يضم 15 من قادة العالم وملادينوف بديلا ل بلير، تفاصيل مجلس سلام غزة قبل إعلانه رسميا    ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بعد مباريات الأربعاء    أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة وشبورة، الأرصاد تحذر من طقس اليوم الخميس    بعد أزمة بغداد، وائل جسار يتألق في مهرجان الفسطاط الشتوي بحضور كامل العدد (فيديو)    وزير خارجية البحرين يبحث مع نظيريه القبرصى والأوكرانى الأوضاع الإقليمية    السيطرة على حريق نشب في منطقة زراعية بمحيط معبد كوم أمبو    بسبب نص جرام دهب| الشيطانة.. قتلت الطفلة «صفاء» لتسرق حلقها    ليندسي جراهام: ترامب يوافق على مشروع قانون العقوبات على روسيا    كيف تلاعب "عيدروس الزبيدي" بجميع الأطراف باليمن وصولاً إلى إعلان "هروبه"؟    شركة النفط الفنزويلية: محادثات مع إدارة ترامب لتخفيف انتقائي للعقوبات    اعمل حسابك في هذا الموعد، انقطاع المياه عن بعض المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات    مؤتمر فليك: هذه الطريقة التي أريد أن نلعب بها.. وغياب لامال ليس للإصابة    مدرب بورنموث: لسوء الحظ سيمينيو خاض آخر مباراة معنا    مصطفى شكشك: أتمنى إتمام الانتقال إلى الأهلي فى يناير    عبر المكبرات.. المساجد تهنئ الكنائس والمسلمون حاضرون في أعياد الميلاد بقنا    رئيس الوزراء الأردني يؤكد تعزيز الشراكة مع البنك الأوروبي لدعم مشروعات التنمية    غيبوبة سكر.. أمن القاهرة يكشف ملابسات العثور على جثة مسن بمصر الجديدة    رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد يدعم جرينلاند والدنمارك ولن يقبل بانتهاك القانون الدولي    محمد زهران بعد خسارته: الناس زعلانة فى المطرية لأنى كنت هخدمهم وأجيب حقهم    الطفل ريمون توفيق يوضح كواليس مشاركته فى the blind date show    محافظ سوهاج ومدير الأمن يختتمان الجولة بتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد    كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب    البابا لاون الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي بالفاتيكان    محمد بركات: خبرة لاعبي منتخب مصر حسمت مواجهة بنين    عضو اتحاد الكرة: تريزيجيه يسابق الزمن للحاق بمواجهة كوت ديفوار    محاكمة مسؤولي اتحاد السباحة بعد وفاة السباح يوسف .. اليوم    أمم إفريقيا - منتخب الجزائر يستضيف ويكرم مشجع الكونغو الديمقراطية    وزير الإسكان يُعلن طرح حزمة من الفرص الاستثمارية بمدن العبور والعاشر من رمضان وطيبة الجديدة    اتحاد منتجي الدواجن: المخاوف من وصول الأسعار إلى 90 جنيهًا قبل شهر رمضان مبالغ فيها    القصة الكاملة لواقعة رئيس مدينة مع بائع طعمية بقنا    مصرع طفلة رضيعة بمركز طهطا بسوهاج فى ظروف غامضة    رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة يحذر من تفاقم أزمة الكلاب الضالة ويطالب بحلول عاجلة    صراخ وتجمهر.. التفاصيل الكاملة لمشاجرة بين أهالي مريض وأمن مستشفى كفر شكر    بعد انهيار عقار القناطر الخيرية.. فصل المرافق عن العقار المنهار    الاتحاد الجزائري يكرم مشجع الكونغو المعروف بالتمثال البشرى    البيت الأبيض: ترامب يوجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية    إحالة رؤساء القرى والجمعيات الزراعية بالطريق الزراعي بالقليوبية للتحقيق    "مراد وهبة" فارس معركة العقل في الثقافة العربية الحديثة    مفاجأة بشأن طلاق محمد عبد المنصف لإيمان الزيدي.. تعرف عليها    البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية    سلامة الغذاء: منتج حليب الأطفال سما غير مسجل بمصر.. والسحب الاحترازي لمنتجات نستله