السلطات النيوزيلندية تحذر من تسونامي بعد زلزال ال 7.4 درجة    حوار بن سلمان ومؤامرات قطر وإيران والوضع في السودان.. أبرز ما جاء ب صحف الإمارات    زيارة الرئيس السيسي ل مقر تدريبات منتخب مصر تتصدر عناوين صحف الأحد    البترول: مصر حققت الاكتفاء الذاتي من الوقود    شيرين توجه رسالة مثيرة ل محمد صلاح    «ميرور»: صلاح رفض عرضين من ريال مدريد ويوفنتوس    فرار الآلاف فى فنزويلا إلى بيرو عبر الإكوادور لسوء الأوضاع الاقتصادية    ننشر النتيجة النهائية في سباق انتخابات الغرفة التجارية ب الغربية    ملك ماليزيا يزور متحف اللوفر أبو ظبى بدولة الإمارات    حاول القفز في الترعة.. ضبط مستريح جمع 50 مليون جنيه من ضحاياه في طنطا    لقاء سري بين عباس ورئيس المخابرات الإسرائيلية    الأمير محمد بن سلمان : لا تريد حرباً في المنطقة ولكن لن نسمح بأي تهديد لشعبنا وسيادتنا ومصالحنا    هانى بيتر: شركات السياحة تعرضت لخسائر من انخفاض الدولار    بعد وقف طيران «بيجاس» إلى مصر.. خبراء ومستثمرو السياحة يطالبون بإجراءات عقابية ضد تركيا    «ريدكون» تنفذ مشروعات لصالح إعمار مصر وكابيتال جروب بقيمة 1.5 مليار جنيه    تدمير مقر تخزين طائرات مسيرة للحوثيين في صنعاء    اليوم.. طلاب الثانوية الأزهرية القسم الأدبى يؤدون امتحان الجغرافيا    بالصور والأرقام .. تفاصيل الحملة الأمنية المكبرة بمديرية أمن الغربية    «الأرصاد» تعلن توقعات طقس الأحد    كولمبيا تتغلب على الأرجنتين في أولى مباريات بطولة كوبا أمريكا    فيديو.. عمرو أديب لريا أبي راشد: بحقد عليكي    مقتل 5 أشخاص جراء اصطدام قطار بسيارة في بولندا    والد الطالبة مريم: الأحكام ظالمة.. وهلجأ لمحكمة العدل الدولية لو تطلب الأمر    ضبط 28 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. أعرف السبب    النتائج الأولية لعمليات فرز الأصوات لصندوقين في غرفة بورسعيد التجارية    مصرع طفل داخل حمام سباحة بمنطقة السلام    موجز «التوك شو».. حفيد الشعراوي يدافع عن جده.. وأصداء زيارة السيسي لمعسكر المنتخب    6 أفلام وثائقية على منصة "watch it" لا تفوتك مشاهدتها    ندوة أدبية لرابطة شعراء العروبة بجمعية الشبان المسيحية بالقاهرة| صور    متحدث المترو يزف بشرى سارة بشأن أسعار الاشتراكات    محافظ أسوان يكرم مدير المديرية المالية لبلوغه السن القانونية    اليوم.. أبو الغيط في زيارة هامة للسودان    كاف يختار محمود الخطيب سفيرا لكأس الأمم الإفريقية 2019    حزب الوفد يشكل لجانا عمالية ب المحافظات    توصيات الاجتماع الرابع لهيئات مكافحة الفساد بإفريقيا..    بنسبة نمو 200% فى الربع الأول..    12 دولة تبحث بشرم الشيخ مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب    فرسان «الغرب» فى حوار لم يسمعه أحد فى مدينة المتعة..    مواعيد مباريات الأحد 16-6-2019 والقناة الناقلة لآخر اختبار لمصر قبل كأس إفريقيا    عشناها يوما بيوم    انقسام داخل إدارة ترامب حول التعامل مع طهران    اجتهادات    ماذا لو رحل ناصر فى 9 يونيو؟    منمنمات ثقافية    بإختصار    عند مفترق الطرق    غنى عن البيان    طريق الإتقان    هوامش حرة    هل يمكن لعواطفك أن تدمر صحتك؟.. تعرف على الجذور النفسية للأمراض العضوية    «دور المراكز البحثية في خدمة المجتمع» ضمن مشروعات التخرج ب«إعلام الأزهر»    بالصور- المنتخب يحتفل بعيد ميلاد صلاح في برج العرب    وزيرة الصحة تعلن اختيار زي الفرق الطبية بمنظومة التأمين الصحي الشامل    الإفتاء تحدد الأحق بدفن المرأة المتوفاة    رئيس جامعة طنطا يشارك في المؤتمر السنوي لإدارة المعامل بالغربية    بالفيديو.. خالد الجندى : هناك علماء يفتقدون العقل    يمكن للمرأة استعمال "المانيكير" دون أن يؤثر في صحة الوضوء.. بشرط    «العربية للتصنيع» توقع بروتوكولاً لتوفير السرنجات الآمنة ل«الصحة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصر تنتخب الرئيس .. المشاركة لاستكمال الاصلاح والتنمية

مصر تنتخب الرئيس.. المشاركة لاستكمال الاصلاح والتنمية
اقتصاديون: كثافة التصويت تحفز الاستثمار
البنوك: حريصون على المشاركة القوية لدعم الاستقرار والتقدم
الصناع: الصناعة المحلية المستفيد الأكبر من برنامج الاصلاح وتوقعات بمشاركة كبيرة
التجار: توفير وسائل نقل بالمحافظات لتسهيل الوصول إلى اللجان
عقاريون: المشاركة لاستكمال البناء والنمو
شركات المحمول: استعدادات لمواجهة الضغوط المتوقعة على الشبكات
قطاع البترول سيشارك لاستكمال الطفرة فى الإنتاج
مستثمرو السياحة: رسالة ايجابية للترويج للسياحة
توقعات بإرتفاع مؤشر البورصة
أشرف على الملف- أحمد صالح:
تنطلق غدا الانتخابات الرئاسية وسط حالة من التفاؤل بما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية التى تقلد خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسى الرئاسة، ونجح فى قيادة مصر إلى بر الأمان، وتحقيق معدلات تنموية كبيرة وسط زخم من المشروعات الجديدة والقرارات وبرامج الإصلاح الاقتصادى الذى من المتوقع أن يستمر خلال السنوات الأربع القادمة.. وخلال الصفحات القادمة نستعرض رؤية العديد من القطاعات حول استعدادها للانتخابات الرئاسية والتسهيلات الممنوحة للعاملين فى هذه القطاعات للإدلاء بأصواتهم، وكذلك رؤيتهم فيما تحقق خلال السنوات الماضية وانعكاساتها على الفترة القادمة، وسط تأكيدات من قيادات البنوك والمستثمرين الصناع والتجار والخبراء بأن المشاركة القوية فى التصويت بالانتخابات تمنح مصر فرصا ذهبية لاستقطاب المزيد من الاستثمارات وشهادات الثقة بالاقتصاد، كما تمثل أيضا استكمالا لمسيرة التنمية الشاملة التى بدأت منذ 4 سنوات.

تأمين المقرات ولجنة انتخابية بقر بنك مصر
«المركزى» و«الداخلية» يتابعان الإنذار المبكر بالصوت والصورة
كتبت- آيات البطاوى:
وجهت البنوك العاملة بالسوق المصرى دعوة لموظفيها تحثهم فيها على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، مع تجديد الثقة بالرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية.
وتصدر تأمين مقرات البنوك المشهد الانتخابى تجنبا لأى أعمال شغب ونهب تهدد العملية الانتخابية وتحول دون إتمام المعاملات المصرفية لعملاء البنوك.
ودعت قيادات البنوك عبر مواقع التواصل الاجتماعى موظفى القطاع المصرفى إلى ضرورة المشاركة فى الانتخابات انطلاقا من الواجب الوطنى من أجل مستقبل أفضل لمصر، سعيا لتحقيق الديمقراطية والتنمية الاقتصادية.
يحيى أبو الفتوح: البنك الأهلى يحث موظفيه على التصويت
وعقد البنك المركزى اجتماعا استثنائيا مع وزارة الداخلية لبحث ومتابعة مشروع الإنذار بالصوت والصورة وتأمين مقرات البنوك من خلال غرفة العمليات التى تربط مقار البنوك بوزارة الداخلية.
قال يحيى أبو الفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى: إن البنك يحث المواطنين على المشاركة فى الانتخابات فى تلك المرحلة التى تمر بها البلاد، مؤكدا أن الدفاع عن الوطن واجب ليس فقط على الجنود والضباط، ولكن على جميع أبناء الوطن، ما يتطلب مشاركة المواطنين فى الاستحقاق الانتخابى.
وعن استعدادات مصرفه للمشاركة فى الانتخابات أفاد بأن مصرفه يحث موظفيه على ضرورة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية لصالح الوطن والاقتصاد المصرى.
وقال: إن برنامج الإصلاح أنقذ الاقتصاد المصرى الذى كان يعانى من مشكلات كبيرة نتيجة التأخر فى اتخاذ قرارات صعبة.
وأوضح أن الوضع الاقتصادى لمصر شهد تحسنا كبيرا خلال الفترة الأخيرة بشهادة المؤسسات الدولية، مضيفا أن عام 2018 سيشهد مزيدا من التحسن فى مؤشرات الاقتصاد لعدة أسباب، على رأسها، بدء الإنتاج فى حقول الغاز الجديدة كحقل ظهر العملاق الذى سيوفر مليارات الدولارات لمصر عند اكتمال مراحله، إلى جانب الانتعاشة المتوقعة لقطاع السياحة بعد استئناف السياحة الروسية.
من جانبه قال عاكف المغربى نائب رئيس بنك مصر: إن مصرفه قام بتدشين لجنة انتخابية داخل مقر البنك بالتنسيق مع الجهات الأمنية وذلك بهدف التيسير على الناخبين من موظفى البنك بحى "عابدين".
وأوضح المغربى أنه تم حث الموظفين ببنك مصر على أداء واجبهم الدستورى بالإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية، وتبصيرهم بجميع حقوقهم الانتخابية واختصاصات الهيئة الوطنية للانتخابات وجميع الإجراءات والترتيبات التى تتخذها لإنجاح العملية الانتخابية والضمانات المتعددة التى وضعتها لسلامة الاقتراع ونزاهته.
وذكر أن الرئيس السيسى اتخذ العديد من القرارات الاقتصادية القوية والجريئة التى تهدف إلى إقامة دولة قوية وعصرية، كما أنه نفذ العديد من المشروعات العملاقة التى سيكون لها مردود إيجابى على الحالة الاقتصادية.
