إختلفت ردود أفعال الوسط الثقافي باعتراضهم علي حبس الكاتب أحمد ناجي علي خلفية اتهامه بخدش الحياء العام في روايته إستخدام الحياة, لكن اجتمع المثقفين رغم هذا الاختلاف علي مبدأ واحد وهو حق حرية التعبير. لذلك يقام غدا في دار التنوير مؤتمرا للتضامن مع ناجي, وللدفاع عن حقه وحق غيره في حرية التعبير, وياشرك في المؤتمر عدد كبير من المثقفين أبرزهم د. جابر عصفور, د.شاكر عبد الحميد, د. سيزا قاسم, د. نبيل عبد الفتاح, والفنان عادل السيوي, والكاتب محمود الورداني, والكاتب صنع الله ابراهيم, وغيرهم من كتاب وناشرين.كما أطلق عدد من الكتاب حملة بإسم إحرق عملك الإبداعي للتعبير عن غضبهم تجاه التعدي علي حق حرية التعبير, وأكدوا في بيان أصدروه أن ما حدث مع ناجي هو سلسلة من التضيق علي المثقفين التي سبقه فيها الكاتب كرم صابر وإسلام البحيري, وفاطمة ناعوت, وهو عودة لقضايا الحسبة, وبعد ان تم مهاجمة الحملة أكدوا أن التمسك بفكرة حرق الكتب جاءت بصورة رمزية, أي حرق نسخة من العمل وليس إفناء الأعمال كلها كما يدعي البعض, هي فقط وسيلة لرفع الصوت حتي يسمعه الأصم, فجنحت إلي طريق صادم لإبراز الاعتراض.