المتداولة    الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية    نقابة الصيادلة عن سحب تشغيلات من حليب نستله: المشكلة تكمن في المادة الخام    القس أرنست نادي يكتب: صوت من المذود.. كرامة الإنسان وهُويته الأصلية وسط معايير مُغلوطة    ضبط سيدة تنصب على المواطنين بدعوى توظيف الأموال    مدير مستشفى أمراض الباطنة بطب قصر العيني تتابع جاهزية الأقسام خلال إجازة عيد الميلاد المجيد    حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا فى انتخابات رئاسة حزب الوفد    متحدث الكنيسة القبطية: زيارة الرئيس للكاتدرائية رسالة قوة ووحدة للنسيج المصري    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    عبور الوعى إلى تخوم المعرفة    تحت شعار «صناع الهوية».. وزارة الثقافة تكرم رموز العمل الثقافي في مصر    طريقة عمل البسلة والجزر باللحمة بمذاق رائع    هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب    خبير اقتصادي يحذر رئيس الوزراء من مبادلة الديون بأصول الدولة    بمناسبة عيد الميلاد المجيد.. توزيع ورود وحلوى على المحتفلين بكنيسة مارجرجس بدسوق| صور    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    المحافظ يشارك أقباط مطروح قداس عيد الميلاد المجيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د‏.‏ محمد سلطان رئيس إسعاف مصر:
الانفلات الأمني وراء تأخر سيارات الإسعاف

تعرضت هيئة إسعاف مصر خلال الأحداث الأخيرة إلي عدد من الاتهامات من بينها قلة اهتمامها بحادث أسيوط‏,‏ وتاخر وصولها لأماكن الحوادث بشكل عام, وغير ذلك من الاتهامات التي تم طرحها امام المسئول الاول عن اسعاف المصريين حيث اجاب من خلال حوار شامل عن كل التساؤلات وطرح العديد من الاخبار المهمة حول تطوير الهيئة والتحديات التي تقابلها وخططها المستقبله القريبه والبعيدة.. ولنبدأ الحوار:
شعر البعض بأهتمام الاسعاف باحداث غزة اكثر من حادث اسيوط فهل هذا صحيح؟
هذا الشعور ليس صحيحا بالمرة وأهتمام هيئة إسعاف مصر بكل الأحداث علي حد سواء ولا يهم اين وقعت في غزة او اسيوط او في اي مكان آخر فالعبرة بوجود انسان مصاب ويحتاج الي اسعافه.. والصحيح انه كان هناك اهتمام كبير بشمال سيناء في الفترة الاخيرة نظرا لعدم الاستقرار الامني ووجود حوادث كثيرة من بينها اعتداء علي ضباط شرطة وقوات مسلحة, ولذلك تم تدعيمها بطائرة اسعاف متمركزة بشكل دائم, وزيادة سيارات الاسعاف الي70 سيارة بدلا من55 سيارة بعد الحادث الارهابي علي الحدود والذي راح ضحيته جنود مصريون.. وتم نقلهم خلال تلك الفترة باستخدام الاسعاف الطائر اكثر من مرة من بينها نقل15 جثة في حادث انقلاب سيارة علي الحدود, كما تم نقل ضابط شرطة مصاب ومجندين, وعندما وقعت احداث غزة تم استغلال الامكانات المتوفرة في شمال سيناء بالفعل ولكن لم يتم نقل فلسطيني بالطائرة الي مصر نظرا لانه لم يكن هناك احتياج لذلك.أما في حادث مزلقان اسيوط فكان هناك تواجد مكثف لسيارات الاسعاف, ولكن هذا الحادث يشكل ازمة وفي خطة الازمات يتم استدعاء سيارات الاسعاف وتجميعها الاقرب فالأقرب تباعا, واسيوط اجمالا تضم65 سيارة اسعاف و يتم توزيعها بواقع سيارة كل20 كم, وعند وقوع الحادث في منفلوط استدعيت اول سيارة اسعاف التي كانت علي بعد4 كم من الموقع ووصلت بعد7 دقائق والثانية بعد9 دقائق و بعد30 دقيقة تحديدا وصلت19 سيارة اسعاف لمكان الحادث وتم نقل جميع المصابين وعددهم14 ماعدا مصاب واحد, مؤكدا ان الاولوية دائما للمصابين علي قيد الحياة, أما الجثث فيتم نقلهم لاحقا, وكان هناك تأخير في نقل الجثامين نظرا لان معظمها كان اشلاء, كما كان لابد من معاينة النيابة وصدور تصريحها برفع الجثامين.