ودعا عمرو كمال رئيس مجلس إدارة البنك العقارى المصرى العربى جميع زملائه بالبنك للنزول والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية.
وقال كمال، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك": "زملائى بالبنك العقارى المصرى العربى، أناشد الجميع النزول وبكثافة مع عائلتكم للتصويت بانتخابات الرئاسة.. أمانة لمصلحة مصر وحفل حب من أجل مصر.. يلا نخلى العالم ينبهر بكتلة انتخابية ضخمة عنوان أن مصر دائما لها خاصية حب أولادها للحياة وهزيمة من يضمر لها الشرور".
وتابع: الدولة المصرية قوية الآن على مختلف الأصعدة خارجيا وداخليا، فخارجيا تتمتع مصر بدور قوى فى جميع الملفات العربية، كما استطاعت مصر أن تجمع كل اللاجئين سواء من فلسطين أو ليبيا أو اليمن أو سوريا، مضيفا أنه على الصعيد الداخلى هناك اكتشافات بترولية كما أن هناك مشروعات عملاقة فى كل محافظات مصر.
واعتبر أن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون رسالة للعالم الخارجى بأن الشعب كله يقف خلف الرئيس السيسى، مؤكدا أن الانتخابات الرئاسية ستكون صدمة لكل أعداء هذا الوطن.
ودعا السيد القصير رئيس مجلس إدارة البنك الزراعى المصرى عبر صفحته على "فيسبوك" بقوله: "إلى كل زملائى وزميلاتى وأبنائى وبناتى العاملين فى مؤسستنا العريقة واسرهم، إلى كل الشعب المصرى نرجو أن ننزل ونشارك فى العملية الانتخابية باعتباره حقا دستوريا وواجبا وطنيا.
وأوضح أن المشاركة الشعبية الواسعة فى العملية الانتخابية تدعم الدولة وتدعم الديمقراطية، معتبرا أن المشاركة الواسعة رسالة للعالم أجمع بأن مصر بالفعل تتغير وأن شعب مصر متمسك بالإصلاحات ومستعد لعمل المستحيل لحماية مكتسباته.
وأضاف أن المشاركة دعم لمستقبل الوطن ومستقبل كل مصرى ومستقبل أولاده، وأن المشاركة أمانة.
وتابع: يجب ألا يستكثر أى مصرى على نفسه ووطنه أن يقف دقائق معدودة فى طابور الانتخابات ليسطر تاريخ مصر.
واختتم: إلى الجميع، مصر تستحق، الوطن فوق كل اعتبار، علينا جميعا أن ننزل ونشارك فى العملية الانتخابية لتدعيم صورة مصر الحضارية، مصر العظيمة، مصر المستقبل، تحيا مصر.
من جانبها قالت سهر الدماطى نائب رئيس بنك مصر: إن المشاركة فى الانتخابات واجب وطنى، وذلك بهدف تنمية عملية المشاركة الإيجابية فى الانتخابات الرئاسية للنهوض بالمجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأضافت أن حق المشاركة يعد من الحقوق الأساسية التى كفلها الدستور للمواطن طالما بلغ السن القانونية للتصويت، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جميع الجهود لاستكمال مسار التنمية وأن يبدأ كل فرد بنفسه.
وأوضحت أن المشاركة الإيجابية هى انعكاس لمشاعر الولاء والانتماء للوطن، وأن النزول للانتخابات الرئاسية بكثافة سيكون له مردود إيجابى على المستويين الإقليمى والدولى.
وأشارت إلى أن مصر بدأت خطوات عديدة نحو تحقيق نهضة شاملة فى جميع المجالات، وأنه لأول مرة تم وضع خطة للتنمية المستدامة 2030 وتم تنفيذ 11 ألف مشروع لدعم الاقتصاد المصرى وتوفير فرص عمل للشباب، مؤكدة أن عام 2017 شهد افتتاح العديد من المشروعات، وجار العمل فى عدد من المشروعات العملاقة الأخرى.
وتابعت: بعد تولى الرئيس الحالى لمقاليد الحكم فى يونيو 2014 تبنى اتخاذ إجراءات إصلاحات مالية فى سياق اتفاق مع صندوق النقد الدولى بهدف تخفيض عجز الموازنة العامة للدولة والاستثمار فى مرافق البنية الأساسية وثيقة الصلة بجذب الاستثمارات خاصة قطاعى الطرق والكهرباء والطاقة، وهى الإجراءات التى كان لها مردود إيجابى على تقييم المؤسسات المالية لمستقبل مناخ الأعمال فى مصر.
وقالت: إن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية أحد الملفات الرئيسية للانتخابات الرئاسية، نظرا لما لها من تأثير مباشر فى المواطنين، وهم الناخبون المتحكمون فى مسار العملية الانتخابية برمتها، ومن الممكن أن تؤثر تلك الأوضاع فى مسار الانتخابات نفسها لاختيار الأصلح لرئاسة الجمهورية.
واعتبرت أن مشاركة المواطنين فى الانتخابات بصفة عامة تحددها مجموعة من المؤشرات، بدءا من البيئة الديمقراطية وحرية إبداء الرأى، مرورا بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، فكلما تحسنت الأوضاع ازدادت المشاركة، والعكس صحيح، مشيدة بالجو الديمقراطى لسريان العملية الانتخابية.
وقال هانى سيف النصر رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار العربى: إن الرئيس السيسى تسلم الدولة ببنية تحتية رديئة، وأحدث طفرة فى العديد من القطاعات المهمة وعلى رأسها الكهرباء والبترول، بعد أن نجح فى حل أزمة انقطاع الكهرباء وتدشين العديد من المحطات الكهربائية الجديدة لتوفير الطاقة اللازمة للصناعة وللاستهلاك المنزلى.
وأوضح أن تحركات السيسى فى ملف قطاع البترول قادت مصر لاكتشافات بترولية غاية فى الأهمية مثل حقل ظهر، لافتا إلى أن مصر حققت خلال السنوات الأربع الماضية طفرة فى إنتاج البترول والغاز الطبيعى.
وأفاد بأنه يجب على الجميع الالتحام مع مصر وتأييد رئيسها خلال دورة الانتخابات الحالية، لما له من مردود جيد على الاقتصاد المصرى.
الصناع: المشاركة فى التصويت واجب على كل مواطن لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة
كتبت- سلوى يوسف:
أكد عدد من المستثمرين ورجال الأعمال أن النزول للتصويت والمشاركة الايجابية فى الانتخابات الرئاسية المقررة غدا، أمر فى غاية الاهمية وذلك لتحقيق التفاعل الشعبى المطلوب مع الاستحقاق الرئاسى الجديد.. وأضافوا أن هناك دعما وتأييدا كبيرا للرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية، مؤكدين أن هناك إنجازات وإصلاحات اقتصادية ملموسة شهدتها السنوات الأربع الماضية، وهو ما يعود الفضل وراءه إلى الرئيس السيسى، الأمر الذى يستوجب ضرورة إعادة انتخاب الرئيس لفترة رئاسية ثانية لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة السنوات المقبلة.
فريد خميس: أدعو الصناع حث العمال على المشاركة الإيجابية فى الانتخابات وإتاحة جميع الوسائل لتيسير نزولهم للتصويت
وأجمع المستثمرون على تحسن المناخ الاقتصادى وتهيئة بيئة الأعمال بشكل واضح خلال السنوات الماضية، ما يجعل تقييم الفترة الرئاسية الماضية إيجابيا للغاية، وهو ما يستوجب ضرورة مواصلة النهج المتبع فى تحقيق التنمية للوصول إلى الطفرة الاقتصادية المستهدفة.
شدد محمد فريد خميس رئيس الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين على ضرورة المشاركة الايجابية للمواطنين فى التصويت فى الانتخابات الرئاسية، أملا فى تحقيق اعلى نسبة تصويت بصناديق الاقتراع مقارنة بالانتخابات الماضية.
وكشف عن تخوفه من عدم إقبال الناخبين على التصويت اعتمادا على جدارة الرئيس عبد الفتاح السيسى بالفوز بفترة رئاسية ثانية، مؤكدا ان اهتمام المواطنين بالتصويت والاقبال على صناديق الاقتراع أمر مهم لإنجاح الانتخابات وإظهارها بصورة ايجابية أمام دول العالم والإعلام الغربى.
وطالب خميس بضرورة مشاركة اصحاب الاعمال بفعالية كبيرة لتشجيع العمال والموظفين على المشاركة فى الانتخابات، وذلك بتيسير مشاركتهم ونزولهم للتصويت، مشيرا إلى ان هناك عدة اقتراحات يمكن لاصحاب الاعمال الاخذ بها لتيسير ذلك ومنها منح يوم الانتخابات اجازة مدفوعة الاجر للعمال لمساعدتهم على النزول للتصويت، ومنها الإذن لهم بساعتين من الدوام للذهاب للتصويت، ذلك بالطبع مع ضرورة توفير حافلات لنقل العمال والموظفين من وإلى صناديق الاقتراع.
ومن جانبه، قال محمد المرشدى رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات ورئيس جمعية مستثمرى العبور: "لا خوف على نجاح الرئيس السيسى فى بالانتخابات هذه المرة، واننا جميعا وراء الرئيس بالدعم والتأييد لفوزه بفترة رئاسية ثانية، ولكن المطلوب هو إقبال المواطنين بشكل إيجابى على التصويت والمشاركة الفعالة فى العملية الانتخابية وذلك لتحقيق التفاعل الايجابى المستهدف مع العملية الانتخابية".
ولفت المرشدى إلى أن دعوات مقاطعة الانتخابات لن تستطيع التأثير فى جموع الشعب المصرى، ورأى أن الشعب بجميع أطيافه لديه قابلية عالية على المشاركة فى الانتخابات والنزول للتصويت بايجابية دون ان تؤثر عليهم مثل هذه الدعوات السلبية المغرضة.
وقال على عيسى رئيس جمعية رجال الاعمال المصريين إن المشاركة الايجابية فى الانتخابات الرئاسية أمر ضرورى، ولا بد من العمل على تشجيع جميع المواطنين للنزول للتصويت والمشاركة الفعالة الايجابية.
وأردف أن الانطلاقة الاقتصادية المستهدفة تتطلب مواصلة الاصلاحات والانجازات الاقتصادية التى شهدتها مصر السنوات الماضية، متوقعا ان تشهد السنوات المقبلة طفرة كبيرة فى المجال الاقتصادى.
وعن تقييم الفترة الرئاسية الماضية، أكد عيسى ان تقييمها ايجابى بالتأكيد، حيث تم انجاز العديد من الخطوات الاصلاحية لتحسين مناخ الاعمال، وتهيئة البيئة الاقتصادية لجذب الاستثمارات المحلية والاجنبية، وهو ما ينسب الفضل فيه كاملا للرئيس عبد الفتاح السيسى.
