سر انشقاق القيادات في تنظيم الإخوان    تعرف على أسعار العملات اليوم    نيكي يرتفع رغم هشاشة المعنويات بسبب الضغوط المحلية والخارجية    أرامكو السعودية توقع عقدًا للغاز الطبيعي المسال مع سيمبرا إنرجي    مرحلة جديدة للحرب في ليبيا.. اعتراف دولي بتورط تركيا في دعم الإرهاب    العالم يحترق .."هواوي" .. فى قبضة ترامب !    القضاء على مسلحين اثنين كانا يعدان لعمل إرهابي بروسيا    الحوثيون يقصفون الأحياء السكنية بمديريتي الدريهمي وحيس بالحديدة    تشكيل الأهلي المتوقع – عاشور يعوض حمدي فتحي.. ولا تغييرات    الزمالك يحضر مفاجأة لقيادة هجومه أمام "بركان"    جوارديولا خليفة أليجرى فى تدريب يوفنتوس لمدة 4 سنوات مقبلة    المدارس تنتهى من توزيع أرقام جلوس الثانوية العامة قبل أسبوعين من الامتحان    القبض على عاطلين بحوزتهما سلاح نارى وهيروين فى الغربية    طقس الخليج.. أمطار فى السعودية والبحرين وارتفاع الحرارة بالكويت    النيابة تأمر بتشريح جثة ربة منزل عثر عليها مقتولة داخل منزلها فى بولاق    شركات الاتصالات اليابانية تدرس وقف بيع هواتف "هواوى" الصينية    اليوم.. محاكمة المتهمين بحسم 2 ولواء الثورة    الإمارات ترحب بورشة «السلام من أجل الازدهار» التي ستستضيفها البحرين    أسعار الأسماك في سوق العبور اليوم    تعرف على التأخيرات المتوقعة في مواعيد القطارات اليوم بسبب تجديدات وصيانة السكك الحديدية    بعد زيادة الأسعار.. تعرف على طرق ترشيد الاستهلاك لتقليل فاتورة الكهرباء    إندونيسيا تطالب السائحين الأجانب بتجنب مناطق الاحتجاج فى جاكرتا    الروائية العمانية جوخة الحارثي: أول شخصية عربية تفوز بجائزة «مان بوكر»    أول تعليق من إليسا على تدهور حالتها الصحية    دراسة: التعرض للمواد الكيميائية يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكر    دراسة تربط بين توقف التنفس المؤقت أثناء النوم عند النساء وتشخيص السرطان    هجوم جوي ل"الحوثيين" على مطار نجران بالسعودية    الخطيب يهنئ فريق يد الأهلي بعد التتويج بكأس مصر    شركة صينية للطائرات بدون طيار تنفي اتهامات أمريكية بشأن قرصنة بيانات    سقوط عصابة الثلاثة لسرقة الدراجات البخارية بالجيزة    أيام رمضان في التاريخ (17).. غزوة بدر    السيطرة على حريق هائل بالمعهد الديني في دمياط    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 22-5-2019.. فيديو    محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تطوير «السوق القديم» في شرم الشيخ    حدث ليلاً.. تأجيل الامتحانات بسبب حرارة الجو.. وقناة مجانية لبث أمم أفريقيا    أحمد السعدني يشوق إنجي علي.. مين قتل فريدة؟    