«مستقبل وطن».. أمانة الشباب تناقش الملفات التنظيمية والحزبية مع قيادات المحافظات    تفاصيل حفل توزيع جوائز "صور القاهرة التي التقطها المصورون الأتراك" في السفارة التركية بالقاهرة    200 يوم.. قرار عاجل من التعليم لصرف مكافأة امتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية 2025 (مستند)    سعر الذهب اليوم الإثنين 28 أبريل محليا وعالميا.. عيار 21 الآن بعد الانخفاض الأخير    فيتنام: زيارة رئيس الوزراء الياباني تفتح مرحلة جديدة في الشراكة الشاملة بين البلدين    محافظ الدقهلية في جولة ليلية:يتفقد مساكن الجلاء ويؤكد على الانتهاء من تشغيل المصاعد وتوصيل الغاز ومستوى النظافة    شارك صحافة من وإلى المواطن    رسميا بعد التحرك الجديد.. سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري اليوم الإثنين 28 أبريل 2025    لن نكشف تفاصيل ما فعلناه أو ما سنفعله، الجيش الأمريكي: ضرب 800 هدف حوثي منذ بدء العملية العسكرية    الإمارت ترحب بتوقيع إعلان المبادئ بين الكونغو الديمقراطية ورواندا    استشهاد 14 فلسطينيًا جراء قصف الاحتلال مقهى ومنزلًا وسط وجنوب قطاع غزة    رئيس الشاباك: إفادة نتنياهو المليئة بالمغالطات هدفها إخراج الأمور عن سياقها وتغيير الواقع    'الفجر' تنعى والد الزميلة يارا أحمد    خدم المدينة أكثر من الحكومة، مطالب بتدشين تمثال لمحمد صلاح في ليفربول    في أقل من 15 يومًا | "المتحدة للرياضة" تنجح في تنظيم افتتاح مبهر لبطولة أمم إفريقيا    وزير الرياضة وأبو ريدة يهنئان المنتخب الوطني تحت 20 عامًا بالفوز على جنوب أفريقيا    مواعيد أهم مباريات اليوم الإثنين 28- 4- 2025 في جميع البطولات والقنوات الناقلة    جوميز يرد على أنباء مفاوضات الأهلي: تركيزي بالكامل مع الفتح السعودي    «بدون إذن كولر».. إعلامي يكشف مفاجأة بشأن مشاركة أفشة أمام صن داونز    مأساة في كفر الشيخ| مريض نفسي يطعن والدته حتى الموت    اليوم| استكمال محاكمة نقيب المعلمين بتهمة تقاضي رشوة    بالصور| السيطرة على حريق مخلفات وحشائش بمحطة السكة الحديد بطنطا    بالصور.. السفير التركي يكرم الفائز بأجمل صورة لمعالم القاهرة بحضور 100 مصور تركي    بعد بلال سرور.. تامر حسين يعلن استقالته من جمعية المؤلفين والملحنين المصرية    حالة من الحساسية الزائدة والقلق.. حظ برج القوس اليوم 28 أبريل    امنح نفسك فرصة.. نصائح وحظ برج الدلو اليوم 28 أبريل    أول ظهور لبطل فيلم «الساحر» بعد اعتزاله منذ 2003.. تغير شكله تماما    حقيقة انتشار الجدري المائي بين تلاميذ المدارس.. مستشار الرئيس للصحة يكشف (فيديو)    نيابة أمن الدولة تخلي سبيل أحمد طنطاوي في قضيتي تحريض على التظاهر والإرهاب    إحالة أوراق متهم بقتل تاجر مسن بالشرقية إلى المفتي    إنقاذ طفلة من الغرق في مجرى مائي بالفيوم    إنفوجراف| أرقام استثنائية تزين مسيرة صلاح بعد لقب البريميرليج الثاني في ليفربول    رياضة ½ الليل| فوز فرعوني.. صلاح بطل.. صفقة للأهلي.. أزمة جديدة.. مرموش بالنهائي    دمار وهلع ونزوح كثيف ..