي يوجد بها3 لجان فرعية وكذا جمعية تلا للتنمية الاجتماعية وبها2 لجنة فرعية. واطمأن محافظ المنوفية علي سير العملية الإنتخابية وتأمين اللجان والمقارات الانتخابية موجها الدعوة للمواطنين للخروج للإدلاء بأصواتهم, مؤكدا أن المحافظة تقف علي الحياد تماما من كل المرشحين وأن إرادة الناخب هي التي ستفرز أعضاء البرلمان, كما أكد المحافظ استمرار المتابعة للعملية الإنتخابية علي مدار اليوم من خلال غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة وغرف العمليات بمركزي تلا والشهداء لتذليل كافة المعوقات التي قد تعوق سير العملية الأنتخابية. وقد أكد مدير أمن المنوفية أن جميع اللجان والمقرات الانتخابية مؤمنة من الداخل والخارج وأنه تم اتخاذ كافة الاجراءات الامنية علي اعلي المستويات لتأمين كافة المنشآت الحيوية والمهمة بالمحافظة.