اتهمت وزارةالخارجية بحكومة حماس، اليوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي باستخدام أسلحة محرمة دولية في عدوانه الأخير على قطاع غزة. وقالت "الوزارة"، في رسالة بعثت بها لأمين عام الأممالمتحدة بان كي مون والمفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي، إن العدوان الإسرائيلي الأخير تعمد استهداف المناطق المدنية بقذائف سامة، أدت إلى استشهاد 16 شخصًا وإصابة العشرات بجروح ما بين خطيرة ومتوسطة. وطالبت الرسالة بتحقيق دولي حول الاعتداء الإسرائيلي يقوم به خبراء بالأسلحة الكيمائية والغازات السامة، مؤكدة أنه لا يعقل بأن يترك المجتمع الدولي قطاع غزة ميدانًا لتجريب الصناعات العسكرية الإسرائيلية الخطرة. وأوضحت أن الاحتلال الإسرائيلي لايزال يمعن في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني في تجاهل واضح لكل المواثيق والأعراف الدولية، كما تقوم باستخدام قذائف بغرض القتل المتعمد ومنع إسعاف الجرحى الأمر الذى أدى إلى وفاة وإصابة عدد من المدنيين. وأضافت: هذا التصعيد الخطير يأتي امتدادًا لما قامت به قوات الاحتلال، وهذا ما أثبته القاضى جولدستون في تقريره حول حرب الرصاص المصبوب بداية عام 2009 حول استخدام قوات الاحتلال الفسفور الأبيض والغازات السامة ضد أهداف مدنية بقطاع غزة والتي لم يطبق المجتمع الدولى أيًا من توصياته كما أفلتت إسرائيل من العقاب فكانت النتيجة أن استمرت فى انتهاكاتها الصارخة تجاه المدنيين العزل بغزة.