كشف حفل الإفطار الذي نظمته الحركة المدنية أمس الثلاثاء المزيد عن علاقة الحركة بجماعة الإخوان الإرهابية، ضاربة عرض الحائط بادعاءاتها عند التأسيس باستبعاد التعاون مع أي عنصر تلوثت أيديه بالدماء. وشهد حفل الإفطار دعوة عدد من رموز الجماعة الإرهابية على رأسهم (أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط الإخواني والقيادي بالجماعة محمد عبد القدوس). دعوة الحركة المدنية أثارت ردود فعل غاضبة، حيث رفض العديد من السياسيين دعوة الإفطار، معتبرين أن هذه الخطوة مخالفة لمبادئ تأسيس الحركة. ولم تكن دعوة القيادات الإخوانية هي البرهان الوحيد الذي تلك العلاقة الناشئة بين الحركة والجماعة الإرهابية، بل سبقها بيوم واحد ظهور منسق عام الحركة يحي حسين عبد الهادي على قناة مكملين التابعة للجماعة الإرهابية، في مداخلة أعلن فيها رفضه للحوار مع الدولة إلا بشروط ما يعني اصطفافه في خندق الجماعة الإرهابية. وكانت الحركة المدنية قد أصدرت بيانا في وقت سابق تنفي فيه صلتها بالجماعة الإرهابية، مؤكدة أنها ليس لها أي صلة بأي جماعة لها صبغة دينية، وأنها ملتزمة بالبيان التأسيسي للحركة الذي تضمن استبعاد من تلوثت أيديهم بالدماء أو الفساد.