أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم بالدور الذي يقوم به المجلس العسكري في مصر حاليا، وقال إن الجهود التي تبذلها السلطة الانتقالية حتي الآن مشجعة، مشيرا الي أهمية الانتخابات البرلمانية المقبلة ، واستعداد الأممالمتحدة لتقديم المساعدة التقنية متي طلب منها ذلك. وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن مصر أسهمت بفاعلية في تعزيز السلام والاستقرار في العالم، وأعرب عن أمله في أن يستمر هذا الدور في المستقبل. جاء ذلك خلال كلمة للأمين العام للأمم المتحدة، والتي ألقاها اليوم في اجتماع غير رسمي عقدته مجموعة ال 56 الأعضاء -والتي تضم الدول الناطقة بالفرنسية أو التي تأثرت بالثقافة الفرنسية ومنها مصر وتونس. وأثني بان كي مون في كلمته علي دور الدول الناطقة بالفرنسية وتعاونها مع الأممالمتحدة في المساعدة على دفع قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلدان التي تأثرت من الربيع العربي والثورة ضد الحكام المستبدين. وقال بان كي مون إن الجهود التي تبذلها السلطة الانتقالية في مصر مشجعة حتي الآن ، مؤكدا مواصلة الدعوة إلى زيادة مشاركة المجتمع المدني في عملية التحول، والانتخابات التي ستجرى قريبا ستكون عاملا حاسما ونحن مستعدون في الأممالمتحدة لتقديم المساعدة التقنية. وأضاف الأمين العام قائلا: "لقد قدمت مصر إسهاما كبيرا في تعزيز السلام والاستقرار في العالم، ويحدوني الأمل أن تستمر في لعب هذا الدور المهم". ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الشركاء الدوليين إلى زيادة مساعدتهم إلى كل من مصر وتونس وليبيا قائلا "ونظرا للصعوبات في تونس ومصر وليبيا ، فإن جميع الشركاء عليهم زيادة مساعداتهم، خصوصاأن التجربة أثبتت أهمية المساعدات التي تقدمها منظمة الدول الفرانكفونية في مجالات حقوق الإنسان والحكم الرشيد والانتخابات والمصالحة بشكل خاص. وقال في الاجتماع غير الرسمي لمجموعة ال 56 الأعضاء -والتي تضم الدول الناطقة بالفرنسية أو التي تأثرت كثيرا بالثقافة الفرنسية،إن الأممالمتحدة مستعدة لتوحيد قواها مع هؤلاء الشركاء الدوليين من الأممالمتحدة وغيرهم مثل الاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لمساعدة الحكومات على التقدم في طريق الديمقراطية وحقوق الإنسان في هذه التحولات الجارية.