رئيس الإمداد والتموين يستعرض دور الهيئة في دعم 4 قطاعات حكومية.. فيديو    وزير العدل: ميكنة محاكم مطروح يعد من الجيل الثاني لإجراءات الدعاوى    تكلفت 250 ألف دولار.. مجلس جامعة الإسكندرية يستعرض نتائج القافلة الطبية إلى كينيا    الوادي الجديد: افتتاح المركز الثقافي الإسلامي بالداخلة في أكتوبر    "التعليم العالي" تعلن موعد انتهاء تنسيق الشهادات المعادلة    السكة الحديد تعلن تأخر بعض القطارات على الوجهين القبلي والبحري    وزير الصناعة يبحث مع مجلس الأعمال المصري الفرنسي تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية    التوقيع الأخير باتفاقية افروديت.. كيف تساهم مصر في تأمين الغاز للاتحاد الأوروبى؟    حملات لتوعية الأندية والشواطئ بمياه البحر الأحمر    "وزارة التخطيط تجيب" مبادرة جديدة لتفعيل حق المواطن في المعرفة    زعيم كوريا الشمالية يسمح بتفتيش دولي سعيا لإحياء المحادثات النووية    وزير العدل: مصر طوال تاريخها تطبق المعاهدات والقوانين الدولية الإنسانية    الدكتور سامى سعدون يكتب عن : العراق وحروب المنطقة    اتفاق تركى قطرى لنقل النصرة والقاعدة بأدلب لمصر وليبيا بعد انتهاء مهمتهم لقتال الاكراد    ارتفاع حصيلة إعصار الفلبين إلى 81 قتيلا    الصين ردا على ترامب: لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى    جوزيه يؤازر لاعبي الأهلي قبل مواجهة هورويا    نجوم الفن يدافعون عن محمد صلاح    فيديو| مرتضى منصور يتوعد جروس بعد التعادل أمام سموحة    تعرف علي التشكيل المتوقع لريال مدريد أمام روما    منتخب شباب الطائرة يواجه تونس بنهائي بطولة أفريقيا بنيجيريا    لليوم الخامس.. إجراءات مشددة لتطبيق قرار حظر سير سيارات النقل على الطريق الدائري    تأجيل محاكمة زهير جرانة فى تراخيص الشركات    ضبط 41 تمثالا وعملات أثرية داخل مخبز فى المنيا    شرطة التموين: ضبط 8 مخابز تنتج خبز ناقص الوزن في بالجيزة    السيطرة على حريق في مخزنين للقطن بالخانكة    تسهيل الإجراءات الإدارية لنزلاء السجون لإستخراج الأوراق الثبوتية    إيمان الشريف تستعد للمشاركة في مهرجان الجونة السينمائي ب«ولدي»    غادة والي تنعي الفنان الكبير جميل راتب    الليلة ... وزير الثقافة الأسبق الدكتور شاكر عبدالحميد مع الدكتور محمد الباز في 90 دقيقة    السيسي يشاهد فيلم «نهر عطاء» عن المجمعات والمستشفيات العسكرية    بالصور.. السيسي يفتتح أكبر صرح طبي بالبحيرة بتكلفة 160 مليون جنيه    بالصور.. بعثة المصري تغادر إلى الجزائر استعدادا لملاقاة اتحاد العاصمة    ننشر صورة "فشة" المتهم بقتل طالبة بشبرا الخيمة    «الإصلاح الزراعي»: 194 مليون جنيه حصيلة مزادات التصرف في أراضي الهيئة حتى الآن    الإسكان: 2.4 مليار جنيه في خطة العام المالي الحالي بالعبور    رئيس "مستقبل وطن" يعتمد تعيين أربعة أعضاء بهيئة مكتب محافظة الشرقية    "الهضبة" يتجاوز نصف مليون مشاهدة ب"يتعلموا"    لماذا تتعلّق الفتاة ب”دميتها” فتصبح صديقتها، تعتني بمظهرها، ولا تسمح للآخرين بلمسها أحيانًا.. ومع مرور السّنين، قد ترافقها إلى بيت الزوجية.    