وقال المهندس خالد الميقاتى رئيس جمعية المصدرين المصريين "اكسبولينك"، إن الاقتصاد المصرى بالفعل شهد تحسنا كبيرا وواضحا خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يظهر جليا فى المؤشرات الاقتصادية من زيادة الصادرات وتحسن الميزان التجارى وزيادة الاستثمار الصناعى.
وشدد على ضرورة مواصلة مسيرة الإصلاح والنمو الاقتصادى خلال السنوات الماضية، وذلك باتباع المنهج العام نفسه الذى تتبعه الحكومة، وهو ما يتطلب ضرورة إعادة انتخاب الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية لاستكمال ذلك النجاح.
واتفق معه محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، مؤكدا أن الفترة الرئاسية الماضية شهدت تحقيق العديد من الانجازات والنجاحات على مستوى التنمية وتحسين الأوضاع العامة بالبلاد، موضحا ان الصناعة من اكثر القطاعات التى كان لها نصيب وافر من الاصلاح وتذليل العقبات، وهو أمر لا يمكن لأحد إنكاره، بحسب قوله.
وأضاف ان المنهج الذى تتبعه الحكومة من تحرير سعر الصرف وترشيد الاستيراد وتيسير إجراءات الاستثمار الصناعى، نجح فى تحقيق نتائج ايجابية واضحة وذلك على مستوى زيادة الصادرات والحد من الاستيراد وزيادة تعميق التصنيع المحلى، وهو ما شجع الصناعة الوطنية وأعاد الحياة للعديد من المصانع المغلقة.
وتابع: أن النزول للتصويت والانتخاب أمر ضرورى، ولا يمكن التخلف عنه، وذلك لانجاح العملية الانتخابية وظهورها بافضل صورة حضارية تفاعلية ممكنة.
فيما توقع الدكتور محرم هلال نائب رئيس اتحاد جمعيات المستثمرين نزول اكثر من 30 مليون مواطن للتصويت فى الانتخابات، مؤكدا ان المرحلة العصيبة التى تمر بها البلاد هذه الفترة تستوجب ضرورة مشاركة جميع فئات المجتمع وتكاتفهم من أجل اختيار الرئيس الافضل لهذه المرحلة، مؤكدا ان الجميع يساند ويؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية وذلك استكمالا للانجازات الكبيرة التى تم تحقيقها خلال السنوات الاربع الماضية.
وأكد أن الانجازات التى تم تحقيقها تمهد الطريق امام الرئيس السيسى للفوز بفترة رئاسية جديدة، حيث شهدت الفترة الماضية تحقيق العديد من الاصلاحات على مختلف المستويات الاقتصادية والتشريعية، وكذلك الحماية الاجتماعية ودعم محدودى الدخل الذى يلقى اهتماما استثنائيا وغير مسبوق هذه المرحلة، حيث الاسكان الاجتماعى ودعم السلع التموينية والوسائل المختلفة التى تبتكرها الحكومة لدعم ومساعدة الفئات الاكثر احتياجا.
وقال سمير عارف رئيس جمعية مستثمرى العاشر من رمضان إن الحرص على تحقيق المشاركة الكبيرة فى الانتخابات يأتى بهدف الحرص على ظهور الانتخابات بصورة مشرف أمام وسائل الإعلام الدولية، مشيرا إلى ان أنظار العالم أجمع تنصب على انتخابات الرئاسة المصرية، وتتابع من كثب كيفية تفاعل المواطنين معها.
وأضاف أن مصر أصبحت تسير على الطريق الصحيح وهو ما يتطلب ضرورة استكمال هذه الانجازات ومواصلتها للوصول بالبلاد إلى بر الامان، وذلك من خلال فترة رئاسية ثانية للرئيس عبد الفتاح السيسى.
قال محمد خميس شعبان رئيس جمعية مستثمرى اكتوبر أن المشاركة الفعالة فى الانتخابات أمر ضرورى، ولا بد من حث العمال والموظفين وجميع فئات المجتمع على المشاركة الفعالة بها والنزول للتصويت.
وطالب بضرورة تذليل العقبات كافة أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم، ومنها على سبيل المثال مساعدة الناخبين المغتربين على التصويت فى القاهرة دون الحاجة لسفرهم إلى محافظاتهم وذلك بهدف التيسير عليهم، وسرعة انجاز عملية التصويت بما لا يؤثر سلبا على دوام العمل.
واتفق معه أسامة حفيلة رئيس جمعية مستثمرى دمياط الجديدة، مؤكدا ضرورة إقامة لجان انتخابية للوافدين والمغتربين لمساعدتهم على التصويت دون الحاجة لسفرهم لمحافظاتهم، مشيرا إلى اهمية ذلك الإجراء لما يمثله الوافدون من نسبة كبيرة بين العمالة والموظفين بمحافظتى القاهرة والجيزة.
وأشار كذلك إلى ضرورة انصراف عمال المصانع ساعتين مبكرا كمقترح لمساعدتهم على المشاركة والتصويت فى الانتخابات، مؤكدا حرص الصناع ومجتمع الاعمال على تحقيق اعلى نسبة مشاركة فى الانتخابات هذه المرة.
وقال على حمزة رئيس جمعية مستثمرى اسيوط، انه لا بد من استكمال مسيرة التنمية الاقتصادية التى شهدتها مصر الفترة الماضية، وذلك من خلال اعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السسى لفترة رئاسية ثانية.
وأضاف أن الثمار الحقيقية لما تم إنجازه السنوات الماضية ستظهر خلال الفترة المقبلة، وذلك بفضل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية العديدة التى تم تحقيقها خلال الفترة الرئاسية الأولى، وهو ما يدفع لضرورة مساندة وتأييد الرئيس السيسى للفوز بفترة ثانية.
4.6 مليون تاجر يصوتون بالانتخابات..
توفير وسائل نقل بالمحافظات لتسهيل وصول التجار إلى اللجان
الوكيل: التجارة الداخلية ازدهرت خلال السنوات الأربع الماضية
أكد أحمد الوكيل رئيس إتحاد الغرف التجارية دعمه الكامل لحزمة الإجراءات التنموية والاقتصادية التى تشهدها البلاد فى عهد الرئيس السيسى داعيا كل منتسبى الاتحاد إلى المشاركة الفعالة فى التصويت فى الانتخابات الرئاسية القادمة موضحا أن الاتحاد يضم نحو 4 ملايين و600 ألف منتسب يمثلون شركات وأعضاء ومستثمرين مشيرا إلى أن كلا سيعمل فى مجاله إذ سيقوم هؤلاء المنتسبون بتسهيل إجراءات المشاركات فى الانتخابات الرئاسية من خلال توفير وسائل الانتقال خاصة للمغتربين فى كل المحافظات لسهولة الوصول للجان والأدباء بأصواتهم لاستكمال مسيرة الإصلاح والبناء والتنمية التى تشهدها البلاد.
من ناحيته قال إبراهيم العربى رئيس غرفة القاهرة التجارية إن مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية حث المجتمع التجارى على ضرورة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية التى ستبدأ غدا.
وقال أيضا إن مشاركة المواطنين بمختلف انتماءاتهم وأنشطتهم فى الانتخابات الرئاسية يؤكد للعالم رغبة المواطنين فى اختيار رئيسهم الذى سيقود البلاد لفترة رئاسة جديدة.
قال محمد المصرى رئيس غرفة بورسعيد إن الغرف التجارية هى جزء من كيان الدولة وتحث دائما الغرف على مشاركة كل أفراد المجتمع فى الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات وكلما زادت نسبة الحضور والتصويت ازدادت مصداقية الانتخابات.
وقال المصرى إن المرحلة الماضية كانت مرحلة صعبة على كل المصريين متوقعا أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة جنى ثمار السنوات العجاف
وتوقع المصرى أن هذه المشروعات ستعمل على زيادة فرص العمل للشباب خلال المرحلة القادمة بالإضافة إلى المشروعات الاستثمارية التى ستشهدها مدينة بورسعيد الجديدة وميناء شرق بورسعيد الذى يستهدف طفرة تنموية للشركات الملاحية موضحا ان ميناء بورسعيد يعد من أهم الموانى الاقتصادية لمنطقة قناة السويس وجار إنشاء أرصفة للحاويات مؤكدا توفير مثل هذه المشروعات لأكثر من 25 الف فرصة عمل.
طالب عادل ناصر رئيس غرفة الجيزة التجارية أعضاء مجلس إدارة الغرفة بالمشاركة الفعالة بالانتخابات الرئاسية وضرورة التوجه الى لجان التصويت لان المشاركة الإيجابية هى عنصر مهم من عناصر الانتماء الوطنى، مشيرا الى أن السنوات الأخيرة شهدت تحقيق الدولة للعديد من الإنجازات الحقيقية فى مختلف الأصعدة التنموية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى كان حريصا طيلة تلك الفترة على رفع شأن الاقتصاد المصرى من خلال مجموعة من الإجراءات الجريئة ساهمت فى تحسين أوضاع الصناعة والتجارة فى مصر من خلال عدد من القوانين والتشريعات والقرارات.
أما علاء عز أمين عام اتحاد الغرف التجارية فقال إن الاتحاد يحظر عليه العمل بالسياسة وفقا لمواد قانون الاتحاد ولكن الاتحاد فى إطار دعمه للممارسة الديمقراطية وتحقيقا للاستقرار يناشد جميع منتسبيه اولا بأن يمنحوا للعاملين لديهم إجازة بالتناوب لإمكانية إدلائهم بدورهم الدستورى فى الانتخابات الرئاسية، ثانيا توفير كل الهيئات والمؤسسات بالدولة وأيضا المصانع بتوفير وسائل النقل للعاملين المغتربين بالمحافظات للتيسير عليهم فى الانتقال السريع إلى لجان التصويت الخاصة بهم أما بالنسبة لمنتسبى الاتحاد فإن دورهم واضح فى المشاركة الفعالة فى الانتخابات.
وأشاد بحزمة القوانين التى اتخذتها الحكومة مؤخرا مثل قانون سلامة الغذاء والتأمين الصحى الجديد والتراخيص الصناعية وقانون الإفلاس وسجل المستوردين وكلها قوانين حفزت وتيرة الإصلاح والبناء التى تستهدفها الدولة كان لها تأثير إيجابى على المواطن والتاجر والمصنع والمستثمر ومجتمع الأعمال ورواد الأعمال أيضا.