قصف صهيونى عنيف على الضاحية الجنوبية لبيروت    نتنياهو يواصل عدوانه على غزة: إقامة دولة فلسطينية هي فكرة "عبثية"    أهم أخبار العالم والعرب حتى منتصف الليل.. غارات أمريكية تستهدف مديرية بصنعاء وأخرى بعمران.. استشهاد 9 فلسطينيين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة.. نتنياهو: 7 أكتوبر أعظم فشل استخباراتى فى تاريخ إسرائيل    29 مايو، موعد عرض فيلم ريستارت بجميع دور العرض داخل مصر وخارجها    الملحن مدين يشارك ليلى أحمد زاهر وهشام جمال فرحتهما بحفل زفافهما    خبير لإكسترا نيوز: صندوق النقد الدولى خفّض توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكى    «عبث فكري يهدد العقول».. سعاد صالح ترد على سعد الدين الهلالي بسبب المواريث (فيديو)    اليوم| جنايات الزقازيق تستكمل محاكمة المتهم بقتل شقيقه ونجليه بالشرقية    نائب «القومي للمرأة» تستعرض المحاور الاستراتيجية لتمكين المرأة المصرية 2023    محافظ القليوبية يبحث مع رئيس شركة جنوب الدلتا للكهرباء دعم وتطوير البنية التحتية    خطوات استخراج رقم جلوس الثانوية العامة 2025 من مواقع الوزارة بالتفصيل    البترول: 3 فئات لتكلفة توصيل الغاز الطبيعي للمنازل.. وإحداها تُدفَع كاملة    نجاح فريق طبي في استئصال طحال متضخم يزن 2 كجم من مريضة بمستشفى أسيوط العام    حقوق عين شمس تستضيف مؤتمر "صياغة العقود وآثارها على التحكيم" مايو المقبل    "بيت الزكاة والصدقات": وصول حملة دعم حفظة القرآن الكريم للقرى الأكثر احتياجًا بأسوان    علي جمعة: تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم أمرٌ إلهي.. وما عظّمنا محمدًا إلا بأمر من الله    تكريم وقسم وكلمة الخريجين.. «طب بنها» تحتفل بتخريج الدفعة السابعة والثلاثين (صور)    صحة الدقهلية تناقش بروتوكول التحويل للحالات الطارئة بين مستشفيات المحافظة    الإفتاء تحسم الجدل حول مسألة سفر المرأة للحج بدون محرم    ماذا يحدث للجسم عند تناول تفاحة خضراء يوميًا؟    هيئة كبار العلماء السعودية: من حج بدون تصريح «آثم»    كارثة صحية أم توفير.. معايير إعادة استخدام زيت الطهي    سعر الحديد اليوم الأحد 27 -4-2025.. الطن ب40 ألف جنيه    خلال جلسة اليوم .. المحكمة التأديبية تقرر وقف طبيبة كفر الدوار عن العمل 6 أشهر وخصم نصف المرتب    البابا تواضروس يصلي قداس «أحد توما» في كنيسة أبو سيفين ببولندا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عيد القيامة

يحتل الأسبوع الأخير فى حياة يسوع المسيح بالجسد على الأرض مكانا هاما جدا فى الفكر المسيحي، لدرجة أن القديس يوحنا الإنجيلى أفرد لهذا الأسبوع نصف إنجيله المقدس (عشرة إصحاحات من جملة 21 إصحاحا)، واشترك باقى الإنجيليين فى سرد تفاصيل أحداث هذا الأسبوع المقدس، والكنيسة أيضا تتعامل مع هذا الأسبوع باعتبار خاص وعال فى طقسها ومتابعتها للسيد المسيح خطوة خطوة حتى الصليب والدفن والقيامة.
والمطالع لأحداث هذا الأسبوع يفاجأ بعبارة تتكرر كثيرا هي: «لم يفهموا» فمن أبرز ما يميز هذا الأسبوع أن يسوع كان يتكلم مع تلاميذه وهم غير فاهمين، والغريب أنه لم يهتم أن يشرح لهم مؤجلا ذلك إلى ما بعد القيامة.. فقيل: «وأما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا، وكان هذا الأمر مخفى عنهم، ولم يعلموا ما قيل» (لو 18: 34). «وأما هم فلم يفهموا القول، وخافوا أن يسألوه» (مر 9: 32) وذلك عندما تكلم عن موته وقيامته. «وأما هم فلم يفهموا هذا القول، وكان مخفى عنهم لكى لا يفهموه، وخافوا أن يسألوه عن هذا القول» (لو 9: 45). «وأما هم فلم يفهموا ما هو الذى كان يكلمهم به» (يو 10: 6). «وهذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولا، ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا أن هذه كانت مكتوبة عنه، وأنهم صنعوا هذه له» (يو 12: 16).
إن عدم الفهم الذى عاش فيه تلاميذ المسيح فى الأسبوع الأخير يعبر عن الغموض الذى كان يكتنف التدبير الإلهى منذ سقوط آدم وحتى مجيء السيد المسيح متجسدا.
