بالصور.. شيخ الأزهر يستقبل قيادات المحكمة الدستورية العليا    ورشة عمل لمشروع توصيل الغاز الطبيعى    محافظ الغربية: 5 مليون جنيه لرفع تراكمات القمامة والمخلفات الصلبة بمصنعى دفره والمحلة الكبرى    5 ملايين جنيه لرفع تراكمات القمامة والمخلفات بمصنعي دفرة والمحلة    «التحالف العربي»: مقتل 8 من حزب الله اللبناني في اليمن    جوتيريش يرحب بالسماح للسعوديات بقيادة السيارة ويدعو للمزيد    وجيه أحمد: "الفيديو" أثر بشكل إيجابي على أدء الحكام    اتحاد الكرة: كوبر اختار معسكر جروزني.. وسنقاضي مروجي الشائعات    الأرصاد: طقس اليوم لطيف شمالًا مائل للحرارة على القاهرة    السيطرة على حريق في ورشة "جريد" بالمنوفية    لقت مصرعها أثناء نشرها الملابس.. القصة الكاملة ل"فتاة أكتوبر"    وسط غياب مصرى.. المهرجانات العربية تنتعش مع نسمات الصيف    تفسير الشعراوي للآية 160 من سورة الأنعام    اليوم.. مدبولي يشهد مراسم تسلم مهام وزير قطاع الأعمال من خالد بدوي    جهاز الفراعنة يفاجئ "السد العالي" قبل لقاء السعودية    فرج عامر: رجب بكار في طريقه إلى الأهرام مقابل مليون دولار    اليوم.. مدبولي يشهد توقيع بروتوكول بين التعليم العالي وجامعة ليفربول    "احتفالات كردية" بدخول حزب ديمرتاش البرلمان التركي    الكوريتان تجريان محادثات لاستعادة خطوط الاتصالات العسكرية    فتح محور الشهيد بمدينة نصر بعد انتهاء إنشاء كوبري امتداد المشير    جلسة مباحثات مشتركة لمدبولي ونائب الرئيس العراقي.. اليوم    ارتفاع سعر الدولار اليوم    تكليفات السيسي للحكومة لتطوير التعليم ما قبل الجامعي تتصدر صحف اليوم    ضابط ليبي يكشف سبب زيادة عمليات الهجرة غير الشرعية    القابضة للسياحة: 20.7 مليون جنيه أرباح الشركات التجارية خلال 9 أشهر    مجهولون يقتحمون مقر حزب التحالف الاشتراكي بالإسكندرية    "Number One" ل محمد رمضان تتصدر قائمة الأكثر رواجا بيوتيوب (فيديو)    جنايات القاهرة تصدر حكمها اليوم على 4 متهمين في "أحداث محمد محمود"    طلاب القسم العلمى بالثانوية الأزهرية يؤدون امتحان الكيمياء اليوم    مقتل 86 شخصا في هجوم على قرويين في نيجيريا    الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تجتمع لمناقشة خطة الهيئة خلال المرحلة المقبلة    مقتطفات من مقالات كتاب الصحف ليوم الإثنين 25 يونيو 2018    بث مباشر لقناة " بي بي سي عربي - BBC Arabic "    فيديو.. «الحياة» تكرم أسرة مسلسل «ربع رومي»    الألعاب المتوسطية: البطلة ايناس البوبكري تهدي تونس الميدالية الذهبية الأولى    عميد طب قصر العيني ينعى الدكتور عادل محمود    فيديو.. نائب وزير المالية: الضرائب تشكل 77% من موارد الدولة    مفيد فوزي: قلق من عدم رد الرقابة الإدارية على الفساد في مستشفى 57357    "الحاج" يبحث مشاركة الجامعة باليوبيل الذهبي لمعرض الكتاب    محرر فيتو يكشف تفاصيل مذبحة أسرة نجل المرسي أبو العباس    نجل مدرب المنتخب السابق: محمد صلاح يشعر بالضيق بمعسكر روسيا    فيديو.. مرتضى منصور يكشف "المستخبي" في حياة عمرو أديب    حارس مرمى المغرب: سنلعب أمام اسبانيا من أجل الفوز لنسعد جماهيرنا    