عقاريون: المشاركة لاستكمال بناء المستقبل
كتبت- دينا محمد حسين - زينب طلبة:
أكد مطورون وخبراء استثمار عقارى أن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية تعد تفويضا شعبيا لاستكمال تنفيذ المشروعات القومية التى بدأت القيادة السياسية فى تنفيذها خلال السنوات الأربع الماضية.

حسين صبور: المشاركة رسالة طمأنة للمستثمر الأجنبى
هشام شكرى: مجتمع الأعمال حريص على المشاركة

قال المهندس حسين صبور رئيس مجلس إدارة شركة الأهلى للتنمية العقارية: إن المشاركة فى التصويت بالانتخابات الرئاسية فرصة كبيرة تعيد من خلالها الوطن للاتجاه الصحيح واستكمال مسيرة البناء والتنمية، موضحا أن ذلك يجعل الدول الأجنبية تنظر لمصر باحترام ويشجع رجال الأعمال على الاستثمار فى مصر، ويزيد الثقة بالمناخ الاستثمارى.
واستطرد أن الانتخابات البرلمانية كانت جادة وشريفة قبل ثورة يوليو 1952 وبعدها تحولت الانتخابات إلى صورية وانتهى وجود الأحزاب السياسية وعشنا عصر الحزب الأوحد، وبالنسبة للانتخابات الرئاسية حققت نسب نجاح رئيس الجمهورية مستويات قياسية لتصل إلى 99% لصالحه، دون أدنى مشاركة من المواطنين.
وأضاف أن هذا الاتجاه أفقد المصريين أى رغبه وثقة بالمشاركة فى التصويت والذهاب لصندوق الانتخاب على اعتبار أن النتيجة محسومة، موضحا أن الفرصة أصبحت الآن مواتية ليكون لكل مواطن حق وصوت يعبر عنه بالمشاركة الفعلية.
ودعا صبور المواطنين إلى عدم إضاعة الفرصة والذهاب لصندوق الانتخاب ومعرفة أهمية المشاركة التى ينقلها الإعلام على المستوى المحلى والأجنبى والذى سيقدم دعما قويا ويبعث رسالة طمأنينة على وجود استقرار سياسى وأن مصر بلد ديمقراطى ومن ثم إقبال الاستثمار الأجنبى دون خوف.
وأكد المهندس أمجد حسنين الرئيس التنفيذى للمشروعات بشركة كابيتال جروب، أهمية استكمال الإصلاحات الاقتصادية خلال الفترة القادمة، مؤكدا أن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية العامل الرئيسى لتحديد المسار واستكمال خارطة الإصلاح والتى تعد قاطرة الاقتصاد والاستثمار.

وأضاف أن العام الجارى سيشهد تحسنا ملحوظا فى الاقتصاد بفضل القرارات التى تم اتخاذها فى 2017، حيث سينخفض التضخم بصورة تدريجية، وأيضا البطالة، وسيرتفع معدل النمو الاقتصادى، موضحا أن قرارات الإصلاح الاقتصادى وقانون الاستثمار وقانون الإفلاس عوامل جذب أساسية للمستثمرين وخطة الحكومة الطموحة.
وأكد أن القطاع الخاص هو اللاعب الرئيسى فى الاستثمار، وأن رأس المال دائما يبحث عن الاستقرار سواء فى الجانب السياسى والجانب الاقتصادى، موضحا أن العام الجارى عام جنى الثمار ولابد من استمرار الإصلاحات واستقرار الوضع السياسى حتى يشعر الشعب بتحسن واضح فى الأوضاع الاقتصادية وخاصة مع انخفاض معدلات التضخم.
وأضاف علاء فكرى رئيس مجلس إدارة شركة بيتا مصر للاستثمار العقارى، أن الدولة ركزت خلال الأعوام الماضية على إطلاق العديد من المشروعات القومية التى تخدم المجتمع، موضحا أن خطة الدولة فى وضع استراتيجية جيدة تحتاج إلى استكمال جوانبها.
وأشار إلى أن المشاركة فى التصويت بالانتخابات الرئاسية تسهم فى استكمال خطة الدولة للخروج من عنق الإصلاحات الاقتصادية للوصول إلى فترة حصد ثمار الإصلاح، موضحا أن مشروعات شبكات الطرق ومشروع العاصمة الإدارية والمدن الجديدة التى يتم إنشاؤها خير دليل على خطة الدولة الطموحة، لأنها تسهم فى تحسين وضع البلد الاقتصادى.
وقال المهندس هشام شكرى رئيس مجلس إدارة مجموعة رؤية القابضة: إن عدم المشاركة فى التصويت بالانتخابات الرئاسية لا يفيد المواطن المصرى ولا يخدم سوى من يريد بمصر السوء، موضحا أن المشاركة فى حد ذاتها حق لمواطن وتقول إن مصر تسير فى طريق الديمقراطية للعالم بأثره.
وراهن على الشعب المصرى بمشاركته فى التصويت بالانتخابات الرئاسية، كما راهن الجميع من قبل على تحمله تبعات قرارات الإصلاح الاقتصادى التى كانت صعبة على جميع الشرائح وخاصة المتوسطة ومحدودة الدخل.
وتوقع أن تكون مشاركة المواطنين تاريخية فى الانتخابات بصفة عامة ومن مجتمع الأعمال بشكل خاص، حيث يرغب فى الاستقرار لزيادة الاستثمارات والحركة التجارية ودعم الاقتصاد، وهذا لن يتحقق إلا مع استمرار الاستقرار فى بلدنا.. وأضاف المهندس طارق شكرى رئيس غرفة التطوير العقارى ورئيس شركة عربية للاستثمار العقارى، أن مشاركة المواطنين بمختلف انتماءاتهم وأنشطتهم فى الانتخابات الرئاسية تؤكد للعالم رغبة المواطنين فى اختيار رئيسهم الذى سيقود البلاد لفترة رئاسة جديدة.
وأكد أن الاستقرار السياسى يعقبه استقرار اقتصادى كخطوة غير مسبوقة فى الاقتصاد المصرى منذ سنوات، موضحا أنه لكى نصل إلى انتخابات نزيهة لابد من مشاركة فعلية من الموطنين.
وأكد المهندس درويش حسنين الرئيس التنفيذى للشركة السعودية المصرية للتعمير، أن الشركة تدعم بقوة الانتخابات الرئاسية واستمرار الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية لمواصلة وتيرة النمو الاقتصادى فى ظل الإصلاح الاقتصادى التى تشهده الدولة حاليا.
من جانبه أكد هانى العسال عضو غرفة التطوير العقارى، أن دعم الرئيس لفترة رئاسة ثانية يسهم فى استكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادى، مشيرا إلى أن المشروعات القومية التى تنفذها الدولة كان لها أثر إيجابى فى القطاع العقارى وأدت إلى خلق المزيد من فرص النمو بالقطاع.
وأوضح أن من أبرز القرارات التى تم إصدارها فى ظل قرارات الإصلاح الاقتصادى اعتماد وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة بإتاحة قطع أراض للشركات والمصانع القائمة بالمناطق الصناعية بالمدن الجديدة، ويتم سداد قيمة الأرض المتاحة لكل مصنع بنسبة 25% مقدما خلال شهر من إخطار المصنع بالموافقة على الإتاحة، وال75% الباقية على 3 سنوات بواقع 25% سنويا، على أن يستحق القسط الأول بعد سنة من الاستلام، ويلتزم المصنع بالانتهاء من البناء خلال 3 سنوات من صدور القرار الوزارى باعتماد المخطط للمشروع، مضيفا أن هذه الموافقة تأتى تشجيعا للصناعة، ولتحقيق الطمأنينة والاستقرار الاجتماعى.

«الأهرام الاقتصادي» ينشر توقعات الخبراء للبورصة فى الانتخابات
عمليات جنى أرباح أو قفزة فى المؤشرات
كتبت- مى حسن:
تلعب البورصة المحلية لأى دولة دورا مهما فى معرفة أوضاعها الداخلية وتوضيح مدى استقرار اقتصادها وثقة المستثمرين به، فتحركات الأسهم هى مقياس لا يخطئ لمعدلات المخاطر الداخلية المتوقعة، فإذا كان هناك شعور عام بالاطمئنان فإن الأسهم تتجه صعودا نظرا للإقبال على الشراء، أما إذا كان هناك شعور بالقلق من حدوث بعض التوترات التى قد تؤثر فى حركة الاقتصاد فيتجه المستثمرون المصريون والأجانب إلى سحب أموالهم خوفا من انخفاضات غير متوقعة لأسعار الأسهم قد تتسبب فى خسائر فادحة لهم، وهذا يؤكد ما تقوله الأعراف الدولية إن البورصة هى المرآة الحقيقية للأوضاع الداخلية لأى دولة فى العالم.
ونظرا لأن الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة، فإن مؤشرات البورصة المصرية خلال هذا الأسبوع قد تكون أكثر تعبيرا عن توقعات المرحلة المقبلة من صناديق الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية.
أما سيف عونى عضو مجلس إدارة إحدى شركات الأوراق المالية يقول: إن البورصة ارتفعت منذ بداية العام لمستويات غير مسبوقة بسبب استقرار الأوضاع السياسية وإجراءات الإصلاح الاقتصادى.
وهناك 3 سيناريوهات متوقعة لأداء البورصة خلال أسبوع الانتخابات، أولها أنه من المتوقع استغلال المضاربين ليومى الانتخابات فى عمليات جنى أرباح تطبيقا لمبدأ "اشترى عند المعلومة وبيع عند الخبر"، حيث إن الجميع مطمئنون على سير العملية الانتخابية دون مشكلات فكانوا يقومون بعمليات شراء واسعة على توقعات تؤكد استمرار الاتجاه الصاعد للبورصة يصل إلى ذروته فى يومى الانتخابات وهو أنسب وقت لتحقيق أرباح لأسعار الأسهم، ما قد يتسبب فى انخفاض مؤشر البورصة وهذا سلوك متوقع للمستثمرين حدث قبل ذلك عدة مرات يوم الاستفتاء على الدستور وأثناء الانتخابات الماضية، محذرا من أنه إذا قامت صناديق الاستثمار بعمليات جنى أرباح أيضا فى الوقت نفسه فقد يحدث انخفاض كبير للبورصة بسبب اتباع الأفراد سلوك الصناديق.
أما السيناريو الثانى هو استمرار الاتجاه الصاعد للبورصة بسبب قيام بعض الشركات بالإعلان خلال هذا الأسبوع عن عقد جمعيات عمومية أو الإعلان عن نتائج أعمال متوقعة أو أى أحداث جوهرية متعلقة بالأداء المالى للشركات.
