تُنهى القوات العسكرية البريطانية في العراق مُهمتها اليوم، بعد أن توقفت وحدات البحرية الملكية البريطانية عن تدريب الجنود العراقيين. وستنتهي العملية التي أطلق عليها الاسم الحركي "تيليك" اليوم الأحد، وذلك منذ انطلاقها في عام 2003، لكن عددًا ضئيلا من الجنود سيظلون في السفارة البريطانية ببغداد. وكانت القوة البريطانية قد وصلت إلى ذروتها عندما بلغ الإجمالي نحو 46 ألف جندي. وقد انسحبت معظم الوحدات البريطانية من البصرة جنوبي العراق في يوليو من عام 2009 لكن واحدا وثمانين من المدربين من البحرية البريطانية ظلوا في ميناء أم قصر العراق للإشراف على دورات التدريب. وبانتهاء مهمة هؤلاء يسدل الستار على ثمانية أعوام من الوجود العسكري البريطاني في العراق منذ غزوه واحتلاله بقيادة أمريكية لإسقاط نظام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وامتدح وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس تضحيات 179 جنديًا بريطانيًا سقطوا قتلى في العراق منذ عام 2003 بالقول: إنهم "قاتلوا من أجل أمن واستقرار العراق".