يبدو أن كل شيء داخل نادي أسوان في طريقه إلي الأسوأ بعد أن بات النادي علي شفا حفرة من الإفلاس, فبالرغم من أن أحد رجال الأعمال قد دعم النادي بمبلغ مناسب لشراء ملابس شتوية للاعبين قبل سفرهم إلي السويس لملاقاة بتروجت في الاسبوع الخامس للدوري الممتاز لكرة القدم, إلا أن هذا الدعم لم يكن كافيا لصرف مستحقات اللاعبين من النسبة المتبقية من عقودهم حتي الآن والتي تصل لنحو نصف مليون جنيه. وتعد النسبة المتبقية من مستحقات اللاعبين بمثابة قنبلة موقوتة, وهو الأمرالذي استشعرته إدارة النادي فسارعت نحو رجل الأعمال نفسه للحصول علي قرض حسن جديد, حيث قامت بتكريمه وإهدائه درع النادي في وجود المحافظ وعدد من الشخصيات, وهو الطلب الذي رفضه الرجل بحجة أنه لم يحصل علي القروض السابقة التي منحها للنادي والتي تصل علي حد مايقول إلي400 ألف جنيه. وتأتي أزمة أسوان المالية بسب عدم حصول النادي علي القسط الثاني من حقوق الرعاية والبث الفضائي وقيمته700 الف جنيه, وهو القسط المستحق علي الشركة التي يملكها ماجد سامي مالك نادي وادي دجلة والذي فشلت الإدارة في الاتصال به بسبب تواجده في العاصمة الكينية نيروبي. ومايزيد من صعوبة الموقف في نادي أسوان هو حالة الغضب غير المعلنة بين المحافظ مصطفي يسري ومجلس إدارة النادي, فعلي الرغم من تواجد المحافظ داخل نادي أسوان يوميا وحرصه علي حضور المباريات, إلا أنه حزين للغاية بعد أن تنامي إلي علمه بأن بعض الأعضاء يروجون بأنه لم يقدم شيئا من الدعم للفريق علي العكس من الحقيقة خاصة أن المحافظ مسئول أيضا عن محافظة بالكامل وليس نادي أسوان فقط, و تدخل شخصيا وبعلاقاته المتميزة من أجل إقامة معسكر الفريق في فترة الإعداد بالأكاديمية العربية بالإسكندرية مجانا, كما تدخل لكي يحصل النادي علي نسبة تخفيض كبيرة لإقامة اللاعبين بدار الدفاع الجوي بالقاهرة قبل المباريات هذا بخلاف الدعم المعنوي اللامحدود للفريق, ومازاد من ألم المحافظ مصطفي يسري أن أحدا من مسئولي أسوان لم يقدم ولو كلمة شكر له في الوقت الذي علم فيه بأن هناك من يشيع بأنه لم يقدم شيئا للنادي. والمثير في نفس هذا السياق أن المدير الفني عماد النحاس قد أضطر هو الآخر لكتم حالة الغضب التي تكمن بداخله حتي يحافظ علي وحدة الفريق وروحهم المعنوية العالية وحتي يستكمل تجربته الأولي الناجحة حتي الآن, فالمدير الفني وحسب ماعلمته الأهرام المسائي قد ضاق بالوعود الواهية من الإدارة بشأن صرف مستحقات اللاعبين المتأخرة من عقودهم, لدرجة أنه أسر لبعض المقربين منه بأن الإدارة تقول في وسائل الإعلام مالا تفعل, وهو الأمر الذي لن يستطيع المدير الفني تجاهه سوي أن يقنع لاعبيه بالصبر لحين ميسرة. قام بالتغطية من أسوان عز الدين عبدالعزيز مجدي عبد الغني يحشد أبناء الجنوب مبكرا بدأ مجدي عبدالغني عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق ورئيس جمعية اللاعبين المحترفين جولاته الانتخابية في الصعيد, حيث قضي4 أيام في أسوان لزيارة الأندية وعرض ما تقدمه الجمعية من نشاط اجتماعي وإنساني للاعبين المحترفين في هذه الأندية. وقام عبدالغني برفقة عضو الجمعية صلاح عبدالفتاح بزيارة أندية أسوان وكيما ووادي النيل والهلال والتحرير والحصايا ومركز شباب إدفو وشعب كوم أمبو والنصر للتعدين لشرح الفكر الاحترافي للاعبين, كما التقي بلاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي أسوان والجهاز الفني, حيث أبدي إعجابه الشديد بأداء الفريق في الدوري الممتاز., كما شاهد أيضا مباراة الأهلي وأسوان في بطولة الجمهورية للشباب أمس والتي انتهت بفوز الأهلي4/.0 = بعد الكرة المقطعة لقطات فوتوغرافية للناشئين مع الكرة الجديدة أثارت اللقطة التي نشرتها الأهرام المسائي الأسبوع الماضي بشأن الكرة الممزقة التي يؤدي بها أحدي فرق الناشئين لكرة القدم بنادي أسوان تدريباته, وهي التي انتشرت علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ردود فعل قوية داخل نادي أسوان الذي سارع بمعاقبة الإداري المسئول عن قطاع الناشئين, بعد أن تسبب في هذه الفضيحة بدون قصد حسبما قال أحد المسئولينوعلي الفور صدرت التعليمات لمسئولي القطاع بتجميع اللاعبين وتوزيع الكرات الجديدة الموجودة بالفعل في حوزة الفرق المختلفة لتصويرهم مجددا للرد علي مانشر.