رحبت اليونان اليوم الأحد، بمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لوقف إطلاق النار في ليبيا. وذكرت الخارجية اليونانية في بيان صدر اليوم: "هكذا فقط يمكن القضاء على الحسابات المعقدة في القضية الليبية". وأضافت الخارجية اليونانية، أنه يجب بالدرجة الأولى بعد الهدنة أن يتم ترحيل كل المرتزقة الأجانب ونزع سلاح كل الجماعات شبه العسكرية، وحذرت من أن إطالة أمد الأزمة لا يخدم سوى دول أخرى لها دوافع خفية في التدخل في الشئون الليبية. يذكر أن اليونان لها مصلحة كبيرة في استقرار الأوضاع في ليبيا، وتتخوف اليونان من تنامي النفوذ التركي داخل جارتها الجنوبية. كانت تركيا، التي تدعم حكومة الوفاق المنتهية شرعيتها في طرابلس، قد وقعت اتفاقا لترسيم الحدود مع ليبيا في العام الماضي ونزعت هذه الاتفاقية أي حق لليونان في منطقة اقتصادية تقع حول جزيرة كريت وجزر يونانية أخرى. ولهذا السبب، أنشأت دول الاتحاد الأوروبي إطارا قانونيا لفرض عقوبات على تركيا. ومن المنتظر أن تبدأ الهدنة، وفقا للمبادرة المصرية، اعتبارا من غد الإثنين.