وبعض الناس وصفت عدم رفع جثامين المتوفين بأنه بسبب تأخير سيارات الاسعاف, ولكن السيارات كانت متواجدة ولم يصرح لها برفع الجثث, كما ان موقع الحادث لم يكن من السهل وصول سيارات الاسعاف اليه فهو مكان ضيق بجوار شريط القطار ولم يكن ممهد ولذلك كانت تدخل سيارات الاسعاف بالتوالي لمكان الحادث.
كما تم ارسال طائرة اسعاف بفريق طبي علي اعلي مستوي لنقل الحالات التي تحتاج الي تدخل متقدم في مستشفيات القاهرة.
في اثناء نقل مصاب في مثل هذه الاحداث, هل يتم فعلا تقديم اسعافات متقدمة يمكن ان تسهم في انقاذ حياته الي ان يصل للمستشفي؟
أساسيات الاسعافات الاولية التي يتدرب عليها المسعفون هي اساسيات انقاذ الحياة, وهي اساسيات عالمية معروفة باسم..A.B.C.., والاولي تعني فتح مجري الهواء للمصاب بما يضمن استمرار تنفسه, والثانية هي التاكد من عمل الرئة بكفاءة, والثالثة التاكد من عمل الدورة الدموية عن طريق فحص نبض المصاب, وبتوفر العوامل الثلاثة فهذا يعني ان المصاب علي قيد الحياة, وبعد ذلك يبدأ التعامل مع العوامل الاخري مثل ايقاف النزيف اذا كان موجودا وذلك عن طريق وضع غيار معقم علي مكان النزيف ويضغط عليه برباط ضاغط, وإذا كان هناك كسر يتم تثبيته بجبيرة صلبة متوفرة بسيارة الاسعاف وتثبيت الكسر له اهمية في وقف النزيف إذا كان هناك قطع في الاوردة ولوقف الالم حتي لا يدخل المصاب في صدمة.
وإذا وجد المسعف ان القلب متوقف يبدأ بإجراء إنعاش القلب الرئوي وهو عملية تنشيط للقلب بهدف دفع الدم من القلب الي خلايا المخ التي تتلف بعد8 دقائق من انقطاع الدم او الاكسجين, وانعاش القلب الرئوي يعطي للمصاب فرصه اخري للحياة مدتها8 دقائق حتي لا يتلف المخ الي ان تصل سيارة الاسعاف الي المستشفي.
وسيارات الاسعاف متوفر بها اجهزة تنفس صناعي ولكن يتم استخدامها لنقل المرضي فيما بين المستشفيات وليس لاسعاف مصاب, لان تركيب الجهاز يحتاج الي وقت, و اجراء انعاش القلب اسرع و يشبه تركيب الجهاز.
في دول العالم هناك وسيلة اتصال لاسلكية بين سيارات الاسعاف والمستشفيات واجهزة تتبع لتحديد مكان السيارات وإرسال الاقرب منها الي موقع الحادث أين نحن من ذلك ؟
مباديء الاسعاف العالمية ان يتم الاخلاء لاقرب مستشفي مجهزة بطوارئ وطبيب يتعامل مع الحالة الي ان تستقر ثم يتم نقله الي مستشفي اخر اكثر تجهيزا اذا كان الامر يحتاج. والهدف من ذلك ان يتم الاطمئنان علي المصاب وهذا هو الاجراء الاساسي والذي تم في اسيوط وكان هناك بعض الاعتراضات عليه حيث تساءل البعض لماذا نقلتم مصابين الي مستشفي منفلوط مع ان امكانياتها ضعيفة؟, والاجابة انه من الطبيعي الا يتم نقل كل المصابين الي مستشفي واحد لانها حادثة كبيرة, وعندما نقل المصابون الي منفلوط تم نقلهم بعد ذلك الي مستشفي الجامعة لانهم احتاجوا الي عمليات وجراحات متقدمة, وفي امريكا وغيرها ليس كل المستشفيات مجهزة بشكل متكامل ومتقدم ولديهم المستشفيات مراحل والمستشفي الدرجة الاولي تقوم بعمل الاسعافات الآولية لاستقرار حالة المصاب وبعد ذلك يتم نقله الي اخري اذا احتاج ذلك.