إن البشرية ستعيش فى ظلام الجهل وعدم المعرفة طالما حجبت نفسها عن نور مجد المسيح.
نيافة الأنبا رافائيل
الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة
سكرتير المجمع المقدس
--------------------------------------------------
نحن نؤمن بالقيامة العامة فى اليوم الأخير قيامة الأجساد من الموت وهذه عقيدة واضحة فى الكتاب المقدس (راجع 1 كو 15)، وفى قانون الإيمان نقول: «ننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى».
وكان اليهود عامة يؤمنون بالقيامة غير أن الصدوقيين لم يكونوا يؤمنون بالقيامة «فى ذلك اليوم جاء إليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة..» (مت22: 23) ولقد شرح لهم السيد المسيح هذا الأمر.
وفى الكتاب المقدس آيات كثيرة جدا عن هذه العقيدة الهامة، لعل أوضحها ما جاء فى (1 كو 15) الذى يتحدث عن هذا الموضوع باستفاضة كيف تقوم الأجساد؟: قيامة الأجساد فى اليوم الأخير تعد من أكبر المعجزات الإلهية، وهى تثبت قدرة الله غير المحدودة والتى لا يستطيع العقل البشرى أن يدركها، القيامة هى قيامة للأجساد فقط وليس للأرواح لأن الأرواح لا تموت، وهذه الحقيقة تنطبق على جميع الناس، الأبرار والأشرار معا.»فى لحظة فى طرفة عين عند البوق الأخير، فإنه سيبوق فيقام الأموات« (1 كو 15: 52).
ولقد شهد السيد المسيح لذلك: «فأنه تأتى ساعة فيها يسمع جميع الذين فى القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين فعلوا السيئات إلى قيامة الدينونة» (يو 5: 28)
تتحد كل روح بجسدها، وفى القيامة يأمر الله الأرواح أن تتحد مرة أخرى بأجسادها، كل روح بالجسد الذى كانت متحدة به أثناء حياتها على الأرض، بعد ما يكون هذا الجسد قد اكتسب صفات جديدة تناسب خلوده الأبدى (فى النعيم الأبدى أو فى جهنم النار الأبدية)، وهذا الاتحاد الجديد هو فى حد ذاته معجزة تفوق العقول. الله يعطى أجسادنا فى القيامة عند اتحادها بأرواحنا سمات جديدة أو صفات جديدة لم تكن تتحلى بها على الأرض.
نيافة الأنبا سارافيلم
أسقف الإسماعيلية
--------------------------------------------------
لقد كانت قيامة السيد المسيح فرحا للتلاميذ ولنا أيضا، فبينما كان يوم الصلب محزنا ومؤلما من الناحية النفسية، لكنه من الناحية اللاهوتية يوم خلاص، وبقدر ألم وخوف التلاميذ، لكنهم فرحوا حين رأوا المسيح، وتحقق قوله لهم (ولكنى سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم) يو 16: 22). لقد فرحوا لأنهم رأوا المسيح... وكانوا يظنون أنه لا لقاء.
وفرحوا لأن السيد المسيح قد انتصر فى معركته ضد الباطل، وأنه (سيقودهم فى موكب نصرته)(2 كو 2:14). وفرحوا لأنهم تخلصوا من شماتة الأعداء، وتخلصوا من قلقهم واضطرابهم وأصبحوا يستطيعون أن يتكلموا بكل مجاهرة عن قيامة السيد المسيح له المجد وفرحوا لأن القيامة كانت نقطة تحول فى حياتهم وفى تاريخ المسيحية. فلنفرح بالقيامة ونهتف المسيح قام حقا قام، ونسأله أن يعم بسلامه على العالم أجمع وعلى شرقنا الأوسط وعلى مصرنا الحبيبة.
جرجس إبراهيم صالح
-------------------------------------------------------
ماذا تعنى لنا قيامة السيد المسيح؟ يجب أن ندرك بأن تمسكنا لحزن هو تعبير عن الاعتماد على ذواتنا خبرتنا وعدم ثقتنا ورجائنا، لكن السعادة هى قياس اللجوء إلى الله والثقة والرجاء، نستسلم للحزن والكآبة نبتعد عن الله، لأنه حيثما يوجد الله، توجد السعادة، وآباء الكنيسة ينصحوننا هكذا: «يوجد علاج واحد لنتعافى من الحزن وهو ألا نحبه»، يجب أن نثق فى أن الله سيجعلنا سعداء دائما، وأعظم هدية نستطيع أن نقدمها له هى أن نحيا هذه السعادة، هل نؤمن بقيامتنا؟ هل اختبرنا هذه النعمة؟ نحن لا نؤمن بالحياة الآتية فقط، ولكن بالحياة الأبدية.
