بدأ محمود طاهر رئيس النادي الأهلي يتعامل مع استمراره في منصبه كأمر واقع في الساعات الأخيرة رغم تأجيل النطق بالحكم في الطعن المقدم إلي المحكمة الإدارية العليا فور وصول معلومات له تفيد استقرار خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة علي استمراره رئيسا للنادي لمدة عام كامل أو لحين إجراء أقرب انتخابات. وعلم محرر الأهرام المسائي أن طاهر تواصل مع أعضاء المجلس هاتفيا فور علمه بتأجيل الطعن إلي17 يناير الجاري بخلاف وصول معلومات تفيد بموافقة وزير الرياضة علي تعيين المجلس ودراسته كيفية إصداره بصيغة التكليف نظير التخلي في الفترة المقبلة علي ملاحقة المجلس السابق بداعي مسئوليته عن الانتخابات أو التصعيد ضد الجهة الإدارية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة بخلاف الضغوط الكبيرة التي تعرض لها الوزير نفسه من الدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وعضو اللجنة الثلاثية المكلفة بإدارة مشكلات الرياضة المصرية للإبقاء علي طاهر في منصبه والتجديد لمجلسه لأطول فترة ممكنة. وكان أول تكليفات رئيس النادي هو لكامل زاهر أمين الصندوق من أجل التواصل مع البنوك التي يتعامل معها النادي لرفع الحظر عن الأرصدة المالية بسبب حكم الحل وظل يتواصل مع أمين الصندوق حتي اطمأن إلي إمكانية استعادة المجلس الحالي حق التصرف في الأرصدة عبر توقيع شيرين شمس القائم بأعمال المدير التنفيذي. وفي نفس الوقت تواصل طاهر مع طاهر الشيخ عضو المجلس وشريكه في ملف إدارة كرة القدم لمناقشة ملف رحيل عمرو جمال مهاجم الفريق في ضوء العرض المقدم له من الفتح السعودي لشرائه مقابل مليون دولار, وأيضا الاستقرار علي ترك الكلمة الأخيرة لأداء اللاعب في حال مشاركته أساسيا برفقة الفريق في لقاء الداخلية وتقديمه مستوي مميزا يمكن له من خلاله الاعتماد عليه بديلا لماليك إيفونا المصاب حاليا. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تابع طاهر مع محمد عبدالوهاب عضو المجلس آخر تطورات صفقة عمرو السولية لاعب وسط الشعب الإماراتي والمرفوع من قائمة الأخير وبات مقتنعا بأهمية التعاقد مع اللاعب. وتابع رئيس الأهلي مع مهند مجدي عضو المجلس أيضا آخر ترتيبات استضافة الأهلي لبطولة الكاراتيه الدولية نهاية الشهر الجاري, وظهر إصرار طاهر الشديد علي إثباته لرجاله في المجلس استمرار المجموعة بعيدا عن أزمة لوبي أحمد سعيد نائب الرئيس. وفي الوقت نفسه, تلقي رئيس الأهلي نصائح من المقربين له تدعوه لعدم الضغط لاستبعاد هشام العامري من عضوية المجلس حتي لا يتهم بتصفية الحسابات مع شقيقه العامري فاروق وزير الدولة لشئون الرياضة السابق, والاكتفاء فقط بالإطاحة بالثنائي إبراهيم الكفراوي ومحمد جمال هليل عضوي المجلس علي اعتبار أن كفة التصويت فيما بعد عند أي خلاف بينه وبين أحمد سعيد تسير في صالحه حيث يملك طاهر وقتها3 أصوات هي كامل زاهر ومحمد عبدالوهاب ومروان هشام مقابل3 أصوات لأحمد سعيد هي طاهر الشيخ وهشام العامري ومهند مجدي وامتلاك طاهر أولوية الصوت الإضافي عند التصويت بوصفه رئيسا للنادي.