ماكنا نحلم نحن الأمهات بأن أبناءنا الشباب سيمنحونا الأمل في التطلع الي حياة أفضل..من البائسة التي كنا نعيشها, فاليأس كان قد تمكن منا والفساد استشري في كل قطاعات المجتمع حتي اننا فقدنا القدرة علي الدهشة أزاء مايحدث علي مرأي ومسمع منا من ظلم وسرقة ورشوة وفساد ومغالطات وكل ماكنا نستطيع عمله هو الشعور بالمرارة والاضطهاد.. فشكرا لشبابنا الذين حملوا المشاعل ليضيئوا لنا الطريق وسلمت أفواهم التي صرخت باطل.. باطل الي ان هدمت معاقل الفساد.. ودعونا نطمح الآن الي التغيير واعادة البناء ولعل اخطر القضايا التي تحتاج الي إجراءات عاجلة من المجلس الأعلي للقوات المسلحة الان هي استعادة الامن والامان في المجتمع والشارع. نريد شرطة مختلفة غير التي عهدناها من قبل شرطة تحترم آدمية المواطنين ولا تلوح للمواطن بالتهديدات في عنجهية واستعلاء في كل مرة يقف فيها لفحص الرخصة أو لحدوث مخالفة مرورية.. شرطة تنتشر دورياتها لتحميني وتحمي اولادي من التحرش والمضايقات ولتسارع لإنقاذنا في الحوادث والأزمات.. نتمني ان يكون للشرطة خط ساخن ونريد شرطي أنيقا ونظيفا يحرس المرافق والبنوك, شرطيا عفيفا لايقوم بدور المنادي ويتركنا نركن السيارة في الممنوع ويمد يده للتسول. وتنصح الدكتورة سميحة نصر استاذ علم النفس ورئيس شعبة البحوث الجنائية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بضرورة اعادة بناء جسور الثقة بين الشعب والشرطة وتفعيل شعار الشرطة في خدمة الشعب واسناد مهمة تصحيح صورة الشرطة للجمعيات الاهلية والمساجد والكنائس والمدارس ومحاولة اقناع الجمهور بضرورة نسيان الماضي. وتعود صورة الشرطي الذي كان يمسك بيد المسنين ليعبروا الطريق ويوقف المرور ليعبر طلبة المدارس.. كما يجب ألاينسي المجتمع دوره كشرطة مجتمعية ويتكاتف مع الشرطة لضمان الامن والامان في الوطن.