الأب بطرس دانيال
مدير المركز الكاثوليكى المصرى
---------------------------------------------------
مع أن الخطية نتج عنها حكم الموت وهكذا »وضع للناس أن يموتوا مرة وبعد ذلك الدينونة.
هنا الموت الرباعى انهزم وسحق تماما بقيامة المسيح وهكذا انتهى الموت إلى الأبد وصار هتاف المؤمنين «ين شوكتك يا موت» أين غلبتك يا هاوية؟
هزمت الشيطان: إذ قال المسيح قبل صلبه «رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء» (لو 18:10)، كما قال أيضا «رئيس هذا العالم يأتى وليس له فى شىء» (يو 3:14) «الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجا» (يو 31:12). وهكذا لم يعد للشيطان الساقط سلطان على البشر مالم يعطوه هم هذه الفرصة، بل إن الرب طلب منا أن نقاوم إبليس قاموا إبليس فيهرب منكم».
أبطلت الخطية: فالقيامة المجيدة كانت وسيلة خلاص الإنسان لأن يسوع «مات لأجل خطايانا وقام لأجل تبريرنا» فتحت لنا الفردوس: لأن السيد المسيح حينما مات على الصليب نزلت نفسه الإنسانية المتحدة بلاهوته إلى الجحيم ليطلق أسر المسبيين هناك، الذين كانوا فى انتظار فدائه المجيد، لهذا يقول الرسول بولس إن المسيح له المجد نزل أولا إلى أقسام الأرض السفلى ثم صعد إلى العلاء، وسبى سبيا وأعطى الناس عطايا (أف 9:8). كما يقول معلمنا بطرس «ذهب فكرز للأرواح التى فى السجن (أبط 9:3) لهذا ترنم الكنيسة يوم القيامة قائلة» يا كل الصفوف السمائيين رتلوا لألهنا بنغمات التسبيح وابتهجوا معنا اليوم فرحين بقيامة السيد المسيح.
نيافة الأنبا بسنتي
أسقف حلوان والمعصرة و15 مايو
----------------------------------------------------------
أفراح القيامة: الفرحة الأولى هى الانتصار على الموت إذ لم يعد له سلطان على الإنسان. هى التخلص من الجسد المادى ولبس الطبيعة الجديدة الروحانية التى تتجلى فيها البشرية فى القيامة وتتكلل بها هى الدخول إلى الملكوت فى أورشليم السمائية فى كورة الأحياء والتمتع بعشرة الملائكة والقديسين هى التمتع بما لم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر ما أعده الله لمحبى اسمه القدوس.
أما الفرحة الكبرى التى لا يعادلها فرح آخر فهى متعة اللقاء بالله والعشرة الدائمة معه هذا هو النعيم الأبدى الذى تقودنا إليه القيامة.
بركات القيامة: البركة الأولى التى نأخذها من القيامة هى أنه لا مستحيل، فالناس يبذلون جهودهم فى كل مجال ولكنهم وقفوا أمام الموت يكفون تماما عن العمل والجهد إذ لا فائدة، ولكن المسيح فى قيامته من الموت وفى إقامته لآخرين مثل: لعازر وابن أرملة نابين وابنةيايرس إنما قد حطم هيبة الموت وأرانا أنه لا مستحيل وأن الله قادر على كل شيء، وأن كل شيء مستطاع للمؤمن (مر 23:9) وأن القيامة تعطى الناس فضيلة الرجاء.
وكيل عام البطريركية
القمص سرجيوس سرجيوس
----------------------------------------------
يحتفل العالم هذه الأيام بعيد القيامة المجيد الذى يتزامن مع تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ولايته الثانية. لقد جاء السيد المسيح صانع المعجزات بتعاليم المحبة والسلام داعيا إلى محبة الإنسان لأخيه الإنسان حتى لو كان عدوه ليغرس فينا قيم التسامح والغفران وعدم الانتقام وتخليص أنفسنا من الحقد والعنف والكراهية، والمدهش حقا أن نجد أعداء الحياة يقتلون الإنسان باسم الدين متناسين وصايا خالقهم وتعاليمه.وتعد قيامة السيد المسيح دعوة صادقة لتحرير المجتمعات من الفساد والظلم الاجتماعى وتثبيت قيم الحق والعدالة واقرار السلام للجميع، وبهذه المناسبة أصلى إلى الله أن تتوقف الحروب والانقسامات وكل أشكال العنف والإرهاب وأن يعم السلام كل أرجاء المسكونة وخاصة منطقتنا الشرق أوسطية. إننى أدعو أخواتى وإخوتى المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين للوقوف صفا واحدا متماسكا مترابطا بحماية مصرنا الحبيبة.