ضبط 673 مخالفة مرورية و3 سائقين متعاطين للمخدرات في سوهاج    «حملة تبرعات 57357 في مواجهة على الهواء».. أسامة داوود: لم أجد إلا منبر فيتو لنشر الحملة.. الجريدة تعرضت لانتقادات واسعة.. مفيد فوزي يشيد بالحملة.. مطالب بتدخل الرقابة الإدارية.. ورد المستشفى: صفر    مدرب السنغال: دفعنا ثمن إضاعة الفرص واليابان كانت أفضل منا    الصحة: توفير تطعيم الالتهاب السحائي للحجاج في وحدات الأسرة    المتحدثون باسم الشعب ورب الشعب    "الشّبكة" هل تجب عليها زكاة؟.. تعرف على رأي الإفتاء في زكاة ذهب المرأة    جبالى: استراتيجية جديدة للعمل النقابى    الجريدة الرسمية تنشر قرار مد حالة الطوارئ    الفرحة تعم الوادى الجديد ومطروح بعد قرار إنشاء جامعتين مستقلتين    فصائل الدم النادرة.. مشكلة تبحث عن حلول    4 ملايين دولار من بيل جيتس للحد من «الملاريا»    ألفاظ تجنبها عند الغضب ونهى عنها النبي.. تعرف عليها    "الأوقاف" تكلف بإعداد خطة للتوعية بخطورة الزيادة السكانية    «إجازتك بوطنك» أول منتدى للمصريين المغتربين العائدين للوطن    رشا مجدى ل«روزاليوسف»: الإذاعة فن مرعب والراديو جزء من حياتى اليومية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من يُطفيء نور الشمس!!!

(لوأن أحدا أراد أن يُطفيء الشمس بفمه لقيل إنه مجنونٌ بلا جدال،ولو أن أهل الأرضِ جميعاً اجتمعوا علي نفس الغرض لنالوا نفس الوصف،هذا فيمن أراد أن يُطفيء نور المخلوق،فما حَال من يريد إطفاء نور الخالق "الإسلام والقرآن والسنة النبوية المُطهرة "فذلك ما لم يكن ولن يكون:(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف - 8).
فما أكثر الإفتراءات التي طالت الدين الإسلامي الحنيف ومنها أنه دين إرهاب وأنه إنتشر بالسيف وغيره.وما أروعَ رد الشيخ محمد متولي الشعراوي علي احدي هذه الأباطيل لما ذهب-يرحمه الله-لإلقاء محاضرة في بلجيكا جادلوه بأن[الإسلام ظلم المرأة لما سمح لها أن تتزوج برجل واحد فقط وسمح للرجل بأربعة.رد عليهم بمنطقهم العقلي،فسأل:هل عندكم بيوت للبغاء (الزنا)؟قالوا:نعم ،وماذا فعلتم حتي تَُحولوا دون إنتشار الأمراض بينهم؟فقالوا:نقوم بتوقيع الكشف الطبي علي النساء في مواعيد ثابتة أومتفاوتة حتي إذا ظهر مرض نقوم بأخذ اللازم نحو معالجته،فقال:هل فعلتم ذلك في الُمتزوجين؟فدُهشوا من السؤال،وقالوا:لا،قال لهم:أقول لكم لماذا لم تفعلوا ذلك مع المُتزوجين لأنكم لم تجدوا أمراضا بين المُتزوجين تستدعيكم لتوقيع الكشف الطبي عليهم كما تفعلون في بيوت البغاء وذلك لأن الرجل حين يتزوج بأربع نساء فهو يضع نطفته في أربعة أوعية مختلفة،أما المرأة حين تُجامع أربعةَ رجالٍ فيتم وضع أربع نُطف مختلفة في وعاء واحد،ومن هنا ينشأ المرض كسرطان عنق الرحم].
ولأن الإسلام دين الحقائق والحلول الجذرية تعامل في مسألة العلاقة بين الرجل والمرأة بدون مِيوعة ولا مواربة،فالإسلام حافظ علي المرأة حتي وهي ميتة فهي تُكفن في خمسة أكفان علي عكس الرجال لسترها، لكن شياطين الإنس والجن والفيس والواتس والنت والتلفاز والموضة والإعلام وتقليد غير الصالحات يريدون - علي عكس الإسلام-للمرأة أن تتعري وهي حية بإرادتها .