أما السيناريو الثالث فهو مرهون بقرار لجنة السياسة النقدية الخميس 29 مارس الجارى، فإذا أعلن البنك المركزى خفض أسعار الفائدة فسيكون عائد الاستثمار فى البورصة أعلى من ودائع البنوك، وهو ما سيجذب استثمارات جديدة للبورصة تبحث عن عوائد استثمار أعلى من البنوك.
ويقول عونى عبد العزيز رئيس شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية: إن البورصة تتجه صعودا منذ بداية العام بسبب الاستقرار السياسى وبسبب إجراءات الإصلاح الاقتصادى التى تتم منذ فترة، بالإضافة إلى تضاعف القوة الشرائية للمستثمرين العرب والأجانب بعد قرار تعويم الجنيه.
وأضاف أنه بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية دون أى مشكلات أو توترات تعكر الأجواء السياسية فمن المتوقع أن تجذب البورصة شرائح جديدة وتستكمل البورصة الاتجاه الصعودى خاصة بعد إعلان الحكومة قرب طرح شركات عامة جديدة فى البورصة.
أما محمد ماهر الرئيس التنفيذى لإحدى شركات تداول الأوراق المالية فأكد أن هناك اتجاها صعوديا قويا للبورصة ولكن قد تصاحبه حالة من الترقب لدى المستثمرين هذا الأسبوع لحين انتهاء الانتخابات، مشيرا إلى أن كل المؤشرات الاقتصادية على مستوى الدولة تعد مؤشرات إيجابية، فهناك استقرار اقتصادى ناتج عن تنفيذ مشروعات قومية عملاقة واستقرار سعر الصرف وزيادة حجم الصادرات وعودة السياحة بشكل نسبى واتباع سياسات نقدية أقل تحفظا بعد ارتفاع احتياطى النقد الأجنبى وبداية انحسار موجة التضخم وكل هذه المؤشرات تسببت فى وجود روح من التفاؤل لدى المستثمرين.
وأضاف ماهر أنه إذا حدثت عمليات جنى أرباح لبعض أسعار الأسهم التى حققت مراكز مالية كبيرة فلن تنخفض البورصة بشكل كبير ولن يتجاوز انخفاض الموشر 200 أو 300 نقطة مقارنة بارتفاع يزيد على ألف نقطة خلال الفترة الماضية لأن المستثمرين الذين سيقومون بعمليات جنى أرباح هم من المستثمرين قصيرى ومتوسطى الأجل، لكن الذين يستهدفون الاستثمار طويل الأجل فأعتقد أنهم سيحتفظون بأسهمهم ترقبا لمزيد من ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.
أما شيماء عبد المجيد نائب مدير إدارة البحوث بإحدى شركات الأوراق المالية فقالت: إن الانتخابات لن يكون لها تأثير مباشر على البورصة، فهى أساسا فى اتجاه صاعد وبالتالى إذا لم تكن هناك أى أحداث سلبية مصاحبة للانتخابات فستسكمل اتجاهها الصاعد إلا إذا حدثت عمليات جنى أرباح خلال أيام الانتخابات بسبب حدوث تشبع شرائى وانخفاض القوى الشرائية فى السوق، موضحة أن السوق وصل إلى مستويات غير مسبوقة وتخطى حاجز 17 ألف نقطة بقيادة قطاع البنوك والعقارات ثم الخدمات المالية والصناعية والشحن، وهى ظاهرة لم تكن تحدث من قبل أن تكون هناك نقاط بيعية عند أسعار محددة، ولكن الأسهم لم تقف عندها واستكملت اتجاهها الصعودى وهو ما يدل على أن أصحاب الأسهم عندهم يقين بأن القيمة الحقيقية للأسهم التى يملكونها أعلى من القيمة السوقية الحالية وبالتالى لم يبيعوا عند النقاط البيعية المعروفة.
وأضافت شيماء أن المناخ العام فى مصر بدأ يشهد تحسنا ملحوظا سواء من الجانب السياسى أو الاقتصادى وبالتالى يقف الجميع الآن فى حالة ترقب ممزوجة بالأمل فى انتظار ظهور ثمار برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى عانى منه الشعب المصرى كثيرا على مدى السنوات السابقة.
ترويج للسياحة وطفرة مرتقبة للقطاع..
هشام على: السياحة ستستفيد بشكل مباشر
كتبت- سامية فخرى:
توقع مستثمرو السياحة انتعاش معدلات الإشغال والحجوزات الفندقية بدافع من الاستقرار السياسى والمشاركة الفاعلة فى الانتخابات الرئاسية مؤكدين أن مشهد تصويت المصريين بالخارج أبلغ رسالة ترويجية للسياحة.
هشام إدريس: افتتاح مشروعات سياحية ينعش الإشغالات الفندقية
سامح سعد: الاستقرار السياسى حجر الزاوية فى استعادة معدلات السياحة

وقال هشام على رئيس جمعية مستثمرى جنوب سيناء، إن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية غيرت الصورة الذهنية عن مصر وأصبحت إيجابية، ومن ثم نظرة دول العالم إلى المصريين.
وتابع: هذه الانتخابات الرئاسية تثبت للعالم أن ال30 مليون مصرى الذين وجدوا فى الشوارع عندما طالبنا عبد الفتاح السيسى بتفويض لمحاربة الارهاب، هم أنفسهم وأكثر منهم كثيرا سيتوجهون إلى لجان الانتخابات ليدلوا بأصواتهم لاختيار الرئيس السيسى، وهو ما يثبت للعالم كله بأننا نريد هذا الرجل رئيسا لنا فترة تالية لما قام به من أعمال خلال فترة رئاسته.
وأضاف هشام على أن الرئيس السيسى قام بعدد من المشروعات فى مجالات متعددة، متوقعا عودة السياحة الى سيناء بقوة، وأرى أن ما يقوم به الرئيس حاليا فى سيناء بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة فى مواجهة الإرهابيين هى رواسب من الماضى من أعوام 2004 و2005 و2006. ولدينا اليوم ما ندافع به عن أنفسنا ولسنا مهاجمين، ولكن لدينا اليوم قوة رادعة ومستمرة ونحن معهم، مؤكدا أن هذه الانتخابات هى وسام على صدر مصر.
وأشار إلى أن المردود من هذه الانتخابات على قطاع السياحة سيكون بنسبة 100% على السياحة والاقتصاد وجميع القطاعات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وفى هذا الإطار قال هشام إدريس رئيس مجلس إدارة شركة الوادى للسياحة، إن المشاركة فى الانتخابات مهمة جدا، والوجود فى كل مكان يعطى مؤشرا بإيجابية المواطنين تجاه الانتخابات، ويعود السبب فى ذلك هو رغبة المواطنين بانتخاب الرئيس فترة ثانية بعدما لمسوا بأنفسهم ما قام به من أعمال، ما يجعل إمكانية تأثير ذلك فى السياحة فى الفترة القادمة. سواء بالنسبة لمنطقة العين السخنة، وقناة السويس، بالإضافة إلى التجارة المتوقع أن يتم التعامل بها فى المنطقة، والتطورات التى تحدث فى الساحل الشمالى، والطرق التى تم إنشاؤها فهى أمور تساهم فى زيادة السياحة وتؤثر فيها بشكل كبير. وأضاف أن مشروع مسار رحلة العائلة المقدسة وما تم فيه، وافتتاح المتاحف الأثرية مساء، وأيضا المتحف الكبير المتوقع افتتاحه نهاية العام الجارى سيكون لها أثر كبير على السياحة والاقتصاد القومى خلال الفترة القادمة.
وأكد أن مشاركة المواطنين فى الانتخابات يعطى مؤشرا جيدا، لأنهم فى الخارج ينظرون إلى المؤشرات. سواء الانتخابات التى تتم فى الخارج أو داخل مصر. ونتمنى أن تنتهى الانتخابات بصورة مشرفة، ما يعطى الأمان والاستقرار، مع الاستمرار فى الاهتمام بالمشروعات التى كانت موجودة بتلك الفترة مثل إنشاء مدن جديدة، والانتهاء من مشروع منطقة الهرم، وأيضا الاهتمام بالآثار بشكل كبير. العالم الخارجى يهتم كثيرا بآثارنا، ولذلك قدمت شركة مرسيدس بألمانيا الدعم والرعاية للاكتشاف الخاص بمقبرة جديدة "أمنحتب" فى مصر، وعند افتتاحها سيحضر الكثيرون من ألمانيا.
وأضاف إدريس ستشهد الفترة القادمة افتتاح مطارين جديدين منهم مطار 6 أكتوبر مع المطارات الموجودة، كل هذا سيشجع ويؤثر على الحركة السياحية، فلا يمكن أن توجد سياحة دون طيران ومطار.
ويرى أنه مع افتتاح أبواب هذه المطارات، وحركة تشغيل رحلات الطيران من الشركات المختلفة ومن مصر للطيران، ومع إعلان وزير الطيران عن إعفاء رحلات الطيران من رسوم الجعل خلال وجوده فى بورصة برلين للسياحة الدولية، سيعطى الفرصة لفتح حركة رحلات طيران بشكل كبير مع نشاط اقتصادى كبير سواء فى القاهرة أو السواحل بمصر. وأعتقد أنه بعد إعلان الانتخابات سيكون عام 2018 هو عام انطلاقة كبيرة -إن شاء الله.
وقال سامح سعد رئيس شركة الصوت والضوء والتنمية السياحية، إن الرئيس السيسى اكتسب شعبية جيدة مع دول أوروبا، وتحديدا الدول المعنية للسياحة، فنحن نتحدث عن فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا. فهذه هى مواقف جديدة تحسب للرئيس السيسى فى هذه الدول، وبالتالى استمراره فى الحكم يعطى لهذه الدول ثقة لأن المشروعات والوعود التى حصلوا عليها سوف تستمر وعليهم تطوير أعمالهم.
أما فيما يتعلق بالسياحة فوجود رئيس الجهورية هو استقرار للبلاد وبالتالى سيكون له أثر جيد على السياحة.
وردا على سؤال الاقتصادى حول إمكانية أن تعيد الانتخابات المؤشرات السياحية إلى سابق عهدها، قال: إن الاستقرار السياسى مكسب للسياحة لأن أول صناعة تتأثر بعدم الاستقرار السياسى هى السياحة.
الاتصالات: SMSلمساعدة الناخبين
شركات المحمول: الضغط على الشبكات مستبعد ولن تحدث اختناقات
كتبت- نجوى الحلوانى:
اتفق خبراء قطاع الاتصالات على أهمية المشاركة فى الاستحقاق الانتخابى لفترة رئاسية ثانية، للتأكيد على أن المصريين يسيرون على طريق الديمقراطية، ويشاركون فى تحديد من سيدير البلاد خلال الفترة المقبلة لاستكمال عملية الإصلاح الاقتصادى.
