استهلت بورصة الذهب العالمية تعاملات الأسبوع اليوم الاثنين 9 مارس بتكبد خسائر بنحو 80 دولار في الأوقية، لتضاف إلى خسائر الأسبوع الماضي وقدرها 109 دولارات، بفعل قوة الدولار وتوجه أكبر مشتري للذهب من البنوك المركزية حول العالم إلى تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من الطاقة بسبب توترات الأوضاع في الشرق الأوسط واستمرار الحرب الإيرانية. وسجلت الأوقية ببورصة الذهب العالمية 5091 دولار، بعد أن استهلت تداولات الأسبوع عند مستوى الإغلاق السابق 5171 دولار، وسط ترقب حذر بالأسواق البيانات الاقتصادية الأمريكية للتعرف على توجه السياسية النقدية للفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة. أسعار الذهب في السوق المصري وعلى الصعيد المحلي مازالت أسعار الذهب عند مستوى ختام الأمس، بعد صعود الجرام بنحو 250 جنيهاً ، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7500 جنيه للبيع بدون مصنعية، و7400 جنيه للشراء. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 الخاص بالسبائك 8571 جنيها للبيع ، 8457 للشراء ، وسجل عيار 18 وهو الأعلى مصنعية 6428 للبيع ،و 6342 للبيع . وسجل سعر الجنيه الذهب والمصنوع من عيار 21 بوزن 8 جرامات 60 ألف جنيه للبيع وذلك بدون مصنعية، و59200 جنيه. لماذا تراجع سعر الذهب رغم الحرب أوضح المهندس لطفي منيب نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية، خلال تصريحات سابقة أن المشتريين للذهب في البورصات كانوا مستثمرين وحكومات، وعند اشتعال الحرب، زادت طلبات الشراء من المستثمرين للتحوط بالذهب كملاذ آمن. وتابع منيب خلال تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم، بينما انخفضت بشدة طلبات شراء حكومات الدول، كنتيجة لانقطاع أهم خطوط الإمداد للبترول والغاز عن معظم الدول، فتغيرت أولويات الحكومات والذهب أصبح لها ثانويا، والطاقة صارت ضرورة بقاء لها وشعوبها. واستطرد نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية خلال تصريحاته لبوابة أخبار اليوم ، بعد اندلاع الحرب تحولت سيولة شراء حكومات الدول من أسواق المعادن إلى أسواق النفط والغاز للتخزين وتأمين الاحتياجات المستقبلي. واختتم منيب تصريحه بأن النتيجة ارتفاع متزايد في سعر الطاقة بترول وغاز، بينما يتعرض الذهب لضغوط مؤقتة وانخفاض في الأسعار .