ولكن ماذا عن وسائل الاتصال؟
هناك بعض المستشفيات المركزية لديها اجهزة لا سلكي تابعة للاسعاف مما يمكنهم من الاستماع للبلاغات عن الحوادث وبالتالي استعدادهم في حال نقل المصابين اليهم, بالاضافة ان غرفة التحكم مرتبطة بالسيارات بأجهزة لاسلكي وفي حادث اسيوط تم ابلاغ مدير مديرية الصحة و مدير الإسعاف ومدير الطوارئ لا سلكيا وتليفونيا فتحركوا وبدأوا في تجهيز المستشفيات.
وفي تطور جديد يتم حاليا ربط سيارات الاسعاف لاسلكيا بأقسام الطوارئ للرعاية الحرجة ويتم تجهيز تلك الاقسام ليقيم افراد من عمليات الاسعاف بشكل دائم بها للتنسيق مع السيارات عن طريق اجهزة اللاسلكي وسيتم تشغيل تلك الخدمة العام المقبل. وفيما يتعلق بتشغيل نظام تتبع السيارات الذي يفيد تحديد موقع سياراة الاسعاف وبالتالي توجيه الاقرب الي مكان الحادث لضمان سرعة الوصول, فهناك اول100 سيارة اسعاف سوف تعمل بهذا النظام في القاهرة16 ديسمبر القادم, وعن طريقة سوف تتحكم الغرفة المركزية بشكل افضل في توجيه سيارات الاسعاف بشكل يحقق السرعة المطلوبة.
ماهو المعدل العالمي لسرعة وصول سيارة الاسعاف الي مكان الحادث بعد تلقي البلاغ.. واين نحن من هذا وكيف يتم التعامل مع زحام القاهرة الكبري؟
هدف الاسعاف هو ان75% من البلاغات التي تصل له يستجيب لها في اقل من8 الي9 دقائق, و هذا المعدل مطبق في انجلترا فهم يعلقوا في غرفة التحكم نسبة الاستجابة للبلاغات و مواعيدها, و هو الهدف الذي نتطلع له هو الاستجابة في اقل من8 دقائق, فلدينا الان39% من البلاغات تصل في8 دقائق, و29% تصل من8 الي15 دقيقة, و32% اكثر من15 دقيقة, فهذه الاحصائيات طبقا لبرنامج متابعة ادارة الاسطول فيتم تسجيل توقيت البلاغ و رقم السيارة التي وصلت البلاغ وزمن وصولها.
وعلي الطرق السريعة المفتوحه مثل طريق اسكندرية الزراعي والصحراوي تصل سيارة الاسعاف بعد8 دقائق من البلاغ لانه لا يوجد كثافة مرورية ولكن داخل القاهرة وقد تستغرق سيارة الاسعاف15 دقيقة الي ان تصل لمكان الحادث, وعلي سبيل المثال هناك صعوبة بالغة للوصول لموقع الحادث علي المحور خاصة من الاتجاه الذي وقع فيه الحادث ونتغلب علي ذلك بارسال سيارتين اسعاف من الاتجاهين, ولا نلجأ للسير عكس الاتجاه بسبب المخاطر الشديدة التي يتعرض لها المسعف والسيار, وفي الحالات غير العاجلة قد تصل سيارة الاسعاف بعد30 دقيقة. ولكن الاولوية للخدمة العاجلة. وفي الخارج هناك نظام لحجز سيارات الاسعاف لنقل المرضي في الحالات غير العاجلة وفي مصر هناك ادارة لهذه الخدمة ويتم الحجز قبل الموعد بيوم كامل عن طريق رقم.123
ولكن هناك شكوي من تاخر تلبية النداء لانقاذ المصابين في الحوادث الطارئة؟
عدم سرعة وصول سيارات الاسعاف احيانا يعود الي اعادة توزيع انتشار سيارات الاسعاف بعد الثورة, والتي كانت تتمركز علي راس الطرق بشكل ملحوظ ومنتشرة في الشوارع مما يجعلها قريبة من اي بلاغ, ولكن بعد الثورة ونظرا للانفلات الامني تعرضت السيارات لخطر كبير وتعرضت حياة المسعفين والسيارات للخطر من بعض المواطنين, ولذلك تم اعادة توزيع سيارات الاسعاف بعيدا عن الشوارع بشكل مباشر بما يحافظ علي امن المسعف والمال العام, واصبح التمركز في المساء داخل المستشفيات.