خالد نجم: تأكيد مشاركة الشعب فى صنع مستقبله
هشام العلايلى: خطوة على طريق الديمقراطية
قال خالد نجم وزير الاتصالات السابق: إن التحدى ليس فى انتخاب الرئيس السيسى أو غيره، ولكن التحدى أننا كشعب نقرر مصرينا بأنفسنا، وأن نظهر للعالم أن مصر حرة وتقرر مصيرها بإرادة شعبها.
وأعرب عن تمنيه أن يشارك كل من له حق الانتخاب، لأن ذلك يعد قرارا مصيريا، وأيضا لنقول للعالم إن مصر حرة ومستقلة، ولن نسمح لأحد أن يتدخل فى شئوننا ويقفزوا على الدولة من تلك الثغرة، بحجة أنه لم تكن هناك مشاركة، لذا علينا جميعا أن نتجه للجان وننتخب.
وأكد الدكتور خالد شريف المساعد السابق لوزير الاتصالات لشئون الاتصالات، أن المشاركة واجب، وهناك مقولة مأثورة تقول: "إن من له حق الانتقاد هو من يشارك" لذلك لابد أن ننتخب، ليكون لنا حق انتقاد الحكومة وأداء رئيس الجمهورية الذى يمثل الدولة، وهما معا يمثلان المنظومة التى تدير البلاد.
وأضاف شريف أن المشاركة الفعالة سيكون لها مردود إيجابى يتمثل فى أن جموع المشاركين سيتابعون ويراقبون أداء الأعمال، ولا سيما فى ظل التحديات التى تواجه الاقتصاد المصرى.
وأكد أهمية تلك المشاركة فى استكمال عملية الإصلاح الاقتصادى، وزيادة حركة الإنتاج المحلى، وتوسيع قاعدة الإنتاج لنكون منتجين رئيسيين لمنتج معين، مثل زيت الزيتون، والعمل على تصديره، ولتحقيق ذلك لابد من اتخاذ قرار استراتيجى على مستوى الدولة.
وقال المساعد السابق لوزير الاتصالات لشئون الاتصالات: ننتظر من الدولة أن تعطى امتيازات وتدعم الصادرات، لتحفيز القطاع الخاص على الإنتاج، وكذلك الاهتمام بالبحث العلمى، لحل مشكلاتنا فى المجالات المختلفة ومنها البحث فى تحلية المياه والهندسة الوراثية لتطوير المحاصيل الزراعية لكى تعتمد على مياه أقل أو مياه عالية الملوحة.
وقال الدكتور عمرو بدوى الرئيس الأسبق لجهاز تنظيم الاتصالات: إن المشاركة مهمة، لأنها تعبير واضح عن أن المجتمع فعال ومهتم بالعملية الانتخابية، والمقاطعة غير مفيدة لنا جميعا.
وقال المهندس هشام العلايلى الرئيس الأسبق للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات: سأشارك للإدلاء بصوتى، مؤكدا أهمية ذلك فى أننا نبعث رسالة إلى العالم مفادها أن المصريين على طريق الديمقراطية.
وأضاف أن كل مواطن يعرف أهمية دوره فى أنه بمشاركته يتخذ قرارا لمصلحة بلده، ويتابع تنفيذ ما تحقق من إنجازات فى المرحلة الماضية.
وأكد المهندس خالد حجازى الرئيس التنفيذى للقطاع المؤسسى بشركة اتصالات مصر، أن الشركة توفر خدمة الرسائل القصيرة SMSللمواطنين لمعرفة أماكن وأرقام اللجان، وذلك بمقابل رمزى، مؤكدا أن المشاركة فى العملية الانتخابية تؤكد أن مصر تسير فى عملية الإصلاح، وذلك وفق سياسة عامة تصب فى مصلحة كل القطاعات ومنها الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وقال أشرف حليم نائب الرئيس التنفيذى لشركة أورنج مصر: إنه سيشارك، وسيقوم بكتابة "بوست" على صفحته على فيسبوك، يحث فيها الكل على المشاركة والنزول الى اللجان الانتخابية لممارسة حقهم الدستورى فى اختيار رئيس المرحلة المقبلة، ولابد أن نكون إيجابيين.
من الناحية الفنية، طمأننا حليم على أنه لن تحدث أى اختناقات فى شبكات الاتصالات داخل المدارس التى تقام فيها اللجان، حيث إن الكثافة محدودة والضغط على الشبكات سيكون أيضا محدودا، وسرعان ما يزول، لذلك يتوقع عدم حدوث مشكلة.
وأوضح أن شركة أورنج تطلق خدمة SMSلمساعدة الناخبين على الوصول إلى اللجان الانتخابية بسهولة بمقابل رمزى يغطى التكلفة فقط.
وقال محمد المهدى الرئيس الشرفى لنقابة تجار المحمول والاتصالات: سنشارك فى الانتخابات الرئاسية ونؤيد الرئيس السيسى، وقمنا بعمل الدعاية اللازمة لحث التجار والناس على النزول إلى الانتخابات، والإدلاء بأصواتهم، وذلك بهدف أن نظهر للعالم أن مصر فيها انتخابات حقيقية نزيهة، وأن المصريين مهتمون بتحديد مصير بلدهم، والمضى قدما فى عملية الإصلاح الاقتصادى.
من جانبه قال إيهاب سعيد رئيس الشعبة العامة للاتصالات بالاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس مجلس إدارة شركة خدماتى: إننا منحنا العاملين فى الشركة إجازة ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم فى هذا الاستحقاق الانتخابى، كما أضفنا اللينك الخاص بالانتخابات على الموقع الإلكترونى ليتمكن الزوار من الدخول على اللينك www.elections.egومعرفة أرقام وأماكن اللجان الخاصة بهم، للتيسير عليهم.
وأضاف أن أهمية المشاركة تأتى من ضرورة أن نظهر للعالم أن مصر على خط الديمقراطية، وأن العزوف كما كان يحدث فى الماضى لن يكون مجديا الآن، وحتى لو أبطلت صوتك، فلابد أن تشارك فى تحديد من سيدير بلادنا فى المرحلة المقبلة، حيث إننا نريد إصلاحا حقيقيا.
أساتذة تخطيط: كثافة التصويت تحفز الاستثمار
د.حسين أباظة: زيادة الدعم الدولى لمصر بعد الانتخابات
كتبت- آمال الزياتى:
أكد خبراء اقتصاد وتخطيط أن الاستثمارات المحلية والأجنبية ستشهد طفرة فى أعقاب إتمام عملية الانتخابات الرئاسية مشيرين إلى أن المشاركة الفاعلة تدعم خطط الدولة لتحسين مناخ الأعمال ومحاربة الفساد وحفز معدلات النمو.
د. ماجدة شلبى: تساهم فى تحقيق التنمية المستدامة
أكد د. حسين أباظة -مستشار وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى- أهمية الانتخابات للاستقرار السياسى الذى يعتبر شيئا أساسيا لأى تنمية اقتصادية, ولكى يستطيع أى بلد فى العالم أن يقوم بأى تنمية لا بد من توافر استقرار سياسى وأمنى، فالمستثمر المحلى يبحث عن الأمن والاستقرار قبل قرار استثمار أمواله ويصبح الأمر أكثر صعوبة إذا كان الاستثمار خارجيا، لذلك فمن المتوقع ان تعقب الانتخابات زيادة فى الاستثمارات على أساس أن بعض الفئات الخارجية كانت متخوفة من عدم حدوث دعم شعبى للانتخابات وما له من تأثير على الاستثمار وهو ما لم يحدث، حيث أظهرت عملية الانتخابات فى الخارج دعما مصريا كبيرا من خلال التصويت، ما أظهر دعما كبيرا للقيادة الحالية، لذلك فمن المتوقع ان تزيد الاستثمارات المحلية والاجنبية وان يزيد الدعم الدولى من الدول والهيئات المانحة للتمويل وذلك يرجع لزيادة الثقة فى النظام القائم وكل ذلك يسير فى إطار تحقيق رؤية مصر 2030.
وأوضحت د. ماجدة شلبى -أستاذ الاقتصاد بالقسم الفرنسى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- أنه من الضرورى ان يشارك الجميع فى التصويت فى الانتخابات وذلك من أجل صياغة رؤية اقتصادية وتحقيق منظومة إصلاحية وتحقيق التطلعات المتزايدة نحو مستقبل افضل الذى يعتبر هدفا أساسيا لاستراتيجية مصر الكبرى بان تصبح مصر من الدول المتقدمة بحلول 2030 من أجل خلق مجتمع حديث ومتطور.
وقالت: من المتوقع ان يتم استكمال الاصلاح الاقتصادى من خلال إجراء الاصلاحات الخاصة ببيئة الاعمال وتخفيض تكلفة المعاملات ومحاربة الفساد وتشجيع النمو كثيف العمالة والتدريب ودعم المهارات ومحاربة الفقر ودعم القدرة التنافسية للصادرات التنافسية وتقديم الحوافز اللازمة لتقديم معايير الجودة العالمية والنهوض بالقدرة التنافسية للدولة فى الاسواق المحلية والدولية ودعم قاطرات النمو المتمثلة فى التنمية الصناعية والزراعية والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأضافت أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من الارتقاء بمستويات المشاركة السياسية ومستويات عالية من الكفاءة الادارية وتفعيل مبادئ الحوكمة والاهتمام بالبعد الاجتماعى للتنمية، من خلال تحسين خدمات الصحة والتعليم وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، الذى يرتبط بتطوير البيئة المؤسسية التى تحدث فيها التنمية من خلال تفعيل الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وتعميق مفهوم المشاركة بين مختلف الفاعلين من أجل محاربة الفساد وتحقيق الإدارة الرشيدة فى منظومة التنمية، ومن شأن الاستقرار السياسى أن يساعد فى تحقيق التنمية المستدامة التى تعتبر مطلبا للعدالة بين الأجيال والالتزام الذى يليه الجيل الحالى للأجيال التالية.
وقالت د. أمينة غانم -مستشار وزير المالية الأسبق- إن انتخابات المصريين فى الخارج قد أظهرت اهتماما كبيرا من قبل المصريين وهو ما يعطى مؤشرا كبيرا لاهتمام المواطن المصرى فى الفترة الاخيرة بالانتخابات ووعيه لطبيعة المرحلة, كما انه اعطى مؤشرا لمصداقية الانتخابات وبخاصة أن المواطن المصرى المقيم بالخارج يكون تصويته نابعا من قناعة تامة دون تأثير فالذى يتابع من الخارج الانتخابات المصرية سيدرك ان المواطن المصرى يقول كلمته فى الصناديق.