الرئيس السيسى يشهد افتتاح المستشفى العسكرى بالمنوفية    وزير العدل: مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء وتقدم الدولة ومكافحة الإرهاب    زايد: إجراء 20 ألفا و694 عملية من أصل 38 ألفا و372 للحالات الحرجة    اليوم.. المركز القومي يكرم اسم الراحل مصطفى فهمي    بالفيديو.. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وشبورة صباحية على جميع الطرق    سر تهديد الحكام ب«المقاطعة» لإدارة المباريات    منح دراسية مقدمة من بريطانيا وباكستان وتايلاند للتعليم العالي    فيديو.. نقيب الممثلين: تشييع جنازة جميل راتب من الجامع الأزهر    توثيق الطلاق.. يربط الألسنة «المفلوتة»    سعيد حمزة حكمًا للقاء نجوم المستقبل ووادي دجلة    المبعوث الأممي إلى ليبيا: الحفاظ على حياة المدنيين من أولوياتي    قانون الأحوال الشخصية ينتظر عودة البرلمان    موعد اذان المغرب لليوم التاسع من المحرم    حكم صيام يوم عاشوراء وآداب ينبغي علينا التحلي بها في الأشهر الحرم    رئيس شعبة الأدوية: سوء التوزيع على الصيدليات وراء أزمة نقص "الأنسولين"    المحبة .. وليس التقويم الفلكي!    مدير معهد القلب: محمد صلاح معدل نبضاته بطيء عكس الطبيعي    نبيلة عبيد ضيفة الموسم الثاني من صالون إحسان عبد القدوس    لجان التقدير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من يُطفيء نور الشمس!!!

(لوأن أحدا أراد أن يُطفيء الشمس بفمه لقيل إنه مجنونٌ بلا جدال،ولو أن أهل الأرضِ جميعاً اجتمعوا علي نفس الغرض لنالوا نفس الوصف،هذا فيمن أراد أن يُطفيء نور المخلوق،فما حَال من يريد إطفاء نور الخالق "الإسلام والقرآن والسنة النبوية المُطهرة "فذلك ما لم يكن ولن يكون:(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف - 8).
فما أكثر الإفتراءات التي طالت الدين الإسلامي الحنيف ومنها أنه دين إرهاب وأنه إنتشر بالسيف وغيره.وما أروعَ رد الشيخ محمد متولي الشعراوي علي احدي هذه الأباطيل لما ذهب-يرحمه الله-لإلقاء محاضرة في بلجيكا جادلوه بأن[الإسلام ظلم المرأة لما سمح لها أن تتزوج برجل واحد فقط وسمح للرجل بأربعة.رد عليهم بمنطقهم العقلي،فسأل:هل عندكم بيوت للبغاء (الزنا)؟قالوا:نعم ،وماذا فعلتم حتي تَُحولوا دون إنتشار الأمراض بينهم؟فقالوا:نقوم بتوقيع الكشف الطبي علي النساء في مواعيد ثابتة أومتفاوتة حتي إذا ظهر مرض نقوم بأخذ اللازم نحو معالجته،فقال:هل فعلتم ذلك في الُمتزوجين؟فدُهشوا من السؤال،وقالوا:لا،قال لهم:أقول لكم لماذا لم تفعلوا ذلك مع المُتزوجين لأنكم لم تجدوا أمراضا بين المُتزوجين تستدعيكم لتوقيع الكشف الطبي عليهم كما تفعلون في بيوت البغاء وذلك لأن الرجل حين يتزوج بأربع نساء فهو يضع نطفته في أربعة أوعية مختلفة،أما المرأة حين تُجامع أربعةَ رجالٍ فيتم وضع أربع نُطف مختلفة في وعاء واحد،ومن هنا ينشأ المرض كسرطان عنق الرحم].
ولأن الإسلام دين الحقائق والحلول الجذرية تعامل في مسألة العلاقة بين الرجل والمرأة بدون مِيوعة ولا مواربة،فالإسلام حافظ علي المرأة حتي وهي ميتة فهي تُكفن في خمسة أكفان علي عكس الرجال لسترها، لكن شياطين الإنس والجن والفيس والواتس والنت والتلفاز والموضة والإعلام وتقليد غير الصالحات يريدون - علي عكس الإسلام-للمرأة أن تتعري وهي حية بإرادتها .