السفير زكرى رمزى عبدالشهيد
-------------------------------------------------
لم تكن قيامة السيد المسيح حلما جميلا من أحلام التلاميذ ثم استيقظوا على غير رجاء وتحطمت أحلامهم، ولم تكن خيالا داعب أذهانهم أياما طوالا ثم عاش الحلم فى أسلافهم، ولم تكن أمنية جميلة لم يتم تحقيقها فلعنوا حظهم العاثر وظلوا فى تعاستهم، ولم تكن هلوسة لكونهم أحبوه وتخيلوا أنه سيبقى معهم إلى الأبد ولهول الصدمة أصيبوا بالهذيان ولم تكن كذبة صدقوها وضحوا بأنفسهم لأجلها، فهل تتخيل معى أن هؤلاء الذين ضحوا بأنفسهم هكذا لأجل كذبة أو هلوسة أو حلم أو خيال؟ أم هى حقيقة مؤكدة عاشوها وصدقوها وآمنوا بها ونادوا بها فى كل أرجاء المسكونة. أن المسيح قام بالحقيقة قام.
د. ق جرجس عوض
راعى الكنيسة المعمدانية القاهرة
----------------------------------------------------
إن القيامة تعنى الكثير من الأبعاد التى يجب أن نأخذ بها لكى ما نستطيع أ فى العقيدة المسيحية القيامة هى أساس الإيمان، فقيامة المسيح توضح قبول الله لتضحية المسيح من اجل غفران خطايا البشر، وان الذين يؤمنون بالمسيح لن يظلوا موتى بل سيقامون للتمتع بحياة ابديه وهذا هو الرجاء، فالقيامة والخلاص والانتصار والنصرة لا يأتى الا بعد( صلب وصليب ومصلوب) وعند الربط بين العقيدة المسيحية والكثير من الملاحم التى سطرها التاريخ فى حياة الانسان ستجد تطابقا كبيرا فى المشاهد فالطريق الى القيامة والنصرة والانتصار لابد أن يسبقه تعب كبير وآلام وتضحية، فالحروب الطاحنة هى التى قادت الى السلام والاستقرار، والنجاح كل نجاح لا يأتى الا بعد مشوار تعب كبير.
أشرف صادق
-----------------------------------------------------
قيامة السيد المسيح هى دعوة للتحرير, إنه جاء ليحرر الإنسان من خطاياه ومن تعصبه وجهله وعنصريته وكراهيته ورفضه لأخيه فى الإنسانية, وإذا كانت قيامة المسيح لتحريرنا وخلاصنا من الشرور والخطايا والآثام, لذا فليس من المنطقى أن يحتفل الكثيرون بقيامته وهم لايزالون موتى فى قبور الخطايا والآثام, إن القيامة تتطلب توبة حقيقية وتقوى غير مظهرية, وقيامته هى دعوة لنا لأن ننهض ونقوم من قبور التعصب والظلامية.