وأشارت د. أمينة الى اهمية الانتخابات فى استكمال سياسات الاصلاح الاقتصادى فى مصر ما تعطى مؤشرا ان المواطن ما زال راضيا عن الاداء والاصلاحات التى تمت.
وأوضحت أنه من الضرورى أن يشعر المستثمر الاجنبى باستقرار الأوضاع السياسية وعدم حدوث اى تغيرات على القوانين والسياسات الاقتصادية المتبعة لذلك فمن المتوقع ان تزيد الاستثمارات فى الفترة القادمة خاصة بعد الاصلاحات التى تمت خلال السنوات الأربع الماضية من تحرير سعر الصرف والتعامل مع اسعار الطاقة ومشروع قناة السويس والعاصمة الادارية الجديدة اضافة الى مشروعات البنية الاساسية فبعض هذه الاصلاحات اعطى نتيجة ايجابية فورية كبرنامج تكافل وكرامة واغلب هذه الاصلاحات لن يتم ظهور آثارها الا بعد فترة خاصة مشروعات البنية الاساسية، ومثالا على ذلك عندما تولى اوباما رئاسة الولايات المتحدة الامريكية كانت ظروف بلاده صعبة جدا من ازمة مالية عالمية وخروج من حرب العراق فكان امام خيارين اما ان يقوم بمعالجة عجز الموازنة الذى تفاقم بشدة خلالها أو أن يقوم بزيادة الاستثمارات التى من شأنها ان تقوم بزيادة الدين العام فى سبيل ان يقوم بالاستثمار فى المستقبل وكانت أغلب استثماراته فى التعليم والبنية الاساسية فصحيح انه قام بزيادة الدين المحلى وزاد معدل التضخم ولكن بعد عدة سنوات ساهمت هذه الاستثمارات فى نمو الاقتصاد الامريكى فالبعض حاليا يتحدث عن الاقتصاد الامريكى وينسب الفضل لترامب الرئيس الحالى ولكن من يدرك "اقتصاد" يعلم ان ترامب يجنى ثمار سياسات اوباما الاقتصادية، لذلك فمن المتوقع الا يشعر المواطن بقيمة الاصلاحات التى تمت حاليا نظرا لانها اصلاحات جذرية طويلة الاجل.
ومن المتوقع ان تكون الفترة القادمة افضل بالنسبة للمصريين على الساحة الاقتصادية خاصة أن بعض المؤشرات قد أظهرت ذلك وبخاصة معدل التضخم الذى بدأ فى الانخفاض وما تبعه من قيام البنك المركزى من خفض معدل الفائدة وزيادة حصيلة الصادرات.
«الكهرباء»: كثافة المشاركة تنير الطريق لاستكمال الإصلاحات
طلعت السويدى: المشاركة حق أصيل لكل مواطن لتنفيذ مشروعات الطاقة العملاقة
كتبت- غادة رأفت:
يؤكد خبراء الطاقة والكهرباء أن المشاركة فى استحقاق ديمقراطى مهم لانتخاب رئيس لمصر ستسهم فى تنفيذ المشروعات القومية العملاقة التى تنفذها الدولة فى قطاع الكهرباء سواء فى مجالات الاستخدام النظيف للطاقة النووية بمحطة الضبعة أو من خلال مشروعات توليد الكهرباء عبر الطاقة الجديدة والمتجددة.
صباح مشالى: تأكيد رغبة المصريين فى غد مشرق
محمد اليمانى: تفوت الفرص على المتربصين بأمن مصر واستقرارها
يقول طلعت السويدى رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب إنه لا بد من النزول والانتخاب لأننا مصريون، ويرى ان النزول ليس بهدف انتخاب شخص بعينه وانما هو حق الوطن علينا، فالإدلاء بأصواتنا هو خطوة لتحمل المسئولية والمشاركة فى صنع القرار وصنع مستقبل الأمة. وأشار إلى ان المسيرة بدأت بالفعل وهناك مشاريع ضخمة مثل محطة الضبعة والعاصمة الإدارية الجديدة وهى مشروعات لم يرها المصريون منذ ثورة 1952، ولذلك لا بد من استكمال البناء حتى يعلو لتتقدم البلاد.
تؤكد المهندسة صباح مشالى وكيل أول وزارة الكهرباء لتطوير الأداء والاتصال السياسى، وعضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين على وجوب مشاركة اطياف المجتمع كافة وجميع الأفراد فى الانتخابات والذهاب للإدلاء بأصواتهم بغض النظر عن الشخصية التى ينتخبونها حيث يتعين على كل مواطن ان يكون ايجابيا ويشارك فى اختيار رئيس مصر.
وترى ان المشاركة فى الانتخابات تستهدف استكمال المواطنين لعملية بناء مصر الحديثة من خلال المشاريع التنموية التى بدأت خطواتها بالفعل. وان البلاد تحتاج إلى فتح مجالات استثمارية جديدة وإدخال تكنولوجيات جديدة وان المشاركة الايجابية تساهم فى استقرار البلاد وتنميتها وفتح آفاق جديدة للعمل.
ويقول د. ايمن حمزة المتحدث الرسمى لوزارة الكهرباء أن المشاركة تأتى فى صالح مستقبل مصر.
ويقول د. محمد اليمانى رئيس المجلس العربى للطاقة المستدامة ان هذه الانتخابات هى انتخابات غير تقليدية فى مرحلة غير تقليدية، وهى تلبية لنداء الوطن حيث ان بلادنا تواجه تحديات فى الخارج والداخل معا، وإن المصريين يرغبون فى إحراز المزيد من التقدم فى جميع الاتجاهات. ويضرب مثلا بتحسن الحالة الامنية التى يجب ان تحظى بمزيد من التحسن، وكذلك مؤشرات التنمية والبطالة. وهو يرى ان المشاركة واجب حتمى، وأشار إلى انه شارك بنفسه فى العديد من مؤتمرات منها مؤتمر تحيا مصر، وانزل وشارك، ولبى نداء الوطن، ويرى أنها حملات جاءت من وازع وطنى وليست من جهات حكومية وتتبناها منظمات المجتمع المدنى بجمعياتها ونقاباتها ومؤسساتها المختلفة.
ويعتقد ان جميع المواطنين يقارنون الأيام الصعبة التى مرت بها البلاد بكل ما اعترته هذه الفترة من توقف لحركة الانتاج وانخفاض وتيرة البدء فى مشروعات جديدة وتراجع معدلات الأمان والسرقات واللجان الشعبية فى الشوارع، بالفترة الحالية التى نعيش فى ظلها وهى مرحلة إعادة البناء، وأكد اننا نمضى فى الاتجاه الصحيح. وأشار إلى انه على الرغم من تخطيه سن الستين عاما ولكنه منذ عشرات السنوات لم ير مثل معدلات الإنجاز العالية التى تحققت فى السنوات الثلاث أو الأربع الماضية وهى جميعها مشروعات ضخمة وعملاقة بدأت تتشكل على أرض الواقع.
يقول محمد عسل رئيس شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، ان قطاع الكهرباء تعاقد على مشاريع باستثمارات تبلغ عشرات المليارات من الجنيهات، وان هناك خطة استثمارية وخطة طموحا لكل شركة من شركات توزيع الكهرباء إضافة إلى خطة تعديل المسارات الهوائية لخطوط الكهرباء ذات الجهد المنخفض والمتوسط وتحويلها إلى كابلات حفاظا على أرواح المواطنين وهى أهداف جميعها تحتاج إلى عمل ومثابرة واستثمارات ضخمة.
يقول د.عادل خليل الاستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة ان المصريين أرهقهم التغيير، وان البلاد مرت فى مرحلة عنق الزجاجة قرابة الخمسين عاما. ويلفت إلى ان الناس تريد الاستقرار حتى يمكنهم التخطيط للمستقبل ومن أجل حشد الاستثمارات لتنفيذ المشروعات الجادة والطموحة. وشدد على ان استمرار نهج التغيير والعشوائية فى اتخاذ القرارات يعد أمرا غير مقبول بالمرة. وأكد وجوب أن نحذو حذو الدول المتقدمة والدول الأوروبية من استقرار يصاحبه وضوح للرؤية وتخطيط مسبق لمستقبل البلد. ويهيب بأبناء الوطن النزول إلى الانتخابات وعدم التقاعس لنشارك فى صنع القرار وتحمل تبعاته.
وتقول أ. ثريا الشيخ عضو البرلمان عن دائرة شبرا الخيمة ان جميع المصريين لا بد أن يشاركوا فى الانتخابات فأصواتهم أمانة فى أعناقهم، وتحذر من مغبة التخاذل، فالبلد فى مفترق الطرق، وهناك مشروعات عملاقة بدأت ولا بد أن تكتمل وإلا فإن الخسارة سوف تكون فادحة. وترى أن عدم المشاركة فى الانتخابات يعد خيانة للأمانة وللوطن ولمستقبل الابناء. وأكدت أنه يجب على المصريين إثبات ان مصر هى بلد الأمان والاستقرار وان المصريين لن يتركوا بلادهم تسقط كما سقطت بلاد أخرى شقيقة، وشددت على ان مصر لن تصبح فريسة للإرهاب أو التخلف، وان المصريين لديهم قدر كبير من الوعى والفهم لمجريات الأمور من حولهم.
خبراء التأمين: واجب وطنى لرسم مستقبل البلاد
كتب- على قناوى:
أكد خبراء التأمين أن المشاركة فى الانتخابات تعد دليلا قويا على وعى المواطنين لإعلاء مصلحة الوطن، كما أنها تنعكس بشكل إيجابى على النشاط الاقتصادى.
وأكد عبد الرءوف قطب الرئيس السابق للاتحاد المصرى للتأمين وعضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة بيت التأمين المصرى السعودى، ضرورة المشاركة الإيجابية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، لجميع العاملين بالقطاع كواجب وطنى مهم لرسم خطوط المستقبل، كما أن قطاع التأمين بما يضم من شركات سواء كانت ممتلكات أو حياة حريص على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية التى سوف تجرى خلال الأيام الحالية، مشيرا إلى أن المشاركة من جانب القطاع تعد دليلا على الوعى الكبير من جانب المواطنين بهدف إعلاء مصلحة الوطن أولا وأخيرا فى هذا الشأن.
