من خلال التركيز بشكل كبير على الناحية الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة فى معظم مسيرته بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا، شق المنتخب الإيرانى طريقه بنجاح إلى كأس العالم. وقاد المدرب البرتغالى كارلوس كيروش المنتخب الإيرانى للتأهل إلى المونديال الروسى بتصدر المجموعة الأولى فى التصفيات الآسيوية ليتأهل مباشرة إلى النهائيات ويصبح هدفه الجديد هو اجتياز دور المجموعات للمرة الأولى علما بأنها المشاركة الخامسة له فى النهائيات. واعتمد كيروش بشكل كبير فى التصفيات على العمق الدفاعى للفريق والهجمات المرتدة السريعة. وخلال مسيرته فى التصفيات، حافظ المنتخب الإيرانى على نظافة شباكه فى تسع من المباريات العشر التى خاضها بالتصفيات ولم تهتز شباكه إلا فى المباراة الأخيرة بالتصفيات التى تعادل فيها 2 / 2 مع نظيره السوري. كما كان أول المنتخبات المتأهلة من التصفيات الآسيوية إلى المونديال الروسي. جاء تأهل منتخب إيران فى أعقاب تأهل المنتخب البرازيلى مباشرة الذى كان أول المتأهلين من أمريكا الجنوبية بعد المنتخب الروسى صاحب الأرض الذى يشارك فى النهائيات دون تصفيات. وبرغم التغيير الذى طرأ على أداء المنتخب الإيرانى فى بعض مبارياته الودية التى خاضها مؤخرا، حيث لجأ كيروش لاعتماد طريقة الضغط الهجومى على المنافس، ينتظر أن يعود المنتخب الإيرانى لطريقته التى حققت النجاح فى التصفيات. ويضاعف من حاجة المنتخب الإيرانى لهذه الطريقة أنه سيخوض الدور الأول للمونديال ضمن المجموعة الثانية التى تضم معه المنتخبين العملاقين الإسبانى والبرتغالى إضافة للمنتخب المغربى القوى والطموح. ويحتاج المنتخب الإيرانى بشدة للفوز فى مباراته الأولى بالبطولة على حساب المنتخب المغربى قبل المواجهة مع العملاقين الأوروبيين فى الجولتين الثانية والثالثة بالمجموعة. ويعتمد المنتخب الإيرانى كثيرا فى هز شباك منافسيه على المهاجم ساردار أزمون نجم روبن كازان الروسى كما يعاونه فى الهجوم رضا قوجان نجاد المحترف فى هيرنفين الهولندي، وأشكان ديجاجه لاعب وسط فولفسبورج الألمانى سابقا. كما يعتمد الفريق بشكل هائل على خبرة مديره الفنى البرتغالى كيروش الذى يحظى بشعبية هائلة فى إيران حاليا بعدما صبغ الفريق بطريقة أداء جيدة على الرغم من افتقاده لوجود اللاعبين المحترفين فى أوروبا.