بالفيديو.. وزير الري: التواصل مع علماء مصر بالخارج ليس وليد اللحظة    "نواب ونائبات قادمات": كلما اقتربت الانتخابات ازدادت أكاذيب الإخوان    غدًا.. انطلاق مؤتمر "صناعة الإرهاب ومخاطره" بحضور 57 دولة    محمد أبو حامد: المنوفية علمت الجميع كيف تكون الوطنية    وزير الإسكان: افتتاح محطة للطاقة الشمسية بمبنى جهاز مدينة بني سويف الجديدة    سعر الدولار اليوم الأحد 25-2-2018 في بنك كريدى أجريكول    بنك أبوظبي الأول يناقش اليوم توزيع 7.6 مليارات للمساهمين    أسعار الفاكهة اليوم الأحد 25/2/2018 في محافظة قنا    ميناء نويبع يستقبل 152 راكبا و18 سيارة    دعوى قضائية تطالب بإلغاء قرار فرض رسوم على المعتمرين    «مسافرون» تطالب بخطط تسويقية قوية للسوق البريطانية ببورصة برلين    خبير استشعار: التغيرات المناخية الخطر الثاني على الأرض بعد النووي    الدفاع الروسية: انضمام 17 مركزا سكنيا في حماة للهدنة في سوريا    خلال لقائه وزير خارجية فنزويلا : أبو الغيط يشدد علي ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمساندة القضية الفلسطينية    كوريا الشمالية تعترض على العقوبات الأمريكية المفروضة عليها    ناشطون سوريون: رغم قرار وقف إطلاق النار قصف جوي ومدفعي مكثف على عدة مناطق بالغوطة الشرقية    "الجيش اليمني" يقصف تجمعات للحوثيين في مناطق متفرقة    "رئيس النواب" يغادر للإمارات على رأس وفد برلماني    الإدارة الأمريكية تدرس عرضا ل"أديلسون" بتمويل نقل السفارة للقدس    حماس: اللقاءات مع المسؤولين المصريين بالقاهرة "تسير بإيجابية"    بث مباشر لجميع مباريات الدوري الألماني على يلا شوت اليوم 25-2-2018    محمد عمر يصحح أخطاء لاعبي الاتحاد قبل لقاء طنطا    ميمي عبد الرازق: فوز سموحة بالأربع مباريات المقبلة = التأهل لكأس العالم    الغندور حكمًا لمباراة المقاولون والمصري.. والحنفي للمقاصة ودجلة    سيميدو يصدم برشلونة    صراع مورينيو كونتي يسيطر على قمة مانشستر يونايتد أمام تشيلسي فى الدورى    مصرع 9 وإصابة 5 فى حادث تصادم على طريق بورسعيد الإسماعيليه    النشرة المرورية: كثافات بمحور الثورة إثر تصادم سيارتين    ضبط 3 أشخاص بحوزتهم 49 قطعة حشيش فى كمين أمنى بالبحيرة    رئيس حي المنشأة: نقل 11 ألف أسرة إلى حي الأسمرات حتى الآن    النيابة الإدارية تحيل موظفًا بالضرائب العقارية إلى المحاكمة العاجلة    هل تحصل مصر علي حقوق إذاعة مباريات المنتخب في المونديال؟    "الأرصاد" تعلن حالة الطقس اليوم الأحد 25/2/2018 في محافظة قنا    وفاة سريديفي كابور.. نجمة بوليوود الأسطورية    المفتي يغادر إلى «فيينا» للمشاركة في مؤتمر حوار السلام    عالم أزهري : الرضا هو نهاية المطاف فيما يأتي ممن عند الله تعالى .. فيديو    مركز الأزهر للفتوى يوضح حكم من ترك صلاة الجمعة    دراسة أسترالية توصي بعدم الضغط على ثمرة الأفوكادو لمعرفة نضجها    بسبب معاكسة شقيقته.. عامل يطعن أخر بمطواه في الغربية    تصريح صادم لوزير الرى عن سد النهضة    منتج الفيلم المسيء للرسول: أمريكا وإسرائيل السبب    بدء توافد المشاركين في فعاليات مؤتمر «مصر