والله عز وجل ركَّب في الإنسان شهوة الفرج تركيباً قوياً وجعل لها عليه سلطانا شديدا فإذا ثارت كانت أشد الشهوات عصيانا للعقل فلا تقبل منه صرفا ولاعدلا إلا من تحجزه التقوي ويعصمه الله، والدليل علي ذلك أن الإنسانَ يتحملُ مشاق وتكاليف الحياة الزوجية وتربية الأولاد والكد والتعب من أجلهم بسبب تسلط هذه الشهوة عليه ما يدفعه إلي التناسل وعمارة الأرض.
والإنسان في أصل خِلقته ضعيف، ويشتد ضعفه أمام الشهوات:[يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا]"النساء28"قال سفيان الثوري مفسراً:[المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها ولا ينتفع بها فأي شيء أضعف من هذا؟].
ويقول طاووس بن كيسان وهو من جلة التابعين وعلمائهم (وكان معروفا عنه ضعفه في أمر النساء ):[وليس يكون الإنسانُ في شيء أضعف منه في النساء].وكان السلفُ رضوان الله عليهم يدركون ضعف الإنسان الفطري في مواجهة هذه الفتنة،يقول ابن مسعود:[لأن أزَاحم بعيرا مطليا بقطران أحب إلي من أن أُزاحم امرأة].ويقول أبو موسي الأشعري: [لأن تمتليء منخري من ريح جيفة أحب إلي من أن تمتلأن من ريح امرأة].ويقول يوسف بن أسباط:[لو إئتمنني رجلٌ علي بيت مال لظننت أن أؤدي إليه الأمانة،ولو إئتمنني علي زنجية أن أخلو معها ساعة واحدة ما إئتمنت نفسي عليها].وقال ابن المسيب وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدي عينيه وهو يعشو بالأخري: [ما من شيء أخوف عندي من النساء].
ونظرة بسيطة علي رأي الإسلام في المرأة ورأي مُنتقدي الإسلام والزاعمين الدفاع عنها ندرك مدي الخديعة والضلال ومن يريد لها حقا السعادة الدنيوية والأخروية.فهذا سيجموند فرويد(ركزت آرائه العلمية علي تكريس فكرة دونية المرأة وتهميشها)يقول:[المرأة لا تصلح إلا لإشباع رغبات الرجل].ويقول القديس توما الإكويني(أحد معلمي الكنيسة الكاثوليكية الثلاثة والثلاثين، ويعرف بالعالم الملائكي والعالم المحيط):[ المرأةُ هي خطأٌ من الطبيعة تَولَّد من حيوان منوي في حالة سيئة] .وهذا القديس يوحنا الدمشقي(من آباء الكنيسة وقديسيها):[المرأة حمارة عنيدة] .وهذا شوبنهاور(فيلسوف ألماني مشهور)يقول:[النساء حيوان طويل الشعر قصير الفكر ].وكان اليهود في المدينة المنورة يقرأون في توراتهم:(الحمد لله يا رب أنك لم تخلقني امرأة ).
ثم نأتي لما يقوله الإسلام عنها:[وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ]" النساء 19 "[وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ]"البقرة 228 " ويقول النبي صلي الله عليه وسلم:[..فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا]"صحيح البخاري " ويقول:[إنما النساءُ شقائقُ الرجال]"رواه أحمد".وهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يخرج في شوارع المدينة وأزقة الحواري لا ليتلصص بل ليتفقد، فيجد ذات مساء أعرابية تناجي زوجها الغائب:[لقد طالَ هذا الليل وإسودَّ جانبه.. وأرقني أن لا حَبيب أُلاعبه ..فلولا الذي فوق السماوات عَرشه ..لزعزع من هذا السرير جوانبه]فيقترب ويسألها من خارج البيت:ما بك يا أختاه ؟ فترد لقد ذهب زوجي إلي القتال من أشهر، وإني أشتاق إليه ،يذهب عمر إلي أم المؤمنين حفصة ابنته رضي الله عنها ويسألها:كم تشتاق المرأة إلي زوجها؟ وتستحي وتخفض رأسها فيخاطبها متوسلاً:الله لا يستحي من الحق ولولا أنه شيء أريد به أن أنظر في أمر الرعية لما سألتك.فتجيب أربعة أشهر أوخمسة أوستة.علي الفور، يصدر أمره لأمراء الأجناد (لا تحبسوا الجيوش فوق أربعة أشهر ) هكذا تشكل قانون المرأة في الإسلام .فهل يستوي هذا بذاك :[مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ] (القلم 36)

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالفتاح البطة;


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.