هشام الصافورى على أبواب الانتخابات البرلمانية المقبلة يقف الجميع على عتباتها، مابين متفاءل يرى إنجاز هذه الخطوة الأخيرة من خارطة الطريق هى الضمانة الوحيدة للخروج بالبلاد مما تمر به الآن، وبين متشائم يؤكد أن الانتخابات المقبلة ستفرز برلمانا مشتتا، سيغرق البلاد فى مزيد من الانشقاقات والانقسامات، وبين هؤلاء وهؤلاء تقف الأغلبية الصامتة مترقبة لما ستسفر عنه النتائج، وبعيدا عن هذا كله بدأت الأحزاب والأفراد فى شد الرحال، استعدادا لخوض غمار هذه التجربة، مهما كانت النتائج. وفى هذا الإطار أعلن شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب «المصريين الأحرار»، أسماء عددا من مرشحى الحزب على مقاعد الفردى، وهم اللواء مصطفى الباز فى ههيا بالشرقية، ومرشح الحزب فى طلخا الدكتور محمد أحمد صالح، كما سيكون فى شبين الكوم باسم كليلة، والإعلامى مصطفى سامى فى سوهاج، وشدد وجيه أن الحزب يعتمد على أسلوب علمى مبنى على أساس معايير لاختيار مرشحى الحزب أيا كانت مدى أقدميتهم فى الحزب أو مناصبهم، وهى أن يكون كفئا وسمعته بدائرته ومدى إضافته للبرلمان بغض النظر عن منصبه فى الحزب، مضيفا أن الحزب يعد مفاجأة لترشيحات «المرأة» على مقاعده بالبرلمان وتمثيلها للحزب، لافتا أن الحزب أرسل أسماء لقائمة الدكتور كمال الجنزورى من داخل الحزب ومن خارجه إعمالا بالكفاءة والأفضل كل فى تخصصه، مشيرا إلى أن الحزب سينافس فى كل الدوائر عدا عدد منها سيتم إخلاؤها لصالح شخصيات وطنية يرى الحزب ضرورة تواجدها بالبرلمان المقبل. وقال الدكتور أحمد البرعى، وزير التضامن الاجتماعى الأسبق والقيادى بالتيار الديمقراطى: إن موقف أحزاب التيار من المشاركة فى الانتخابات من عدمها، لن يؤثر على التحالف السياسى بين أحزاب التيار، مشيرا إلى أن إعلان حزب العدل خروجه من التحالف وإعلان حزب التيار الشعبى عدم مشاركته فى الانتخابات واتجاه الدستور لذلك سيؤثر بالتأكيد على تحالف التيار الديمقراطى الانتخابى. وأضاف البرعى أن كل حزب من حقه البحث عن مصلحته، مؤكدا أن حزب العدل مرحب به لحضور اجتماع التيار، باعتباره جزءا من التحالف السياسى، لافتا النظر إلى أن شكل مشاركة التيار الديمقراطى من الانتخابات سيتحدد بعد إعلان حزب الدستور موقفه النهائى من المشاركة فى الانتخابات من عدمها. ومن جانبه أكد نادر الصرفى، مؤسس حركة أقباط 38، أنه أصبح عضواً رسمياً بحزب النور، وسيترشح على قوائمه الانتخابية، خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً إلى أنه ليس القبطى الوحيد الذى سيترشح على قوائم حزب النور. وقال مؤسس حركة أقباط 38، إن حزب النور سيعلن أسماء مرشحيه من الأقباط تباعا خلال الأيام المقبلة، لافتا إلى أن الحزب ليست لديه أزمة حول عدد الأقباط الذين سيترشحون على قوائمه، والذىن حددهم القانون ب24 قبطياً فى ال4 قوائم الانتخابية. وأبدى المهندس حمدى سطوحى، رئيس حزب العدل تخوفه من أن يكون أداء البرلمان المقبل وتركيبته فرصة يستغلها البعض للتقليل من المكتسبات التى اتخذها البرلمان لصالحه من الدستور. وقال إن ضعف أداء النواب فى البرلمان المقبل قد يقلص صلاحياته، وأن هذا الأمر غير مقبول، مطالبا الجميع بالتمسك بقوة مكتسبات البرلمان وبالأخص علاقتها بالسلطة التنفيذية. وأشار إلى أن كل من سيدخل البرلمان مسئول عن تلك الصلاحيات والحفاظ عليها، موضحا أن قانون الانتخابات والظرف الحالى يعمل على إضعاف المشاركة السياسية بالإضافة إلى وجود الأحزاب بشكل كبير فى مجلس الشعب. وأكد دكتور طارق زيدان، رئيس حزب الثورة المصرية، المتحدث الإعلامى الرسمى لائتلاف نداء مصر، أن وزراء العدل والزراعة والبترول السابقين سيكونون ضمن أبرز مرشحى الائتلاف لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة. وأضاف