وأوضح أن حق المشاركة يعد من الحقوق الأساسية للمواطن طالما بلغ السن القانونية للتصويت وهو من الحقوق التى كفلها الدستور، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جميع الجهود لاستكمال مسار التنمية وأن يبدأ كل فرد بنفسه، لافتا إلى أن المشاركة الإيجابية هى انعكاس جيد للانتماء للوطن وأن النزول للانتخابات الرئاسية بكثافة سيكون له مردود إيجابى على المستويين الإقليمى والدولى، مضيفا أن المشاركة تدعم بقوة ثقة المجتمع الدولى بالحكومة الحالية، والذى من شأنه العمل على ضخ مزيد من الاستثمارات الأجنبية فى الدولة خلال الفترة المقبلة، وبالتالى هذه المشاركة سوف يكون لها مردود إيجابى على الاقتصاد عموما، كما أنها تعد فرصة كبيرة لنجاح المشروعات القائمة التى تقوم الدولة بتنفيذها حاليا.
من جانبه يؤكد أحمد نجيب رئيس الجمعية المصرية للوعى التأمينى ونائب رئيس مجلس الإدارة شركة برميس للوساطة التأمينية، أن المشاركة الإيجابية فى الانتخابات الرئاسية تعد السمة الرئيسية للنهوض بالمجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، مشيرا إلى أن صناعة التأمين تعد قوة كبيرة لحماية ممتلكات الدولة، كما أن التأمين يقوم بحماية الاستثمارات الأجنبية والعربية على حد سواء، فضلا عن تنميتها والمحافظة عليها، وبالتالى فهو حريص للمشاركة فى الانتخابات حرصا على ممتلكات الدولة.
حازم درع: حملات الدعاية استخدمت الذكاء الإعلانى
كتبت- أسماء البنجى:
أكد خبير الإعلانات حازم درع أن الدعاية الانتخابية الرئاسية هذا العام قائمة على نمط جديد من نوعه يقوم على الإعلان بشكل غير مباشر عن مرشح بعينه من خلال الإعلان عن حزمة المشروعات والإنجازات التى تحققت على أرض الواقع خلال السنوات القليلة الماضية. وأكد درع أن جميع الحملات الدعائية تمت بمشاركة جميع الهيئات والوزارات والمؤسسات ورجال الأعمال والمستثمرين والتجار بالدولة كمشاركة تطوعية من المعلنين دون الإعلان عن أى تكاليف لأن الجميع يسعى لاستكمال الدور التنموى الرائد بالبلاد.
وأضاف درع أن النسبة الكبرى للإعلانات نجدها فى السوشيال ميديا وقنوات التلفزيون الحكومية أو الفضائيات الخاصة.
فيما قال محمد حسانين مدير عام غرفة الطباعة: إن الدعاية الإعلانية للانتخابات الرئاسية اشتملت على دعاية مباشرة ودعاية غير مباشرة، مشيرا إلى أن الدعاية غير المباشرة مثلت نحو 90% من إجمالى الحملات الحالية متمثلة فى التلفزيون والصحف وبرامج السوشيال ميديا.
وأشار إلى أن العديد من المستثمرين ورجال الأعمال يرون أن إيجابية القرارات التى تم اتخاذها مؤخرا عامل مهم لاستكمال هذه المسيرة الإصلاحية، حيث إن قرار استقرار سعر العملة جعل أى مصنع يضع تسعيرا لأى منتج يقوم بصناعته ولفترة طويلة تمتد لنهاية العام دون التخوف من تغيير سعر العملة بعد شهر أو شهرين لإدراكه وتأكده أن تكلفة الخامات ستجعله الرابح فى التكلفة النهائية لأنه أصبح يحدد سعر المنتج ومن جهة أخرى أصبح يحدد هامش ربحه دون تخوف من صعود أو هبوط سعر الدولار بين ليلة وضحاها، وهذا لم يكن موجودا فيما مضى، حيث إن أى مصنع أو منتج كان لديه تخوف من تحديد سعر المنتج لفترات تمتد طويلا.
وأوضح أن مشاركة الغرفة فى الدعاية الانتخابية تجاوزت 100 مليون جنيه سواء فى الدعوات المباشرة أو غير المباشرة وذلك تم فى صورة الإعلانات بالجرائد أو التلفزيون.
وأشار محمد فوزى رئيس شعبة الفراشة بالغرفة التجارية إلى أن الإقبال على نظام الحملات الدعائية (الفراشة) كبير تصل نسبته إلى 95%، حيث يقبل العديد من المواطنين على هذا النوع من الدعاية لأنه الأقرب للمواطن العادى فتكون الدعاية مباشرة بين جميع المواطنين وملموسة بالكلمة والمعنى بين كل أطياف المجتمع من امرأة ورجل وطفل وشاب.
وأكد أن هناك تراجعا فى الدعاية عبر الكتابة على القماش بنسبة لا تقل عن 60% والتحول إلى ما يعرف بالبانر ولافتات الكمبيوتر فى ظل ارتفاع أسعار الأقمشة بنسبة 80% بعد تحرير سعر الصرف.
وأشار إلى أن معظم الحملات الدعائية قامت تطوعا من المواطنين دون النظر أو الإشارة لأى تكاليف، حبا وتقديرا لهذا البلد وطلبا لاستقرار البلاد وأمنها.
مشاركة الشباب المصرى بالخارج مؤشر قوى ورسالة إلى العالم..
رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات: الانتهاء من جميع الاستعدادات للانتخابات الرئاسية
كتب- طاهر شكرى :
أكد المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات الانتهاء من كل الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية أيام 26 و27 و 28 من الشهر الجارى مشيرا إلى انه تم توزيع القضاة والمستشارين على المحاكم بالمحافظات.
وقال رئيس الهيئة فى تصريحات ل"الاقتصادى" على هامش مشاركته فى ندوة حول الدور الوطنى للطلاب فى الاستحقاقات الدستورية التى نظمتها جامعة بنها برئاسة الدكتور السيد يوسف القاضى رئيس الجامعة وبحضور المحافظ اللواء محمود عشماوى وأعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات أن 17 ألف قاض يشرفون على إجراء الانتخابات وتم إخطارهم وتوزيعهم على اللجان العامة والفرعية بالمحافظات ويساعدهم 95 ألف موظف داخل اللجان.
وأشار لاشين إلى أن الهيئة وضعت مجموعة من الضمانات القانونية والدستورية لاجراء انتخابات رئاسية نزيهة تليق بالشعب المصرى التى تتابعها مجموعة من المنظمات الدولية والمحلية ووسائل الإعلام بجميع أنواعها مشيرا إلى ان الضمانة الحقيقية هى المشاركة بكثافة أمام صناديق الاقتراع مؤكدا أن قرارات الهيئة غير محصنة ويجوز الطعن عليها أمام الادارية العليا.
وأوضح أعضاء بلجنة العلاقات الخارجية فى مجلس النواب ل"الاقتصادى" أن أجواء الانتخابات فى الخارج محفزة إلى درجة كبيرة فى المصريين بالداخل مؤكدين أن تأثيرا إيجابيا كبيرا وصل إلى الداخل من مشهد كثافة الاقبال من الشباب أمام اللجان الانتخابية بالسفارات فى الخارج، وستشهد أيام 26 و 27 و 28 من الشهر الجارى اقبالا يفوق ما تم خلال الايام القليلة الماضية.
ومن جانبها قالت الدكتورة آية ماهر أستاذة الموارد البشرية بالجامعة الأمريكية وعضو المجلس الأعلى للثقافة حول وجود الشباب الكثيف فى اللجان الانتخابية بالخارج، إن الإقبال الكثيف على الانتخابات الرئاسية بالخارج سينعكس على الداخل وما شاهدناه الايام الماضية، من طوابير الشباب ووجودهم بكثافة أمام السفارات بالخارج وأجواء احتفالية، يعكس مدى الرؤية الايجابية لمستقبل المحروسة.
وحول سير مجريات العملية الانتخابية بالسفارات المصرية بالخارج أعربت أستاذة الموارد البشرية عن فخرها بالجالية المصرية ومشاركتها المتميزة على مستوى العالم مشيرة إلى أن أبناء الجالية كانوا عند حسن ظن مصر بهم من خلال إقبالهم الكثيف والمتوقع فى هذا العرس الديمقراطى.
وأوضح الدكتور ماجد نجم رئيس جامعه حلوان عن ثقته وايمانه التام بدور الشباب فى بناء واستكمال عجلة التنمية وما شاهدناه من إقبال كثيف بلجان الانتخابات بالخارج خير مثال عن وعى الشباب المصرى وإيمانه بالدور الذى يلعبه فى تلك المرحلة الصعبة من تاريخ البلاد، مشيرا إلى أننا ننتظر فى الداخل مشهدا يماثل فى كثافة الإقبال أمام الصناديق ما حدث بالخارج، مؤكدا ان الطوابير والاحتشاد أمام القنصليات والسفارات له تأثير إيجابى للغاية على نفوس المواطنين داخل البلاد.
وأضاف نجم أن ذلك المشهد الذى حدث بالخارج أدى إلى تحفيز الكل بما سيؤدى إلى ضمان مشهد مشرف مع انطلاق الانتخابات بالداخل مشيرا إلى أن مشهد الإقبال الكثيف والطوابير الانتخابية كانت لها رسائل ايجابية ليس للداخل فقط وانما للخارج ايضا مفادها ان الشعب يؤيد ويساند الاستقرار فى بلاده.
ومن جانبه أكد الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية أن الشباب بالخارج أبهروا العالم بعبورهم المسافات الطويلة وانتظارهم فى طوابير أمام السفارات والقنصليات لتأدية واجبهم الوطنى تجاه بلدهم وأنهم ضربوا أروع أمثلة الديمقراطية بصنعهم الانتخابى العظيم مشيرا إلى أن الإقبال من قبل الشباب على اللجان الانتخابية بالخارج فاق كل التوقعات.
وحول دور الشباب ووجودهم بكثافة أمام اللجان الانتخابية بالخارج واستعدادهم للمشاركة بالداخل وجه المهندس فؤاد أباظة أمين التنظيم بحملة "كلنا معاك من أجل مصر" التحية لكل الشباب فى الخارج بعد الحشود الكبيرة التى شاهدها الجميع منذ اليوم الاول من الانتخابات الرئاسية مشيرا إلى ان المشاركة الكثيفة للمصريين بالخارج فى الانتخابات الرئاسية تثبت حرصهم على المشاركة فى صنع القرار السياسى داخل الدولة.
وأكد الشاب أحمد سمير رئيس اتحاد شباب مصر بالخارج اتفاق الشباب على أن يكونوا فى أول الصفوف مشيرا إلى أن هذا هو دورنا وتجب علينا المشاركة فى بناء مصر المستقبل وحث الجميع على المشاركة الايجابية فى الانتخابات الرئاسية مشيرا إلى أن هذا واجب وطنى وإيمان منا جميعا بدورنا الوطنى فى هذه المرحلة المهمة من عمر الوطن التى تتطلب تكاتف جميع الجهود من أبناء مصر سواء فى الداخل أو الخارج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.