القس رفعت فكرى سعيد
نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلى
-----------------------------------------------
قام السيد المسيح وأعطى المؤمنين نعمة القيامة كوعده الصادق فقوى المسيح إيمان تلاميذه ومؤمنيه فى كل زمان وهذه هى الغلبة التى تغلب العالم لان كل من يأتى من الله يغلب العالم وهذه هى الغلبة التى تغلب العالم ايماننا (1يو 5: 4). فان كان لنا رجاء فى هذه الحياة فقط فنحن أشقى جميع الناس ولكن على رجاء المكافأة والسعادة الابدية نجاهد ونحتمل ونصبر لا تتعجبوا من هذا فانه تأتى ساعة فيها يسمع جميع الذين فى القبور صوته. فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات الى قيامة الدينونة (يو 28:5-29). كما اعطتنا القيامة الرجاء المبارك فى الحياة الابدية
نبيل نجيب سلامة
---------------------------------------------
صرخ آلاف اليهود وبزعامة رؤساء الكهنة مطالبين بيلاطس بالحكم على المسيح بصلبه ويا للعجب اخبرهم بيلاطس أنه لم ير أى ذنب فعله وأنه برئ وبالرغم من ذلك خوفاً منهم حكم عليه بالصلب ويا لروعة رد فعل المسيح على الصليب بالرغم من الجلد بالسياط وأكليل الشوك المغروس على رأسه والمسامير التى دقت فى يديه ليتم تعليقه على الصليب صلى لله طالباً الغفران لهم . هذه هى المحبة العملية التى عاشها قبل أن يُعلمها تعالى لتعيش هذه الحياة
نجاتى ناجى مجلع
---------------------------------------------
ونحن نحتفل بعيد القيامة المجيد ،،هل لنا ان نحرص على وقفةًمع النفس لنتأمل معا ، فلسفة القيامة للإنسان ، وكيف يقوم من دنس الفكر والجسد، فنحن جميعا نعلم اننا سنموت ، ونعلم ايضا اننا سنقوم من الاموات لكى يعطى كل انسان منا حساباً عن وكالته فى حياته على الارض ، وعن وكالته التى اعطاه الله له : ما أعطاك من وقت ( مجموع ايام حياتك على الارض) كيف استطعت ان تستثمرها؟ ؟ وكيف كان لك جهد فى ادارتها؟ وكذلك ما أعطاك من مال كيف أنفقته ؟ هل فى الخير ام فى الشر؟؟
د. رسمى عبد الملك رستم
رئيس لجنة التعليم والبحث العلمى ببيت العائلة المصرية
---------------------------------------------
ان فرح اللقاء بالمسيح القائم من بين الأموات ، يعتبر انتصارا جديدا على تواصل المحبة لكل البشرية ورجاء فى الحياة الأبدية. فمن تعاليمه أننا أعضاء فى جسده السرّي: اذا فرح عضو فرح معه جميع الأعضاء، واذا تألّم عضو تألمّت له سائر الأعضاء.
لطفى النميرى عضو اتحاد كتّاب مصر
---------------------------------------------
القيامة إنتصار الحياة على الموت : نعم ! إن أعدى أعداء الإنسان هو الموت، إنه العدو الذى بسط سلطانه البغيض على الجميع، فامتدت قبضته الرهيبة إلى البشرية جمعاء على إختلاف أعمارها وأجناسها ومستوياتها، إنه ملك الأهوال، مجرد ذكره يتصاغر أمامه الأبطال. لكن القيامة كانت إنتصارا على الموت، فالسيد المسيح أمات الموت بموته، وقام ظافراً منتصراً هاتفاً » أين شوكتك يا موت ؟! معطياً لنا حياة القيامة، التى لا تخشى الموت. القيامة إنتصار الحق على الباطل. القيامة إنتصار الحب على الكراهية: إن القيامة هى إنتصار المحبة على الكراهية، وإنتصار الصفح والغفران على الحقد وحب الانتقام، وانتصار السلام على الحرب والخصام .
د. القس جورج شاكر
نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
----------------------------------------------------
إن قيامة السيد المسيح ليست مجرد حدث خارق للطبيعة، ولكنها تعنى أن قصة المسيح مازالت مستمرة.. انها قصه حدثت منذ حوالى ألفى عام.. الا أنها مستمرة فيك وفيّ وفى حياة كل انسان تلاقى مع أن المسيح المقام.نعم ياأحبائي...إن المسيح الحى المقام... يحيا الآن فيكم وفيّ وفى كل من يؤمن به.
نحن لانحتفل اليوم بحدث تاريخى بل بالمسيح الذى يحيا فينا الآن، الذى لولا أنه حى لما كنا نجتمع اليوم فى هذه الكاتدرائية، ولما كانت هناك كنائس أو مسيحيون على وجه الأرض.
المطران د. منير حنا أنيس
مطران أيبارشية الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفريقيا والقرن الافريقي
-----------------------------------------------------
كثيرون بحثوا عنه، كثيرون جلسوا بين الدهشة والحيره يسألون، لقد ذهبت المريمات فى الفجر للقبر، ووجدوا الحجر مرفوعا، وملاك بشرهم ليس هو ها هنا لكنه قام، وجلست مريم المجدلية فى البستان تبكى أخذوا السيد ولست أعلم أين وضعوه، فجاءها قائلا: اذهبى لأخوتى واخبريهم هناك فى العليقة حيث اللقاء، قام لتدهشنا وتفرح قلوبنا أمجاد قيامته.
تمارا سعد فهيم


********************************************
لمزيد من مقالات عيد القيامة المجيد;


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.