بارقة أمل سطعت داخل أروقة المجتمع البحثى فى مصر، بعد قرار رئيس الوزراء بفصل وزارة البحث العلمى عن التعليم العالى، وتولى الدكتور شريف حماد هذه الحقيبة بعد أزمات تجمدت كثيرًا بعد الإهمال الذى قوبلت به من الحكومات السابقة. وهناك آمال كبيرة يعول عليها شباب الباحثين سواء في النظر في أبحاث لهم وإمكانية تمويلها أو بحثًا عن فرصة عمل تليق بتخصصاتهم ويستطيعون من خلالها الإسهام فى الارتقاء بالبحث العلمى فى مصر. وسيواجه حماد ضغوطاً كثيرة تتعلق بضرورة سرعة إقرار القانون الجديد للبحث العلمي وإطلاق الإستراتيجية التي تعطل صدورها منذ 2012، وآلية انتخاب القيادات البحثية بالمراكز والمعاهد التابعة للوزارة، الى جانب مشكلات المياه والطاقة، وإنشاء وكالة فضاء مصرية بعد تقديم مسودة بقانون لإنشاؤها الى رئاسة الجمهورية فى عهد المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق. حصل شريف حماد على بكالوريوس الهندسة الكهربية (حاسبات ونظم) من جامعة عين شمس عام 1983 ودرجة ماجستير الهندسة الكهربية (حاسبات ونظم) من ذات الجامعة عام 1986، كما حصل على درجة الدكتوراة من جامعة عين شمس تحت إشراف مشترك مع جامعة "جرونوبل" الفرنسية عام 1992. وكان يشغل منصب عميد كلية الهندسة بجامعة عين شمس، قبل قبوله منصب وزير البحث العلمى، وعمل كأستاذ بقسم هندسة الحاسبات والنظم منذ عام 2010 وأستاذا زائرا بجامعة الإمارات ومستشارا للجامعة الأمريكية، ونشر ما يزيد على 40 بحثاً في مجلات ومؤتمرات عالمية وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراة كما عمل كإستشاري مشروعات فنية وتدريب وإدارة لعدد من شركات التحكم الآلي العالمية. وكان حماد عضوًا بفريق تصميم معامل البنك الدولي للتحكم الآلي في كلية الهندسة بجامعة عين شمس، وتولى الإشراف على تنسيق مشروعات البنك الدولي بجامعات القاهرة والمنصورة وأسيوط والمنوفية وكان مخططا لمناهج التحكم الآلي الدراسية بكليات التعليم الصناعي.