قيل "لطفي التواتي" من على رأس الإدارة العامة لدار الصباح الصحيفة الأعرق في تونس وشبه الحكومية بعد أسابيع من احتجاجات صحفيين ضد تعيينه. وقال مصدر من جريدة الصباح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إنه تمت إقالة لطفي التواتي رسميا من مهامه وهو ما أكده أيضا الاتحاد العام التونسي للشغل. ويأتي قرار الإقالة في إعقاب إضراب عام لقطاع الإعلام في 17 من الشهر الجاري ضد سياسة الحكومة تجاه الإعلام. وكانت الحكومة المؤقتة قد عينت "لطفي التواتي" رئيسا ومديرا عاما بدار الصباح في أغسطس/آب الماضي بعد مصادرة 70 بالمئة من مساهمة بالصحيفة باسم صخر الماطري صهر الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وأثار التعيين احتجاجات الصحفيين بدعوى انتهاكه لاستقلالية الإعلام فضلا عن تدخل "التواتي" في الخط التحريري ما يعد تضييقا على حرية التعبير. ودخل عدد من الصحفيين منذ أسابيع في إضراب عن الطعام مطالبين بإقالة "لطفي التواتي". وتم رفع الإضراب في 22 من الشهر الجاري بعد تعهد الحكومة التونسية بدراسة اللائحة المهنية التي تضم مطالب الصحفيين أثناء جلسة مفاوضات مع ممثلي الاتحاد العام التونسي للشغل.