حسام حسني: أحضر الماجستير في تأثير «الفرانكو آراب» على الأغنية المصرية    حكايتي أحمد بدير يتراجع عن قتل ياسمين صبري في الحلقة ال 16    نجلاء بدر تقرر الانتقام من مصطفى شعبان في "أبو جبل"    آخرها الكوبري الملجم.. تعرف على رصيد مصر في موسوعة جينيس للأرقام القياسية    حسن عمار: الأهلي والزمالك لديهما مخالفات مثل المصري.. لكن لم يحدث تسريب    تيتو جارسيا: نتقبل الانتقادات حول القائمة .. وهذه رسالتي للجماهير    مسلسل "علامة استفهام" يتصدر تريند مصر على تويتر    اليوم.. فرقة «نور النبى» تتغنى بحب الرسول فى الأوبرا    الأهلي بطلا لكأس مصر لكرة اليد    تدريبات خاصة لرباعي حراسة مرمى الأهلي    الحكومة توافق علي لائحة    بعد حصول حلوان علي المركز 721 عالميًا    "الإسلام دعوة عالمية".. كتاب العقاد الذى صدر برمضان بعد وفاته فى "اقلب الصفحة"    هوامش حرة    وزير الأوقاف.. في ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين:    الأسماء الحسني    الإسلام والإنسان    طلاب الأول الثانوى يؤدون امتحان اللغة الثانية إلكترونيا..    التواصل الجماهيرى    كيف نستفيد من الاقتصاد الرمضانى؟!    الشاى والسهر    طوق النجاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسدس البنزين فى قبضة «الأيدى الناعمة»

يدخل صاحب السيارة إلى محطة الوقود، ليفاجأ بفتاة تستقبله بابتسامة رقيقة توجهه بيديها، ثم سرعان ما تبدأ فى تزويد سيارته بالوقود، وما أن تنتهى من مهمتها التى أتمتها بسهولة ويسر، ويدفع القيمة المطلوبة، يغادر المحطة بابتسامة ذاهلة!
الدهشة لا تزال عنوان المشهد فى إحدى محطات «البنزين» بحى المعادى، رغم مرور 4 سنوات على قيام عماد عز الدين - مدير تنفيذى لعدد من محطات الوقود - باستقدام فتيات للعمل بها، وكان قد بدأ التجربة من قبل فى محطات أخرى بالمعادى والمقطم.
تلقى عماد الكثير من اللوم من المقربين بسبب تشغيله الفتيات فى عمل «ذكورى»، بينما يجلس الشباب على المقاهى بلا عمل، لكنه يبرر قراره بحزم: «البنات أكثر أمانة ولباقة وجدية وإخلاصا، كما يعتبرن عامل جذب لزبائن الجنس الناعم».
نرفانا -24 سنة- بدأت عملها فى المحطة منذ أكثر من عام، بعد اكتسابها خبرات سابقة فى مجالات البيع، وعندما شاهدت الإعلان على الانترنت، وعلمت أن هناك فتيات سبقنها فى دخول المجال، لم تتردد فى التقدم للوظيفة، رغم رفض أسرتها القاطع، لكنها نجحت فى إقناعها، وأثبتت جدارتها فى عملها، فأصبحت هى الان تستقبل الفتيات المستجدات، فضلا عن أنها كانت سببا فى التحاق صديقتها ميادة للعمل فى المحطة نفسها. تتذكر نرفانا فى البداية رفض الكثير من الرجال قيامها بتزويد سياراتهم بالوقود.
كانت تغضب وتضطر للنزول على رغبتهم، إلا أنه مع الوقت بدأ الزبائن يتقبلون الفكرة بل ويشجعونها هى وزميلاتها، سواء كن سيدات أو حتى رجالا. لكن لا تنكر صديقتها ميادة أنهن لازلن يتعرضن للتحرش، فيتولى الأمر زملاؤهن الشباب بدلا عنهن، وقد يكشف البعض عن «غرضه الشريف»، وبالفعل تزوجت زميلة لهن بسبب عملها فى البنزينة.
لم تخل البدايات من بعض المواقف الطريفة والمحرجة فى التعامل مع مسدس البنزين، كأن يفيض الوقود فيغرق السيارة وأرضية المحطة، أو قد يندفع بقوة فيلطخ وجوههن، لكن مع الوقت تم تفادى الأخطاء، والأهم هو اليقظة الدائمة، وسرعة التصرف فى المواقف الطارئة التى يمكن أن تحدث فى بيئة مهيأة للاشتعال، وهو ما تدربت عليه الفتيات جيدا.. فهل من منضمات جدد؟!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.