قال محمود بلال، أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الناشط أحمد دومة، إن موكله قد نقل من مستشفى المنيل الجامعى مرة أخرى إلى سجن طره، منذ قليل، برغم تدهور حالته الصحية وبدون انتظار نتائج التحاليل والآشعة الخاصة به، مشيرًا إلى أن الأطباء بالمستشفى أخبروهم أن نتائج فحوصاته ستظهر فى الرابعة من صباح اليوم. واستنكر بلال فى تصريح خاص ل"بوابة الأهرام" إعادة موكله مرة أخرى إلى السجن برغم تدهور حالته الصحية، معتبرًا أن الموافقة التى حصل عليها فى ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس بنقله إلى مستشفى المنيل الجامعى كانت مجرد "شو إعلامي" من وزارة الداخلية، لإبراز الجانب الإنسانى وتخفيف الضغط عليها وامتصاص غضب الشباب والقوى السياسية، على حد قوله، مشككا فى أن يكون دومة قد تلقى رعاية صحية وكشف طبي دقيق يتناسب مع حالته بالمستشفى، على حد وصفه. أضاف بلال، أن "أعضاء هيئة الدفاع عن دومة يدرسون الآن تحرير محضر ضد القاضي محمد ناجي شحاتة رئيس الدائرة القضائية التى تنظر فى قضية دومة، والذى أصدر أوامر بعدم نقله خارج السجن دون موافقة شخصية منه بالمخالفة للمادة (37) من لائحة العمل بالسجون بحسب تعديل سبتمبر 2014، وكذلك وزير الداخلية، لاتهامهم بالشروع في قتل أحمد دومة عن عمد مع سبق الإصرار"، حسب وصفة. فيما طالب الناشط علاء عبدالفتاح نقابة الأطباء بالتدخل، مضيفا عبر حسابه على "فيسبوك" منذ قليل "نقابة الأطباء لازم تحرك فورا، ليه القصر العيني تنصاع لأوامر الداخلية؟ ليه القصر العيني متاخدش قرار مستقل كمستشفى بحجز المريض؟ ليه القصر العيني لم يمكن اسرة المريض من صور بالتقارير الطبية؟ مش ده ضد أخلاقيات المهنة؟ ممكن نسمع عن تحقيقات من النقابة في الموضوع ده؟ ممكن تحقيقات من النقابة في أعضائها اللي شغالين في مستشفيات السجون؟"، بحسب قوله.