لماذا لا توجد حلول غير تقليدية للتغلب علي الزحام ؟
بالفعل هناك حلول جذرية عن طريق استغلال مجري نهر النيل حيث يتم ادخال6 لنشات اسعاف نهري جديدة للخدمة اعتبارا من يناير القادم2013 من بينهم لنشين بالجيزة و2 امام معهد ناصر و2 بالقليوبية بالقناطر, وهدف لنشات الاسعاف اختصار زمن الرحلة من الجيزة الي القاهرة الي20 دقيقة بدلا من90 دقيقة كما انها وسيلة امنه ومريحه للمصاب, وبالفعل يتم الانتهاء من مرسي اللنشات امام معهد ناصر الشهر القادم بعد ان تم الانتهاء من تراخيصه بالكامل, كما تم الانتهاء من مرسي الجيزة واصبح جاهزا لاستقبال الحالات فورا, ويبقي مرسي القناطر ويتم العمل به خلال الشهر القادم.
مضي علي تشغيل الاسعاف الطائر الهليكوبتر شهرين تقريبا.. ماهو عدد الحالات التي تم نقلها بتلك الطائرات ؟
اربع حالات تم نقلهم بالاسعاف الطائر الهليكوبتر حتي الان احداهما من مرسي علم, واخري من العريش و مرسي مطروح وتلك الحالة لم تكن طارئة ولكن مريض طلب نقله بالاسعاف الطائر علي نفقة شركة تامين خاصة وتم تسديد التكلفة بالكامل, وواحدة من اسوان في حادثة وتم نقله الي القاهرة وتم ذلك عن طريق الاتصال التلفوني العادي برقم123 حيث تم الابلاغ عن حالة طارئة, وقد تلقينا اتصالات اخري كثيرة لنقل مصابين بالهليكوبتر ولكن لم نتمكن من ذلك نظرا لان حالتهم لا يمكن نقلها بالطائرة.
ماهي تكلفة نقل مريض علي نفقته الخاصة باستخدام الاسعاف الطائر الهليكوبتر في مصر؟
حالات الطواريء والحوادث التي تحتاج الي نقله باستخدام الاسعاف الطائر تتم مجانا مثل سيارات الاسعاف تماما, اما غير ذلك فيمكن لاي مريض ان يطلب نقله باستخدام طائرات الاسعاف ومن بينها الهليكوبتر و متوسط تكلفة ساعة الطيران1800 دولار تقريبا ؟
اين يتم تمركز طائرات الاسعاف الهليكوبتر ؟
لدينا طائرتين هليكوبتر متمركزين في الماظة وذلك لمدة عام ثم يتم تمركز احداهما في الغردقة والثانية في شمال سيناء وذلك بعد تجهيز اماكن التمركز؟
لماذا لا يتم استخدام تلك الطائرات داخل القاهرة لنقل المصابين لتجاوز الزحام ؟
لا يمكن تحقيق ذلك في الوقت الحالي بسبب عوائق هبوط الطائرة فلابد من توفير اماكن مؤمنه حتي لا تتعرض الطائرة لاصطدام, وهناك بعض الامكان فقط يمكن هبوط الطائرة بداخلها مثل الطريق الدائري او اول طريق الاسماعيلية الصحراوي, وبعض المهابط الثابتة بعدد من مستشفيات مصر كما يتم الاعداد لعدد من المهابط الثابتة في اماكن اخري حاليا.
ومنظومة الاسعاف في طريقها للاكتمال وهي لا تقل عن اي دولة عربية واجنبيه, ومصر بلد رائدة, وربما مازال الاسعاف الطائر في مصر في بداياته ولكن عدد الطائرات سوف يتزايد تباعا.
هل الفرق الطبية المصاحبة للاسعاف الطائر تحتاج الي وقت كبير لانتقالها ؟
فريق الاسعاف الطائر يتكون من اطباء و اساتذة لديهم خبرات متميزة للعمل في الطوارئ و يكونوا تحت الاستدعاء عند حدوث ازمة, و لدينا من كل تخصص اكثر من واحد في نفس الوقت, ويستغرق وقت استدعائهم نصف ساعة, ويتم حاليا التجهيز ليصبح لدي الهيئة فريق طبي طائر في كل محافظة.
