من المؤسف حقا أن تتكرر المشكلات الطائفية وتصل الي درجة العداء والموت, وماحدث في قرية دهشور يدل علي منتهي الغباء, أين المواطنة؟ أين الوحدة؟ لايوجد دين يحض علي القتل فكل الأديان تحض علي المحبة. أن التكرار المستمر لهذه الحوادث يدل علي أنها مشكلة عويصة لاتحتاج الي التمثيل الذي يقوم به المسئولون وهو عمل صلح بين الطرفين تكثر فيه القبلات والأحضان وانما يجب تشكيل لجنة تدرس أسباب هذه الحوادث وطريقة علاجها هذه الأفكار المتعصبة تجدها عند الأطفال وتنمو معهم بمرور السنين بمعني أن الأطفال يأخذون هذه الأفكار السامة من والديهم اذن للوالدين تأثير كبير وكذلك علي المدرسة مسئولية أكبر بسبب مايقرؤه التلاميذ وعلي بعض المشايخ والقسيسين المتعصبين مسئولية كبري لأنهم يسممون أفكار الجماهير هذه هي بعض الأسباب, وعلي اللجنة المسئولة أن تحصر أسباب هذه المشكلة وطريقة معالجتها علاجا حاسما فهي التي تعوق تقدم مصر. د,لطيف انسي جواني