عقدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس، بمقر المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة، تناول خلاله المشكلات التى يعاني منها اللاجئون السوريون فى مخيمات الدول النازحين إليها مثل، تركيا والأردن والعراق، ولبنان. وكانت قد كشفت تقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، حسب تقرير أسند إليها، أن عدد اللاجئين السوريين قد وصل منذ مارس الماضي، وحتى الآن إلى 340 ألف نازح يوجد منهم في تركيا 280 ألفا وفى الأردن 250 ألفا وفى العراق 60 ألفا وفى لبنان 120 ألف سوري. وصرح رضوان نويصر المنسق الإقليمي للشئون الإنسانية فى سوريا، خلال المؤتمر ، بأن تفاقم الأوضاع السورية المتضرر فيها هو الإنسان المدني، مضيفا أن تردى الأحوال الاقتصادية وغياب العامل الأمني، وتدمير البنية التحتية مثل المستشفيات والمدارس، تسبب بشكل كبير فى نزوح عدد كبير من السوريين إلى دول الجوار، متوقعا أن يرتفع عدد اللاجئين السوريين من 340 ألفاإلى 710 آلاف لا جئ سوري مع آواخر العام الحالي 2012. وأضاف، أن 75 % من اللاجئين السوريين من النساء والأطفال، ويمثل الأطفال نسبة 50 % ، مضيفا أن أكثر من 2000 طفل سوري لا يلقون الرعاية الصحية والغذائية ،فحسب التقارير الصادرة من منظمة الصحة العالمية تم تدمير 67 % من المستشفيات الحكومية، وحسب تقارير وزارة التربية والتعليم السورية تم تدمير 2000 مدرسة .مشيرا إلى أن الأطفال السوريين تم تدميرهم نفسيا بمعنى الكلمة من المشاهد التى رأوها، والأحداث التى عاشوها. من ناحيته قال بانوس مومنتزيس المنسق السوري لشؤون اللاجئين فى سوريا بالأمم المتحدة ، أن المخيمات التى تستضيف اللاجئين السوريين تعانى من نقص شديد فى الموارد الغذائية والصحية، والتمويل المالي غير كافى ، مضيفا أن المبالغ المالية المطلوبة لتمويل المخيمات هى 487.9 مليون دولار لا يتوفر منها سوى 141.5 مليون دولار ، بنسبة 29 % فقط من التمويل المطلوب. وأضاف أن اللاجئين، إما يعيشون فى مخيمات أو فى القري مع أهل القرى المضيفة ،مشيرا أن أكثر المشاكل التى تعانى منها المخيمات هى قدوم فصل الشتاء، والحاجة إلى ملابس ثقيلة وأحذية ، وبطاطين. وناشد مومنتزيس، الدول العربية والأوربية بسرعة التدخل السياسي لحل الأزمة السورية التى يجنى ثمارها المرة الإنسان السوري، داعيا وسائل الإعلام تركيز الضوء على المخيمات السورية.