ما المشكلات التي تواجه هيئة اسعاف مصر ؟
اولا: ارتفاع عدد الحوادث علي الطرق, لدرجة انها اصبحت ظاهرة خلال عام ونصف مضت بعد اندلاع الثورة فقد ارتفعت نسبة الحوادث بصورة كبيرة و مخيفة, ففي2008 و2010 حالات الوفاة نتيجة حوادث الطرق التي قام الاسعاف بنقلها بلغت7500 حالة, و في2011 و2012 وصلت حتي الان10 الاف حالة وعام2012 لم ينتهي لاجراء الحصر النهائي وبالتاكيد العدد سوف يصبح اكثر من ذلك وذلك غير المصابين الذين يتوفون بالمستشفيات بعد نقلهم, بالطبع نسب الحوادث ارتفعت بعد الانفلات الامني و المشكلة الثانية هي ازدحام الطرق داخل المدن مما يؤدي الي صعوبة الوصول للمرضي و تلبية الخدمات الاسعافية. والمشكلة الاخري هي التعامل السيء من بعض الناس مع القائمين علي الاسعاف و التعدي عليهم. و الحقيقة ان المسعفين يتعرضون للمخاطر مثل ما تعرضوا له في احداث التحرير و تعرضهم للادخنة و الغازات و ايضا اذا كان هناك مشاجرات بين المواطنين يتعرضوا للمخاطر, فهناك مجموعة من المسعفين حدث لهم حوادث اثناء نقلهم للمرضي علي الطريق السريع عندما كان يقف في الطريق لينقل المريض فتجيء سيارة و تصطدم بهم وهناك6 حالات مثل ذلك, وفي العام الماضي توفي سائقين اسعاف في مثل هذه الحوادث, و نحن نحاول الا نعرضهم لمخاطر العدوي و نعطيهم تطعيمات ضدد الالتهاب الكبدي الوبائي.
ما الخطط المستقبلية لتطوير هيئة اسعاف مصر؟
لدينا حاليا2058 سيارة اسعاف من الاسطول الجديد, و1000 سيارة من الاسطول القديم, ولم نخسر عربات بل تم اصلاح التلفيات التي اصابت العربات, فهناك تعاقد مستمر للصيانة مع الوكيل و هو كان شرط من شروط شراء السيارات ان يكون العقد يتضمن7 سنوات صيانة مع الوكيل, والمقاييس العالمية تشير الي ان كل سيارة تخدم25 الف مواطن, لكننا وصلنا ان كل سيارة تخدم30 الي35 الف مواطن بعد ان تم شراء200 سيارة جديدة هذا العام, و الخطة ان كل سنة نزود200 سيارة اسعاف بحيث نصل الي ان كل سيارة تخدم27 الف مواطن وذلك في المحافظات الكبيرة مثل القاهرة ولكن في القري سيارة الاسعاف تخدم20 مواطن حاليا. وسيتم استكمال اسطول الاسعاف, عن طريق ادخال نظم الجودة حتي لا يكون التطوير في شكل السيارة فقط ولكن يشمل المسعفين ايضا, ولذلك سيتم وضع نظم لمراقبة اداء المسعفين و هل يتم نقل الحالات بشكل احترافي ام لا, و هناك مشاريع عديدة اشتركت فيها هيئة اسعاف مصر من بينها مشروع السلامة علي الطرق مع منظمة الصحة العالمية و هيئة الطرق و الكباري و المرور, ومشروع اعادة تمركزات سيارات الاسعاف بما يسمح بسرعة الاستجابة للبلاغات, وتلافي الاخطاء او الاماكن التي تعبر مناطق حوادث بالطرق و ابلاغ هيئة الطرق و الكباري لدراستها وتلافي عيوبها, و مشاركة اخري مع الصيلب الاحمر والطرق والكباري لتقليل المضاعفات ومصابي ووفيات الطرق, وهناك مشروع اخر هام يتم التدريب عليه حاليا مع الجمعية المصرية لامراض القلب وهو مشروع دعامة الحياة لانقاذ مرضي جلطات القلب عن طريق نقلهم الي6 مستشفيات خلال90 دقيقة من وقت حدوث الجلطة وهو الزمن الذهبي لانقاذ حياة مرضي الجلطات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.