استقرار سعر الدولار عند هذا السعر    244.3 مليار دولار حجم التجارة بين الصين والدول العربية فى 2018    مالطا تنقذ عشرات المهاجرين بينهم أطفال ورضع قرب سواحلها    مسئول عسكرى إيرانى: نستطيع إغراق سفن أمريكا الحربية فى المنطقة بأسلحة سرية    مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة.. فيديو    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى النزهة دون إصابات    المدير الإقليمى للشركة المنفذة لنظام تذكرتى ل«اليوم السابع»: أمم أفريقيا 2019 بلا سوق سوداء ولا زحام و لا شغب.. الرئيس أشاد بطريقة العرض وإنجاز المشروع فى شهرين فقط.. والنظام الجديد نواة لعودة الجماهير    سيولة مرورية تامة بالقاهرة الكبرى يرصدها google earth.. فيديو    انتهاء الموجة الحارة.. تعرف على درجات الحرارة المتوقعة بالمحافظات اليوم السبت 25-5-2019.. فيديو    خدمة منصة Watch it منتظمة.. مسلسلات بجودة عالية وبلا أي توقف    شركة يونايتد إيرلاينز الأمريكية تمدد تعليق رحلات "بوينج 737" حتى أغسطس المقبل    الترجي التونسي يتعادل مع الوداد المغربي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا    تفقد السيسي المشروعات الإنشائية بالعاصمة الإدارية.. الأبرز في الصحف    الزمالك يخوض مرانه الأساسي استعدادًا لذهاب نهائي الكونفدرالية    «الجارديان»: ماي تترك لخليفتها في الحزب «إرثًا بائسًا ومسمومًا»    مصر تدين «انفجار ليون» وتؤكد وقوفها إلى جانب فرنسا    بيان الأهلي الناري يجبر هاني أبو ريدة على قيادة اجتماع الجبلاية..الاثنين    نائب رئيس حي شرق سوهاج في العناية المركزة بعد اعتداء مُلّاك عقار مخالف عليه    زي الشمس.. ملخص الحلقة التاسعة عشر    13 مصابًا بانفجار طرد مفخّخ في ليون الفرنسية.. والبحث جار عن مشتبه به    أمير المصري يخطب "مي عز الدين " في حضور بوسي    مسلمون ويهود يصلون معًا بمعبد «الغريبة» فى تونس (صور)    مقتل 4 أشخاص بالأسلحة النارية أثناء جلسة صلح مع عائلتين بأسيوط    رواية «سيدات القمر».. رحلة في تاريخ عمان من خلال ثلاث حكايات نسائية    تسمم 4 أشخاص من أسرة واحدة بسبب تناول وجبة غذائية فاسدة    الأهلي يستأنف تدريباته بتقسيمة قوية.. و«الشيخ» يغادر للإصابة    كنيسة «رئيس الملائكة» ترفع أذان المغرب وتُفطر الصائمين فى الأقصر    فتح مكة.. وبناء مسجد القيروان    مظهر شاهين: هذه هي طريقة لاستدعاء الجن    بالفيديو: أسباب نزيف الدم تحت الجلد و"اللثة"    ضبط 197 قضية متنوعة فى حملة تموينية بأسيوط    شاهد.. كومارا يتعادل للوداد أمام الترجي في نهائي دوري ابطال افريقيا    حمادة هلال يبحث عن والدته في "ابن أصول"    وزير الزراعة يعلن رفع الحظر السعودي عن البصل المصري    اليوم.. انطلاق أول أيام امتحانات نهاية العام بكليات جامعة الأزهر    «قوى عاملة البرلمان»: نسعى للانتهاء من «العمل الجديد» و«زيادة المعاشات» فى أسرع وقت    صور.. مدير صحة مطروح يتفقد أعمال تطوير مستشفى التوليد والصحة الإنجابية    موناكو ينجو وديجون يلاقي فريق "حافظ" السابق بملحق الهبوط.. وطرد اعتيادي ل بالوتيللي    طلعت يوسف: مباراة سموحة الفرصة الاخيرة للاتحاد    جهاد جريشة يحرم 3 لاعبين من حضور إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا    الدولار يواصل الهبوط من أعلى مستوى في عامين    تنظيم احتفالية عيد العلم أغسطس المقبل..    انتقل للأمجاد السماوية    توفيت إلى رحمة الله تعالى    أنقذت حياة الطالبات .. معيدة بكلية البنات جامعة عين شمس بدرجة بطلة    الجمعة الخضراء" انطلاق مبادرة"نحو بيئة أفضل" بمهندسين الإسكندرية" احتفالآ باليوم العالمى للبيئة(بالصور)    اليوم.. مهرجان كان السينمائي يختتم فعاليات دورته ال72    أخبار الصباح    محافظ الدقهلية : توريد 160 ألف طن قمح لصوامع وشون المحافظة    11.5 مليار جنيه قيمة الممارسات الاستيرادية غير المشروعة    اعتذار على جبين ميت    إظهار القوة يحفظ السلام..    الكمالات المحمدية    التاجر العراقى دفع حياته وفاءً لدينه    تنفيذ 439 مشروعًا فى المرحلة الأولى لبرنامج التنمية المحلية بالصعيد    هموم البسطاء    علاج تأهيلى ل «محمد»    حكاية «مزمل»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ميكروتوربين لإنتاج الكهرباء من مخلفات المنازل

يعتبر أمن إمدادات الطاقة وتحقيق الوفورات لتطبيق الكفاءة بنمط أعلى لحماية البيئة وفق أهداف التنمية المستدامة الركيزة التى انطلقت منها توصيات مؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية والذى عقد مؤخرا تحت شعار كفاءة استخدام النفط والغاز فى المنطقة العربية تحت رعاية احمد أبوالغيط أمين عام جامعة الدول العربية.