زيدان، أن قوائم مرشحى الائتلاف تضم العديد من الشخصيات العامة، والتى يعول عليها الائتلاف فى النجاح خلال المعركة الانتخابية، مشيراً إلى أسماء معروفة مثل المستشار عادل عبد الحميد وزير العدل السابق، والمهندس عبدالله غراب وزير البترول السابق، والدكتور صلاح يوسف، وزير الزراعة الأسبق، بالإضافة إلى شخصيات أخرى مثل الدكتور مسعد عويس أستاذ علم الاجتماع السياسى. وأوضح زيدان أن ائتلاف تحيا مصر يقوم حالياً بمرحلة «تجويد» قوائم مرشحيه، التى تعنى أن الائتلاف قد أكمل كل أسماء مرشحيه، لكن هناك مساحة لتغيير وتبديل المرشحين الذين يرى فيهم الائتلاف قدرة أعلى على خوض الانتخابات. وقال علاء مصطفى، المتحدث الرسمى لحزب الإصلاح والنهضة، إن الحزب انتهى بشكل رسمى من وضع الخطة التى سيخوض بها الانتخابات البرلمانية، موضحا أنه يتم إعداد الكوادر الحزبية وتجهيزهم للمعركة الانتخابية. وأضاف المتحدث الرسمى لحزب الإصلاح والنهضة، أن أمانة التنظيم والعضوية بالحزب تضع خطتها التنظيمية بحيث سيكون متوسط عدد الأعضاء الفاعلين فى كل دائرة انتخابية 100 عضو، والمستهدف أن تصل إلى 300 عضو بعد جذب المتطوعين لكل حملة انتخابية. كان الدكتور عمرو نبيل، الأمين العام لحزب الإصلاح والنهضة، قد قال إن تحالف الوفد المصرى سينهى قائمته الانتخابية خلال هذا الأسبوع، ليتم الإعلان عنها تزامنًا مع فتح باب الترشح على الانتخابات البرلمانية المقبلة، مضيفا أن الحزب حدد مرشحيه ب30 مرشحًا على المقاعد الفردية، بجانب 5 على القائمة الانتخابية وتم تقديمهم إلى تحالف الوفد المصرى. وقال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، والقيادى بتحالف الجبهة المصرية، إن الجبهة انتهت خلال اليومين الماضيين من اختيار 402 مرشح على مستوى مقاعد الفردى، ومن المقرر أن يتم اختيار 18 آخرين خلال اجتماع المجلس الرئاسى ل«الجبهة»، وبذلك نكون انتهينا من إعداد أسماء جميع مرشحينا على المقاعد الفردية والبالغ عددهم 420 مقعداً. وأضاف «الشهابى»: «منذ أكثر من شهر ونصف الشهر والدكتور الجنزورى يتجاهل الرد على الأحزاب المشاركة فى قائمته الوطنية، والتى ترغب فى استبيان موقف مرشحيها من قوائمه التى انتهى من إعدادها، ولذلك قمنا بإعداد قائمة بديلة خاصة بالجبهة المصرية، وجاهزون للترشح من خلالها، سنعلن عن خوضنا الانتخابات بالقوائم الاحتياطية. وقال المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، إن الأحزاب الثلاثة «المؤتمر والتجمع والغد» انتهت من مشاوراتها مع تحالف الوفد المصرى، بقيادة الدكتور سيد البدوى، موضحاً أن نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين كانت فى رؤية حزب المؤتمر بضرورة تغيير اسم تحالف «الوفد المصرى» واختيار اسم آخر يكون أكثر تعبيراً عن هوية كافة الأحزاب المشاركة فى التحالف الجديد. وأكد «موسى أن المفاوضات انتهت إلى أن الاسم الجديد هو «تحالف الوفد وائتلاف المؤتمر»، وسيتم عقد مؤتمر صحفى، للإعلان رسمياً عن التحالف، وتوضيح كل الأمور المتعلقة به. وقال مجدى شرابية، الأمين العام لحزب التجمع إن الحزب نظم دورات تدريبية لقيادات الحزب المرشحين فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، كما نظم كذلك دورات تدريبية لكيفية خوض انتخابات المحليات فى إطار البرنامج التثقيفى السنوى للحزب. وأكد شرابية، أن الحزب يستكمل الآن أوراق مرشحى الحزب للاستعداد لتقديمها عند فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيرا إلى أن مرشحى الحزب بالمحافظات يستعدون من الآن لتجهيز البانرات والبرامج الانتخابية الخاصة. وأشار الأمين العام لحزب التجمع إلى أن مرشحى الحزب بدأوا كذلك من الآن تنظيم جولات بالمحافظات استعداد لعقد مؤتمرات جماهيرية فى إطار الدعاية الانتخابية.