تواصلت أمس حلقات مسلسل الفضائح التى طالت عددا كبيرا من المسئولين الأمريكيين فى مختلف الوزارات، ولاسيما الدفاع والعدل، حيث كشف مسئولون بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» النقاب أمس عن وقف أحد كبار مستشارى الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية عن العمل بسبب ما تردد عن سوء سلوكه. ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية عن المسئولين الأمريكيين قولهم:»إن الميجور جون تروكسل أصبح موقوفا عن العمل انتظارا لنتائج التحقيقات التى تجرى معه حول سوء سلوكه، لكن دون الكشف عن أى تفاصيل بشأن ما صدر عنه. وعلى صعيد تهاوى وسقوط مرشحى الرئيس دونالد ترامب فى شرك الجرائم الجنسية الواحد تلو الآخر، اتهمت الباحثة كريستين بلازى فورد، خلال جلسة استماع تاريخية فى مجلس الشيوخ، القاضى بريت كافانو مرشح ترامب للمحكمة العليا بالاعتداء عليها جنسيا عام 1982، وأكدت أنها تصرفت بدافع من «الواجب» رغم أنها «مرتعبة». وقالت كريستين، تحت القسم، إنها واثقة «مئة بالمئة» من أن كافانو حاول اغتصابها خلال سهرة للطلبة بإحدى المدارس الثانوية، وذلك خلال فترة قالت إنها غيرت حياتها «بصورة جذرية». وردا على سؤال بشأن احتمال أن تكون أخطأت فى التعرف على المعتدى عليها، قالت بلازى إنها واثقة «تماما» أنه بريت كافانو. ثم كررت أنها واثقة «مئة بالمئة» من ذلك. وعقب سماع شهادتها، وجه أعضاء ديمقراطيون فى مجلس الشيوخ الأمريكى أسئلة إلى بلازى وأثنوا على «شجاعتها» ووصفوها بأنها «مصدر إلهام» لجميع ضحايا العنف الجنسي. وقال السيناتور ريتشارد بلومنتال :«أنا أصدقك»، متهما ترامب بالسعى إلي «خنق» القضية عبر رفض تولى مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف. بي. آي» التحقيق فى هذه الواقعة.