قال أحمد جابر، عضو مجلس إدارة الغرف التجارية، إن أسعار الياميش تشهد حالة من الاستقرار خلال الموسم الحالى مقارنة بالعام الماضى، رغم التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والاستيراد، مؤكدًا أن وفرة المعروض بالسوق أسهمت بشكل كبير فى الحد من أى زيادات سعرية ملحوظة وأضاف جابر أن تعدد مصادر الاستيراد وتنوع الدول الموردة للياميش والمكسرات ساعدا على خلق حالة من التوازن داخل الأسواق، ما انعكس بشكل إيجابى على الأسعار النهائية للمستهلك، مشيرًا إلى أن هذا التنوع منح التجار والمستهلكين على حد سواء مرونة أكبر فى التعامل مع المتغيرات السعرية. وأوضح أن الأسواق تشهد تنوعًا كبيرًا فى الأصناف المعروضة، سواء من حيث الجودة أو الأسعار، الأمر الذى أتاح للمستهلك حرية الاختيار وفقًا لاحتياجاته وقدرته الشرائية، دون الإخلال بجودة المنتج، لافتًا إلى أن المنافسة بين التجار لعبت دورًا مهمًا فى الحفاظ على استقرار الأسعار. اقرأ أيضًا| طقوس الفرحة ..ربات المنازل: تقسيم مصروف البيت يبدأ فى «رجب» وأكد عضو مجلس إدارة الغرف التجارية أن هناك متابعة مستمرة لحركة الأسواق، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان توافر السلع وعدم حدوث أى ممارسات احتكارية، مشددًا على أن استقرار الأسعار يصب فى مصلحة المستهلك والتاجر على حد سواء. وأشار جابر إلى أن التوقعات تشير إلى استمرار حالة الاستقرار خلال الفترة المقبلة، فى ظل توافر المخزون الاستراتيجى من الياميش والمكسرات، واستقرار نسبى فى سلاسل الإمداد، داعيًا المواطنين إلى الشراء وفق احتياجاتهم الفعلية دون تخزين مبالغ فيه. ومن جانبه، أكد د. وليد جاب الله، الخبير الاقتصادى، أن ياميش رمضان يحظى بأهمية خاصة لدى الأسر المصرية رغم التحديات والتغيرات الاقتصادية التى يشهدها السوق. وأوضح أنه يمثل عنصرًا أساسيًا على موائد الإفطار والسحور، ومرتبط بحالة من البهجة والاحتفال بقدوم الشهر الفضيل. وأشار جاب الله إلى أن الإقبال على شراء الياميش هذا العام يتأثر بشكل واضح بالقوة الشرائية للأسر، ما يدفع شريحة كبيرة من المواطنين إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، والاعتماد على شراء كميات أقل تتناسب مع احتياجات الأسرة الفعلية، بدلًا من تخزين كميات كبيرة كما كان يحدث فى السنوات السابقة. وأضاف أن كثيرًا من الأسر بات يميل إلى اختيار الأصناف الأساسية، أو اللجوء إلى بدائل أقل سعرًا، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الطقوس الرمضانية المرتبطة بالياميش. وأكد الخبير الاقتصادى أن الأسواق تشهد تنوعًا ملحوظًا فى المعروض من ياميش رمضان، سواء من حيث الأنواع أو الجودة أو الأسعار، بما يتيح خيارات متعددة تناسب مختلف الفئات الاجتماعية وأن هذا التنوع يساعد المستهلك على المقارنة والاختيار، ويعزز من مفهوم الشراء الواعى، الذى أصبح أكثر انتشارًا فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية. وأضاف جاب الله أن ثقافة الشراء تغيرت بشكل ملحوظ، حيث أصبح المستهلك أكثر حرصًا على التخطيط المسبق للإنفاق، وتحديد ميزانية واضحة لمستلزمات رمضان، بما يحقق التوازن بين تلبية احتياجات الأسرة وعدم تحميلها أعباء مالية إضافية وأن هذا التوجه يعكس وعيًا اقتصاديًا متزايدًا لدى المواطنين، دون التخلى عن العادات الرمضانية الأساسية التى تمثل جزءًا من الهوية الثقافية للمجتمع المصرى. واختتم الخبير الاقتصادى حديثه بالتأكيد على أن الاعتدال فى الشراء يظل الحل الأمثل، مشددًا على أن روح رمضان لا ترتبط بكثرة الإنفاق، بل بقيم التكافل والترشيد وحسن إدارة الموارد، بما يضمن الاستمتاع بأجواء الشهر الكريم دون ضغوط اقتصادية.