أكد الدكتور محمد مصطفى حامد، وزير الصحة والسكان، أن الوزارة والمؤسسات التابعة لها لن تتخلى عن دورها الرئيسى فى حماية الفقراء ومحدودى الدخل وتوفير الرعاية الصحية المناسبة لهم، ليس فقط بمجرد إتاحتها ولكن بجودة تنفيذًا لمطالب ثورة 25 يناير المجيدة والتى تلخصت فى الهتاف الشهير "عيش حرية عدالة اجتماعية". وأشار، خلال احتفال الوزارة اليوم السبت بعمالها بمناسبة عيد العمال، إلى أن مشروع الضمان الصحى الشامل للمصريين والنهوض بالبنية التحتيه للمستشفيات، والصيانة الدورية، والنهوض بخدمات الطوارئ والإسعاف والرعاية الحرجة وبخاصة أقسام الرعاية المركزة والحضانات بالمستشفيات، وتعزيز نقاط الاسعاف والطوارىء المنتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية، ووصول الخدمة الصحية إلى كل المناطق العشوائية والنائية.. كانت تلك أهم التحديات التى يتم مواجهتها بالوزارة". وأكد أن خطة التطوير اعتمدت على مجموعة محاور رئيسية تمثلت فى تنمية المهارات البشرية واكتساب المهارات والمعلومات، وإنشاء نظام صيانة مستمر للأجهزة لضمان استمرارية تقديم الخدمة، ووضع نظام تأمين صحى اجتماعى فعال بناء على اسس اقتصادية سليمة تضمن استمرارية التمويل، بالإضافة إلى النهوض بقطاع الصيدلة والسياسات الدوائية فى مصر، وتنظيم خدمات علاجية متنقلة على شكل قوافل طبية إلى كل أنحاء مصر.