«البابا» يترأس قداس «خميس العهد» من دير مارمينا.. وإجراءات أمنية مشددة بمحيط الكنائس    وزير الداخلية يهنئ البابا والمسيحيين بعيد القيامة    "التعليم" تؤكد عدم صحة المبلغ المتداول بشأن رواتب المعلمين المؤقتين    "السيسى" يلتقى رئيس المجلس الاستشارى الصينى خلال زيارته للعاصمة بكين    بوتين: كوريا الشمالية بحاجة لضمانات لنزع برنامجها النووي    تدريبات خططية للاعبي الزمالك استعدادا لمواجهة النجم الساحلي التونسي في الكونفيدرالية الإفريقية    كلوب يعلق على استبعاد محمد صلاح من تشكيل الموسم بالدوري الإنجليزي    رئيس الوزراء يشهد انطلاق فعاليات النسخة الأولى لبطولة شرم الشيخ الدولية للهجن    أحمد ناجي يتواجد في مباراة الإسماعيلي ووادي دجلة    بالفيديو .. الداخلية تكثف من تواجد الخدمات الأمنية والمرورية على الطرق لتأمين المواطنين فى الأعياد    انفجار أسطوانة غاز يصيب 8 أشخاص من أسرة واحدة بالبدرشين    شاهد بالفيديو والصور .. لحظة الإفراج عن 3094 من نزلاء السجون بمناسبة الإحتفال بعيد تحرير سيناء    فكاهات البوكر!!    نقابة الإعلاميين توقف مدحت شلبي عن التعليق لنهاية الموسم    مميش: ميناء شرق بورسعيد يعد أسهل معبر للوصول لأوروبا وأمريكا    رفع حالة الطوارئ بالبحيرة استعدادًا لأعياد شم النسيم    المجلس الانتقالي بالسودان: لا نسعى للحكم.. والفترة الانتقالية عامان ولن تزيد    بيطري الغربية : رقابة مشددة على مصانع الرنجة قبل شم النسيم    محمد صلاح في تحدي مهم أمام هيديرسفيلد    تاريخ ونشأة مسرح العرائس وتطوره بثقافة البحر الأحمر    شريف مدكور تريند جوجل وتويتر بعد إصابته بورم.. 7 معلومات عن مغسل الموتى    الشارقة ضيف شرف معرض لندن الدولي للكتاب 2020    الجديد في جراحات سمنة الأطفال والمراهقين.. ورشة عمل بجامعة طنطا    موسكو : أمريكا أعلنت عن احتمال استخدام القوة في فنزويلا    «الأرصاد»: طقس حار غدًا وسقوط أمطار على هذه المناطق    أخبار بايرن ميونخ اليوم حول اقتراب رودريجيز من الرحيل    7 أخبار رياضية لا تفوتك اليوم    مؤتمر "المصارف العربية" يوصى بتحفيز النمو ودعم الاستثمار ومعايير محددة للإقتراض    وصول 395 طن معدات ومهيئات لميناء سفاجا البحري    وما تخفي صدورهم أكبر!!    "الصحة" تحظر استخدام السرنجات.. تعرف على السر    الصحة العالمية: ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا بشرق المتوسط ل4.4 مليون شخص    الإفراج عن 3094 سجينًا بمناسبة عيد تحرير سيناء (صور)    شاهد.. أحدث صيحات الأحذية السورية فى 2019    وزير العدل يشكر قضاة مصر على دورهم في الاستفتاء الدستوري    تعرف علي أسعار الذهب العالمي خلال تعاملات اليوم    «كلوب» عن سفر «صلاح» لنيويورك: كرة القدم ليست أهم شيئًا.. وقابل العديد من المشاهير    صور.. محافظ مطروح يفتتح معرض سوبر ماركت أهلا رمضان بتخفيض 30%    تتضمن 4 وزراء .. محمد بن راشد يعلن عن تشكيل "وزارة اللامستحيل"    فيديو | تعرف على أسباب انخفاض أسعار «ياميش رمضان» هذا العام    "الجزيرة كابيتال" تعلن عن نتائج أرباح سافكو السعودية    الزوجة في دراما رمضان المقبل.. حزينة وكادحة وطماعة    بالفيديو.. الإفتاء : مساندة ولي الأمر والصبر معه من سمات الصالحين    ضبط 3 هاربين من أحكام بالسجن لمدة 28 سنة بالبحر الأحمر    ضبط 380 كجم أسماك مملحة فاسدة غرب الإسكندرية    بالصور..كيف احتفل البابا تواضروس بقداس خميس العهد والجمعة العظيمة؟    اليونيسيف: 169 مليون طفل فاتهم التطعيم ضد الحصبة بين عامي 2010 و2017    صورة مع «أم التنانين».. هل حصل صلاح على تفاصيل الحلقة الثالثة من «جيم أوف ثورنز»؟!!    فى أول تصريح لها بخصوص صلاة التراويح :الأوقاف تنفي منع التراويح بمكبرات الصوت    وزير الخارجية الإيراني: ترامب يتم استدراجه لخوض حرب معنا    الداخلية تكثف لخدمات الأمنية والمرورية على الطرق لتأمين المواطنين خلال فترة الأعياد    وزيرتا "الصحة" و"الاستثمار" تبحثان مع مستثمر عمانى ضخ استثمارات في مجال الدواء والمستلزمات الطبية    رئيس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال في بعض مناطق شمال سيناء لمدة 3 أشهر    هذا ما فعله رئيس الزمالك في جروس عقب خسارة "بيراميدز"    فنانة شهيرة: بحب خالد سليم جدًا وأعرفه من قبل جوزي    حديث الانتماء    كلام مفيد    المربع المؤلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حالة حوار
الإسلام فى إطار العلمانية!
