أصيبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بنوبة ارتعاش لا إرادي جديدة بعد أسبوع من إصابتها بنوبة مماثلة أثارت التساؤلات حول حالتها الصحية. وبدأت ميركل ترتعش بينما كانت تقف بجانب الرئيس فرانك-فاتر شتاينماير أثناء القائه كلمة في حفل رسمي لتعيين وزير العدل، واستمر الارتعاش لمدة دقيقتين، بحسب مصور وكالة الصحافة الألمانية الذي كان حاضرًا في الحفل. وضمت ميركل ذراعيها إلى صدرها في محاولة لوقف الارتعاش، وتمكنت في النهاية من السيطرة على نفسها بعد أن سارت خطوات بسيطة، وفقا لمونت كارلو. وعرضت عليها كأس من الماء ولكنها رفضتها. وأرجعت ميركل النوبة السابقة التي أصيبت بها إلى التجفاف بسبب حرارة الطقس. ورغم هذه الوعكة، إلا أن المتحدث باسم الحكومة الألمانية قال:"إن ميركل لن تلغي مواعيدها يومي الخميس والجمعة". وأضاف أن "المستشارة بحالة جيدة" مضيفا أنها ستتوجه إلى أوساكا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين كما هو مقرر. وتوصف ميركل بأنها أقوى زعماء في أوروبا، وأقوى امرأة في العالم، وستبلغ من العمر 65 عامًا الشهر المقبل. وقالت إنها ستترك السياسة في نهاية ولايتها في 2021. وأثيرت مخاوف حول صحتها في 2014، عندما أصيبت بوعكة أثناء مقابلة تليفزيونية، وتوقف البث لفترة وجيزة لإصابتها بهبوط في ضغط الدم. وأوضح المتحدث باسمها ستيفين شايبرت أن ميركل شعرت بالتوعك للحظات، وبعد ذلك تناولت بعض الشراب والطعام وأكملت المقابلة.