قالت حملة "الحرية للجدعان" التى أسسها نشطاء مستقلون وقوى ثورية لمتابعة ملف محتجزى التظاهر إنه بلغها نقلا عن قسم الطوارئ بمستشفى المنيل الجامعي عبر أحد أساتذة الطب في مستشفى القصر العيني، أن أحمد دومة يعاني من آلام مبرحة في المعدة وقيء مستمر. وقالت الحملة عبر صفحتها على "فيسبوك" منذ قليل، إن نتائج تحاليله الطبية أشارت إلى ارتفاع نسبة القلوية في الدم (ما يتسبب في قيء ورعشة وخدر في الأطراف وتقلصات في العضلات وفي حال عدم علاجه يؤدي إلى تشوش في الإدراك قد يصل حد الغيبوبة)، وانخفاض نسبة البوتاسيوم (المستوى الطبيعي أعلى من 3.5 على حين انخفضت النسبة عند أحمد دومه إلى 2 تقريبا الأمر الذي قد يؤدي إلى انهيار في الدورة الدموية وشلل في الجهاز التنفسي ومن ثم الوفاة). ولفتت إلى أن أطباء مستشفى المنيل الجامعي الذى نقل إليه دومة قبل إعادته مرة آخرى إلى سجن طرة فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة قد أوصوا بضرورة نقله إلى المستشفى لتعليق محاليل وتصحيح نسبة الغازات في الدم وإعطائه بوتاسيوم - الأمر الذي لا يمكن إجراؤه خارج مستشفى، إضافة إلى إعطائه أدوية أخرى عبر الوريد لوقف القيء، كما طلبت المستشفى إعادة عمل المنظار على الجهاز الهضمي العلوي. وبناء على تلك المعلومات طالبت الحملة الأطباء للتوقيع على بيان لمطالبة إدارة سجن طره والنائب العام ووزير الداخلية القيام فورًا بنقل أحمد دومة إلى المستشفى، خاصة أن مستشفى قصر العيني بها عنبر للمعتقلين، محملة هذه الجهات المعنية المسئولية الكاملة عن حياة أحمد دومه وسلامته. كما طالبت نقابة الأطباء بالتدخل السريع لضمان حصول أحمد دومه على الرعاية الطبية اللازمة حفاظا على حياته والتزاما منها بميثاق شرف المهنى. وفى تصاعد للأزمة دشن نشطاء وحقوقييون على مواقع التواصل الاجتماعى حملة لإرسال تلغرافات للمجلس الأعلى للقضاء لمطالبته بالتدخل لإنقاذ دومة ومتهمين رئيس الدائرة الخامسة جنايات الجيزة "إرهاب" المستشار محمد ناجي شحاته بالشروع فى قتل دومة، وذلك عبر رسالة موحدة تبادلوها، فيما بينهم نصت على الآتى: "إن رئيس الدائرة الخامسة جنايات الجيزة "إرهاب" محمد ناجي شحاتة، أمر بحظر نقل المتهم أحمد سعد دومة إلي أي مكان خارج محبسه إلا بإذنه ورفض نقله للمستشفي بالرغم من تدهور حالته الصحية". مما يعد شروعا في قتل المتهم أحمد سعد دومة بالامتناع عن تمكينه من تلقي العلاج اللازم وبالرغم من قيام وزارة الداخلية عقب عشر ساعات من إخطار النيابة بتدهور حالة المتهم بنقله إلى المستشفي فقد اكتفوا بإجراء تحاليل طبية، ولم ينتظروا حتي ظهور نتيجتها وبدون تلقي أي علاج وأعادوا المتهم لمحبسه مما يعد اشتراكا في تلك الجريمة.. نرجو اتخاذ اللازم"، بحسب قولهم. طالب نشطاء وحقوقييون كل من يتعاطف ويتضامن مع قضية دومه بإرسال تلك الرسالة تلغرافيا عبر التليفون الأرضي لمجلس القضاء الأعلي بدار القضاء العالي من أجل إنقاذ حياة دومة. لمزيد من التفاصيل إقرأ أيضًا :