نشر في الأهرام اليومي يوم 21 - 01 - 2019

تعود العوام وبعض المثقفين (الجهلة) فى مصر أن يسحبوا الإسلام إلى مواجهة (نقيضية) مع فكرة العلمانية.. وتجاهل هؤلاء معرفة أن هناك علمانيات مؤمنة، كما أن هناك علمانيات ملحدة، وأصبح طرح كلمة إسلام أو كلمة علمانية ينادى فورا أنصار الجانبين للاحتشاد كل فى مواجهة الآخر, ولكننا لم نحاول أبدا مناقشة فكرة (الإسلام فى إطار العلمانية) بمعنى عدم (تديين) الدولة، وإنما التوفيق بين علمانية أو مدنية الدولة من جانب آخر، بعبارة أخرى أن تكون مرجعية الدولة هى الدستور وليست المرجعية الدينية ذات القداسة التى تهيمن على كل قرارات وتوجهات الدولة وفقا لتفسيرات بعينها يتبناها من يرون فى أنفسهم المختصين فى الشأن الدينى.. ومن هنا تحتل العملية التى يقوم بها الرئيس الفرنسى الحالى إيمانويل ماكرون لمحاولة تضمين الإسلام فى بنية الدولة الفرنسية، أهمية كبيرة فى تقديرى وهى جديرة بالدراسة والاقتباس (فى كثير من جوانبها)، وتقوم تلك العملية على أساسين.. أحدهما هو إدخال بعض التعديلات على قانون (علمانية الدولة) الصادر فى 1905 تيسر أن يصير الإسلام مشمولا به كمثل الديانات المسيحية واليهودية تساوقا مع زيادة حجم المسلمين فى فرنسا الذى بلغ نحو ستة ملايين نسمة، أما ثانى المدخلين الذى تتبعه إدارة ماكرون فهو (مأسسة) الجهات المتحدثة باسم الإسلام إذا جاز التعبير، بعد كل العشوائية التى شهدتها الساحة الأوروبية بعامة والساحة الفرنسية خصوصا، وتعددت فيها التعبيرات غير المنضبطة عن المسلمين، وفى هذا الإطار أنشأت فرنسا أيام ساركوزى المجلس الفرنسى للديانة الإسلامية، ونحن ليس لدينا هذه المشكلة لأن المؤسسة الحاضنة التى تضبط الممارسات الإسلامية هى نظريا الأزهر الشريف، ولكن الأزمة عندنا هى تكاثر جهات أخرى تدعى لنفسها اختصاصا فى رعاية وتوجيه المسلمين هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى فإن الأزهر الشريف تعرض عبر عهود وعقود إلى بعض التضرر نتيجة تسلل أفكار لا بل ومناهج هى بوابة للتطرف، الأمر الذى يتغلب الأزهر عليه الآن بلجان فحص ودراسة مناهج التعليم الأزهرى، وهو أمر تقوم به هذه المؤسسة الدينية العريقة منذ سنوات بمقدار ما يسمح به استعداد المجتمع وإرادة الدولة ووجود حالة أو مناخ يسهله ويساعد عليه.. متابعة تجربة فرنسا مع الإسلام تستحق الفهم.. أو محاولة الفهم.
لمزيد من مقالات د. عمرو عبد السميع

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.