والله عز وجل ركَّب في الإنسان شهوة الفرج تركيباً قوياً وجعل لها عليه سلطانا شديدا فإذا ثارت كانت أشد الشهوات عصيانا للعقل فلا تقبل منه صرفا ولاعدلا إلا من تحجزه التقوي ويعصمه الله، والدليل علي ذلك أن الإنسانَ يتحملُ مشاق وتكاليف الحياة الزوجية وتربية الأولاد والكد والتعب من أجلهم بسبب تسلط هذه الشهوة عليه ما يدفعه إلي التناسل وعمارة الأرض.
والإنسان في أصل خِلقته ضعيف، ويشتد ضعفه أمام الشهوات:[يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا]"النساء28"قال سفيان الثوري مفسراً:[المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها ولا ينتفع بها فأي شيء أضعف من هذا؟].
ويقول طاووس بن كيسان وهو من جلة التابعين وعلمائهم (وكان معروفا عنه ضعفه في أمر النساء ):[وليس يكون الإنسانُ في شيء أضعف منه في النساء].وكان السلفُ رضوان الله عليهم يدركون ضعف الإنسان الفطري في مواجهة هذه الفتنة،يقول ابن مسعود:[لأن أزَاحم بعيرا مطليا بقطران أحب إلي من أن أُزاحم امرأة].ويقول أبو موسي الأشعري: [لأن تمتليء منخري من ريح جيفة أحب إلي من أن تمتلأن من ريح امرأة].ويقول يوسف بن أسباط:[لو إئتمنني رجلٌ علي بيت مال لظننت أن أؤدي إليه الأمانة،ولو إئتمنني علي زنجية أن أخلو معها ساعة واحدة ما إئتمنت نفسي عليها].وقال ابن المسيب وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدي عينيه وهو يعشو بالأخري: [ما من شيء أخوف عندي من النساء].
ونظرة بسيطة علي رأي الإسلام في المرأة ورأي مُنتقدي الإسلام والزاعمين الدفاع عنها ندرك مدي الخديعة والضلال ومن يريد لها حقا السعادة الدنيوية والأخروية.فهذا سيجموند فرويد(ركزت آرائه العلمية علي تكريس فكرة دونية المرأة وتهميشها)يقول:[المرأة لا تصلح إلا لإشباع رغبات الرجل].ويقول القديس توما الإكويني(أحد معلمي الكنيسة الكاثوليكية الثلاثة والثلاثين، ويعرف بالعالم الملائكي والعالم المحيط):[ المرأةُ هي خطأٌ من الطبيعة تَولَّد من حيوان منوي في حالة سيئة] .وهذا القديس يوحنا الدمشقي(من آباء الكنيسة وقديسيها):[المرأة حمارة عنيدة] .وهذا شوبنهاور(فيلسوف ألماني مشهور)يقول:[النساء حيوان طويل الشعر قصير الفكر ].وكان اليهود في المدينة المنورة يقرأون في توراتهم:(الحمد لله يا رب أنك لم تخلقني امرأة ).
ثم نأتي لما يقوله الإسلام عنها:[وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ]" النساء 19 "[وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ]"البقرة 228 " ويقول النبي صلي الله عليه وسلم:[..فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا]"صحيح البخاري " ويقول:[إنما النساءُ شقائقُ الرجال]"رواه أحمد".وهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يخرج في شوارع المدينة وأزقة الحواري لا ليتلصص بل ليتفقد، فيجد ذات مساء أعرابية تناجي زوجها الغائب:[لقد طالَ هذا الليل وإسودَّ جانبه.. وأرقني أن لا حَبيب أُلاعبه ..فلولا الذي فوق السماوات عَرشه ..لزعزع من هذا السرير جوانبه]فيقترب ويسألها من خارج البيت:ما بك يا أختاه ؟ فترد لقد ذهب زوجي إلي القتال من أشهر، وإني أشتاق إليه ،يذهب عمر إلي أم المؤمنين حفصة ابنته رضي الله عنها ويسألها:كم تشتاق المرأة إلي زوجها؟ وتستحي وتخفض رأسها فيخاطبها متوسلاً:الله لا يستحي من الحق ولولا أنه شيء أريد به أن أنظر في أمر الرعية لما سألتك.فتجيب أربعة أشهر أوخمسة أوستة.علي الفور، يصدر أمره لأمراء الأجناد (لا تحبسوا الجيوش فوق أربعة أشهر ) هكذا تشكل قانون المرأة في الإسلام .فهل يستوي هذا بذاك :[مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ] (القلم 36)

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالفتاح البطة;


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.