تستطيع بأبناء النيل» بالأقصر    مفاجأة.. الدماغ البشري يصاب ب"الشيخوخة" بعد سن ال25    الصحة: الإهمال سبب إقالة مدير مستشفى رأس التين    حظك اليوم برج الحمل الأحد 25 فبراير 2018"    فيلم «شكل الماء» يواجه اتهامات بالسرقة الأدبية    استقبال حار لأسرة «الثورة الصامتة»    موجز التاسعة| وفد رفيع من كوريا الشمالية يزور الجنوبية.. وطقس اليوم    رصد الفعاليات داخل المسابقة المحلية لجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن    وزير الأوقاف عن فرض رسوم على العمرة: "لقضاء حوائج الناس"    المجلس الأعلى للآثار يكشف تفاصيل العثورعلى 8 مقابر فرعونية بالمنيا    زراعة عين شمس تنظم ندوة «الأمن المائي لمصر»    مؤيد العجان يتحدث عن عرض الإسماعيلي    فيديو.. عماد أديب: حروب الجيل الخامس تضرب الجيوش النظامية بعدو افتراضي    وزير الآثار يتابع التجهيزات في متحف آثار سوهاج قبل افتتاحه    الصحة: راتب أطباء شمال سيناء بين 20 إلى 25 ألف جنيه    نشرة الأخبار وأبرزها.. ميسي: مصر تقود العالم في المعركة ضد فيروس سي    رئيس الأركان يشهد التدريب المصرى الفرنسى «كليوباترا 2018»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من يُطفيء نور الشمس!!!

(لوأن أحدا أراد أن يُطفيء الشمس بفمه لقيل إنه مجنونٌ بلا جدال،ولو أن أهل الأرضِ جميعاً اجتمعوا علي نفس الغرض لنالوا نفس الوصف،هذا فيمن أراد أن يُطفيء نور المخلوق،فما حَال من يريد إطفاء نور الخالق "الإسلام والقرآن والسنة النبوية المُطهرة "فذلك ما لم يكن ولن يكون:(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف - 8).
فما أكثر الإفتراءات التي طالت الدين الإسلامي الحنيف ومنها أنه دين إرهاب وأنه إنتشر بالسيف وغيره.وما أروعَ رد الشيخ محمد متولي الشعراوي علي احدي هذه الأباطيل لما ذهب-يرحمه الله-لإلقاء محاضرة في بلجيكا جادلوه بأن[الإسلام ظلم المرأة لما سمح لها أن تتزوج برجل واحد فقط وسمح للرجل بأربعة.رد عليهم بمنطقهم العقلي،فسأل:هل عندكم بيوت للبغاء (الزنا)؟قالوا:نعم ،وماذا فعلتم حتي تَُحولوا دون إنتشار الأمراض بينهم؟فقالوا:نقوم بتوقيع الكشف الطبي علي النساء في مواعيد ثابتة أومتفاوتة حتي إذا ظهر مرض نقوم بأخذ اللازم نحو معالجته،فقال:هل فعلتم ذلك في الُمتزوجين؟فدُهشوا من السؤال،وقالوا:لا،قال لهم:أقول لكم لماذا لم تفعلوا ذلك مع المُتزوجين لأنكم لم تجدوا أمراضا بين المُتزوجين تستدعيكم لتوقيع الكشف الطبي عليهم كما تفعلون في بيوت البغاء وذلك لأن الرجل حين يتزوج بأربع نساء فهو يضع نطفته في أربعة أوعية مختلفة،أما المرأة حين تُجامع أربعةَ رجالٍ فيتم وضع أربع نُطف مختلفة في وعاء واحد،ومن هنا ينشأ المرض كسرطان عنق الرحم].
ولأن الإسلام دين الحقائق والحلول الجذرية تعامل في مسألة العلاقة بين الرجل والمرأة بدون مِيوعة ولا مواربة،فالإسلام حافظ علي المرأة حتي وهي ميتة فهي تُكفن في خمسة أكفان علي عكس الرجال لسترها، لكن شياطين الإنس والجن والفيس والواتس والنت والتلفاز والموضة والإعلام وتقليد غير الصالحات يريدون - علي عكس الإسلام-للمرأة أن تتعري وهي حية بإرادتها .
