دعت السفارة الأمريكية في صنعاء, أحزاب المعارضة اليمنية, إلي تجنب الأعمال الاستفزازية والاستجابة لدعوة الرئيس علي عبدالله صالح, في العودة إلي الحوار والتفاوض. وحثت السفارة الأمريكية, في بيان جميع الأطراف اليمنية إلي مواصلة الحوار الوطني, والعودة إلي طاولة المفاوضات للتوصل إلي اتفاق يخدم الشعب اليمني ويحظي بترحابه. ودعت الأجهزة الأمنية اليمنية والمتظاهرين علي تجنب العنف, كما حثت, الحكومة علي احترام حقوق مواطنيها في حرية التجمع السلمي والتعبير. وكانت أحزاب اللقاء المشترك المعارضة قد نظمت مهرجانات احتجاجية يوم الخميس الماضي, شارك فيها مئات الآلاف من أنصارها بمختلف المحافظات اليمنية. وتعهد صالح, بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وعدم التوريث لنجله, ودعا إلي العودة إلي طاولة الحوار بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة. وطالبت المعارضة البرلمانية, الرئيس اليمني علي عبدالله صالح, بترجمة ما وعد به من إصلاحات أفعالا, من دون أن تدعو إلي تظاهرات جديدة. وقالت الكتل البرلمانية لأحزاب اللقاء المشترك المعارضة, إن موقفها من مقاطعة أعمال مجلس النواب لا يزال مستمرا حتي يتم الغاء الاجراءات الأحادية, وما ترتب عليها من نتائج, في اشارة إلي التعديلات الدستورية, التي اتاحت للرئيس الترشح لولاية جديدة بالاضافة إلي القانون الانتخابي الجديد الذي ترفضه المعارضة. وطالبت المعارضة, أيضا بالبدء بالخطوات العملية في تنفيذ بنود اتفاق فبراير2009, وما تلاه من اتفاقات ونتائج للإعداد للحوار الوطني الشامل