أعلن موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، أنه أغلق حسابات مشبوهة تورطت في التأثير على الانتخابات النصفية الأمريكية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل. وأضافت "نحن لا نزال في المراحل المبكرة جدا من التحقيقات وليست لدينا كل الحقائق ومن بينها الجهة التي يمكن أن تكون وراء هذا". وقالت "فيسبوك" في سلسلة من المنشورات "نقوم بإغلاق 32 صفحة وحسابا تشارك في سلوك منسق" دون أن تقول أن مجموعة أو بلدا معينا مسئولا. ونشرت هذه الحسابات 150 إعلانا عبر "فيس بوك" و"إنستجرام" بتكلفة 11 ألف دولار أمريكي. وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "فيس بوك"، كشف النقاب عن الحملة للمشرعين في وقت سابق من هذا الأسبوع، ولم يتمكنوا من ربط الجهود مباشرة بروسيا لكنهم لم يستبعدوا مشاركتها، وفقا لمسئولين اطلعوا على المسألة.
كانت اتهامات قد وجهت في وقت سابق من جانب واشنطن، إلى روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي كان طرفاها، هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة، ودونالد ترامب، والتي أفرزت فوز الأخير بسدة الحكم في البيت الأبيض. إلا أن الشركة قالت إن "بعض النشاطات تتشابه"، مع نشاطات وكالة أبحاث الإنترنت الروسية التي مقرها سانت بطرسبرج والتي أدارت العديد من حسابات "فيسبوك" الكاذبة التي استخدمت للتأثير على التصويت في 2016. وخلال السنوات القليلة الماضية، اهتز عرش منصات التواصل الاجتماعي، خاصةً بعد أن كشفت التحقيقات حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وتحقق السلطات الأمريكية حاليًا في مزاعم بتدخل روسي في الانتخابات الأمريكية الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفي تقرير لوكالة الاستخبارات الأمريكية في عام 2017، جاء أن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية، وكانت تفضل وصول الرئيس دونالد ترامب بدلا من منافسته آنذاك هيلاري كلينتون.