والله عز وجل ركَّب في الإنسان شهوة الفرج تركيباً قوياً وجعل لها عليه سلطانا شديدا فإذا ثارت كانت أشد الشهوات عصيانا للعقل فلا تقبل منه صرفا ولاعدلا إلا من تحجزه التقوي ويعصمه الله، والدليل علي ذلك أن الإنسانَ يتحملُ مشاق وتكاليف الحياة الزوجية وتربية الأولاد والكد والتعب من أجلهم بسبب تسلط هذه الشهوة عليه ما يدفعه إلي التناسل وعمارة الأرض.
والإنسان في أصل خِلقته ضعيف، ويشتد ضعفه أمام الشهوات:[يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا]"النساء28"قال سفيان الثوري مفسراً:[المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها ولا ينتفع بها فأي شيء أضعف من هذا؟].
ويقول طاووس بن كيسان وهو من جلة التابعين وعلمائهم (وكان معروفا عنه ضعفه في أمر النساء ):[وليس يكون الإنسانُ في شيء أضعف منه في النساء].وكان السلفُ رضوان الله عليهم يدركون ضعف الإنسان الفطري في مواجهة هذه الفتنة،يقول ابن مسعود:[لأن أزَاحم بعيرا مطليا بقطران أحب إلي من أن أُزاحم امرأة].ويقول أبو موسي الأشعري: [لأن تمتليء منخري من ريح جيفة أحب إلي من أن تمتلأن من ريح امرأة].ويقول يوسف بن أسباط:[لو إئتمنني رجلٌ علي بيت مال لظننت أن أؤدي إليه الأمانة،ولو إئتمنني علي زنجية أن أخلو معها ساعة واحدة ما إئتمنت نفسي عليها].وقال ابن المسيب وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدي عينيه وهو يعشو بالأخري: [ما من شيء أخوف عندي من النساء].
ونظرة بسيطة علي رأي الإسلام في المرأة ورأي مُنتقدي الإسلام والزاعمين الدفاع عنها ندرك مدي الخديعة والضلال ومن يريد لها حقا السعادة الدنيوية والأخروية.فهذا سيجموند فرويد(ركزت آرائه العلمية علي تكريس فكرة دونية المرأة وتهميشها)يقول:[المرأة لا تصلح إلا لإشباع رغبات الرجل].ويقول القديس توما الإكويني(أحد معلمي الكنيسة الكاثوليكية الثلاثة والثلاثين، ويعرف بالعالم الملائكي والعالم المحيط):[ المرأةُ هي خطأٌ من الطبيعة تَولَّد من حيوان منوي في حالة سيئة] .وهذا القديس يوحنا الدمشقي(من آباء الكنيسة وقديسيها):[المرأة حمارة عنيدة] .وهذا شوبنهاور(فيلسوف ألماني مشهور)يقول:[النساء حيوان طويل الشعر قصير الفكر ].وكان اليهود في المدينة المنورة يقرأون في توراتهم:(الحمد لله يا رب أنك لم تخلقني امرأة ).
ثم نأتي لما يقوله الإسلام عنها:[وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ]" النساء 19 "[وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ]"البقرة 228 " ويقول النبي صلي الله عليه وسلم:[..فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا]"صحيح البخاري " ويقول:[إنما النساءُ شقائقُ الرجال]"رواه أحمد".وهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يخرج في شوارع المدينة وأزقة الحواري لا ليتلصص بل ليتفقد، فيجد ذات مساء أعرابية تناجي زوجها الغائب:[لقد طالَ هذا الليل وإسودَّ جانبه.. وأرقني أن لا حَبيب أُلاعبه ..فلولا الذي فوق السماوات عَرشه ..لزعزع من هذا السرير جوانبه]فيقترب ويسألها من خارج البيت:ما بك يا أختاه ؟ فترد لقد ذهب زوجي إلي القتال من أشهر، وإني أشتاق إليه ،يذهب عمر إلي أم المؤمنين حفصة ابنته رضي الله عنها ويسألها:كم تشتاق المرأة إلي زوجها؟ وتستحي وتخفض رأسها فيخاطبها متوسلاً:الله لا يستحي من الحق ولولا أنه شيء أريد به أن أنظر في أمر الرعية لما سألتك.فتجيب أربعة أشهر أوخمسة أوستة.علي الفور، يصدر أمره لأمراء الأجناد (لا تحبسوا الجيوش فوق أربعة أشهر ) هكذا تشكل قانون المرأة في الإسلام .فهل يستوي هذا بذاك :[مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ] (القلم 36)

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالفتاح البطة;


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.