حيث أعلن الدكتور ناصر القحطانى مدير عام المنظمة أن التوصيات تناولت محاور متعددة تمثلت فى إدراج الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة لخفض بصمة الكربون ، والسير من قبل الحكومات العربية فى خفض الدعم الحكومى للطاقة ، واستبدال الوقود النفطى بمزيد من مشروعات الطاقة البديلة ، وضرورة مراعات البعد البيئى من خلال تحسين وسائل النقل ، والاستفادة القصوى للموارد الطبيعية العربية ، مع أهمية دور التبادل بين الدول العربية فى مجال اختيار السياسات الناجحة فى مجال الاستكشافات البترولية لزيادة الخبرات ، وقد شاركت وفود من السعودية والكويت واليمن والجزائر والإمارات والعراق ولبنان وفلسطين والسودان .
وعن خطوات تنفيذ تلك التوصيات، أوضح المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق أن كفاءة النفط والغاز تتبلور فى كيفية إنتاجنا واستهلاكنا وكل ما هو يؤثر ويرتبط بتحقيق أخلاق التنمية المستدامة ، حيث نجد أن عملية التقييم للأثر المالى فى أثناء إعداد التصميمات فى مشروعات التصنيع البترولى توضع عدة ضوابط تؤخذ فى الاعتبار لحماية البيئة ، وهى مطبقة فى مشروعات أبى قير لحماية التربة وذلك وفق عدة محاذير وتصميمات علمية وهى تندرج ضمن تكاليف المشروع بحيث تتم معالجة المخلفات التى تنتج من عمليات التنقيب لحماية الثروات البحرية والصحة العامة من خلال وحدات رصد متنقلة ، لذلك أصبح الآن من شروط إنشاء أى شركة فى هذا المجال حصولها على موافقة جهاز شئون البيئة لدراسة تقييم الأثر البيئى، كذلك فإن عمليات حرق الغاز المصاحب قد استبدلت فى معامل التكرير بأبوصوير وسنان حيث تتم إعادة تصنيعه واستخدامه فى تشغيل التوربينات لحماية البيئة وتحقيق إضافة اقتصادية .
من جانبه عرض المهندس محمد ابراهيم حجاج بإحدى شركات الغاز تقنية لتعظيم الاستفادة من المخلفات العضوية (لتوليد كهرباء فى موقع الاستهلاك بالمجمعات السكنية من خلال الغاز المنتج من غاز الميثان حيث يتم تركيب وحدات «ميكروتوربين» ، وهى وحدات يتم تركيبها داخل الابراج السكنية أو الفيلات حيث إنها تولد كهرباء بكفاءة 33% وتعطى طاقة تبادل حرارى بنسبة 47% ، لذلك يمكن الاستفادة منها بتحويلها لمياه ساخنة أو لتشغيل أجهزة التكييف ، وهى تقنية تسمى التوليد المدمج وهى وحدات فى ارتفاع الثلاجة المنزلية ، ولذلك يمكن استخدامها فى الصوبات الزراعية وهى رخيصة التكاليف وتعمل لمدة 8000 ساعة، وتتميز بقلة الانبعاثات فهى صديقة للبيئة وايضا انخفاض صوتها وهى تعمل بقدرة من 25 ميجاوات حتى 100 ميجاوات ، كذلك يمكن استخدامها فى الطاقة الشمسية حيث تتميز بصغر حجمها مقارنة بالخلايا الشمسية فهى وسيلة لنقل الطاقة من خارج الغلاف الجوى إلى داخل الأرض .
كذلك أضاف الدكتور جمال قرعيش رئيس إحدى شركات البترول أن معامل الشركة صديقة للبيئة بحيث لديها تقنيات لمعالجة السولار المنخفض الكبريت، كذلك معالجة البوتاجاز وتعد الآن خطوات لتطوير معامل معالجة الكيروسين ، وأضاف انه لايمكن أن ينشئ أى معمل إلا بالحصول على تقييم الأثر البيئى والمشاركة فى توفير الخدمة المجتمعية والتوافق المجتمعى مثل المساهمة فى تطوير بعض المستشفيات ووحدات المرور فى المنطقة المحيطة بالشركة وإمداد وحدات الغسيل الكلوى ببعض المستشفيات الحكومية بالتجهيزات اللازمة، والكشف المبكر للأطفال وذلك ضمن حملة نور الحياة .
وقد أشارت الدكتورة ليلى اسكندر وزير البيئة الأسبق إلى أن الأمم المتحدة وضعت قطاع الطاقة وفق أهداف التنمية المستدامة لخدمة البشر باعتباره أحد الأدوات للقضاء على الفقر ، لذلك لابد وأن يراعى هذا القطاع ماذا يقدم للمجتمع المحلى للتنمية والاستثمار فى اتجاهات متعددة داخل المجتمع المحلى الذى ينشئ فيه صناعته اجتماعيا واقتصاديا، كذلك حماية البيئة لأن التنمية المستدامة لابد من تطبيقها فى قطاع البترول وفق خطط موجهة ونظرة شاملة للاقتصاد الأخضر ، ومثال ذلك قرية بنبان التابعة لمركز دراو بأسوان قبل إنشاء محطة الطاقة الشمسية أجريت عمليات حصر للسكان ومشاركة مجتمعية من الرجال والنساء وإيجاد أشكال من الحوار المجتمعى لايقاف أى فجوة نوعية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.