أكد القس راضي عطا الله، راعي الكنيسة الإنجيلية بالإسكندرية، إن الذين قاموا بانتاج الفيلم المسيء للرسول عليه الصلاة والسلام بالولايات المتحدة، ليسوا أقباطًا ولا مسيحيين. وأضاف عطا الله، في بيان اليوم السبت، أنه من المؤلم جداً الإساءة للمشاعر والرموز والمعتقدات الدينية التى ترسخت فى الوجدان مثلما حدث الأسبوع الماضى، إلا ان ذلك أظهر رغم مساوئه جانباً إيجابياً فى العلاقة بين المسلمين والمسيحيين عندما تلاحم الجميع فى رفض الإساءة للمعتقدات والمشاعر الدينية والتأكيد على وحدة المصير والوحدة الوطنية، وهو الأمر الذي تم بناؤه على عقيدة راسخة فى الإنجيل. واستطرد عطا الله، قائلا: "نحن مع حرية التعبير والاعتقاد لكن لابد من احترام كل أصحاب المعتقدات خصوصًا أن تعاليم الإنجيل واضحة بهذا الشأن حيث يقول "لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم". واختتم كلماته، قائلا: أيها الإخوة المسلمون أقول أن من أساءوا لمشاعركم ليسوا أقباطاً لأنهم يتمتعون بالجنسية الأمريكية، وتم إسقاط الجنسية المصرية عنهم، وليسوا مسيحيين لأنهم أبعد ما يكون عن قيم ومحبة المسيح.